أخبار العربانفوجرافيكس

عمرو بن معد يكرب .. فارس بلاد اليمن وشاعرها

كان شجاعاً عصيَّ النفس، أبيَّها، فيه قسوة الجاهلية

الصحابي عمرو بن معد يكرب الزبيدي:-

هو عمرو بن معد يكرب بن عبد الله بن عمرو بن عُصمْ بن زبيد الأصغر بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن زبيد بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك، وهو مذجح بن أُدد بن زيد بن يشجب بن يعرب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.

هو صاحب الغارات العظيمة، وصاحب أشهر سيوف العرب « سيف الصمصامة »، اشتهر بشجاعته وفروسيته حتى أطلق عليه لقب فارس العرب.

وتفيد بعض الدراسات والتقديرات بأن ولادته كانت سنة 75 قبل الهجرة، أي نحو 521 م.

نشأته:-

هذا الفارس الكبير؛ كان مغبوناً مِن قِبَل محيطه حينما كان صغيراً ويافعاً، فقد عاش في قومه مقهوراً ، لم يلحظوا فيه السيادة،  ولم يعلِّقوا عليه آمال البطولة ولا الريادة، لذا فقد تم تسميته بـ”مائق زُبيد”.

 ويبدو أن ذلك التقدير المجتمعي له كَان مُرتبطاً بهيئة عمرو صاحِب البَدَن الضَّخم والصَّوت الأجَش، كما كَان عمرو رجلاً نهِماً في تناوله الطَّعام، فَكَان يقولُ عن نفسه: ” إني لأكلُ  الجَدَعَ مِنَ الإبل أنتقيه عَظماً عَظماً وأشرَبُ اللَّبن رثيئةً وصريفاً”.

كَان عَمرو مؤمناً  بأنَّه صاحِب شخصيةٍ مختلفةٍ عن تلك التي تبدو أمام أُسرته وقبيلته، لكِن كيفَ  سيتمكَّن من إظهار مِعدنه الأصيل، فارساً ، شهماً، مهاباً؟، إذا فإن عليه تحيُن الفُرصة المناسبة لذلك وقد أتته على طبقٍ من ذهب وغيَّرت من حياته ونظرةِ الآخرين حياله.

نقطة تحول:-

فقد أبلغت قبيلة خثعم نظيرتها زُبيد بأنها تعتزم الإغارة عليها، فأقدَمَ مَعد يكرب على جَمع بني زبيد، “فدخل عمرو على أخته، فقال: أشبعيني أنِّي غداً لكتيبة.. فجاء معْد فأخبرته ابنته فقال: هذا المائق (الأحمق) يقول ذلك؟!، قالت:  نعم، قال: فسَليه ما يُشبعهُ، فسألتهُ، فقال: فرقٌ من ذرة وعنز رباعية.. وكان الفرق يومئذ ثلاثة أصوع، فصَنعَ له ذلك، وذبح العنز وهيأ له الطعام.. فَجَلَسَ عليه فسلتهُ جميعاً”.

“وفي الصَّباح؛ برزت  خثعم فلقوهم، وجاء عمرو فَرَمى بنفسه، ثمَّ رفع رأسه فإذا لواء أبيه قائم، فوَضَعَ رأسه فإذا لواء أبيه قد زَال، فقامَ كأنه سرحةٌ (شَجرة ضَخمة) محُترقة، فتلقَّى أباه وقد انهزموا فقال” أنزل عنها، فاليوم ظلم (حقاً ويقينا) “.

فقال له  (أبوه): إليكَ  يا مائق!، فقال له بنو زبيد: خَلِّه أيها الرجُل وما يريد، فإن قُتِلَ كُفيتَ مؤنته، وأن ظَهَرَ فهو لَك، فألقى إليه سلاحه فَرَكِب، ثم رَمى خثعم بنفسه حتى خَرَج من بين أظهرهم، ثمَّ كَرَّ عليهم غَير مرَّة، وحملت عليهم بنو زيد، فانقلبت الموازين لصالح قبيلته التي انتصرت وأطلقت عليه آنذاك لقب “فارس زبيد.

جهاده والمعارك التي شارك فيها:-

كان عمرو بن معد يكرب فارساً شجاعاً شاعراً، وكان عصيَّ النفس، أبيَّها، فيه قسوة الجاهلية، وأخبار شجاعته كثيرة، يُعَدُّ بألف فارسٍ، له في الجاهلية الغارات العظيمة والوقائع العجيبة، وكان مكتوب على سيفه:

ذَكَرٌ على ذكرٍ يصول بصارمِ ..

ذكرٌ يمانٍ في يمين يمــــاني

ولعمروٍ واقعاتٌ عجيبة في الجاهلية، حيث قال: حضرتُ في الجاهلية بذي المجَازِ -وهو سوقُ عرفات- فرأيتُ حُبَّى الكِنْديّةِ، فأعجبني جمالُها، فعرضتُ نفسي عليها وقلتُ: هل لكِ في كُفءٍ كريم، ضَروبٍ لهامِ الرجالِ غَشُوم، مُواتٍ لكِ، طيِّبِ الخِيم، من سعدِ العَشيرةِ في الصَّميَّمَ؟ قالت: من أيّ سعدِ العَشيرةِ؟ قلتُ: من أُرومةِ مَحْتِدِها وغُرَّتِها المُنيرةِ، إن كُنتِ بالنَّسب بَصيرة، فقالت: إن لي بَعْلاً يَصدقُ اللقاءَ، ويُخيفُ الأعداءَ، ويُجزِلُ العطاءَ، قال فقلتُ: لو علمتُ أنَّ لكِ بعلًا لما سُمْتُكِ نَفسَك، ولا عَرضتُ نفسي عليكِ، فكيف أَنْتَ إن قتلتُه؟ قالت: لا أَصِيفُ عنك، ولا أَعدِلُ بك، ولا أُقَصِّرُ دونك، وإياكَ أن يَغُرَّك قولي، فتُعرِّضَ نفسك للقَتلِ؛ فإنِّي أراك مُفْرَداً من الناصرِ، وبعلي في عِزٍّ من المالِ والأهلِ.

ابن بطوطة يصف مدينة زبيد اليمنية
ابن بطوطة يصف مدينة زبيد اليمنية

ثم قامت ومَشَت، فتبعتُها من حيثُ لا تَشعرُ، فلما قَدِمَت على زَوْجها سألها عمَّا رأتْ في طريقها، فقالت: رأيْتُ رجُلًا مَخيلًا للبَأسِ، يتعرَّضُ للقتالِ، ويَخطبُ حَلائل الرِّجال، فعَرضَ عليَّ نفسَه، فوصفتُك له، فقال: ذاك عمرو، وَلَدتني أُمُّه إن لم آتِكِ به مَقْروناً مَجنوباً إلى جملٍ صعب المراس، غير ذَلول. فلما سمع عمرو بن معد يكرب الزبيدي كلامَه دخل عليه بغتةً، فقتله ووَقع عليها، فلما قضى وَطَرَه منها قال لها: إني لم أقَعْ على امرأةٍ قطّ إلَّا حَمَلت، ولا أُراكِ إلَّا قد حَملتِ، فإن رُزِقتِ غلامًا، فسمّيه الخُزَز، وإن رزِقتِ جاريةً فسمِّيها عِكْرِشة، وجعل ذلك بينهما أَمارةً، ثم فارقها مُدّةً، ووَلدت غلاماً، فسمَّتْه الخُزَز. فخرج عمرو في بعضِ أيّامه يتعرّض للقتالِ، فالتقى فارساً مُدَجَّجاً في سلاحه، فالتقيا فصَرع عَمْرًا، وجَثَم على صدرهِ ليَذبحه، فقال له: ما اسمك؟ فقال: أنا عمرو، فقام عنه وقال: اللَّه أكبر، أنا ابنُك الخُزَز، فقال له عمرو: لا تُساكِنِّي بعد اليوم في أرضٍ، فخرج إلى اليمنِ فسادَهم، وشكَوْا إليه غاراتِ أَبيه فيهم، وقَتْلَه إيَّاهم، وأمروه بقتله، فخرج يُريد قَتلَ أَبيه، فالتقيا فقتله عمرو.

وفد عمرو بن معد يكرب على المدينة المنورة سنة 9هـ، في عشرة من بني زبيد، فأسلموا جميعاً، وسمع عمرو من النبي -صلى الله عليه وسلم-، وروى عنه، وعادوا، ولما توفي النبي -صلى الله عليه وسلم- ارتد عمرو في اليمن، ثم رجع بعد ذلك إلى الإسلام، فبعثه أبو بكر -رضي الله عنه- إلى الشام، فشهد اليرموك، وذهبت فيها إحدى عينيه.

وفي خلافة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، أرسله الفاروق إلى سعد بن أبي وقاص في العراق في معركة القادسية، وكتب إليه: قد أمددتك بألفي رجل: عمرو بن معدي كرب الزبيدي، وطليحة بن خويلد، فشاورهما في الحرب ولا تولهما شيئاً، فأبلى عمرو يومئذ بلاء حسناً.

قال عمرو بن معديكرب الزبيدي: وكانت خيل المسلمين تنفر من الفيلة يوم القادسية وخيل الفرس لا تنفر، فأمرت رجلاً فترَّسَ عني، ثم دنوت من الفيل وضربت خَطْمَهُ فقطعته، فنَفَرَ ونَفَرَتِ الفيلة، فحطَّمت العسكر، وألح المسلمون عليهم حتى انهزموا، وكان عمره وقتها 130 سنة.

شعر عمرو بن معد يكرب:-

له شعر جيد أشهره قصيدته التي يقول فيها:

إِذا لـم تستطـــع شيئــاً فَدَعـــهُ .. وَجــاوِزهُ إِلى مــا تستـطيــعُ

وَصِلـهُ بالـزِّمـــاعِ فـكـــلُّ أَمـــــرٍ .. سَـمَـــا لَكَ أَو سَمَوتَ له وَلُوعُ

وقال الصحابي عمرو بن معد يكرب في مدح النبي صلى الله عليه وسلم:

إِننــــي بالنبـيِّ مُــوقنــــةٌ نَفــــ.. ـسـي وإِن لـم أَرَ النبيَّ عِيانا

سَــــيِّدُ العــالمــينَ طُــرّاً وأَدنا.. هـــم إِلى اللَه حينَ بانَ مكانا

جاءنا بالنــاموسِ من لَدُنِ اللَـ.. ـهِ وكــانَ الأَمينَ فيه المُعانا

حِكــمــةً بعـدَ حِكـمــةٍ وَضيــاءً .. فاهـتدينــا بنُورها من عَـمَانا

وَرَأَينــا السَّـــبيلَ حــينَ رأَينــا.. هُ جَـديــداً بكُـرهِـنا وَرِضـانا

أبيات من الحكمة قالها الشاعر عمرو بن معد يكرب الزبيدي المذحجي ( لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي ) شاعت هذه الأبيات بين الناس وتداولوه فيمن لا فائدة ترجى من نصيحته
أبيات من الحكمة قالها الشاعر عمرو بن معد يكرب الزبيدي

شعره في التحمُّل والصبر في الحرب:-

وقال عمرو بن معد يكرب يصف صبره وجَلَده في الحرب:

أعــاذِلُ عُدَّتــي بَـــزّي ورُمحـــــي .. وكــلّ مُقَلِّـــصٍ سَلِــــسِ القِيادِ

أعــاذلُ إنَّمـــا أفنـــى شبابــــي. . إجــابتيَ الصَّرِيــــخ إلى المُنــادِي

مع الأبطالِ حتـى سَــلَّ جِسْــمي.. وأقرَحَ عاتِقــي حَمْـلُ النَّجـــادِ

ويَبْقَــى بَعدَ حِـلْـمِ القـومِ حِلمــي.. ويَفْنَـى قبــلَ زادِ القـــومِ زادِيّ

ومنْ عجـبٍ عَجبْتُ لــهُ حدِيــــثٌ.. بديـعٌ ليسَ من بــدعِ السّــدادِ

تَمَنَّــى أن يُلاقَينـــي أُبـــيٌّ.. ودِدْتُ وأينمــــــا مِنّــــي وِدادي

تَمَنَّــانـي وســابِغَتـــي قميـصــي .. كــــأنَّ قتيرَهـــا حَـــدقُ الجرادِ

وســـيفٌ لابن ذي كنعـــان عندي .. تُخُيّــرَ نصلُــــهُ من عَهــد عادِ

فلـوْ لاقيتَنـــي للَقيــــتَ ليثـــاً.. هصــــوراً ذا ظُبــاً وشبــــاً حِدادِ

ولاسْتَيقَنـتَ أنَّ المــوتَ حَــــقٌ .. وصــرَّحَ شَحْــمْ قلبِكَ عن ســــوادِ

أريـدُ حياتَــــهُ ويُريـــدُ قـتْلـــي .. عـذِيــرَك من خَلِيلــكَ من مُــــرادِ

وقال في سلطان جمال المرأة:

والغانيـاتُ يقتلنَ الرجــال إذا .. ضَـرَّجـن بالزَّعفران الرَّيْط والنُّقُبـا

إنَّ الغــواني قـد أهلكننـي تَعَبَـاً .. وخـلتهـن ضعيفات القوى كذِبا

ولعمرو مقطعات في الرجز منها:

أنـا أبو ثــور ووقَّــاف الزلــقْ

لست بمــأمون ولا فيَّ خَـرَقْ

وأسدُ القومِ إذا احمَــرَّ الحَدَقْ

إذا الرِّجــالُ عضهم ناب الفَرقْ

وجدتَني بِالسَّـيفِ هتَّـاكَ الحَلَقْ

نوادر عمرو بن معد يكرب:-

  • كان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يسأل عمرو بن معدي كرب عن أشياء، فسأله عن الحرب، فقال: مرة المذاق إذا كشفت عن ساق، من صبر فيها عرف، ومن ضعف فيها تلف. ثم قال:

الحــربُ أوَّل مـا تكـــون فَتيَّـــة.. تَسعــى بزينتها لكـلِّ جَهــولِ

حتــى إذا حَمِيتْ وشبَّ ضِـرامُها .. عــادتْ عجوزاً غيرَ ذاتِ خَليلِ

شمطاء جَـزَّتْ رأسَها وتنكَّـرتْ.. شمطـاء لا للشَّــمِّ والتَّقــبيلِ

  • وسأله عن السلاح، فقال: ما تقول في الرمح؟ فقال أبو ثور الزبيدي: أخوك وربما خانك، قال: فالنبل؟ قال: منايا تخطئ وتصيب، قال: فالدرع؟ قال: مشغلة للفارس متعبة للراجل، وإنه لحصن حصين، قال: فالترس؟ قال: هو المجن عليه تدور الدوائر، قال: فالسيف؟ قال: عندها فارتقتك أمك عن الثكل، فقال له عمر: بل أمك، قال: بل أمي والحمى أضرعتني لك، وهذا مثل معناه: أن الإسلام أدلني ولو كنت في الجاهلية لم تجسر أن ترد علي.
  • وقال له يوماً: حدثني عن أجبن من لقيت، وأحيل من لقيت. فقال عمرو بن معد يكرب الزبيدي: نعم يا أمير المؤمنين، خرجت مرة أريد الغارة، فبينما أنا أسير إذا أنا بفرس مشدود ورمح مركوز، وإذا رجل جالس، وإذا هو كأعظم ما يكون من الرجال خلقة، وهو مجتب بسيف، فقلت له: خذ حذرك فإني قاتلك، فقال: من أنت؟ فقلت: أنا عمرو بن مَعْدِيْ كَرِبٍ الزبيدي، فشهق شهقة فمات، فهذا أجبن من رأيت يا أمير المؤمنين.
    وخرجت يوماً آخر حتى انتهيت إلى حي، فإذا أنا بفرس مشدود ورمح مركوز، وإذا صاحبه في وهدة يقضي حاجته، فقلت له: خذ حذرك فإني قاتلك، قال: من أنت؟ قلت: أنا عمرو بن معدي كرب. فقال: يا أبا ثور ما أنصفتني، أنت على ظهر فرسك، وأنا في بئر، فأعطني عهداً أنك لا تقتلني حتى أركب فرسي وآخذ حذري، فأعطيته عهداً ألا أقتله حتى يركب فرسه ويأخذ حذره، فخرج من الموضع الذي كان فيه، ثم اجتبى بسيفه وجلس، فقلت: ما هذا؟ قال: ما أنا براكب فرسي ولا بمقاتلك، فهذا يا أمير المؤمنين أحيل من رأيت.
  • وسأله الفاروق يوماً قائلاً: إِنَّ أهل اليمن لا يُنكرون إنَّك فارسهم وأنجدُ رِجالهم المعدودين في الجاهلية، فكَيف عِلمك بِهم؟، فقال عمرو: “أنا أعلم النَّاسَ بالنَّاسِ قد أَغرْتُ عليِهم وأغاروا عليّ، وغزوتُهم وغزوني وهم (أهل اليمن) أربابُ العَرَب، شربوا الصفو ورعوا العَفو”.

وكـلُّ أخٍ مُفـارِقُـهِ أَخــوه ..

لعَمْــرُ أبيـك إلَّا الفَرقَـدان

  • قال عمرو بن معد يكرب : الفَزَعات ثلاث: فمَن كانت فَزْعَته في رجليه فذلك الذي لا تُقِلّه رجلاه، ومَن كانت فَزعته في رأسه فذلكَ الذي يفرُّ عن أبويه، ومن كانت فَزعته في قَلبه؛ فذلكَ الذي يُقاتل.

لمَّــا رأى الجمْـعُ المُصَبِّــح خَيْلَهُ .. مبثوثـةً ككواسِرِ العِقْبـــــانِ

فَزِعُوا إلى الحُصُنِ المذَاكِي عندهم.. وسْط البيوت يُرَدْن في الأرســانِ

وفاته:-

المشهور أن عمرو بن معد يكرب توفي بنهاوند مع طليحة بن خويلد والنعمان بن مُقَرِّن سنة 21هـ (641 م)، وقيل: قُتِلَ عطشاً يوم القادسية، وقد رثته امرأة فقالت:

لَقَدْ غَــادَرَ الرُّكْبَــانُ يَـوْمَ تَحمَّـلُوا .. بِـرُوْذَةَ شَخْصاً لَا جَبَاناً وَلَا غمْرَا

فَقُـلْ لِزُبَيْـدٍ بِـلْ لِمَذْحِـــجَ كُلِّهَـا .. رُزِئتُـــمْ أَبا ثَـــوْرٍ قَرِيعَكُــم عَمْرا

فإن تجــرَّعوا لا تعني ذلكَ عَنكُــم .. ولكِــن سَلو الرَّحمن يُعقبكم صبرا


المصادر:

  • الأعلام (5/86).
  • الشعر والشعراء (1/360/رقم 51).
  • مرآة الزمان في تواريخ الأعيان (5/312).
  • معجم أعلام شعراء المديح النبوي (283).
  • معجم الشعراء (208).
  • المنتظم في تاريخ الملوك والأمم (4/282/رقم 215).
  • العقد الفريد لابن عبد ربه.
  • احمد الغوفي، الغزل في العصر الجاهلي.
  • سيرة الصحابي عمرو بن معد، رمزي إبراهيم عبد الله، مجلة التربية والعلم، نينوى.
  • المقطعات الشعرية في الجاهلية وصدر الإسلام، مسعد بن عيد العطوي.

شحادة بشير

شحادة بشير، من مواليد سنة 1980م، سوري الجنسية، حاصل على دبلوم الدراسات العليا في الحديث النبوي الشريف وعلومه من كلية الشريعة في جامعة دمشق، ويعمل على إتمام درجة الماجستير. مهتم بالموضوعات الدينية والتاريخية واللغوية، ولديه خبرة جيدة بمجال برمجة سطح المكتب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى