آثار

مصباح زيتي ساساني من العراق على هيئة حذاء

كانت المصابيح الزيتية طريقة شائعة للحصول على الضوء في العالم القديم

كانت المصابيح الزيتية طريقة شائعة للحصول على الضوء في العالم القديم.

وكان جسد المصباح يُملأ بالزيت ويخرج منه فتيل. هذا المثال المصنوع على شكل حذاء يخرج منه الفتيل من مقدمة الحذاء، ويعود للفترة الواقعة بين القرنين الثالث والسابع الميلاديين

قطسيفون حينما كانت مزدهرة

وبالرغم من أن مقدمة الحذاء مكسورة فإن المنطقة التي تحولت إلى اللون الأسود تعطي إشارة واضحة لطريقة استخدام المصباح. وقد وُجِد هذا المصباح في منزل في منطقة قطسيفون.

كانت مدينة قطسيفون تقع على الضفة الشرقية لنهر دجلة، على بعد 20 ميل (32 كم ) جنوباً من مدينة بغداد الحديثة في العراق. وقد ازدهرت لما يزيد عن 800 عام كعاصمة للفرثيين والساسانيين ، وهما السلالتان الأخيرتان اللتان حكمتا الشرق الأدنى قبل الفتح الإسلامي في القرن السابع.

عمليات التنقيب

تولت بعثة تحت رعاية الجمعية الشرقية الألمانية القيام برحلة استكشافية للتنقيب المنهجي في عامي 1928 – 1929. وقام متحف الميتروبوليتان للفنون ومتحف ستاتليتش في برلين برحلة استكشافية مشتركة في موسم واحد في عامي 1931- 1932. وقد أجريت العديد من عمليات التنقيب، بما في ذلك القصر الرئيسي (طاق كسرى) ،و منطقة صغيرة محصنة جنوب القصر في تل الذهب،  وعدة منازل أخرى في تل صغير في منطقة تسمى أم الزعتر.

نفش يعود للحضارة الساسانية – القرن السادس الميلادي

بيوت مقسمة

خلال أعمال التنقيب في منطقة قطسيفون ، تم التنقيب أيضاً في ستة منازل من مجموعة تلال صغيرة . تتبع هذه البيوت الطراز الساساني مع مزيج من الغرف المربعة والمستطيلة. من أحد البيوت التي تم التنقيب فيها بيت كبير يتم دخوله عبر مدخل قصير بدلاً من الدخول إليه من الشارع مباشرة.

البيت مقسم إلى قطاعات في الجانب الشرقي من المبنى ، وتوجد مساحة ضخمة مزخرفة في غرب المدخل. الغرف الغربية مزخرفة بأعمدة ، وممرات مزدوجة على شكل حدوة حصان ونقوش بارزة على أرضيات من الجص.هناك غرفة مقوسة يبلغ طولها 19 متراً ومن الواضح أنها أهم غرفة في المنزل، وكانت تُدخل من خلال غرفة أصغر بها أربعة أعمدة. يمثل هذا المنزل الكبير ، مع الجزء الذي تم التنقيب عنه والذي يبلغ أكثر من 1800 متراً مربعاً منزل النخبة.

المصدر:

متحف الميتروبوليتان

https://www.metmuseum.org/art/collection/search/322760

Maha

مها عبيد من مواليد العام 1987 م ، حاصلة على درجة البكالوريوس في العلوم، شعبة ميكروبيولوجي، وأعمل على إتمام دراسة الماجستير، مهتمة بالترجمة والتاريخ واللغات، وشغوفة بتعلم الأشياء الجديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى