مخطوطات

مقابلة الرومي مع أتباعه للمرة الأخيرة

يخاطب مولانا جلال الدين الرومي أتباعه للمرة الأخيرة في مدينة قونية (تركيا) وهو نائم في فراش الموت وقدميه مغطاه بلحاف.

 يحاول بعض التلاميذ التغلب على الحزن بشكل واضح، بينما تراقب النساء من على بعد، فيما سيدة تقف وراء ستارة على وشك الدخول وتقديم الطعام.

البركة بعد الموت:

 كان يؤكد لهم مولانا أنه كما أرشدهم في حياته ، فإنه سوف يرسل البركات بعد موته وسينتمي إليهم دائماً.

يقول لهم : “خير الناس أنفعهم للناس وخير الكلام ما قل ودل”.

بالإضافة إلى التابعين؛ يظهر شاب شديد الوسامة هو ملك الموت ، ويرحب به الرومي قائلاً “اقترب أكثر وافعل ما أُمرت به”.

في مغيب شمس يوم 17 ديسمبر عام 1273 م ، لفظ الرومي آخر أنفاسه.

لجلال الدين الرومي ديوان شعر ورسالة نثرية عنوانها «فيه ما فيه»، وهذه الرسالة غير معروفة في فارس، ولكن يوجد منها عدة نسخ في مكتبات إستانبول، إن جلال الدين شاعر من الطبقة الأولى، يتصف بخلال مختلفة أشد الاختلاف؛ إذ نلمس في شعره تنوع الأخيلة وأصالتها، ونحس فيه الجلال والروعة، وسعة العلم، وشدة الأسر، وعمق الشعور والتفكير.

المصدر:

مكتبة ومتحف “ذا مورغان”، نيويورك

https://www.themorgan.org/collection/treasures-of-islamic-manuscript-painting/49#

Maha

مها عبيد من مواليد العام 1987 م ، حاصلة على درجة البكالوريوس في العلوم، شعبة ميكروبيولوجي، وأعمل على إتمام دراسة الماجستير، مهتمة بالترجمة والتاريخ واللغات، وشغوفة بتعلم الأشياء الجديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى