مخطوطات

“مشتهى العقول” للسيوطي

جمع الإمام جلال الدين السيوطي مجموعة تسمَّى “منتهيات” من المعجزات والحقائق وذلك في مؤلفه “مُشتَهى العقول في مُنتَهى النُّقول”.

تتألف هذه المخطوطة من 24 صفحة، وتحتفظ بها دار الكتب والوثائق القومية المصرية، وقد جمعت إلى جانب عنوانين آخرين، ففي الصفحة الأولى مخطوطة منسوبة للإمام عبد القادر الجيلاني، كما تتضمن صفحات للإمام النووي.

وتم إعادة كتابة هذه المخطوطة بين عامي 1700 و1750 م.

ويقول النقاد: إن السيوطي الذي عاش بين عامي 1445 و 1505 م، أراد من وراء جمع هذه “المنتهيات”؛ إبهار القارئ والترفيه عنه.

هذه المنتهيات تتعرض لأمور ذات صلة بالدين والتاريخ، فتغطِّي الأولى منها حجمَ وقوة الملائكة، ثم تتبع ذلك منتهيات مختلفة مثل إحصاء سكان بغداد وحجم ومصروفات الجيش الأموي وسجايا فقهاء المسلمين القدماء ومقتطفات قصيرة من القرآن عن النبي الكريم موسى وأخيه هارون عليهما السلام.

السيوطي:-

والسيوطي أكبر مؤلف في تاريخ الحضارة العربية الإسلامية من حيث عدد الكتب التي خطَّها والتي يقدر بأنها زادت على 700 كتاباً ومصنفا ورسالة في غير حقل.

والسيوطي هو جلال الدين عبد الرحمن بن محمد المولود في القاهرة عام 849 هجري والمتوفى فيها سنة 900 هجرية، وهو الشخصية الفريدة التي لم تترك ميدانا من ميادين المعرفة دون أن يتناولها ويعالجها بقلمه، ناهيك عن تداخله في بعض القضايا التي واكبها في عصره.
ينتمي السيوطي إلى أسرة تعود جذورها إلى شيخ من أهل الحقيقة والتصوف اسمه همام الدين الخضيري، وذلك نسبة إلى محلة الخضيرية في بغداد، بينما هو ذكر أنه أنصاري جعفري الأرومة وإن جده من أم شريفة النسب.

أبرز مؤلفات السيوطي:-

  1. الأزهار المتناثرة في شرح نظم الدرر في علم الأثر.
  2. بغية الرائد في الذيل على مجمع الزوائد.
  3. تدريب الراوي شرح تقريب النووي.
  4. التوشيح في مشكلات الجامع الصحيح.
  5. الدر النثير في تلخيص نهاية إبن كثير.
  6. لب الألباب في تحرير الأنساب.
  7. نظم العقيان في أعيان الأعيان.
  8. صون المنطق والكلام عن فن المنطق والكلام.
  9. الروض الأنيق في فضل الصديق.
  10. العرف الوردي في أخبار المهدي.
  11. الغرر في فضائل عمر.
  12. ألفية السيوطي.
  13. الكاوي على تاريخ السخاوي.
  14. الابتهاج بنظم المنهاج.
  15. آداب الملوك.
  16. الأحاجي النحوية.

الجيلاني والنووي:-

والجيلاني هو عبد القادر بن موسى بن عبد الله، محيي الدين أبو محمد، ينتهي نسبه إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما، مؤسس الطريقة القادرية، صاحب المقامات والكرامات وشيخ الحنابلة، وُلِدَ في قرية جيلان العراقية سنة 471هـ، وانتقل إلى بغداد شاباً سنة 488هـ.

أما النووي؛ فهو يحيى بن شرف الحزامي الشافعي، الفقيه والمحدث واللغوي المنسوب إلى نوى الواقعة في حوران الشام والذي عاش بين عامي 631 و 676  هجري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى