مخطوطات

مدخل إلى علم الفلك لأبي معشر

هذه النسخة اللاتينية المترجمة هي  لكتاب مدخل إلى علم الفلك لأبي معشر البلخي الفلكي الذي عاش في بغداد بين عامي 787 و886 م.

استفاد أبو معشر من علوم القدماء في مجال الفلك مثل البابليين والإغريق والفرس والهنود، لكنه قام بتطوير تلك العلوم والرؤى، والغريب أنه لم يخُض غمار علوم الفلك ونشاط التنجيم قبل بلوغه نهايات العقد الرابع من عمره.

وقد ساهمت أعمال أبي معشر في مجالي الفلك والتنجيم في تطوير كثير من الأفكار والنظريات الفلكية الغربية وذلك بعد ترجمة مؤلفاته إلى اللاتينية ومن ثم اللغات الأوروبية الحديث.

يتضمن كتابه نظريته في علم الفلك ولا سيما تلك المتعلقة بطبيعة تأثير القمر على حالتي المد والجزر للبحار والمحيطات، ليستند إليه الغرب في هذا المضمار لعقود طويلة.

جرى ترجمة الكتاب سنة 1140 م وذلك من قبل هيرمان الكارينثي، ثم تمَّ طباعتها للمرة الأولى في أوجسبورج الألمانية سنة 1489 م.

أبو معشر في سطور:-

ولد أبو معشر في مدينة بلخ في خراسان، ومن المرجح أنَّه انتقل إلى بغداد في أوائل عهد الخليفة المأمون سابع الخلفاء العباسيين، ومن المرجح كذلك أنه عاش غربي بغداد بالقرب من باب خراسان وهي البوابة الشمالية للمدينة الأصلية على الضفة الغربية لنهر دجلة.

عُرف أبو معشر بنظريته التي تقول: إن العالم نشأ عندما كانت الكواكب السبعة في حالة اقتران عند الدرجة الأولى لبرج الحمل، وأنه سينتهي عند اقتران مماثل عند الدرجة الأخيرة لبرج الحوت.

كان أبو معشر البلخي مؤلفاً غزير الإنتاج ، ويُقال: إنه كتب ما يزيد على خمسين كتاباً، واعتُبر في أوروبا في القرون الوسطى الفلكي الإيراني الأكثر أهمية لتأثيره العظيم على تكوين المنظور الفلكي للعصور الوسطى.

تُرجمت كتبه إلى اللاتينية في القرن الثاني عشر واستُخدمت على نطاق واسع كمخطوطات، ولم تُطبع سوى بعد مائتي عام.

اقرأ هنا تقي الدين الدمشقي.. المهندس الميكانيكي ورائد الفلك

مصدر المخطوطة:-

مكتبة قطر الوطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى