آثار

نتوء حجري آشوري مصغر على شكل يد

تم صقل الأصابع والقبضة ولكن بقيت كمية قليلة جدا من الطلاء الأزرق الأصلي

كانت مداخل القصور الآشورية ثرية الزخرفة ، حيث وجدت النقوش البارزة على البلاطات الحجرية التي تبطن الحوائط الطينية السميكة، و التماثيل العملاقة الواقفة التي تمثل شخصيات أسطورية كحراس للبوابات، والبلاط المزجج الملون والأشكال الزخرفية المرسومة على طول الجدران فوق النقوش الحجرية. وجد أيضاً في غرف القصر عناصر طينية مثيرة للاهتمام على شكل أيدي.

اكتشفت الأيادي الطينية الآشورية أولاً في منتصف القرن التاسع عشر بواسطة علماء آثار بريطانيين وفرنسيين في بقايا القصور والمعابد في أكبر المدن الآشورية في شمال العراق. كانت هذه الأجهزة المعمارية تعمل في عواصم آشور ، نمرود ، و خورسباد، ونينوى ، ووجدت أيضاً عناصر مشابهة في زنجرلي ، عاصمة المملكة الأرمينية سمأل في شمال غرب سوريا.

نقش مسماري على الأصابع :-

يمثل الشكل يداً قبضتها مثبتة مع خمسة أصابع مميزة ، مع ترك أحد الجوانب خشنة الملمس والتي عملت كمقبض للتثبيت في الحائط. الأصابع مقسمة بشكل متساوي، دون إشارة واضحة إلى الإبهام. تم صقل الأصابع والقبضة ولكن بقيت كمية قليلة جدا من الطلاء الأزرق الأصلي. يوجد على الثلاثة أصابع الوسطى نقشاً مسمارياً يُقرأ كالتالي:

قصر آشورنصربال ملك العالم، ملك آشور

ابن توكولتي نينورتا ملك العالم، ملك آشور

ابن آداد نيراري أيضاً ملك العالم، وملك آشور

أنماط مختلفة من الكتابة على الأكف والأيدي

هل هو معنى سحري؟

كانت الأيادي الطينية جزءاً من زخرفة المباني الملكية الآشورية، والتي كان يتم إدخالها في مؤنة الحوائط الطينية عن طريق القبضة المغلقة التي تبرز من سطح الجدار. بالرغم من أن وظيفتها الفعلية ما زالت غير معروفة للدارسين الجدد، وعلى الأغلب أنها عملت كنتوءات حجرية زخرفية ، بالاتصال مع حواف النوافذ أو العوارض الخشبية للأسقف. وجدت أيضاً أمثلة برونزية قليلة مماثلة للأمثلة الطينية في نمرود ونينوى، على الأرجح أنها كانت تغطي بناء خشبياً أساسياً . يتصل شكل اليد بمعنى سحري ، وقد عمل على حماية القصر من الأرواح الشريرة، بينما أيضاً كانت تجسد قوة الملك باني القصر الملكي العظيم.

المصدر:-

متحف الميتروبوليتان.
https://www.metmuseum.org/art/collection/search/324343

Maha

مها عبيد من مواليد العام 1987 م ، حاصلة على درجة البكالوريوس في العلوم، شعبة ميكروبيولوجي، وأعمل على إتمام دراسة الماجستير، مهتمة بالترجمة والتاريخ واللغات، وشغوفة بتعلم الأشياء الجديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى