أعلام

القاضي عبد الرحيم البيساني .. الوزير والكاتب والناثر المبدع

ذو الوفاء والمروءة والصفاء والفتوة، وهو من الأولياء الذين خُصُّوا بالكرامة

من هو القاضي عبد الرحيم البيساني ؟

هو الفاضل محيي الدين، أبو علي، عبد الرحيم بن الأشرف أبي الحسن علي بن الحسن بن أحمد بن الفرج اللخمي العسقلاني المولد ، الذي اُشتُهِر بلقب البيساني نسبةً إلى بيسان وهي قصبة غور الأردن من بلاد الشَّام.

وُلِد البيساني في مدينة عسقلان بفلسطين تقديراً سنة 526 أو 529 هجرية (1132- 1135 م) ، وقد عمِلَ وزيراً ومستشاراً وكاتباً للسلطان صلاح الدين الأيوبي وذلك بفضل شهرته في البلاغة والفصاحة وإجادة كتابة الرَّسائل، وهو الأمر الذي تطلَّب منه التنقُّل بين الشَّام ومصر والإسكندرية.

كان والدهُ قد وُلِّي الحُكْمَ والخطابة والقضاء ببيسان ، ثُمَّ بعسقلان التي ولِدَ فيها القاضي.

بيسان وعسقلان عند الحموي :-

وصف ياقوت الحموي (توفي 1225 م) في “معجم البلدان” كلاً من مدينتي بيسان وعسقلان اللتان أمضى القاضي عبد الرحيم البيساني شطراً كبيراً من حياته فيهما، حيث قال:

  • بيسان: مدينةٌ بالأُردن بالغور الشَّامي، ويُقال لها : لسانُ الأرض، وهي بين حوران وفلسطين، وبها عين الفلوس يقال إنها من الجَنَّة، وهيَ عينٌ فيها مُلوحة يسيرة.. وهِيَ بلدةٌ وبئة حارَّة أهلُها سُمْرُ الألوان، جُعْدُ الشَّعور لشدَّة الحَرِّ الذي عندهم.
  • عسقلان: وهي مدينةٌ بالشَّام من أعمال فلسطين على ساحل البحر بين غزَّة وبيت جبْرين، ويُقالً لها : عروس الشَّام،  وكذلك يُقال لدمشق أيضاً؛ وقد نزلها جماعةٌ من الصَّحابة والتابعين، وحَدَّث بها خلقٌ كثير، ولم تَزَل عامرة حتى استولى عليها الأفرنج خَذلهم الله .. وبقيت في أيديهم خمساً وثلاثين سنة إلى أن استنقذَهَا صلاح الدين يوسف بن أيوب منهم في سنة 583 هـ ..”.
عسقلان التي وُلِدَ فيها القاضي البيساني.

صفاته الشخصية:-

  • أورد الإمام شمس الدين الذهبي بعض ملامح شخصية القاضي عبد الرحيم العسقلاني البيساني ، وذلك من خلال قوله: “كان مُتقلِّلاً في مطعمه ومنكحه وملبسه، لباسه البياض، ويركب معه غلام وركابي، ولا يمكِّن أحداً أن يصحبه، ويُكثِر تشييع الجنائز، وعيادة المرضى، وله معروفٌ معروفٌ في السِّر والعلانية، ضعيفُ البنية، رقيقُ الصورة، له حَدْبة يغطيها الطيلسان “.
  • وأضاف الذهبي” وكانَ فيه سوء خُلق يكمد به نفسهُ، ولا يضرُّ أحداً به، ولأصحاب العِلم عنده نِفاق، يُحسِن إليهم، ولم يكن له انتقامٌ من أعدائه إلا بالإحسان أو الإعراض عنهم، وكان دخْله ومعلومه في العام نحواً من خمسين ألف دينار سوى متاجر الهند والمغرب، توفِّي مسكوتاً أحوج ما كان إلى الموت عند تولي الإقبال، وإقبال الإدبار”.
  • وقال عنه العماد الأصفهاني: “ذو الوفاء والمروءة والصفاء والفتوة، وهو من الأولياء الذين خُصُّوا بالكرامة، لا يفترُ مع ما يتولاه من نوافل صلاته ونوافل صلاته، يتلو كل يوم..”. 

مكانة القاضي عبد الرحيم العسقلاني البيساني الرسمية :-

كان القاضي عبد الرحيم العسقلاني البيساني بمثابة الرَّجُل الثاني في دولة الناصر صلاح الدين والذي أمضى الشطر الأكبر من حياته في مواجهة الحملات الصليبية على المشرق العربي.

وقد أسند إليه صلاح الدين مهامَّاً جسيمة من قبَيل تدبير شؤون دولته، والقيام على تجهيز جيوشه، والسَّهر على تأمين رعاياه، خصوصاً في مصر.

ونظراً لفصاحة وقوة بيان البيساني ؛ فقد اعتمد عليه صلاح أيضاً في مفاوضاته مع رجالات عصره، وفي تربية وتنشأة أبنائه وتدريسهم، هذا إلى جانب تأدية مهمَّةِ اختبار وانتقاء وتعيين موظفي دولته.

هذه المهام الكبيرة التي اُنيطت بالقاضي الفاضل، دعت البعض من أبناء عصره لتلقيبه بـ”كان الدولة الصلاحية”.

وذكر القاضي ابن شداد صاحب  “النَّوادِر السُّلطانية والمحاسِن اليوسفية” أنَّ دخْل القاضي كان في كل يوم خمسين ديناراً.

مكانة البيساني العسقلاني العلمية والأدبية:-

على الرغم من المسؤوليات الجِسام التي أُلقيت على كاهل القاضي عبد الرحيم العسقلاني البيساني ؛ غير أنَّ ذلك لم يحُل دون مضيِّه قُدُماً في تقديم وإبراز إبداعاته الأدبية، والتي سخَّر جزءاً منها للعمل الرسمي من قبيل المراسلات.

ويعتبر البيساني ناثراً وشاعراً مجيداً، عُزِيَت إليه مدرسة نثرية سُمِّيت بالمدرسة الفاضلية، أي مدرسة أُسلوب القاضي الفاضل، ذلك لأنَّهُ أرسى قواعد و دعائم أو أصول الكتابة الرسمية في عَصْرِ صلاح الدين، وقد خُلِّدت كتاباته الرَّسمية  الفاخرة في نظْمِها (السِّجِلَّات والتعيينات والرَّسائل) لزمنٍ طويل، حيث بقيت بعدهُ نموذجاً يُحتذى به من قبل الأجيال التي تبعته.

رسائل البيساني الرسمية :-

  • حينما نقل صلاح الدين عاصمته من القاهرة إلى دمشق، لأغراض الشُّروع في عملياته العسكرية ضد الزنكيين من ناحية والفرنج من ناحية ثانية، كتب له القاضي عبد الرحيم العسقلاني البيساني رسالة حثَّهُ فيها على أهمية العناية بالشُّعوب والتهدئة من روعها ومخاوفها، وفي إحدى رسائله الإخوانية إليه بعد أن عُقِدَت الهُدْنة مع الفرنج سنة 588 هجرية (1192 م) قائلاً:” فينعم المولى (صلاح الدين) بتأمُّل ما أنهاهُ الملوك مستُوراً فإنَّهُ يسألهُ أن لا يُشارِكَ أحداً فيما يكتبهُ لا من مهمّ ولا من غيرِ مهمّ: يا مولانا: مظالم الخلق كشفها أهمُّ من كلِّ ما يُتَقرَّب به إلى الله، وما هي بواحدة، في أعمال دمشق من المظالم بين الفلاحين ما يُستغرب معهُ وُقوع القَطْر، ومِن تسلُّط المقطَعين على المنقطعين ما لا يُنادى وليده، وفي وادي بردى والزَّبداني من الفتنة القائمة، والسَّيفُ الذي يقطُرُ دَمَاً ما لا زاجِرَ لهُ، وللمسلمين ثغورٌ تُريدُ التحصين والذَّخيرة، ومن المهمَّات إقامة وجوه الدَّخْلِ وتقدير الخرج بحسبها”.
عبد الرحيم العسقلاني البيساني عاش في فترة شهدت حملات صليبية متلاحقة على المشرق.
  • وفي كتابٍ آخر إلى الحاكم يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن، ثالث خلفاء الموحدين ببلاد المغرب، والمؤرَّخ بسنة 589 هجرية (1190 م)، ينصح مندوبيه إلى الحاكم المغربي بذكر إنجازات صلاح الدين مُركِّزاً على فتحه بيت المقدس، ويطلُب منهم استنهاض ملك المغرب وذلك لمساعدة صلاح الدين في عكَّا، قائلاً: “فإن كانت الأساطيل بالجانب الغربي مُيسَّرَة، والعِدَّة منها متوفِّرة، والرِّجال في اللِّقاء فارهة، وللمسير غير كارهة، فالبدارَ البدارَ، وأنتَ أيُّهَا الأمير فيها أوَّل من استخار وسَار، وإنْ كانت دون الأسطول موانِع: إمَّا مِنْ قِلَّة عِدَّة، أو من شُغِلَ هُناك بمهمَّة، أو بمباشرة عدوٍّ ما تحصَّن منه العوزة، أو قد لاحت منه الفُرصة؛ فالمعونة ما يطريقها واحدة، ولا سبيلها مسدُودَة، ولا أنواعها محصورة، تكونُ تارةً بالرِّجال، وتارَةً بِالمال”.

نثره:-

  • ومن نثر القاضي عبد الرحيم البيساني قوله: وقد كان يُقال: إنَّ الذَّهَب الإبريز لا تدخلُ عليه آفةٌ، وأن يد الدَّهْر البخيلة عنهُ كافَّةٌ، وأنتم – يا بني أيوب- أيديكُم آفةٌ لا تُقايس الأموال، كما أنَّ سيوفكم آفةٌ تُقوسُ الأبطال، فلو ملكتُم الدَّهرَ لامطيتُم لياليه أداهم، وقلدتُم أيامهُ صَوَارِم، ووهبتُم شُموسهُ وبدورهُ دنانير ودراهم؛ وأوقاتُكُم أعراسٌ، وكان بما تمَّ فيها على الأموال مآتم، والجودُ خاتمٌ في أيديكُم، ونقشُ حاتم في نقشِ ذلك الخاتم”.
  • وأمَّا النيلُ فقد ملأ البقاع، وانتقلَ من الإِصبعِ إلى الذِّراع، فكأنما غارَ على الأرض فغطَّاها، وأغارَ عليها فاستقعدها وما تخطَّاها، فما يوجَدُ بمصر قاطِعُ طريقٍ سواهُ، ولا مرغوبٌ مرهوبٌ إِلَّا إيَّاه.
  • سِرنا وروضةُ السَّماءِ فيها من الزَّهر زهرٌ، ومن المجرَّة نهرٌ، والليلُ كالبنفسج تخللهُ من النُّجومِ أقاحٌ، أو كالرِّيحِ شملهُ من الُّرمحِ جرَّاحٌ، والكواكبُ سائراتُ المواكِبِ لا مُعرَّسَ لها دون الصَّباحِ، وسُهيلٌ كالظمآنِ تدلَّى إلى الأرضِ ليشرب، أو الكريمِ أنِفَ من المُقامِ بدار الذُّلِّ فتغرَّب، فكأنَّهُ قبسٌ تتلاعبُ به الرِّياح، أو زينةٌ قدمها بين يدي الصَّباح، أو ناظرٌ يُغمضهُ الغيظُ ويفتحُهُ، أو مغنى يغمصهُ (يحتقرهُ) الحُسْنُ ثُمَّ يشرحهُ، أو صديقٌ لجماعةِ الكواكِبِ مُغاضِبٌ، أو رقيبٌ على المواكِبِ مواظِبٌ، أو فارسٌ يحملُ على الأعقاب، أو داعٍ به إِليهِ وقد شردت عن الأصحاب؛ والجوزاءُ كالسُّرادِق المضروبِ أو الهَوْدَجِ المنصوب، أو الشَّجرة المُنورة، أو الحبر المُصوَّرة؛ والثُّريَّا قد همَّ عُنقودُها أن يتدلَّى، وجيشُ الليل قد همَّ أن يتولَّى.
  • والأسرُ ذُلٌّ ما بعدَهُ عِزَّةٌ، وأثرُ السِّلسلةِ يمنعُ معاطف الهزَّة، والملسوعُ يفزعُ من الحَبْل، والجريحُ يعلمُ أنَّ الجُرْحَ بابُ القتل.
  • وقد طيَّبَ لمماليكِهِ الحياةُ في إنعامِهِ، وهوَّن عليهم المماتَ لثقة كُلٍ منهُم باهتمامهِ بأيتامِه؛ فالوارِثُ يرثُ من أبيه النَّسَب، ومن كرَمِ مولانا النَّشَب.
  • وبُوِّرتْ رماحٌ نصلها الطَّعنُ، فكأنَّها غُصونٌ قُطِعَت أزهارها؛ ويُغادرُ غُدران الدِّماء فكأنَّها رياضٌ عُطِفَت أنوارها.
  • فوضعتُ يداً فيه وقدَماً على النَّجم، ورشفتهُ على حَرِّ الوَجْدِ بارد الظّلم، وصرفتُ به عن الخاطِرِ كُل همّ، فما باشرهُ بعدهُ ولا هَم.
  • وكيفَ ما حل أهل هذا البيتِ، فهُم في كُلِّ بيتٍ صُدورهُ، وفي كُلِّ مطلعٍ نجومهُ وبُدروهُ، لا تُذللُ أنوارهُم بإشارة الأصابِع، ولا تُبذَلُ أقدارُهم في مصونات المجامع، كأنَّ الأرضَ بهِم سماءٌ فإنَّهُم طوالعها، وكأنَّ الدُّنيا بهم رياضٌ فإنَّ أوجُههم دهرُها، وأيديهم مشارعهُا”.

أقوال العلماء في عبد الرحيم البيساني :-

أشاد كثيرون ممن عاصروا القاضي عبد الرحيم البيساني أو ممن أرَّخوا وتناولوا سيرته الذاتية، بمناقبه الشخصية، وقدراته الأدبية الرَّفيعة.

  • ويقول الإمام شمس الدين الذهبي عنه: “المولى الإمام العلامة البليغ، القاضي الفاضل محيي الدين، يمين المملكة، سيد الفصحاء .. الكاتب، صاحب ديوان الإنشاء الصلاحي، انتهت إلى القاضي الفاضل براعة الترسل وبلاغة الإنشاء، وله في ذلك الفن اليد البيضاء، والمعاني المبتكرة، والباع الأطول، لا يُدْرَكُ شأوه، ولا يشق غباره، مع الكثرة “.
  • أمَّا ابن خلِّكان؛ فقد قال عن القاضي في “وفيات الأعيان” : يقال إن مسودات رسائله ما يقصر عن مائة مجلد ، وله النظم الكثير . أخذ الصنعة عن الموفق يوسف بن الخلال صاحب الإنشاء للعاضد ثم خدم بالثغر مدة ، ثم طلبه ولد الصالح بن رزيك، واستخدمه في ديوان الإنشاء.
  • ويقول العماد الأصفهاني عنه : “هُو كالشَّريعة المحمدية نسَخت الشرائع، يخترع الأفكار، ويفترعُ الأبكار، هُو ضابط الملك بآرائه، ورابطُ السِّلك بآلائه، إنشاءً أنشأ في يوم ما لو دون لكان لأهل الصناعة خير بضاعة، أين قس من فصاحته؟، وقيس في حصافته ، ومن حاتم وعمرو في سماحته وحماسته لا من في فعله، ولا مِن في قوله..”.
  • قال الحافظ المنذري عنهُ : رَكنَ إليه السُّلطان (صلاح الدين) رُكوناً تامَّاً، وتقدَّم عنده كثيراً، وكان كثير البِر، وله آثارٌ جميلة” .
  • ويقول ابن الفضل العمري (توفي 1349 م) عن القاضي: ” هُوَ واللهِ البحرُ الزَّاخِر ، والبرُّ الذي ما سَلَكَ طريقهُ أولٌ ولا آخِرٌ، وما مثلُهُ وهو ومن تقدَّمهُ إِلَّا مثلُ النُّجومِ طلع عليها الصَّباحُ، والكٌرومُ أوَّلُها زرجونٌ وآخرُها راحٌ، بل الحدائد قبل تطبيق الصِّفاح، والموارِدُ قبلَ تصفيقِ الرِّيَاح؛ تقدَّموا قُدَّامهُ وغرِقُوا في سيلِهِ، وخُلِقُوا قبلهُ وجاؤوا في ذيله؛ وكُلُّ وصفٍ قُلتُ في غيرهِ، فإِنَّهُ تجربةُ الخَاطِر، هو أكثرُ من كُلِّ قَوْلٍ، وأكبرُ من مقدارِ كُلِّ طُول، لقد صادَفَ هذا الاسمُ منهُ الاستحقاق، لفضائلهِ التي تبلَّجَت تبلُّج الصَّبَاح في الآفاق؛ لقد وطَّدَ مُلْكَ الدَّولةِ بآرائهِ، جمعَ السُّيوفَ والأقلامَ تحتَ لوائهِ؛ وكان يُناضِلُ بجلادةٍ عن حِماها؛ يرتشِفُ الزُّلالَ من رتقِ قلمِهِ، وتُلتحف الظِّلالُ بسُحُبِ نعمهِ؛ ولهُ في الإنشاء تفنُّنٌ، منهُ ما يروعُ الخيل صهيلاً، ومنهُ ما يروقُ عذباً سلسبيلاً…”
  • بدورها؛ تقول هادي دجاني شكيل عنه: “وسيرةُ القاضي الفاضل ودوره في عصره؛ تعكِسُ سِيرة الإنسان المُفكِّر، ذي الطَّاقات اللامحدودة، الذي اقتُلِعَ من أرضهِ فكرَّس فكرهُ وطاقاته لاستعادة الأرض والوطن والهوية”.
القاضي العسقلاني البيساني حظي بمكانة مهمة لدى صلاح الدين.

وفاته:-

توفي القاضي عبد الرحيم العسقلاني البيساني سنة  596 هجرية (1200 م)، حيث قيل إن وفاته كانت بفلسطين، غير أن عماد الدين الأصفهاني يقول: إن المنية قد وافته في القاهرة، حيث ذكر في “الخريدة” : ” تمَّت الرزية بانتقال القاضي الفاضل من دار الفناء إلى دار البقاء في منزله بالقاهرة في سادس ربيع الآخر ، وكان ليلتئذ صلى العشاء ، وجلس مع مدرس مدرسته، وتحدث معه ما شاء ، وانفصل إلى منزله صحيحاً ، وقال لغلامه : رتِّب حوائج الحمَّام ، وعرِّفني حتى أقضي منى المنام ، فوافاه سَحراً ، فما اكترث بصوته ، فبادر إليه ولده ، فألفاه وهو ساكت باهت ، فلبث يومه لا يسمع له إلا أنين خفي، ثم قضى -رحمه الله”.

تعرف أيضاً على المكتبة الظاهرية .. الأقدم من نوعها في بلاد الشام

المصادر:-

  • القاضي الفاضل عبد الرحيم البيساني العسقلاني ، دوره التخطيطي في دولة صلاح الدين وفتوحاته، هادية دجاني شكيل.
  • مسالك الأبصار في ممالك الأنصار، العمري.
  • سير أعلام النبلاء، الذهبي.
  • معجم البلدان، ياقوت الحموي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى