آثار

معبد أبو سمبل.. معلم فرعوني يكتشفه طفل بالصدفة

يُعد من أجمل المعابد التي خلّدها التاريخ من حقبة الفراعنة

يُعد معبد أبو سمبل من أجمل المعابد التي خلّدها التاريخ من حقبة الفراعنة، ملوك مصر الأوائل، والذي يعتبر من أهم المعالم التي يقصدها الزائر حين يفد للبلاد. 

موقع معبد أبو سمبل:.

يقع معبد أبو سمبل في مدينة أسوان جنوب مصر، وهو بالقرب من بحيرة ناصر، التي تعتبر من أكبر البحيرات الصناعية في العالم، وكان المعبد قد بُني في عهد الملك رمسيس الثاني الذي خلد أثارا ومعابد في جميع أنحاء جمهورية مصر العربية، وقد استمر العمل في إنشاء المعبد قرابة 21 عاماً.

المعبد يظهر من مجرى النهر وذلك في العام 1921 م

 

التاريخ يقول:.

مع توالي السنوات يُقال: إنه ربما كان للمعبد قصة غريبة، حيث أنه ككثير من الآثار المصرية قد غطته الأتربة في باطن الأرض، إلى أن جاء المختصون بعملية الكشف والتنقيب، حيث عثروا على الأثار المصرية الغارقة بالرمال منذ سنوات، حتى تم العثور على معبد أبو سمبل مصادفة عن طريق طفل صغير كان يعمل لهم كمرشد للمختصين، وربما سُمي المعبد أبو سمبل تباركًا باسم الطفل. 

واجهة المعبد:.

يبدأ المعبد بواجهة تتزين بأربعة تماثيل عملاقة للملك، وهو يرتدي تاج مزدوج للوجهين القبلي والبحري، حيث أن عرض الواجهة يصل إلى 35 متراً تقريبًا، التماثيل تخص الملك رمسيس الثاني وهو جالس في عظمة، ورفعة مرتدي التاج، مع ملاحظة أن بعض التماثيل قد تهدم أجزاء منها بفعل الزلزال، كما توجد بعص التماثيل صغيرة الحجم لزوجة الملك رمسيس الثاني نفرتاري. 

معلم يفده الناس من شتى أرجاء المعمورة

تصميم المعبد من الداخل:.

يضم معبد أبو سمبل العديد من الغرف بداخل، وتوجد به قاعة متسعة، تستند على ثمانية أعمدة ضخمة وهي تمثل الملك رمسيس الثاني في اتحاده مع الإله أوزوريس، وتتزين الجدران بصور للملك وهو يخوض معركة قادش وينتصر فيها على الأعداء، كما توجد نقوش أخرى تصور الملك وهو يستقل العجلة الحربية ويضرب الأعداء بالسهام، ويُصيب منهم الكثير.. كما يظهر المشهد على جدران الصرح الأول بمعبد الأقصر. 

وهناك توجد قاعدة أخرى تستند على أربعة أعمدة تصور الملك مع زوجته نفرتاري.. وغيرها من النقوش الأخرى. 

تعامد الشمس على تمثال الملك رمسيس الثاني:.

كان ذلك يحدث قديمًا في يومي 22 أكتوبر و 21 فبراير حيث تخترق أشعة الشمس المعبد حتي تصل ناحية وجه التمثال الخاص بالملك رمسيس الثاني لتمنحه التجدد والنشاط والحيوية، وتُضفي على وجه نضرة ومجد..لكن بعد عملية النقل التي تمت للمعبد قد تحدث هذا الظاهرة في يوم واحد غير هذين اليومين. 

الصورة تعود إلى العام 1856 م

المصدر:

مجلة العلوم الأثرية 2018م.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى