معلومات تاريخية

ملحمة جلجامش .. والبحث عن الخلود

في عصره؛ تم تعليم ملحمة الخلق للأطفال وتعرفوا على تاريخ الآلهة، وكيف تم تحويل السيوف إلى أدوات حراثة

توطئة:-

من بيننا لم يسمع بملحمة جلجامش السومرية التي يجسدها الفارس القوي الباحث عن سر الحياة الأبدية مقارعاً الوحوش وغضب الآلهة؟

ولكن ماذا لو كان لجلجامش هدف آخر من وراء هذه الملحمة؛ يتمثل في بحثه عن معنى الحياة الذي يقوده إلى والدته الآلهة نينوى وبالتحديد إلى منزلها الواقع في السماء، لذلك لِمَ لا نعود إلى النصِّ القديم والقصيدة الممجدة لجلجامش ونعيد اكتشافها.

تدور قصة جلجامش حول ملحمة تتغنى بحياة إنسان من لحظة ولادته وحتى مواجهته للظالم والطاغية، كما أنها تخبرنا كيف خُلِق له كائن ليقاتله ويختبر قوته ثم ليصادقه، وتخبرنا القصة أيضاً عن رفض جلجامش القوي من الزواج بالآلهة عشتار، الأمر الذي تسبب بإغضاب الآلهة.

غضب الآلهة عشتار:

تُخبرنا الحكاية أنه وبعدما رفض جلجامش عرض الزواج من عشتار، توجهت الأخيرة إلى أبيها طالبةً منه أن يهبها (ثوراً من السماء) كطريقة لتقتل بها جلجامش.

في بداية الأمر؛ رفض والدها طلبها، ولكن ومنذ الأزل؛ كان للنساء والصغيرات قدرة على التأثير في آبائهن، وبقدرتها الخارجة عن إطار الطبيعة؛ تمكنت عشتار من نقل الثور خومبابا إلى الأرض وعلى وجه التحديد إلى مدينة أوروك السومرية (الوركاء) الواقعة على بعد 30 كيلو متراً من مدينة السماوة العراقية في الوقت الراهن.

عشتار و ملحمة جلجامش
عشتار نجحت في مسعاها – المكتبة البريطانية

كان إنكيدو (وهو شخصية بشرية من الحكاية السومرية) يُعرف بأنه كان يقوم بقتل مائة رجل فور هروب ثور من السماء إلى الأرض، ثم يشرب نصف مياه النهر ليتابع بعد ذلك قتل مئتي رجل آخرين، وحالما شاهد خومبابا عرفه على الفور بأنه الثور الهارب.

استطاع إنكيدو الهرب من هجوم الثور الإلهي مخبراً جلجامش بخطة ليهجما بموجبها معاً على هذا الثور قائلاً له”سوف نقوم بالهجوم نفسه أنا وأنت معاً، أنتَ من الأمام وأنا من الخلف” فبينما يمسك إنكيدو ذيل الثور الهائج ويضعف من توازنه؛ يبادر جلجامش بوضع رمحه برأس الثور وتماماً بين قرنيه.

يعود جلجامش وإنكيدو منتصرين إلى المدينة حاملين معهما رأس الثور وأرجله ويتلقيان ابتهاج الشعب ونقمة عشتار، حيث يقوم إنكيدو بإهانتها عندما يلقي أحشاء ثور السماوات الذي أحضرته بين ساقيها، ويقول لها بسخرية: (لو كنتُ قد أمسك بكِ أنت أيضاً لكنتُ عاملتك كهذا الثور، وعلَّقتُ يديك بأحشائك).

جلجامش ورفيقه
جلجامش ورفيقه يحققان نجاحاً مؤقتاً

الآلهة هي من تقرر قدر جلجامش وصديقه إنكيدو:

لم تمر هذه الحادثة بكل تفاصيلها دون أن يدري بها كبير الآلهة إنليل ويدعو الآلهة الاثني عشر لتأتي وتحدد مصير هذين الرجلين، (تقول الحكاية إن الآلهة الذين اجتمعوا هم الآلهة المعبودين في كل الحضارات القديمة والذين وجِدوا على الأرض منذ فجر الزمان، وهم يشكلون الآلهات الذين عُرفوا من بلاد سومر وحتى حدود روما، إذ أنهم نفس الآلهة ولكن بأسماء مختلفة).

واتفقت الآلهة على أن إنكيدو هو من سيدفع ثمن قتل ثور السماوات وحماقتهما التي اقترفوها ضد الآلهة، وخَلُصت الآلهة إلى أن الثمن سوف يكون موته.

اجتماع الآلهة للنظر في مصير جلجامش
اجتماع الآلهة للنظر في مصير جلجامش

بعد ذلك مباشرة؛ أُصيب إنكيدو بحمى أو فيروس إنفلونزا، وهذا أمر لم يقلق منه جلجامش فهو يعرف تماماً،  أنه مجرد حمى وسوف تزول بعد بضعة أيام، ولكن هذا لم يحدث وبقي الصديق يعاني من مرض ويزداد وضعه سوءاً حتى أن جلجامش بدأ يشعر باقتراب أجل صاحبه.

وعندما توجه جلجامش إلى خبير الأعشاب ليطلب منه علاجاً؛ أخبره بأن الآلهة إنليل أصدرت مرسوماً يمنع تقديم الدواء لصاحبه، بعد ذلك وبكل عنف قام جلجامش بالتوجه إلى قصر إنليل وطلب منه أن يسمح بعلاج إنكيدو.

رد كبير الآلهة إنليل على جلجامش بأن حياته هو التي قد كانت على المحك، وأنه لن يُبقي عليها إلى بعد وساطة شماش، ولكن إنكيدو فهم مآل جزاء عمله السيء ضد الآلهة، وأنه كما غير البشر سيموتون من المرض والضعف.

بعد ذلك؛ توفي إنكيدو، مما دفع جلجامش إلى حافة الجنون، فلم يكن قادراً على فهم حياة البشر، ليتذكر قصة أخبرته إياها والدته الآلهة نينسومان في صغره، تتحدث عن الطوفان الكبير الذي تسبب في خراب الأرض وهي.

“بدأت قصة الطوفان عندما ازداد أعداد أبناء الأرض والذين قام بصنعهم الآلهة إنكي وأخته الشقيقة نينورتي، وبدأ بعد ذلك البشر يتكاثرون كالأرانب وازدادت أعدادهم حتى شكلوا تهديداً يحيط بالآلهة نيفليم الذي واجههم بنشر الجوع ليقلل أعداد البشر.

الطوفان المدمر:-

قام العارفون من قوم نيفليم بإخباره أن طوفاناً عظيم سيأتي ويدمر الأرض ويغرق الناس فيها ويضطر النفيليم إلى ترك الأرض والهرب إلى كوكب آخر.

قبل الطوفان جمع كبير الآلهة إنليل الآلهات الإثني عشر وكان منهم إنكي وجعلهم يقسموا ألا يقوموا بإنقاذ أي من أبنائهم، ولكن عندما اقترب وقت الطوفان؛ قام إنكي بدعوة ابنه (أوتا) إلى قصره عندما سمع الابن التالي:

الطوفان
الطوفان الذي تحدثت عنه الأسطورة

“يا أيها الرجل من مدينة شوروباك، قم ببناء قارب بهذا الحجم، واجعل فيه طوابق مناسبة لتتسع لكل الكائنات الحية من حيوانات وغذاء لتتمكن من البقاء، وعندما تسمع أصوات رحيل الآلهة في سفنهم الخارقة قم بالركوب على قاربك “.

وبالفعل قام أوتا بالتصرف كما أخبره والده، فمع بزوغ أول فجر؛ جمع الرجال وباشروا في بناء السفينة العملاقة، وأخبر الناس حينها أنه سيسافر بعيداً إلى أفريقيا حتى يبتعد عن الآلهة إنليل وليكون بصحبة والده إنكي.

ثم قام أوتا بإكرام العمال معه وأعطاهم كل ما لديه من أكل وبضائع وقال لهم: كلوا وأشربوا وكأنكم سوف تموتون غداً.

الطوفان العظيم:

وعندما حان وقت الطوفان المحدد؛ قام أوتا بركوب قاربه والماء ترتفع والطوفان يغمر الأرض بأكملها لسبعة أيام”.

كل شيء قد ذهب إلى الأبد، فقد غرق كل البشر والوحوش عندما ارتفع الماء فوق الأرض، وما أن نظرت الآلهة من مراكبهم في قلب السماء وجدوا مع شكل الأرض المهيب قارباً يطفو ويستقر على رأس جبل، ما إن شاهدوه حتى سارعوا إلى الأرض ليروا ما القصة.

وصل كبير الآلهة إنليل إلى الجبل، وعندما رأى أوتا ابن إنكي وزوجته اعتلى وجه الآلهة الغضب، وبدأ الآلهة إنكي يهدئ من روع أخيه الكبير ويقنعه بأنَّ مع فَناء كل شيء كان لا بد من وجود البشر ليعيدوا بناء الأرض فهي تحتاج إلى قوتهم ليعملوا بها.

وافق إنليل ولكنه طلب من إنكي ومن شقيقته أن يعيدا تصميم البشر ويضعوا لهم أسباب تقود إلى وفاتهم، حتى لا تزيد أعدادهم بكثرة، فمن موت الرضع وولادة بعض الأطفال الأموات سيؤدي إلى تغيير الميول والقدرة الإنجابية لدى البشر وبالتالي تقليل أعداد الناس، وكان ذلك كافياً ليضمن أن ليس الجميع سيولد ويعيش حتى يبلغ سن الرشد.

ولكن الحقيقة التي تم إضافتها في هذه المرة من الخلق أن الآلهة وضعت حداً لحياة البشر، وأصبح الموت هو النهاية ينتظرها الجميع، فلا يوجد هناك حياة أبدية بعد ذلك.

وقام إنليل بمنح أوتا وزوجته بعض ميزات النفيليم السابقين ونفاهم بعيداً حتى لا يتعاملوا مع البشر الجدد الذين سيتم خلقهم.

قرار حاسم:-

وبعدما استعاد جلجامش تركيزه وهو جالس مشوش الذهن؛ اتخذ القرار التالي، لا بد من أن يجد الناجي الوحيد من الطوفان الكارثي هذا، الشخص الوحيد الذي لديه نعمة وحكمة كبيرة اكتسبها من الحياة، وهنا تغير حال جلجامش من الملك النبيل إلى شخص بسيط بثياب رثَّة يبحث ويفتش في الأرض ويقتل الوحوش والرجال التي تقف أمام وجهه، ويتابع طريقه بعزم حتى يصل إلى المكان الذي لم يتجرأ أحد قبل من الوصول إليه، إلى أرض إلهية محروسة بين الجبال بعناية كبيرة، فيها مركز تنقل وعبادة فيه حضور للآلهة.

مباشرة تعرَّف الحُراس على جلجامش، ولكنهم لم يقابلوه بأي أذى، فالآلهة شماش قد حذرهم من عواقب أذيته، فسمحوا له بالمرور عبر نفق يصل إلى الجهة المقابلة من جبال ماشو القديم.

تفاجأ جلجامش وارتعب عندما سقط نظره على حُرَّاس البوابة “فلقد كانت أشكالهم تزرع الخوف والرعب، وعندما ينظرون إليك يغرسون الخوف في قلبك”.

لذلك؛ فقد غطى جلجامش وجهه واستجمع أفكاره وقوته ثم تابع طريقه بعد أن عرف بأن لديه 12 ساعة فقط قبل أن يصل أحد الآلهة إلى هناك عبر مركبته الإلهية، فكان عليه أن يتحرك بسرعة وأن يسير في طريق مظلم لا نور فيه.

في الطرف الآخر من الجبل؛ وصل جلجامش مع شروق الشمس، حيث شاهد امرأة تجلس أمام باب كوخها، وعندما رأته ركضت بكل خوف إلى داخل منزلها، وأوصدت الأبواب حين أقترب جلجامش، وبكل عنف طرق الباب حتى أنه كاد يحطمه ويمسكها ليقتلها إلى أن سألته عما يريد.

ليخبرها جلجامش عن حكاية العذاب التي عاشها وعن رحيل صديقه وموته بأمر الإله إنليل وأنه قد وصل إلى هنا بحثاً عن أسلافه أوتا وزوجته، لتخبره المرأة عن القارب الذي سيمكنه من العبور وأنه سيجد أوتا في قلب الغابة.

“قالت لجلجامش، لم تكن هناك أي طريقة يمكن لأحد عبرها أن يركب البحار والمحيطات، فقط الإله شماس يمكنه العبور فوقها، فالممر هذا مليء بالمخاطر، جلجامش إن الطريق مليء بالمخاطر ويوجد هناك عبارة الأوروشانبي، وهو رجل القارب ورجاله، وبذلك ستتمكن من العبور معه، فقط اذهب إليه وأجعله يرى وجهك”.

جلجامش يغتال فرصته:

بعدما دخل جلجامش الغابة التي أرشدته إليها المرأة؛ قابل مجموعة من الرجال ودون أن يقوم بمعرفة من كانوا، بادر بلا تردد إلى قتلهم وكاد أن يقتل الأوروشانبي، إلا أنه فجأة سأله عن اسمه ليجيبه “انا هو ملَّاح المركب”.

بعد ذلك؛ تراجع جلجامش عن قتله وأخبره عن الهدف من قدومه إلى الغابة ومهمته، ولكن الملاح أوروشانبي أخبره بأن تحقيق ذلك أصبح صعباً جداً وخاصة كونه قتل أفراد طاقمه بكل حماقة، ثم قتل الذين يوجهون القارب بالبوصلة، وهنا اشتعل جلجامش غضباً وكاد أن يقتل الرجل الأخير لولا أنه أنقذ نفسه باقتراح طريقة أخرى ليقودا القارب ويوجهانه.

أورشوشانبي
أورشوشانبي يقود القارب

كانت الفكرة تتمحور حول قطع (24) شجرة وأن يقطعا منها ثلاث مائة عود وقطعة، ليرميا قطعة تلو الأخرى خلال ابحارهما، وأن يعرفا من سير قطعة الخشب في الماء اتجاه التيار ويتابعا الطريق إلى منفى أوتا ابن الآلهة.

عندما التقى كل من جلجامش والخالد أوتا نابشتم في هذا المنفى؛ شعر جلجامش بعدما رفع يده أنه لا يرغب في قتله، حتى أنه رأى شبهاً كبيراً له بالمظهر وأيقن عدم وجود أي اختلاف بينهما، فسأله “ما كان موقفك من تجمع الآلهة مؤخراً؟” ثم تابع “كيف وجدت هذه الحياة الأبدية؟”

هنا كان جلجامش قادراً على أن يسمع قصَّةً عن السِّر الأكبر، قصةً تخبره عن “معنى الحياة” وتحكي له عن أسرار الآلهة والرجال ليعرفها مباشرة من أحد أطرافها، فهي نفس تلك القصَّة التي كانت والدته تقصها عليه عندما كان طفلاً صغيراً ويجلس على ركبتيها.

فهم طبيعة تعامل الآلهة:-

هذه القصص تُمكِّن جلجامش من فهم طبيعة تعامل الآلهة مع البشر، وعن السبب الذي دفع الأولى لابتكار البشر، ولماذا قامت الآلهة بحرمانهم من حقهم في الإنقاذ والحياة في الوقت الذي كان بإمكانها فعل ذلك؟، بل حتى أنه تأمل في السبب وراء المعاناة ومنح الأمل الخادع، وفهم لماذا كان الموت هو الجزاء المحتوم البارحة والآن وإلى النهاية وذلك بكل بساطة “لأنه لا يوجد أي شيء جديد تحت الشمس”.

قام أوتا باختبار جلجامش فيما إن كان بإمكانه الحصول على حياة الآلهة، فكان يجب على الثاني أن يبقى دون نوم لمدة سبع ليال وذلك لأن النوم كان مقدمةً للموت، “فإن لم تمكن من أن تستيقظ فستكون ميتاً”، وعندما حاول جلجامش أن يبقى مستيقظاً، غلبه الإرهاق والتعب فنام مباشرة، نام لمدة ستة أيام متتابعة.

قبل أن ينام أخبره أوتا بأنه سيقدِّم له وجبة كعك عَن كل يوم، ولكن عندما استيقظ لم يجد أي طعام فأدرك جلجامش أن عمله لا طائل منه وأن الموت سيلاقيه، لا مفرَّ لمثله.. فهو مثل كل البشر.

 ولكن أوتا اقترح عليه فكرة تمكنه الاحتفاظ بشبابه وأرشده على مكان نبتة تُسقى من ينبوع الشباب ولكن هذه ايضاً قام بسرقتها منه أحد الآلهة الذين تنكروا بشكل ثعبان.

مع أن جلجامش كان ما يزال شاباً عندما عاد إلى مدينته بعد رحلته الطويلة، وعاد ليلبس حلة الملك وإلى الرفاهية المحيطة به؛ إلا أنه قد فهم أخيراً ما هي مشكلة كل البشر، المشكلة التي أودعتها الآلهة فيهم.

العناية بالبشر:-

فبعد تفكير عميق؛ أمر جلجامش بإنشاء دور الرعاية الصحية وتقديم الفوائد الطبية بشكل مجاني، مهد لكي تقوم القابلات والنساء بمساعدة الحوامل في وضع حملهن، بالإضافة إلى تشجيعه على تعليم الوقاية من الأمراض وترسيخ سبل الحياة الصحية.

في عهده؛ أنشأت المدارس وبدأ تعليم الكتابة وتعلم اللغات والعلم بالإضافة إلى دراسة النباتات وفوائدها مع التأسيس لعلوم الجغرافيا والرياضيات.

في عصر جلجامش؛ تم تعليم ملحمة الخلق للأطفال وتعرفوا على تاريخ الآلهة، وكيف تم تحويل السيوف إلى أدوات حراثة، وأي نزاع وقتال تم حله بالمصارعة تبعاً لأسلوب الآلهة، كل هذه الأمور اجتمعت مع العدل ليؤسس عبرها جلجامش مملكته.

تعرف على تيامات .. أم كل الآلهة في بلاد ما بين النهرين

الملحمة التي حيرت العقول
الملحمة التي حيرت العقول

في الحقيقة لا تعتبر ملحمة جلجامش قصَّةً فحسب؛ بل تخبرنا أيضاً عن الأحداث التي لم يتطرق لها أحد، فلا يوجد أي قصة قبلها تقدم هذا المعنى للبشرية، معنى الحياة والوجود، هذا السر الذي يموت اليوم الملايين دون أن يدركوه، حتى أن العلماء عندما ترجموا الملحمة لم يعطوها حقها في توضيح الهدف الفلسفي منها الهدف المتمثل في أن النوايا الإلهية تجاه البشر كانت منذ الأزل غامضة، فتارة تجدهم المتجبرين ليتحولوا في مواقف أخرى المعطائين المحبين.

المصادر:-

https://www.ancient-origins.net/myths-legends-asia/gilgamesh-0011931

https://thewalters.org/search/?q=ishtar#gsc.tab=0&gsc.q=Gilgamesh%20&gsc.sort=

Batoul

بتول حسين، خريجة جامعة دمشق، كلية العلوم- قسم الفيزياء، حاصلة على درجة الماجستير في الوقاية الاشعاعية. أعمل كمعلمة فيزياء وأقوم بالترجمة وكتابة المحتوى، كهواية وفي سبيل التعلّم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى