آثار

وعاء سيراميك عثماني على شكل مصباح المسجد

يُفضل استخدام مصطلح “إضاءة طغراء" على مثل هذا النوع من الزينة

ينتمي هذا الوعاء الصغير بتصميمه الرقيق إلى مجموعة من السيراميك المُشار إليها باسم “القرن الذهبي”.

 بالرغم من ذلك؛ يُفضل استخدام مصطلح “إضاءة طغراء” على مثل هذا النوع من الزينة عند مقارنة تصميمها بالكروم الجميلة التي تزين خطوط طغراء.

نوعية الخط وتداخله مع الفنون

وكلمة “طغراء” ذات أصل طورغاني، والمقصود بها العلامة المرسومة على الرسالة بلغة التتار.

يعود الوعاء للفترة الواقعة بين عامي 1525 و 1540 م، وأثناء تلك الحقبة؛ فقد حاكت أشكال الفخار الأشكال المعدنية. وحاكت هذه القطعة شكل مصابيح المسجد والتي عادة تحمل نقوشاً عربية.

ويعتبر خط الطغراء مزيج بين كل من خطي الإجازة والديواني، وكان له استخدامات في مجالي الطوابع البريدية أو النقود الإسلامية.

الوعاء محتفظ به في نيويورك

استخدامات هذا النوع من الخطوط

ووفقا لما نشرته ويكيبيديا؛ فإن استخدامات هذا النمط من الكتابة، قد تكون كعلامة سلطانية، مثل التوقيع، أو الختم، أو حتى الشارة الملكية، والتي قد ترسم في أعلى البراءات والفرمنات السلطانية العثمانية.

ويعتقد أن أول من استعملها على الوثائق الرسمية، هو السلطان مراد الثالث ( حكم بين عامي 1574 – 1595 م).

وفي ديوان الدولة العثمانية؛ كان هناك موظفا خاصاً أطلق عليه اسم الطغرائي.

المصدر:

متحف الميتروبوليتان، نيويورك

https://www.metmuseum.org/art/collection/search/451492?&searchField=All&sortBy=Relevance&ft=muslims&offset=100&rpp=20&pos=106

Maha

مها عبيد من مواليد العام 1987 م ، حاصلة على درجة البكالوريوس في العلوم، شعبة ميكروبيولوجي، وأعمل على إتمام دراسة الماجستير، مهتمة بالترجمة والتاريخ واللغات، وشغوفة بتعلم الأشياء الجديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى