آثار

كأس زجاجي للحجامة أو إمبيق خاص بطبيب

نوع بفوهة مستقيمة والآخر بفوهة منحنية

يقترح أن هذه الأداة، والتي وجد منها عدة نماذج في نيسابور (في إيران حالياً) ومواقع استشافية أخرى، قد تكون كأساً للحجامة، أو إمبيق “أداة كيميائية للتقطير” أو زجاجة لإرضاع الطفل أو مسكن للثدي.

تقسم الاقتراحات الحديثة هذه العناصر إلى نوعين : نوع بفوهة مستقيمة والنوع الآخر بفوهة منحنية.

الأداة استخدمت للأغراض الطبية

الاستخدامات

استخدمت الأنواع التي لها فوهة مستقيمة غالبا كإمبيق وهي أداة كانت تستخدم لتقطير السوائل، أما تلك الأنواع التي لها فوهة منحنية استخدمت ككأس للحجامة، حيث كانت توضع على الجلد في طريقة علاجية مستخدمة منذ القرون الوسطى.

الشيء الوحيد الواضح أنه بعد القرن الثاني عشر الميلادي توقف إنتاج كلا النوعين.

تم استحداث أدوات بديلة أغنت المختصين عن استعمال هذه الأداة

ويقدر المختصون فترة صناعة هذه الأداة وذلك للفترة الواقعة بين القرنين التاسع والحادي عشر الميلاديين.

المصدر:

متحف الميتروبوليتان

https://www.metmuseum.org/art/collection/search/449825

Maha

مها عبيد من مواليد العام 1987 م ، حاصلة على درجة البكالوريوس في العلوم، شعبة ميكروبيولوجي، وأعمل على إتمام دراسة الماجستير، مهتمة بالترجمة والتاريخ واللغات، وشغوفة بتعلم الأشياء الجديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى