أخبار العربانفوجرافيكس

كثير عزة .. الشاعر المدني المتيّم

قال المَرْزُبَانِيُّ: "كان شاعر أهل الحجاز في الإسلام، لا يُقدِّمون عليه أحداً"

كثير عزة :-

كُثَيِّر بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر بن عويمر، أبو صخر الخُزَاعي، شاعر مُتيَّم مشهور، من أهل المدينة المنورة، ولكن أكثر إقامته بمصر.

توفي والده وكثيِّر ما زال في سن مبكرة، حيث لم يبلغ حينها سِن الحلم، على أن ذلك لم يَحُل دون اكتسابه حدَّة وسلاطة قبل فقدان أبيه، وهو أمر أسماه الأقدمون عقوقاً حين يُستغل ذلك في خطاب الأب.

فقد تعرَّض أباه لقرحة في أحد أصابع يده، فقال له كثيّر: ” أتدري لِمَ أصابتك هذه القرحة في أصبعك؟، قال: لا أدري، فقال كثيّر: مما ترفعها إلى الله في يمين كاذبة!.

تولَّى عمه كفالته بعد وفاة أبيه، وكان رجلاً فاضلاً صالحاً، لم يرضَ من كثيّر سلوكه المتسرع الطائش، وكان يخشى عليه من السفه والتهور إن هو تركه فارغاً في المدينة، فابتاع له قطيعاً من الإبل، وأنزله فرش ملل، ثم ارتفع فنزل فرع المسور ابن إبراهيم، وكان قبل المسور لبني مالك بن أفصى، فضيَّق بنو مالك على كثيّر، ولم يحسنوا جواره، ففارقهم.

وفي المؤرخين من ينسب إليه القول بالتناسخ، قيل: كان يرى أنه “يونس ابن متى”.

أرانِي وَلَا كُفْرَانَ لِلَّـهِ إنَّمَـا..

أوَاخِي مِنَ الأقْـوَامِ كُلَّ بَخِيلِ

كثير عزة

كثير عزة دميم الخلق:-

وكان كثير عزة مفرط القصر دميماً، في نفسه شمم وترفع، يقال له: “كثير بن أبي جمعة”، و” كثير عزة”، و”الملحي”؛ نسبة إلى بني مليح، وهم قبيلته.

ويقول إحسان عباس في هذا الصدد: ” كان كثيِّر قصير القامة قميئاً، رآه رجل يطوف حول البيت، فما قدَّر طوله بأزيد من ثلاثة أشبار”؛ وزاد عباس “وكان عبد العزيز يمازحه إذا دخل عليه بقوله: طأطئ رأسك لا يصبك السقف”.

وكان كثير يجمع ما بين القصر والدمامة، فقد قال له جرير ذات مرة: أيٌ رجلٍ أنتَ لولا دمامتك، وقد كانت هذه الدمامة تتمثل في طول العنق وبرش الوجه وكثرة الخيلان مع حُمرة في اللون.

أرهق كثير من كثرة الترحال – تعبيرية

وقد وصف كثيِّر نفسه في شعره بأنه كان هزيلا ذاهب اللحم “كأنضاء اللجام”، معروف العظام، قد أودى السفار بوجهه” فلم يبق إلا منظر وجناجن”.

وهنا يُعلِّق إحسان عباس بالقول: ولهذا لا يعسر علينا أن نفهم لمَ كان يحاول في شعره أن يُجمِّل هذه الحقيقة الناصعة بشيء من التمويه، فيدَّعي أنه جميل المحيَّا، ولكنَّ الدواهن قد أغفلت صقله، وأنه حقاً أحمر، ولكنه يشبه الدينار الهرقلي (نسبة إلى هرقل).

شعر كثير عزة:-

وفد على عبد الملك بن مروان، فازدرى منظره، ولما عرف أدبه رفع مجلسه، فاختص به وببني مروان، يعظمونه ويكرمونه، وامتدح الخليفة عبد الملك بن مروان وغيره.

فقد زارَ عبد الملك سنة 70 هـ، ومدحه بقصيدة يقول فيها:

إذا مـا أرادَ الغزوَ لم تَثْـنِ هَمَّــهُ.. حَصـانٌ عليها نِظْـمُ دُرٍّ يَزينهـا

نَهَـتْهُ فلـمَّــا لَمْ تَرْ النَّهـيَ عـاقَـــهُ.. بكَـــتْ فبَكَـى ممَّـا شجـاها قَطـينهـا

لشاعر كثير بن أبي جمعة «ديوان شعر»، ومما يستجاد من شعره قوله:

أغاضــرُ لو شَهِدْتِ غَداةَ بِنْتُــــم.. جُنُـــوءَ العائداتِ على وِسادي

أويت لوامـــق لم تشكمــــيه.. نوافــــــذه تلــــــذع بالزِّنــــــادِ

وقوله:

ومن لا يُغَمِّضْ عَينَهُ عن صَديقِـــهِ.. وَعَــنْ بَعْضِ ما فيه يَمُتْ وَهُوَ عَاتِبُ

ومن يَتَتَبَّــعْ جاهِـــداً كــلَّ عَثْــرَة.. يجدْها ولا يسْلَمْ لـه الدَّهْرَ صاحِبُ

حب أبي جمعة لعَزَّة:-

اشتُهِر كثير بن أبي جمعة بحب عزة بنت جميل بن حفص بن إياس الغفارية الكنانية، وكان عفيفاً في حبه، قيل له: هل نلت من عَزَّة شيئاً طول مدتك؟ فقال: لا والله، إنما كنت إذا اشتد بي الأمر أخذت يدها، فإذا وضعتها على جبيني وجدت لذلك راحة.

وقال متغزِّلا بعزَّة أيضاً:

عَفَتْ غَيْقَـةٌ من أهلِهـا فحريمُهـا.. فبُرْقَـةُ حِسْمي قـاعُها فَصَريمُهـا

وهاجَتْـكَ أطـلالٌ لعزَّة باللّـــوى.. يلــــــوحُ بأطـرافِ البِراقِ رُسومُهـا

إلى المِئْبَرِ الدَّاني من الرَّمْلِ ذي الغضا. تراها وقد أقوتْ، حديثاً قديمها

وقال فيها:

إذا خَدِرت رِجْلـي ذَكَرْتُــكِ أشتفي .. بِذكْــرِكِ مِــنْ خَــدَرٍ بِـهَـاَ فيَهُـونُ

وللصَّداقةِ مقياسٌ يباين مقياس الحُبِّ، ومع ذلك؛ فإنَّ كثيِّراً يتَّخذ الأول في مقام الثاني، فهو يتحدَّثُ إلى عزَّة حين يقول:

وَمَـنْ لا يغمِّـضْ عينَـهُ عن صَدِيقِـهِ.. وعن بعـضِ ما فيهِ يمُت وهو عـاتِبُ

وَمَـنْ يَتتبَّعْ جـاهِداً كُــــلَّ عثــرَةٍ.. يجدْهـا ولا يَسـلَمْ له الدَّهرُ صـاحِبُ

كان بمصر، وعَزَّة بالمدينة، فسافر ليجتمع بها، فلقيها في الطريق متوجهة إلى مصر، وجرى بينهما كلام طويل، ثم تمت في سفرها إلى مصر، وتأخر كُثَيِّر بعدها مدة ثم عاد إلى مصر، فجاء والناس منصرفون من جنازتها.

وروي أن عَزَّة دخلت على أم البنين ابنة عبد العزيز أخت عمر بن عبد العزيز، وزوجة الوليد بن عبد الملك، فقالت لها: رأيت قول كُثَيِّر:

قضى كلُّ ذي دين فوفَّى غريمَـــه.. وعَزَّة ممطولٌ مُعَنَّى غريمُها

قَضَـى كــــلُّ ذي دينٍ وعـزَّةُ خُـلَّـــةٌ.. لَــهُ لَم تُنِـلْهُ فهُـوَ عطشـانُ قامحُ

فقالت: ما هذا الدين؟ قالت: وعدته قبلة فتحرجت منها، فقالت أم البنين: أنجزيها وعليَّ إثمها، فقيل: إن أم البنين أعتقت عن ذلك رقاباً.
ويقال: إنه لما سمحت له بالقبلة، قبلها في فمها، وقذف من فمه إلى فمها بلؤلؤة ثمينة، وكان لكُثَيِّر غلام عطار بالمدينة، فباع من عزة ونسوة معها نسيئة، ثم علم أنها عَزَّة فأبرأها، فعلم كُثَيِّر، فأعتقه ووهبه العطر الذي عنده.

وذُكِرَ أن كُثَيِّر بن أبي جمعة كان يهوى كل حسن؛ إما لشبهة بعَزَّة، أو استقلالاً، ولهذا يقال: فلان كُثَيِّري المحبة؛ أي يحب كل من يعرض له لا يتقيد بمحبوب معين، بخلاف العامري.

وقد ازداد إمعاناً في غزله حينما رحلت عزَّة مع زوجها وبعض قومها إلى مصر، وذلك بعدما كانت تزيِّن البلاط بالمدينة، وتجمَّل غور، لذا؛ فقد ظلَّ يومُ “الشَّبا” من الأيام التي لا تُنسى، والشَّبا وادٍ بالأثيل من أعراض المدينة، أدرَكَ فيه كثيِّر صاحبته وهي تقصد مصر، فوقف بمرأىً منها وهي واجمة، يحاول أن يبرهن لها أنَّ الوجْدَ على فراقها يكادُّ يعصُر فؤاده، ويحثُّ عينيه على البُكاء، لتكون الدُّموع شاهدةً على مشاعره الملتهبة، ولكنَّ الدًّمع خانه فلم يجبه:

أقـــولُ لدَمــــعِ العينِ أمْعِنْ لَعَلَّـهُ.. بمــا لا يُرى من غـائبِ الوجْدِ يَشهَـدُ

فلــم أدرِ أنَّ العيـنَ قَبْلَ فِـرَاقِهــــا.. غداةَ الشَّبا من لاعِـجِ الوجْـدِ تجمدُ

ولَمْ أرَ مثـلَ العينِ ضَنَّتْ بمـائهَا.. علــــيَّ ولا مثلي على الدَّمـعِ يَحْسِـدُ

وبينَ التَّـراقي واللّــهاة حـــــرارةٌ.. مكـــانَ الشَّجـا ما أنْ تبـوخُ فتبردُ

وقد قال يواسي نفسه حينما سافرت:

ألَمْ يَحْــــزُنْكَ يومَ غَدَتْ حُــــدوجُ.. لَعزَّةَ إذ أجَـدَّ بهـا الخُروجُ

بضـاحي النَّقْبِ حينَ خَرجْنَ مِـنـهُ.. وخَـلْفَ مُـتونِ ساقتِهـا الخليجُ

رأيـتُ جَمَـالَهــــــا تعْـلــو الثَّنايـا.. كــــأنَّ ذرى هـوادِجِهـا البُروجُ

لكَـانَ لحُـبِّــكِ المكتـــومِ شــــأنٌ.. علـــى زَمَـنٍ ونحـنُ بِـهِ نعيجُ

تُــؤمِّــــلُ أن تُلاقــيَ أمَّ عــمــروٍ.. بمكَّـــــةَ حيثُ يجتمـعُ الحجيـجُ

مقولات :-

  • قال الزُّبير بن بكَّار عن كثيِّر: ” يقول بتناسخ الأرواح، وكان خشبياً، يؤمن بالرَّجْعة، وكان قد تتيم بعَزَّة، وشَبَّبَ بها، وبعضهم يُقدِّمه على الفرزدق والكبار”.
  • قال المَرْزُبَانِيُّ: “كان شاعر أهل الحجاز في الإسلام، لا يُقدِّمون عليه أحداً”.
  • قيل لكثير عزة: يا أبا صخر، كيف تصنع إذا عسُر عليك الشِّعر؟، قال: “أطوفُ في الرِّباع (محيط الحي) المحيلة والرياض المعشبة؛ فإن نفرَت عنك القوافي وأعيت عليك المعاني، فروِّح قلبك، وأجمَّ ذهنك، وارتصد لقولك فَراغ بالك وسِعة ذهنك، فإنك تجد في تلك السَّاعة ما يمتنع عليك يومك الأطول وليلك الأجمع”.
  •  قيل يوماً لكثير عَزة  في مرحلة متأخرة من حياته؛ لِمَ تَرَكتَ الشِّعر؟، قال: “ذهَبَ الشَّبابُ فما أعجَب، وماتَت عَزة فما أطرب، ومات ابن ليلى فما أرغب”، يريد عبد العزيز بن مروان.

كثير عزة عند إحسان عبَّاس:-

قال المؤرخ والمحقق والأديب الشهير المرحوم إحسان عبَّاس : ” كان كثيّر مكثراً من قول الشعر، فقد كان عبد الله بن أبي عبيدة يقول: من لم يجمع من شعر كُثيّر ثلاثين لامية؛ فلم يجمع شعره، وكان هذا الشخص نفسه يملي شعره بثلاثين ديناراً”.

وأضاف عباس – المتوفى سنة 2003 م- إن شعر كثيِّر يدُّل على أن القوة الموجَّهة فيه ليست ثقافية، وإنما هو شعرُ شخص اعتمد على إحساسه المرهف وموهبته الشعرية، على شاكلة كثير من شعراء عصره كجرير والفرزدق وجميل والأحوص وسواهم.

الأديب إحسان عباس من أبرز نقاد الأدب العربي في القرن العشرين، كان غزير الإنتاج تأليفاً وتحقيقاً وترجمة، حصل على جائزة الملك فيصل العالمية في اللغة والأدب...
السيرة الذاتية المختصرة للمحقق الشهير إحسان عباس

وأضاف عبَّاس – الذي حَقَّقَ ديوان كثِّير- أن حياة الرعي الأولى كانت قد عرَّفت شاعرنا إلى الطبيعة وحياة الحيوان، كما علمته علم الأمكنة في المدينة المنورة وفي الموضع الواقع بينها وبين مكة المكرمة، فضلاً عن المساحات الممتدة بينها وبين ينبع والجار وودَّان، أي أنه اكتسب معرفةٍ في كل بقعة في تلك الناحية من تهامة ومن الحجاز، وزاد معرفته بها إذ أخذ كثيِّر يرصد تنقلها بين مياه تلك المنطقة ومراعيها.

وزاد عبَّاس “.. فأصبح شعره، وظل حتى النهاية، سجلَّا لتلك الأماكن، سواء أكان في رحلة واقعية أو رحلة خيالية بينهما، وستزيده الأيام معرفة بالمنطقة الممتدة من المدينة وحتى الفسطاط، ومن المدينة حتى دمشق، حيث يصبح من الوافدين على أمير مصر، أو على الخليفة في الشام”.

وأشار إحسان عباس أيضاً إلى أثر صحبة جميل على شعر ووجدان كثيِّر، فقد كانت أشعار الأول في بثينة تصور ما يعتلج في نفس كثيِّر نحو عزة، فهو يحفظها ويقوم بإنشادها بين الناس، فقد ألهمته إلى محاكاتها ودفعته إلى ذلك، ولذا، لم يقتصر كثيِّر على الاصطراف من شعر صاحبه فحسب، وإنما تعدَّى ذلك إلى اقتباس الطريقة.

كثير عزّة والعجوز العمياء:-

قيل: بينما شاعرنا يعبر الطريق يوماً، وإذ به يُصادِفُ عجوزاً عمياء على قارعة الطَّريق تسير، فقال لها : تنحِّي عن الطريق، فردَّت العجوز قائلةً: ويحك من تكون؟ قال: أنا كثير عزَّة، قالت : قبَّحك الله، وهل مثلك يُتَنحَّى لهُ عن الطَّريق؟ قال : ولِمَ؟ فقالت: أَلَسْتَ القائل:

وَمَا رَوْضةٌ بالحُســــنِ طيبــــــةُ الثَّرَى.. يَمُـــــجُّ النَّدى جَنْجَاثَها وعَرَارَهَا

بِأطيـب من أرْدانِ عَـــــزَّة مُـوهِنـــــــاً.. إذا أوقدتْ بالمجمــر اللَّدنِّ نَارهَـــا

وقالت العجوز: ويحَكَ يا هذا لو تبخَّر بالمجمر اللدن مثلي ومثل أمَّكَ لطاب ريحها، لِمَ لا قُلتَ مثل سيدك امرئ القيس:

وكُنتُ إذا ما جئْتُ باللِّيـــلِ طارِقــاً.. وَجَدْتُ بها طِيبـاً وإنْ لــم تطيَّب ؟

فقطعته ولم يرد جواباً.

عتاب الأقارب:-

قال كثير في خُذلان بني العم عند الشَّدائد وفي اختلاف أحوالهم وفي معاتبتهم واستصلاحهم:

بَكَى سَـــائِبُ لَمَّا رأى رَمْلَ عَـــــالِجٍ.. أتَــى دُونَهُ وَالهَضْبُ هَضْبُ مُتَالِعِ

بَكَى أَنَّهُ سَهْوُ الدُّمُـــوع كَمَـا بَكَى.. عَشِيَّــةَ جَاوَزْنَا نَجَـادَ البَدَائِعِ

بهَـا العِينُ والأَرْآمُ فَوْضَى كَأنَّـهَا.. ذُبَــــالُ تُزَكَّى أوْ نُجُومُ طَوَالِـعِ

كـــأَنَّ يَـــدَيْ حِرْبَــائِهَـا مُتَشَمِّســـاً.. يَــدَا مُحْـرِمٍ يَسْتَغْفِرُ اللهَ خاضِعِ

قَبِلْنَـا صُدُوراً مِنْ حَدِيــثٍ كأنَّــــــهُ.. جَنَـــى النَّحْلِ مَمْزوجـاً بِمَاءِ الوَقَائِعِ

المقصود (السائب بن الحكيم السَّدُوسي)، ورمل عالج موضع بالبادية، ومتالع ماء في شرقي الظَّهران، والبدائع موضع أيضاً. العِين: جمع أعْيَن وعيناء وهي بقر الوحْش، سميت بذلك لسعة أعينها، والآرام: الظِّباء الخالصة البياض، قوله فوضى: أي متفرِّقة تتردد، قوله ذبال تزكي: أي فتائل تنمو، المحرم المسالم هنا الراهب العابد، قوله حربائها متشمِّساً، فالحرباء معروف يستقبل الشمس ويدور معها كيف دارت، ويتلوَّن تبعاً لسطوع الشَّمس، قوله جني النحل: أي العسل، والوقائع : جمع وقيعة: وهي نقرة في جبل يستنقع فيها الماء.

وفاته:-

توفي سنة 105هـ، وقد مات كثير عزة وعكرمة مولى ابن عباس في يوم واحد، فصُلِّيَ عليهما في موضع واحد بعد الظهر، فقال الناس: مات أفقه الناس وأشعر الناس، وكان موتهما بالمدينة.


المصادر:

  • الأعلام (5/219).
  • سير أعلام النبلاء (5/152/رقم 54).
  • شذرات الذهب في أخبار من ذهب (3/36).
  • الشعر والشعراء (1/494/رقم 91).
  • وفيات الأعيان (4/106).
  • العقد الفريد، ابن عبد ربه الأندلسي.
  • ديوان كثير عزة، إحسان عباس.
  • شرح ديوان كثير عزة، الشيخ هنري بيبرس.
  • المستطرف في كل فن مستظرف، محمد الأبشيهي.
  • https://cdn.loc.gov/service/pnp/ppmsca/02700/02749v.jpg

شحادة بشير

شحادة بشير، من مواليد سنة 1980م، سوري الجنسية، حاصل على دبلوم الدراسات العليا في الحديث النبوي الشريف وعلومه من كلية الشريعة في جامعة دمشق، ويعمل على إتمام درجة الماجستير. مهتم بالموضوعات الدينية والتاريخية واللغوية، ولديه خبرة جيدة بمجال برمجة سطح المكتب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى