آثار

نقش ميشع .. دليل على قوة المؤآبيين

تتكون المسلة من حجز بازلتي أسود اللون، يرجع إلى القرن التاسع قبل الميلاد

مقدمة حول نقش ميشع :-

لقد ظلت الآثار والُلقى المكتوبة مصدراً دائماً يختزل لنا ويروي حكايات الزمن القديم، ذلك لما توفره لنا من حقائق التي يمكن من خلالها فهم ما كان يجري في القرون التي خلت.

فقد خلّفت المملكة المؤابية الواقعة شرقي الأردن، أحد أهم النصب التذكارية التي من شأنها أن تقودنا لفهم بعض المجريات المهمة التي شهدتها هذه الجغرافيا الواقعة جنوبي بلاد الشام، وذلك قبل بدء التوقيت الميلادي.. هذا النصب هو ما عُرِفَ بـ ” نقش ميشع “.

معلومات أولية حول مسلة ميشع :-

مسلة ميشع هي مسلة تحتوي على نقوش كتبها الملك ميشع ملك المملكة الموآبية (وسط الأردن حالياً) أثناء أواخر القرن التاسع قبل الميلاد ، ومن هذه النقوش ما يتوافق مع أحداث ذُكرت في التوراة. يصف نقش ميشع كيف قاد الأخير مملكة موآب نحو النصر على إسرائيل القديمة.

في البداية؛ يذكر ميشع أنه هزم إسرائيل القديمة في عدة جبهات ، واحتل واستعاد العديد من المدن، ثم قام بقتل سكانها. ب

عد ذلك يدَّعي أنه أصلح أو أعاد تشييد العديد من المدن والمباني بما في ذلك القلاع ومسكن الملك وخزانات المياة. لسوء الحظ، كُسِرت الأسطر الخمسة الأخيرة من المسلة، ولذلك لا يعرف العلماء على وجه التحديد نهاية نقش الحجر الموآبي.

مشهد عام لمنطقة ريفية في مادبا وذلك في العام 1898 م – مكتبة الكونغرس

محتوى مسلة ميشع  :-

في السطور التالية؛ سنتعرف أولاً على كيفية اكتشاف المسلة، ثم سنقدم ملخصاً عنها مع ترجمة كاملة للنقوش الموجودة عليها. ولفهم الغرض من النص سوف ندرس الوظيفة التاريخية للمسلة، والتي ستقودنا إلى الكيفية التي تلقي بها الضوء على التاريخ الشامل للمنطقة. وأخيراً سنناقش موضوعيين مهمين: الإله الموآبي شيموش، وتمثيل الدين والسياسة في الحجر الموآبي.

اكتشاف نقش ميشع :-

اكتُشف الحجر الموآبي ( نقش ميشع ) في عام 1868 م في ذيبان (التابعة لمدينة مأدبا الأردنية) في الوقت الذي كان يسعى فيه العلماء لإيجاد نقوش أو أدلة عن تاريخ الكتاب المقدس. ولذلك عندما سمع العالم تشارلز كليرمونت جانيو باكتشاف حجر كبير مع نص مكتوب عليه في ذيبان؛ أرسل شخصين للحصول على المزيد من المعلومات.

 وهناك قام الشخص الأول بنسخ النص الموجود على الحجر، ولسبب مجهول أثار الشخص الثاني غضب القرويين، مما أدى إلى تحطيم الحجر. وبعد ذلك؛ تمكن كليرمونت جانيو من الحصول على القطع المختلفة للحجر وإعادة بناء مسلة ميشع بالكامل.

يبلغ ارتفاع الحجر 1.15 متر، ويبلغ عرضه 60 – 68 سم. يوجد 33 سطراً من الكتابة على الحجر، والنص مكتوب باللغة الموآبية على الأرجح.

 وفي الوقت الحاضر الحجر محفوظ في متحف اللوفر في باريس، وتوجد نسخة منه في المعهد الشرقي في جامعة شيكاغو.

ملخص الحجر الموآبي :-

النقش الموجود على الحجر هو حديث للملك ميشع عن نفسه. ميشع هو ملك موآب ، وقد حكم في الفترة بين عام 850 ق.م. ، وحتى نهاية القرن التاسع قبل الميلاد. تقع موآب شرق مملكة إسرائيل القديمة ومملكة يهوذا، وتحدها من الجنوب مملكة أدوم ، ومن الشمال مملكة عمُّون (عمَّان حالياً).

يُفتتح النقش بالتعريف بميشع، ثم يذكر الهدف من الحجر كما يقول : (لأنه (كيموش ، إله موآب)  أعانني على كل الملوك، ولأنه أراني في أعدائي). والعدو المذكور في النص هو إسرائيل، وذلك لأن الملك عمري ملك إسرائيل كان قد استولى على أجزاء من موآب.

وفي الوقت الذي أصبح فيه ابن عمري ملكاً (حوالي عام 850 ق.م)، بدأ ميشع بإعادة الاستيلاء على الأراضي المسلوبة، وإعادة البناء وقتل السكان وأسر العبيد الإسرائيليين (السطور 7 -21).

يصف القسم التالي من النص أموراً مختلفة يدعي ميشع أنه أنجزها من أجل الصالح العام: إعادة بناء المدن، وبناء خزانات المياة، وتمهيد الطرق، وتقديم الأراضي للرعاة (السطور 22 – 31). ولسوء الحظ أن السطور الخمسة الأخيرة من النص مكسورة وغير واضحة، وعلى الأرجح أنها تصف التحالفات التي أنشأها ميشع أو الحملات التي قام بها.

نص مسلة ميشع :-

  1. أنا ميشع بن كموش ملك موآب الدبياني ، أبي ملك على موآب ثلاثين سنة ، أنا ملكت بعد أبي.
  2. وأنشأت هذا المكان المرتفع نصب لكموش  بقرحة ، لأنه أعانني على كل الملوك ، ولأنه أراني في أعدائي.
  3. أما عَمري ملك إسرائيل؛ فإنه عذَّب موآب أياما كثيرة ، حتى غضِب كموش على أرضه ، فأعقبه ابنه وقال: سأعذب موآب في أيامي، قال: فنظرت إليه والى بيته ، وإسرائيل باد باد إلى الأبد (ضربتهم ضربه قاضية).
  4. ورث عمري كل أرض مهدبا (مأدبا) وسكن بها في أيامه ، ونصف أيام ابنة أربعين سنة ، وأرجعها كموش في أيامي ، فبنيت بعل معان ، أنشأت بها أشوح (بركة) ، وبنيت قريتان .
  5. وكان آهل جاد يسكنون في أرض عطرت  من زمن بعيد ، فعمر ملك إسرائيل عطرت ، فحاربت المدينة أخذتها  وقتلت كل اهل المدينة ، فقرت عين كموش وموآب ، ورددت من هناك هيكل دوده ، وسحبته أمام كموش بقريت  وأسكنت آهل شران وأهل محرت .
  6. فقال لي كموش: اذهب وخُذّ نبّه من بني إسرائيل ، فسِرتُ بالليل ، وحاربت بها من مطلع الفجر إلى الظهر ، وأخذتُها ، وقتلت جميعهم وهم سبعة آلاف رجل وأمراه وجارية ، وأحرمتهم (قدمتهم قربان) لعشتركموش ، وأخذت من ذلك المكان يهوه وآتيت بها إلى كموش .
  7. وملك إسرائيل عمّر يهص  (اسم مدينة) وسَكَن بها وهُو يحاربني ، فطرده كموش من أمامي ، وأخذت من موآب مائتي رجل من عظمائهم ، وسيرتهم إلى يهص وأخذتها (فتحتها) فضممتها إلى ديبان (ذيبان) .
  8. وأنا بنيت قرحة وحمت هيعرن ، وحمت هعوفل (أسماء ثلاثة مدن) فبنيت أبوابها وبنيت أبراجها ، وأنا بنيت بيت الملك ، وأنشأت البركتين بقرب المدينة ، ولم توجد بئر في داخل قرحه ، فقلت لشعب: اجعلوا لكم آباراً في بيوتكم ، وأنا قطعت الأشجار على أيدي الأسرى من بني إسرائيل .
  9.  وأنا بنيت عراعر (مدينة) وأنا مهدت الطريق إلى أرنون (وادي الموجب) ، وأنا بنيت الأنصاب ، لأنه كان (تخرب) ، وبنيت بصرى (مدينة) لأنها كانت خراباً ديبان خمسين ، لأن َّديبان خضعت لي وأنا حكمت وأنا بنيت الأنصاب ، لأنه كان (تخرب) ، وبنيت بصرى (مدينة) لأنها كانت خرابا (لان) مائة المدن إلى ضمتها إلى المملكة.
  10. وأنا بنيت مهدبا وبيت دبلتان وبنيت بعل معان ، وسيرت إليها غنم البلاد.
  11. وحورنان (مدينة) وأسكنت ، وفقال لي كموش انزل لتقابل كموش ، فنزلت كموش في زمن ومن ثم ..
زاوية أخرى تظهر النص الأصلي

الوظيفة التاريخية للحجر الموآبي (نقش ميشع ) كمبرر إلهي :-

في الحجر الموآبي (نقش ميشع ) يستخدم ميشع نفس الاستراتيجيات الإمبراطورية التي استخدمها ملوك الشرق الأدنى القديم، فيجب عليه أن يقنع رعاياه وآلهته أنه يقوم بالأعمال العسكرية من أجل كسب الدعم الإلهي والدعم العام. وقد حقق ميشع ذلك في الحجر الموآبي بإشارته إلى إستيلاء إسرائيل على  موآب، وعلاوة على ذلك أشار مرتين إلى أن كيموش (الإله الموآبي الأساسي) قد أمره أن يذهب ويأخذ مدينتي نبه و حورنان. وبذلك قدم ميشع مبرراً إلهياً للحروب التي خاضها ضد إسرائيل.

ويوجد بيان مماثل في بعض النصوص مثل نقش تل القاضي الذي كتبه ملك آرامي، وكذلك في سفر صموئيل الأول من العهد القديم، وكلاهما يوضح حاجة الملك إلى تبرير حملاته العسكرية أمام آلهتهم ورعاياهم.

وبذلك يمكن القول: إنَّ الحجر الموآبي والنقش الموجود عليه ما هو إلا نوع من أنوع الدعاية التي قام بها ميشع لتبرير أفعاله أمام الرعايا والآلهة. ولسوء الحظ لا يمكن معرفة تأثير الحجر في النطاق التاريخي الأوسع ، وذلك بسبب عمليات التنقيب الأثرية غير المخطط لها في ذيبان ، وكذلك إعادة بناء الحجر من جديد.

تاريخ مسلة ميشع :-

تتوافق بعض الجوانب للحجر الموآبي (مسلة ميشع ) مع المعلومات الموجودة في كتاب التوراة . وفقاً للمذكور في سفر الملوك في الإصحاح الثالث؛ فإن أخاب أقمع موآب، ثم : (عند موت اخاب عصى ملك مواب على ملك إسرائيل  ) “سفر الملوك 3 : 5 “.  وبالتالي عندما تولى يهورام ابن أخاب الحكم قام بالهجوم على موآب: ” و أتوا إلى محلة إسرائيل فقام إسرائيل و ضربوا الموابيين فهربوا من امامهم فدخلوها و هم يضربون الموابيين” (سفر الملوك 3: 24). بعبارة أخرى، قمعت إسرائيل القديمة موآب في عهد ثلاثة ملوك وهم : عمري (885 – 874 ق.م تقريباً)، وأخاب (847 – 853 ق.م)، ويهورام (854 – 841 ق.م).

نجد أن الحجر الموآبي يتبع نفس الجدول الزمني : ” أما عمري ملك إسرائيل فانه عذب موآب أياما كثيرة ، حتى غضب كموش على أرضه ، فأعقبه ابنه وقال سأعذب موآب في أيامي” ، وبالرغم من عدم الإشارة لاسم الابن، فمن المرجح أنه من نسل عمري واسمه يهورام.

هذه نقطة اتصال بين الحجر الموآبي وسفر الملوك الثاني، ولكن الحجر لم يذكر كيف قام كل من عمري وأخاب ويهورام بالحملات العسكرية ضد الموآبيين، وكذلك لم يسرد الكتاب المقدس كيفية استيلاء ميشع على الأراضي الإسرائيلية.

يُعلق سفر الملوك الثاني (13 : 20) على المزيد من الأحداث المذكورة في الحجر الموآبي : “ و مات اليشع فدفنوه و كان غزاة موآب تدخل على الأرض عند دخول السنة” . فإذا كان إليشع قد مات في بداية القرن الثامن قبل الميلاد تقريباً، فإن هذا يرجح أن ميشع نجح في الاستيلاء على أجزاء من إسرائيل أثناء فترة حكمه ، تقريباً بين عامي (840 – 800 ق.م) ، ومع ذلك؛ فإن التوغلات الموآبية بعد عهد ميشع كانت أصغر في طبيعتها، حيث قام بها مجموعة من الموآبيين بشكل منفصل عن الكيان الموآبي السياسي.

هناك أدلة أثرية تؤيد فكرة أن الحملات التي قام بها الموآبيين في نهاية القرن التاسع قبل الميلاد كانت على يد مجموعات صغيرة من الموآبيين وليس على يد الكيان الموآبي الموحد، مما يرجح أن ذيبان لم تكن مؤسسة ملكية خلال القرن التاسع قبل الميلاد نظراً لقلة الحفريات الأثرية التي تؤيد ذلك.

بعبارة أخرى، يبدو أن ميشع قد خطط لجعل موآب كيان سياسي قوي أثناء فترة حكمه ، ومع الإشارة إلى القادة الموآبيين بعد عهد ميشع في وثائق الفترة الآشورية الجديدة في العامين الثامن والسابع قبل الميلاد ، إلا أن الكيان القوي المستقل المُصور في الحجر الموآبي لم يتحقق.

ونظراً لقلة الدراسات حول علم الآثار في موآب القديمة، فإن التفسير السابق قد يكون عرضة للتغيير . لذلك ينبغي على العلماء عدم تناول المعلومات الواردة على الحجر الموآبي كمسلَّمات، كما ينبغي إثبات صحة البيانات عبر الوثائق التاريخية والنقوش والبيانات الأثرية من أجل تحديد الدرجة التي يعكس بها الحجر الموآبي التحيُّزات الشخصية و الصراعات الأقليمية الأكبر .

نقش ميشع عن قرب .

الإله الموآبي : كموش :-

يظهر كموش في نصوص قديمة يعود تاريخها إلى آخر الألفية الثالثة قبل الميلاد في إيبلا في سوريا، يظهر بعد ذلك في نصوص من أوغاريت في القرن الثالث عشر قبل الميلاد تقريباً، وكذلك في نصوص للمملكة الآشورية الحديثة (القرن الثامن قبل الميلاد).

 أُشير إلى كموش في نص الحجر الموآبي عشر مرات باعتباره الإله الموآبي الرئيسي، ولذلك فبالرغم من أهمية كموش الواضحة في القرن التاسع قبل الميلاد، إلا أنه لم يكن إلهاً حصرياً لموآب وإنما لعب دوراً في العديد من الحضارات السابقة لها.

يعرف العلماء أهمية كموش للموآبيين من المواقع الأثرية الأخرى، ومن الأسماء الموآبية الملكية المذكورة في النصوص الآشورية الحديثة.

 فعلى سبيل المثال، في أحد النقوش الموآبية الأخرى يقول ميشع إنه بنى وخصص معبداً لكموش، وقد كان بناء المعابد في الشرق الأدنى القديم دليلاً على إظهار الإيمان والولاء للإله.

الدين والسياسة في الحجر الموآبي :-

في حضارات الشرق القديم؛ كان الدين غير منفصل عن السياسة، وكان هذا هو الحال أيضاً في نقش الحجر الموآبي.

  • ففي البداية كان كموش (الإله الرئيسي عند الموآبيين) هو السبب في هزيمة موآب ونجاح إسرائيل في الحرب والسياسة : ” عمري ملك إسرائيل فانه عذب موآب أياما كثيرة ، حتى غضب كموش على أرضه ” ، بعد ذلك يدعي ميشع أنه هو السبيل للإصلاح وإعادة الاستيلاء على الأراضي وذلك بمشيئة كموش، ونلاحظ وجود تعبيرات مماثلة في النقوش الآشورية والبابلية.
  • ثانياً: قام ميشع بإرساء حكمه بعد الاستيلاء على إسرائيل القديمة عن طريق استخدام الرموز والأفعال الدينية، ولذلك بعد هزيمة إحدى المدن الإسرائيلية إدعى ميشع أنه جلب نصب عبادة أحد الآلهة ، بينما يرجح بعض العلماء أن هذا النصب كان ينتمي في  الأساس إلى موآب وقد استولى عليه في السابق ملك إسرائيل. وبذلك يتضح أن استعادة الرموز الدينية كان وسيلة من وسائل إظهار القوة السياسية.
  • ثالثاً: أظهر ميشع نجاحه في المنطقة عبر إخضاع الآلهة الغريبة عن موآب لسلطة كموش، حيث يقول أنه أخذ آنية ليهوه (إله اليهود) وقدَّمها إلى كموش. فبدلاً من الاكتفاء بهزيمة الدولة بالاستيلاء على مدنها وقتل سكانها؛ أكد ميشع نجاحه بإحضار الرموز الدينية ليهوه وتقديمها إلى كموش. وبذلك أخضع ميشع يهوه لسلطة كموش. يوضح هذا الإجراء كيف تمكن ميشع من فرض سيطرته السياسية على إسرائيل القديمة عبر إخضاع الإله الرئيسي لإسرائيل لسلطة الإله الرئيسي لموآب.
الحجر الموآبي متواجد في باريس .

الخلاصة:-

من بين آلاف النقوش القديمة، يُعد نقش ميشع أو مسلة ميشع واحداً من أطول النقوش، ولهذا يمكنه أن يكون عظيم الفائدة في إعادة تشكيل التاريخ. ومع ذلك، فينبغي أن نحرص على إدراك أن النقوش قد تنطوي على التحيزات الضمنية والصريحة، مما قد يؤدي إلى فهم مغلوط للتاريخ.

 ولذلك ينبغي أن يُدعم النقش ببيانات أخرى، كما يجب عدم التفريق بين الدين والسياسة كما ذُكِر في السابق، حيث كانت تلك الأمور متشابكة في العالم القديم أكثر مما عليه الآن في عالمنا الحديث.

اقرأ أيضاً معلومات عليك معرفتها حول منجزات السومريين

المصادر:-

  • بيت داوود حقيقة أم خيال/ زيدان عبد الكافي.
  • صفحة إرث الأردن.
  • من ترجمة النقش الدكتور يحيى العبابنة كما وردت في كتابه اللغة الموآبية في نقش ميشع.
  • نقش ميشع وأهميته الحضارية/ يونس الشديفات.

https://www.ancient.eu/Moabite_Stone_[Mesha_Stele]/

صفحة إرث الأردن

Maha

مها عبيد من مواليد العام 1987 م ، حاصلة على درجة البكالوريوس في العلوم، شعبة ميكروبيولوجي، وأعمل على إتمام دراسة الماجستير، مهتمة بالترجمة والتاريخ واللغات، وشغوفة بتعلم الأشياء الجديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى