آثار

عتبة باب تحمل صورة أمنمحات الأول والآلهة

يعود هذا النقش للفترة الواقعة بين عامي 1981 – 1952 قبل الميلاد

من المعروف أن أمنمحات الأول قد وُلد في جنوب مصر، وربما كان يعمل كوزير للملك منتحوتب الرابع.

 في هذا الموضع؛ ربما كان مسؤولاً عن التنقيبات في المحاجر في وادي الحمامات قبل أن يعتلي العرش.

الاهتمام بالتفاصيل الفنية في النقش

نقل مقر العاصمة:-

 في بداية فترة حكمه؛ قام بنقل العاصمة إلى مدينة جديدة “إيث تاوي” جنوب ممفيس.

وحتى يتأكد من استقرار مملكته؛ قام بتأسيس حكم مشترك مع ابنه سنوسرت الأول قبل عشرة أعوام من وفاته.

وقد وجد هذا القالب ضمن اكتشافات غرفة الموتى في معبده في اللشت، المقبرة الملكية للعاصمة الجديدة. وقد أعيد استخدامها من مبنى سابق كان إما في نفس الموقع أو في موقع آخر في منطقة إيث تاوي “اللشت”.

تفاصيل دقيقة يظهرها الرسم

الاحتفال بتولي العرش:-

في هذا النقش يظهر الملك أمنمحات الأول محتفلاً بتوليه العرش لمدة ثلاثين عاماً، وهو محاط بالآلهة أنوبيس له رأس ابن آوى “في الخلف” وحورس له رأس صقر، وكلاهما يهدون إليه العنخ أو مفتاح الحياة.

على يسار القالب؛ تقف نخبيت إلهة الجنوب الممثلة بشكل نسر، وعلى اليسار تقف واجيت الممثلة على هيئة امرأة برأس ثعبان كوبرا وهي إلهة الشمال.

الآلهة كما تخليها المصريون القدامى

 يرتدي الملك شعراً مستعاراً مموجاً ويوجد ثعبان كوبرا على جبينه وله لحية كاذبة تدل على الملكية. كما يحمل في يده أداه احتفالية. يتميز النقش البارز المنخفض بالرقي، ولكن العديد من التفاصيل تم إظهارها عبر الطلاء الذي تم الحفاظ عليه بشكل جميل .

يعود هذا النقش للفترة الواقعة بين عامي 1981 – 1952 قبل الميلاد.

المصدر:

متحف الميتروبوليتان.

https://www.metmuseum.org/art/collection/search/544206

Maha

مها عبيد من مواليد العام 1987 م ، حاصلة على درجة البكالوريوس في العلوم، شعبة ميكروبيولوجي، وأعمل على إتمام دراسة الماجستير، مهتمة بالترجمة والتاريخ واللغات، وشغوفة بتعلم الأشياء الجديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى