مخطوطات

مخطوطة صحيح البخاري

تحتفظ المكتبة الوطنية في بلغاريا بنسخةٍ غير مكتملة من كتاب صحيح البخاري، والذي يعتبر أهم مرجع مكتوب للحديث النبوي الشريف عند المسلمين السُّنَّة.

وتقول المكتبة: إن هذه المخطوطة هي أقدم مخطوطة عربية على الإطلاق تحتفظ بها وتعود إلى العام 1017 م، أي بعد عقود من وفاة الإمام البخاري الذي عاش بين عامي 810 و870 م.

وينتسب البخاري إلى بُخارى الواقعة في أوزبكستان (آسيا الوسطى)، ووافته المنيَّة في خرنتك بجوار سمرقند، وهي ثاني أكبر مدن أوزبكستان في العصر الحديث، وكانت مقراً رئيسياً للعلوم إبَّان الحُكم العباسي وما قبله وما بعده، كما أنََّها قدَّمت عدداً هائلاً من العلماء في مجالات الرياضيات والفلك والفقه والفلسفة، ليكون لهم مساهمة بارزة أثْرَت مسيرة الحضارة العربية الإسلامية.

وقد فَرَغ البُخاري من عمله الشَّهير وذلك في عام 846 م، ليُقدِّم أول عمل من نوعه يجري في تخصيص جملة للأحايث فقط، وتبعه في ذلك الإمام مسلم، ليكونا أهم مرجعين في توثيق الحديث الشريف، حيث تنقلا في الأمصار الإسلامية وذلك لسماع الحديث من الشخصيات الموثوق بها كما سعيا لتتبُّع مجرى رواية الحديث للتَّثبُت من مصداقية الرواة الذين عاصروهم أو الذين تواتروا على روايته.

الأجزاء:-

ويتألف صحيح البخاري من 97 كتاباً بشكل عام، بيد أن هذه المخطوطة تضم جزءاً من الكتاب رقم 65 والذي عُرِفَ باسم “مناقب الأنصار”، وذلك بداية من باب قول النبي الكريم عليه الصَّلاة والسَّلام للأنصار (أهل المدينة): “أنتم أحبُّ النَّاسِ إليَّ”.

كما تتضمن المخطوطة ذاتها؛ الكُتُب من رقم 66 إلى 69، وهي بالترتيب؛ المغازي، تفسير القرآن الكريم، فضائل القرآن الكريم، النِّكاح.

ويتألف عمل البُخاري من الأحاديث الصَّحيحة والحَسَنَة، حيث عمد إلى تنقية ما سمعه ولم يأخُذ بالأحاديث الضعيفة أو الموضوعة أو المُنكَرَة.

المصادر:-

  • المكتبة الرقمية العالمية.
  • مكتبة بلغاريا الوطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى