أخبار العربانفوجرافيكس

كليب بن ربيعة والرحلة الدموية للانتقام لمقتله

غلب عليه لقبه وائل، قادَ معدًا يوم خزاز، وكان من خِيرة فرسان العربِ البواسل

مَلكٌ تَمَخَّضَتْ حادثةُ مَقتله عن أربعينَ عامًا من الانتقام، وما لا يُحصى من دماء الأبرياء، ولكنها سُنَّةُ الجاهلية، التي جعلت من أجيالٍ متتالية رَهنًا للقصاصِ لروحِ مَلكٍ أُزهقت مقابلَ ناقةٍ مَشؤومة؛ فهل أدَّتْ سيول الدماء تلك دِيةَ سيد معد كليب بن ربيعة ؟

من هو كليب بن ربيعة؟

هو كليب وائل بن ربيعة الجشمي التغلبيّ سيد قبيلتي بكر وتغلب في الجاهلية، وُلِد نحو 185ق.ھ، غلب عليه لقبه وائل، قادَ معدًا يوم خزاز، وكان من خِيرة فرسان العربِ البواسل؛ فشقّ جموع اليمن وهزمهم شرّ هزيمة، فاستطاعت العرب العدنانية السيطرة على مناطقها في الجزيرة العربية، والتخلص من سطوةِ السيطرةِ القحطانيةِ التي كانت مُستحوذةً على الجزيرة العربية آنذاك، فاجتمعت معدٌ عليه وأقسموا على الولاء والطاعة له، تزوجَ من الجليلة بنت مرة بن ذهل بن شيبان، وهي أخت جساس بن مرة الشيباني، وكانت بنو جشم تقيم في دار واحدة مع بني شيبان؛ مَخافة الفُرقة، وابتغاء الوصل فيما بينهم.

نسبه :-

هو كليب بن ربيعة بن الحارث بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان.

كليب بن ربيعة وفتنةُ الحُكْم:-

لم تجتمع سائر معد إلّا على ثلاثةٍ من رؤساءِ العرب، أوَّلُهم هو عامر بن الظّرب الذي قاد معدًا يوم البيداء في أولِ واقعة بين تُهامة واليمن، وثانيهم هو ربيعة بن الحارث بن مُرة الذي قادها يوم السلان بين تهامة واليمن أيضًا، وكان ثالثهم هو كليب بن ربيعة قائد معد يوم خزاز – جبل يقع في نجد بشبه الجزيرة العربية – وقد استطاعت معد تحت قيادته الباسلة والقوية التّغلب على جموع اليمن وهزيمتهم، ومن ثِمَّ فلم يكنْ أحقّ منه بسيادتهم، فجعلوه مَلكًا عليهم ووضعوا له تاجًا، وأقسموا على طاعته والانصياع له، والتّوحدِ تحت رايته، فمكثَ زمانًا من الدهر، غير أنّ غرورَ السلطة والمُلك أصابه، وتملّكه الزَّهو والبغي، فتكبّر وتجبّر على قومه، وتعالى عليهم، وبلغَ به البغي أنه كان يحمي مواقع السّحاب فلا يرعى حماه، ولا تُوقد مع ناره نارٌ، ولا تُورد مع إبله إبلٌ، حتى الصيد لم يكن لأحد أن يصيد إلا بأمره؛ فكان يقول وحش هذه الأرض في جواري فلا يُسمح لأحدٍ صيده، كما كان يمنع قومه من إجارة أحدٍ إلا بإذنه، فكان مَضرب المثل بقول العرب فيه “أعز من كليب وائل”.

ناقة البسوس:-

كان كليب بن ربيعة يُضمر الحقد لِصهره جساس بن مرة أخو الجليلة؛ فقد كان جساسٌ أبيًّا عزيز النفس، لا يرضى الانصياع لتعنُّتِ كليب، ومما زاد الأمر سوءًا؛ حينما ألحّ كليب في سؤال زوجته الجليلة عن أمنعِ من في الأرضِ ذمةً منه، فأجابته معتزة بأخيها: أخى جساس بن مرة، فاشتعلت نفسه المُختالة حقدًا وكُرهًا لجساس، وكان يتحيَّنُ الفرصةَ بعد الأخرى ليُرغم أنفه التراب يومًا ما.

وذات يومٍ نزلت البسوس بنت المنقذ وهي خالة جساس بن مرة عليه ضيفةً في جواره، وكان لها ناقة يُقالُ لها سراب، وكانت لها منزلةٌ خاصة عندها، فالتمستْ في جِوارِ جساسًا الأمان لها ولناقتها الخوارة، وذكرَ ابن الأثير في كتابه الكامل في التاريخ أنّ الناقة كانت لجارٍ للبسوس يُدعى سعد بن شميس بن طوق الجُرمي، وقد تركها ترعى في ذمتها، وقد كانت إبل جساس وكليب ترعى في مرعى واحد، وذات يومٍ خرج كليب بن ربيعة يتفقد الإبل ومراعيها؛ فوجد ناقة البسوس ترعى في حِماه، فأنكرها من بين إبله، فأخبره جساس أنّ هذه الناقة في ذمته وسوف ترعى مع إبله، فغضب كليب وأمره بنبذِ هذه الناقة في الحال خارج المرعى وإلا لَيَضعنّ سهمه في ضرعها، إلا أن جساسًا أبى أن ينصاع لأمره، وتجاهلَ تهديده.

وحينما خرج كليب بن ربيعة إلى المرعى فوجد الناقة في المرة الثانية؛ رمى ضرعها بالسهم فأنفذه، لتسبح في بركةٍ مُختلطةٍ من لبنها ودمها، فلما بلغ ذلك البسوس خرجت صائحة : واذلّاه! فخرج إليها جساس بن مرة وقال: اصمتي واصبري ولا تراعي؛ لَأقتلنّ بهذه الناقة جَملًا أعظمَ منها، سأقتلُ غلالًا فحلَ إبل كليب، بينما كان يقصد بمقالته تلك كليبًا، وقد أنشدت البسوس قائلة:

لَعَمْرِيَ لَو أَصبَحتُ فِي دَارِ مُنْقِذٍ .. ولَكِنَّنِي أَصبَحتُ فِي دَارِ غُربَةِ

فَيَا سَعـدُ لاَ تَغــرُرْ بِنَفسِـكَ وَارتَحِـل .. لَمَــا ضِيمَ سَعْدٌ وهو جَارٌ لأَبيَاتِي

متى يَعدُ فِيهَا الذِّئبُ يَعدُ على شَاتِي .. فَإِنَّكَ فِي قَومٍ عنِ الجَارِ أَموَاتِ

مقتل كليب بن ربيعة :-

كان كليب بن ربيعة يُرسل عيونه يتجسَّسون على بني مُرّة بعد تلك الواقعة، فاعتقد أن جساسًا لن يقتصَّ لتلك الناقة إلا بجمله غلال، وكان جساس يتحيَّن الفرصةَ لمُلاقاته في مواجهة، وذات يومٍ لحِق بكليبٍ عند خروجه آمنًا منفردًا على حين غِرَّة؛ حتى أدركه فقال له: يا كليب! ماظنّك بالرمح الذي وراءك؟ فلم يلتفت إليه وقال: إن كنت تَجرؤ فأقبل عليّ من أمامي، فطَعنه جساس فأرداه يُصارع الموت، فطلب من جساس شربة ماء قبل موته فأبى أن يغثه، وكان معه رجل اسمه عمرو بن الحارث الشيباني؛ الذي أعان جساسًا على فعلته فأجهز على كليب بن ربيعة حتى فارق الحياة، وكان ذلك نحو 135ق. ھ، ثم فرّ جساس راجعًا إلى أبيه مُرّة وقومه بعدما أحسّ بأن الخطبَ جللٌ، وأن العاقبةَ ستكون وخيمة.

انتفاضةُ المهلهل بن ربيعة :-

كان المهلهل بن ربيعة شقيق كليب مُنصرفًا إلى حياة اللهو والمنادمة، تاركًا مقاليد الحكم والقيادة بيد أخيه، فلا همّ له غير الدّعةِ والخمر والنساء، فكان خبر مقتل أخيه كالصفعةِ التي أفاقته، والصاعقة التي هزّت كيانه، ليترك حياته السابقة خلف ظهره، وينذر عمره وماله رهنًا للقصاص لروح أخيه التي أُزهقت عبثًا، فحرّم على نفسه الخمر والنساء، وشمّر عن ساعديه وتأهّب لحرب بكر، وكان أول ما فعل أن أرسل رجالًا من وجوه قومه إلى مُرّة بن ذهل بن شيبان في قومه فقالوا له: إنكم قد أتيتم مُنكرًا عظيمًا بقتلكم كليبًا ببخسٍ من الإبل، فكنتم مَن قطعَ الأرحام، وانتهك الحُرمات، وفتح بابَ الشرّ على مصراعيه، ولكنا لم نُرِد أن نعجلَ عليكم بحربٍ لا قِبَل لكم بها دون الإعذار إليكم، فمخرجكم منها من بين حلالٍ أربعة، إما أن تُحيي لنا يا مُرّة كليبًا، أو تُسلم إلينا جساسًا فنقتله به، أو همامًا فإنه له كُفء، أو تمكننا من نفسِك ليكون دمك ديةً لدمه، فقال مُرّة: أمّا أن أحييَ كليبًا فلا قدرة لي في ذلك، وأما جساس فقد طعنَ طعنته وفرّ هاربًا ولا أدري في أيّ بقاعِ الأرض هو، وأما همام فإن فرسان قومه لن يُسلموه إليّ لِيُقتل بخطيئة غيره، وأما أنا فما هو إلا أن تجدوني أول صريعًا فيما تجول الخيل غدًا، فلا تعجلوا على موتي، ولكني أعرض عليكم بَنيَّ التسعة الباقين، فاذبحوا مَن شئتم منهم، أو ألف ناقة من سود المُقل، فأنكرَ القوم عرض مُرّة وغضبوا، وغادروا مجلسه، وقد بيّتوا نية الحرب على الأعتاب.

المهلهل بن ربيعة
المهلهل بن ربيعة .. أحد أكبر فرسان العرب.

طردُ الجليلة زوجة كليب:-

وكان من أول تَبعات جريرة جساس؛ وأول بوادر الحرب بين القبيلتين؛ هو طرد الجليلة زوجة كليب من قبيلة تغلب ومن مأتم زوجها، فقد اعتبرت نساءُ القبيلة أن وجود أخت القاتل بينهم بمثابة العارِ والشؤم، فطردتها أخت كليب بن ربيعة قائلة : “فليرحل المعتدي، ولْيُفارقنا الشامت، فالويل لآلِ مُرّة غدًا من الكرّة بعد الكرّة”، إلا أن فاجعة الجليلة لم تكن أقل من فاجعة بني تغلب، فهي أصبحت بين فكيّ الرّحى، بعد هدم بيتها ومقتلِ زوجها، وانتظارها حربًا لا مفر منها، وليس ببعيد أن يتوالى عليها فقدُ الأحبة، فأنشدت من شدة ما يتحرق قلبها ترثي زوجها وحالها وبيتها تقول:

يا ابنةَ الأقــــوامِ إن لُّمتِ فَـــلا .. تَعجَـلــي باللَّومِ حتَّى تَسأَلِي

فَـــــــإِذَا أَنـتِ تَبَيَّنْـتِ الَّتــــي .. عنـدهـــــــا اللَّـومُ فَلُومِي واعذِلِي

إن تَكُــنْ أختُ امـرِئٍ لِيمَتْ علَــى .. جَــزَعٍ منها عَلَيهِ فافْعَلي

فِعـلُ جَسَّــــاس علَى ضنِّــي بهِ .. قــاطـــعٌ ظَهْري ومُدْنٍ أَجَلي

لَـو بعَيـنٍ فُدِيَتْ عَيْنـي سِــــوَى .. أختهـــا وانفقأَتْ لَم أحْفِلِ

تحمِلُ العينُ قذَى العينِ كمـــا .. تَحمِـــلُ الأُمُّ قذَى ما تَفْتَلي

إنَّني قــاتلةٌ مَّقتولـــةٌ … فَلعـلَّ اللهَ أن يرتاحَ لِي

يا قتيــلًا قــــوَّضَ الدَّهــــرُ بِـــه .. سَقْــفَ بَيتَيَّ جميعًا مِنْ عَلِ

ورَمـــــانـــي فَقْــدُهُ مِـن كَثــبٍ .. رَمْيـــــةَ المُصْمَى بِهِ المُستأصَلِ

هَــدَمَ البَيتَ الَّذي اسْتَحْدَثْتُـــهُ .. وَسَعَــى في هَدْمِ بَيْتي الأوَّلِ

مسَّــنــــي فَقْــدُ كُلَيْـــبٍ بِلَظــــــًى .. مِــن ورَائــي ولَظًى مُّستَقْبِلِي

لَيسَ مَن يَبْكِــــــي لِيَومَيـنِ كمَـنْ .. إنَّمــــا يَبْكي ليومٍ ينجَلِي

دَرَكُ الثَّائـــــرِ شـــــافيــهِ وفـي .. دَرَكـــــي ثأرِيَ ثَكْلُ المثكلِ

لَيتـــهُ كـــــــان دَمــي فاحتلبـــــوا … دررًا منهُ دمي مِنْ أَكْحَلي

العرب تجمعهم سلسلة من السمات وذلك على الرغم من اختلافهم حول أنسابهم
سلسلة معارك نشبت في الجزيرة العربية حيث كانت العرب تتحلى بالشجاعة والمغامرة.

حربُ البَسوس :-

ولما تيقنَ الفريقان بكر وتغلب أن الحرب أصبحت قَابَ قوسينِ أو أدنى؛ استعد كل منهما لخوض غِمارها الذي لا رجعة فيه، وقد استمرت هذه الحرب النكراء قرابة أربعين عامًا، وهي أطول حروب العرب على الإطلاق، وكثر فيها القتلى، وفَحُشت الدماء من كلا الفريقين، وتقطعتْ أواصرُ القرابة بين أبناء العمومة، وانحلّت روابطُ المُصاهرة بينهم، وسُميت هذه الحرب بحرب البسوس، فصارت مضرب المثل في شؤم الحال والمآل فيُقال ” أشأم من البسوس”.

وكانت الحرب أيامًا ووقائع كثيرة، وكانت الأيام التي حمِيَت فيها الحرب بين الفريقين خمسة أيام : يوم عنيزة الذي تناصفوا فيه، ثم يوم واردات الذي كان لتغلب على بكر، ثم يوم الحنو الذي كان لبكر على تغلب، ثم يوم القصيبات الذي أُصيبت فيه بكر حتى ظنوا أنهم سينسحبون، ثم يوم قضة وهو اليوم الخامس، وهو يوم التحالق، وقد شهده الحارث بن عباد، ثم كان بعد ذلك أيام دون هذه الأيام، منها : يوم النقية، ويوم الفصيل لبكر على تغلب، غير أن كل هذه الأيام والوقائع لم تنته بمقتل جساس بن مرة؛ حيث لم يستطع المهلهل بن ربيعة أن يتوصل إليه في مواجهة، ومكث حياته ينعي كليبًا ويرثيه:

كُلَيبُ لا خَيــــرَ في الدُنيا ومَن فيهـــا .. إِن أَنتَ خَلَّيتَها في مَن يُخَلّيها

كُلَيـبُ أَيُّ فَتـى عِـــــزٍّ وَمَكـرُمَـــةٍ .. تحـتَ السفاسِفِ إِذ يَعلوكَ سافيها

نَعى النُعــــاةُ كُلَيبًا لي فَقُلتُ لَهُم .. مــادَت بِنا الأَرضُ أَم مادَت رَواسيها

لَيتَ السَماءَ عَلى مَن تَحتَها وَقَعَت .. وَحالَتِ الأَرضُ فَاِنجابَت بِمَن فيها

أَضحَت مَنازلُ بالسلّانِ قَد دَرَسَت .. تَبكي كُلَيبًا ولم تَفزَع أَقاصيها

شعر كليب بن ربيعة التغلبي :-

لم يكن كليب بن ربيعة فارسًا وقائدًا فحسب، بل كان أيضًا شاعرًا بليغًا ، فقد ارتبطت الفروسية بنظم الشعر في الجاهلية، فاستخدم كليب الشعر كأداة يفخر من خلالها بنفسه وبإنجازاته وبقبيلته، ويُسطر فيها يومياته، ومن ذلك قوله مفتخرًا بانتصاره يوم خزاز:

لَقَد عَرَفَت قَحطانُ صَبري وَنَجدَتي .. غَداةَ خَزازٍ وَالحُقوقُ دَوانِ

غَداةَ شَفَيتُ النَفسَ مِن ذُلِّ حِميَرٍ .. وَأَورَثتُها ذُلًّا بِصِدقِ طِعاني

زَلَفتُ إِلَيهِـم بِالصَفــــائِحِ وَالقَنــا .. عَلــــى كُلِّ لَيثٍ مِن بَني غَطَفانِ

وَوائِلُ قَد جَذَّتْ مَقادِمَ يَعرُبٍ .. فَصَدَّقَها في صَخرِها الثَقَلانِ

طبيعة العقلية السائدة عند العرب في فترة ما قبل الإسلام
كليب بن ربيعة كان ينتمي لعصر اشتدَّت فيه مظاهر العصبية القبلية.

خلا لكِ الجوُّ فبيضي واصفري :-

وهو مثلٌ يُضرب للأمر الذي يتمكن منه الإنسان ويقدر عليه، وليس ثَمَّ ما يحولُ بينه وبين حاجته فيه، وكان كليب بن ربيعة التغلبي هو أول من قال هذا المَثل في شِعرٍ له، حينما باضت قُبَّرة – طائر معروف – في حِماه الذي لا يُقرب، فأجارها، فقال مخاطبًا إياها:

يــا لَــكِ مِــن قُــبَّــــــرَةٍ بِـمَـعـمَـــري … لا تَرهَبي خَوفًا وَلا تَستَنكِري

قد ذَهَـبَ الصَيّادُ عَنكِ فَأبشِــري .. وَرُفِـــعَ الفَــخُّ فَـمـاذا تَـحـذَري

خَـلا لَكِ الجَـوُّ فَبيضي وَاِصفِري .. وَنَــفِّري مــا شِــئتِ أَن تُـنَـفِّري

فَـأَنـتِ جـاري مِـن صُـــروفِ الحَـذَرِ .. إِلى بُــلوغِ يَــومِــكِ المُــقَــدَّرِ

تعرف أكثر على عمرو بن كلثوم .. الشاعِر الفحل والفارس الشجاع

المصادر:-

● ابن الأثير، الكامل في التاريخ،ج1، ص474-477.
● الحسن اليوسي، زهر الأكم في الأمثال والحكم، ج1، ص223.
● النويري، نهاية الأرب في فنون الأدب، ج4، ص200.
● خير الدين الزركلي، الأعلام، ج5، ص232.

منار إسلام

منار إسلام، مصرية الجنسية، حاصلة على بكالوريوس العلوم تخصص بيولوجي، كاتبة محتوى في المجالات العلمية والأدبية، وشغوفة بكل ما هو متعلق باللغة العربية وتراثها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى