آثار

مصباح مسجد رائع متصل بالأمير قوصون

كانت المصابيح الزجاجية الكبيرة من هذا الطراز الجميل؛ تُهدى من قبَل السلاطين وأعضاء حاشيتهم إلى المساجد والمدارس القرآنية، والمقابر، والمصحات وغيرها من المباني والمؤسسات والمنشآت العامة في القاهرة المملوكية، وذلك في القرن الرابع عشر الميلادي.

الأمير قوصون:-

 يحمل هذا المصباح اسم مالكه، سيف الدين قوصون الساقي الناصري (توفي عام 1342 م)، وهو أمير

السلطان الناصر محمد بن قلاوون (حكم منذ عام 1293 وحتى 1341م)، وربما كان هذا المصباح مخصصاً لأحد المشروعات المعمارية في القاهرة مثل مسجد أو مجمع أضرحة أو مصحة (بيمارستان).

اهتمام كبير بالتفاصيل

من الجدير ذكره بأن هناك مسجداً في القاهرة يسمى بمسجد الأمير قوصون، وتقع بقاياه حالياً خارج باب زويلة بشارع محمد علي بالقلعة، وكان قد دشنه رسمياً للصلاة السلطان الناصر محمد بن قلاوون.

رحلة صعود قوصون وهبوطه:-

وكان قوصون قد جاء إلى القاهرة من بخارى وذلك برفقة خوند كريمة أوزبك التي تزوجها الناصر محمد بن قلاوون، وقد أعجب الأخير بالأول فاشتراه وأعتقه ومنحه فرصة التدرج في مراتب القصر السلطاني، بل وزوجه شقيقته.

غير أن بقاء الحال من المحال، فبعد وفاة قلاوون، تولى السلطان أحمد بن الناصر مقاليد الحكم، وحينذاك؛ تأمر عدد من حاسدي قوصون من كبار الأمراء عليه، فتم سجنه بالإسكندرية حتى فارق الحياة مهملاً خلف القضبان في المدينة الواقعة على ساحل البحر الأبيض المتوسط.

المصباح يحتفظ بكامل تفاصيله وهو محفوظ في نيويورك

المصدر:

متحف الميتروبوليتان، نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية.

https://www.metmuseum.org/art/collection/search/447006?&searchField=All&sortBy=Relevance&ft=arab&offset=180&rpp=20&pos=199

Maha

مها عبيد من مواليد العام 1987 م ، حاصلة على درجة البكالوريوس في العلوم، شعبة ميكروبيولوجي، وأعمل على إتمام دراسة الماجستير، مهتمة بالترجمة والتاريخ واللغات، وشغوفة بتعلم الأشياء الجديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى