أعلامانفوجرافيكس

شكيب أرسلان .. السياسي والمؤرخ وأحد أكابر الكُتّاب

قال عنه مطران: "حضريُّ المعنى، بدويُّ اللّفظ، يحب الجزالة حتى يستسهل الوعورة"

اسمه ونشأته:-

شكيب بن حمود بن حسن بن يونس أرسلان، من سلالة التنوخيين ملوك الحيرة، أمير البيان، وُلِدَ شكيب أرسلان في الشويفات اللبنانية سنة 1286هـ-1869م.

مراحل تعليمه:-

نال شكيب أرسلان علوماً ومعارف نوعية في سنوات صباه وشبابه، وهو ما مكنه من تعزيز قدراته وصقل مواهبه الأدبية والشِّعرية، مستفيداً من تميز المدارس التي ارتادها و جودة المعلمين الذين قدمَّوا له علوم اللغات العربية والفرنسية والنحو والصَّرْف، فضلاً عن حفظه جزءاً من القرآن الكريم.

  • حينما بَلَغَ الخامسة من عمره، دَفَعَ إليه أبوه معلِّماً يلقنُّه القراءة والكتابة، وهو الشِّيخ مرعي سليمان والذي أصبَحَ فيما بعد شيخاً لقصبة الشويفات.
  • دخل مدرسة للأميركيين في “حارة العمروسية” بالشويفات”، وتلقى فيها تعليماً في حقول الجغرافيا والحساب ومبادئ اللغة الإنجليزية.
  • في عام 1879 م؛ دَخَلَ مدرسة الحكمة في بيروت التي أسَّسَها المطران يوسف الدِّبس، رئيس أساقفة الطائفة المارونية، وهي مدرسة مشهورة بإتقان اللغة العربية، وقد بقي فيها لغاية سنة 1886 م.
  • في سنة 1887 م؛ دخل المدرسة السُّلطانية في بيروت، وأقام مع أخيه فيها يتعلَّمان فيها اللُّغة التركية والفقه، وحضرا درس مجلة الأحكام العدلية على الإمام محمد عبده الذي حينما غادر إلى مصر؛ ترَكَ أثراً بالغاً في نفس شكيب الذي تعلَّق بأستاذه.
  • في عام 1890 م ، سافر شكيب إلى مصر، وهو في عُمر الحادية والعشرين، وزاد متانة شعره وقوة نثره، مستفيداً من قوة ذكائه ، وسعة حافظته، وخلال هذه الفترة؛ ساهمت معرفته بالإمام محمد عبده، في تمكينه من دخول حلقة ذلك الرَّجُل العظيم وأن يلازمه وأن يمكث إلى جانبه فترةً تعرَّف خلالها على أرقى الشَّخصيات المصرية والعربية.

مكانة شكيب أرسلان العلمية:-

شكيب أرسلان عالم بالأدب، والسياسة، ومؤرِّخ، من أكابر الكُتَّاب، وهو من أعضاء المجمع العلمي العربي، وكان أرسلان متأثراً بمنهج السيد جمال الدين الأفغاني الفكري والسياسي.
تعُيِّنَ مديراً للشويفات سنتين، فقائم مقام في الشوف ثلاث سنوات، وأقام مدة بمصر، ثمَّ انتُخِبَ نائباً عن حوران في مجلس (المبعوثان) العثماني.

 بيروت في الثلث الأخير من القرن التاسع عشر
بيروت في الثلث الأخير من القرن التاسع عشر – المكتبة الرقمية العالمية

سكن دمشق في خلال الحرب العالمية الأولى، ثم انتقل إلى برلين بعد ذلك، وانتقل إلى جنيف بسويسرا، فأقام فيها نحو 25 عاماً. وعاد إلى بيروت، فتوفي فيها.

عالج أرسلان السياسة الإسلامية قبل انهيار الدولة العثمانية، وكان من أشد المتحمسين لها من بين أنصارها، واطَّلع بعد ذلك بالقضايا العربية، فما ترك ناحية منها إلا تناولها تفصيلاً وإجمالاً.

ولذلك؛ فقد كان موقف شكيب مشابهاً لموقف كل من جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده في الوقوف مع العثمانيين ونصرتهم، مخالفاً بذلك موقف كثير من زعماء لبنان في ذات الوقت، ممن تأثروا بالإرساليات والدعايات الأوروبية، حيث نزَعَ أرسلان هذا المنزع خشية تفرُّق الشَّرق الإسلامي وتشظِّي جغرافيته بين الدول الكبرى المتوَثِّبة لاستعمار الإقليم الغني من حيث موقعه وثرواته الطبيعية.

إنَّ الخلافة لم تستَتِمَّ شروطها الصحيحة إلَّا قي الخُلَفاء الرَّاشِدين، وبعدَ ذلكَ فالخلافة لم تكُن إلَّا مُلْكاً عضوداً قد يوجَدُ فيه المُستبدُّ العادل والمُستبدُّ الغاشِم، وما انقادت الأُمَّةُ إلى هذا المُلْكِ العضوضِ المُخالِفِ لشروط الخِلافةِ سواءً كانَ من العرَبِ أو من التُّرْكِ؛ إلَّا خشية الفِتنة في الدَّاخِل، والاعتداءِ على الحوزة من الخارِج.

شكيب أرسلان

وأصدر مجلة باللغة الفرنسية (La Nation Arabe) في جنيف؛ للغرض نفسه.

في عام 1934 م؛ تم اختياره من قبل لجنة المؤتمر الإسلامي في القدس ضمن وفد مكلَّف بالإصلاح بين ابن سعود والإمام يحيى بعد أن نشبت حربٌ بينهما، فسافر للتوسُّط بين العاهلين، وقد نجح في الإصلاح فيما بينهما.

رحلاته وتجاربه الخارجية:-

وقام بسياحات كثيرة في أوربة وبلاد العرب، وزار الولايات المتحدة سنة 1928م، كما زار بلاد الأندلس سنة 1930م، وهو في حلِّه وترحاله لا يدع فرصة إلا كتب بها مقالاً أو بحثاً.

جاء في رسالة بعث بها إلى صديقه السيد هاشم الأتاسي عام 1935م، أنه أحصى ما كتبه في ذلك العام، فكان 1781 رسالة خاصة، و176 مقالة في الصحُف ، و1100 صفحة كُتُب طبعت، ثم قال: “وهذا محصول قلمي في كل سنة”.

له نظم كثير جيد، نشر منه «الباكورة» مما نظمه في صباه، و«ديوان الأمير شكيب» مما نظمه بعد الأول.

وكان يجيد الفرنسية والتركية، وله إلمامٌ بالإنجليزية والألمانية.

أقوال العلماء فيه:-

  • عرَّفه خليل مطران بإمام المترسلين، وقال: “حضريُّ المعنى، بدويُّ اللّفظ، يحب الجزالة حتى يستسهل الوعورة، فإذا عرضت له رقة، وألان لها لفظه، فتلك زهرات ندية ملية شديدة الريا ساطعة البهاء كزهرات الجبل”. وكان ذلك قبل الأعوام الأخيرة من حياته، ثم انطلق فتحول إلى الأسلوب الحضري في لفظه ومعناه.
  • قال عنه الأديب والمُترجِم السوري محمد سامي الدَّهَّان (1912- 1971): كان زعيماً من زعماء الفكر العربي، عمِلَ في الصَّحافة العربية والفرنسية جميعاً، .. وتناولته في حياته أقلامٌ وأقلامٌ وسلقته ألسنة بنقدٍ وأخذته ألسِنة بمدح، ووقف منه معاصروه مواقف متباينة، .. وقامت في حياته فئةٌ تنتصر له على أنَّهُ زعيمٌ مسلمٌ كبيرٌ أو قائدٍ عربيٍّ عظيمٍ، وفئة حاربته على أنَّه رجلٌ مُتطرِّفٌ متعصِّبٌ..”.
  • كتب عنه النَّاشِر على ترجمته لأناتول فرانس ” كاتب الشَّرق الأكبر، صاحب العطوفة، الأمير شكيب أرسلان من أعضاء المجمع العلمي”.
  • وكتب النَّاشِر على ترجمته لشاتوربريان ” أشهرُ كُتَّاب العرب في التَّاريخ والسِّياسة والأدب، الأمير شكيب أرسلان”.

شكيب أرسلان يعرض أسباب تخلف المسلمين:-

سعى شكيب أرسلان لقراءة الأسباب التي أدت إلى تعاظم الفجوة الحضارية والمعرفية التي تفصل العالم الإسلامي عن العالم الغربي الذي جال في بلدانه.

وفي كتابه “لماذا تأخَّرَ المسلمون؟ ولماذا تقدَّم غيرهم”، أضاء أرسلان على النقاط التَّالية في واقع حال المسلمين في السابق وفي عهده، قائلاً:

  • إن أسباب ارتقاء المسلمين في الماضي كانت في مجملها إلى الدِّيانة الإسلامية التي كانت قد ظهرت جديداً في الجزيرة العربية، فدان بها قبائل العرب، وتحولوا بهدايتها من الفُرقةِ إلى الوِحْدَة، ومن الجاهلية إلى المدنية، ومن القسوةِ إلى الرَّحْمَة، ومن عبادة الأصنامِ إلى عبادة الواحِد الأحد، وتبدلوا بأرواحهم الأولى أرواحاً جديدة، صيَّرتهُم إلى ما صاروا إليه من عِزَّة وَمَنَعَةٍ، ومجدٍ وعِرفانٍ وثروة.
  • حالة المسلمين الحاضرة ولاسيما مسلمي القرن الرَّابع عشر للهجرة أو العشرين للمسيح، لا تُرضي أشدَّ النَّاسَ تحمُّسَاً بالإسلام وفرحاً بحزبه، فضلاً عن غير الأحمسي من أهله.
  • فلمَّا كان المسلمون قد غيَّروا ما بأنفسهم كان من العجَبِ ألَّا يغيِّرَ الله ما بِهِم، وأن لا يبدلهم الذِّل والضِّعة، من ذلك العِزِّ وتلكَ الرِّفعَة، بل كان ذلك يُعدُّ منافياً للعدل الإلهي، والله عزَّ وجَلّ هو العَدْل المَحْض.

تصوَّر أمَّةً لله عندها مئة، وهي تؤدِّي من المئة خمسةٍ فقط، أتعدَّ نفسها قد أدت ما عليها وهي تطمع أن يكافئها الله كما كان يكافئ أجدادها الذين كانوا يؤدُّون المئة المئة؟

شكيب أرسلان
  • إنَّنا نراهُم (المسلمين) قد محوا رسوم الأوقاف والمؤسسات الخيرية التي تركها آباؤهم، فضلاً عن كونهم لا يتبرعون بالأموال الخاصَّة، ولا يجرون مع الأوروبيين في ميدان من جهة التبرُّعِ لأجل المشروعات العامة، فكيف يطمعُ المسلمون أن تكون لهم منزلة الأوروبيين في البسْطَةِ والقوَّة والسُّلطان، وهم مُقصِّرون عنهم بمراحلِ في الإيثار والتضحية؟
  • يقولون: لماذا سادت الأمة الإنجليزية هذه السِّيادة كلها في العالم؟ نجيبهم: إنها سادت بالأخلاق وبالمبادئ الوطنية العالية.
  • وإذا سألتَ هؤلاء المسلمين الممالئين للعدو على أخوانهم؛ كيف تفعلون مثل هذا وأنتم تعلمون أنَّه مخالفٌ للدِّين والشَّرفِ وللفتوَّة وللمروءةِ وللمصلحة وللسياسة؟ أجابوك: كيف نصنع فإن الأجانب انتدبونا، ولو لم نفعل لبطشوا بنا، فاضطُرِرنا إلى القتال في صفوفهم.
  • ومن أعظم أسباب تأخُّر المسلمين فساد الاخلاق؛ بفقد الفضائل التي حثَّ عليها القُرآن، والعزائم التي حمل عليها سلفُ هذه الأُمَّة وبها أدركوا ما أدركوا من الفلاح، والأخلاق تكون في تكوين الأُمم فوق المعارف.
  • ومن أكبر عوامل تقهقر المسلمين فساد أخلاق أُمرائهم بنوعٍ خاصٍ، وظنَّ هؤلاء – إلَّا من رَحِمَ ربك- أن الأُمَّة خُلِقَت لهم أن يفعلوا بها ما يشاؤون، وقد رسَخَ فيهم هذا الفكر حتى إذا حاول محاول أن يقيمهم على الجادَّةِ بطشوا به، عِبرةً لغيره.
  • من أكبر عوامل انحطاط المسلمين الجمود على القديم، فكما أنَّ آفة الإسلام هي الفئة التي تريدُ أن تلغي كلَّ شيءٍ قديم، بدون نظرٍ فيما هو ضارٌ منه أو نافع؛ كذلك آفة الإسلام هي الفئة الجامدة التي تريد أن لا تغيِّرَ شيئاً، ولا ترضى بإدخال أقل تعديلِ على أصول التعليم الإسلامي؛ ظنَّاً منهم بأن الاقتداء بالكُفَّارِ كُفْرٌ، وأن نظام التعليم الحديث من وضْع الكُفَّار.

من أعظم أسباب تأخُّر المسلمين العِلْمَ النَّاقِص، الذي هوَ أشدُّ خَطَرَاً من الجهل البسيط، لأنَّ الجاهِلَ إذا قيَّضَ الله لهُ مُرشِداً عالماً أطاعهُ ولم يتفلسف عليه، وأمَّا صاحبُ العِلم النَّاقِصِ فهو لا يدري ولا يقتنع بأنَّه لا يدري.

كتب شكيب أرسلان:-

  1. الحلل السندسية في الرحلة الأندلسية، ففي سنة 1930 م؛ قام برحلةٍ إلى إسبانيا، فطاف خلالها مدنها وأريافها، وصافحت عيناه جُدران الأندلس الرائعة، فنقلها صوراً بارعاً ورسوماً باكية ضاحكة إلى كتابه، مخلِّفاً للنَّاس مرجعاً ثميناً عن الفردوس المفقود.
  2. لماذا تأخر المسلمون؟
  3. تاريخ لبنان.
  4. رحلة إلى ألمانية.
  5. مذكراته.
  6. شوقي، أو صداقة أربعين سنة.
  7. السيد رشيد رضا، أو إخاء أربعين سنة.
  8. أنا تول فرانس في مباذله.
  9. الارتسامات اللطاف، رحلة إلى الحجاز سنة 1354هـ-1935م.
  10. غزوات العرب في فرنسة وشمالي إيطالية وفي سويسرة.
  11. حاضر العالم الإسلامي، جزآن، أصله كتاب من تأليف لوثروب ستودارد Lothrop Stoddard الأميركي، نقله إلى العربية عجاج نويهض، وعلق عليه الأمير شكيب هوامش وفصولاً، جعلته أضعاف ما كان عليه.
  12. ملحق للجزء الأول من تاريخ ابن خلدون، تعليقات له، في الاجتماع وأنساب العرب وتاريخهم والخلافة ثم تاريخ الترك والدولة العثمانية بإسهاب إلى سنة 1914م.
  13. الشعر الجاهلي أمنحول أم صحيح النسبة؟ رسالة صدر بها كتاب النقد التحليلي لمحمد أحمد الغمراوي.
  14. رواية آخر بني سراج، لشاتوبريان Francois – Rene de 1848 – 1768 Chateaubriand ترجمها عن الفرنسية، وأضاف إليها خلاصة تاريخ الأندلس إلى ذهاب غرناطة.

شعر شكيب أرسلان:-

انتشر شعر شكيب أرسلان في مصر والشَّام، وتناقلته الألسن، وقد اتَّصَلَ بالأدباء الكبار في مصر من قبيل أحمد شوقي ومحمود سامي البارودي وعبد الله فكري.

وقال في قصيدته التي يتحدث فيها عن براعة أمير الشعراء شوقي:

تَفَـــوَّقَ شَــوقي بِأَشعـــــارِهِ .. جَــميعــــاً فَكُلُّ يَتيمٍ فَريدِ

وَمــا دُمتَ تَجتــــازُ أَرجاءَهــــا .. تَعُـــــودُ بِكُلِّ طَريفٍ جَديدِ

تَــوالى الهِتـــــــافُ لَدى كُـــلِّ بَيـــتٍ .. أَلا أَنَّ ذَلكَ بَيتُ القَصيدِ

إِذا هُـــــوَ أَبكَـــى فَـــزادُ المَــعــــادِ .. وَإِن هُوَ غَنّى فَأُنسُ الوُجودِ

كان شعره صورة للشعر الجاهلي أو كأنَّه شعر للصَّعاليك أو الشنفرى أو تأبَّط شراً، فهنا مثلاً عكفَ على تشطير معلقة عنترة، ليقوم بتحويلها مديحاً للمطران يوسف الدبس، والتي جاء فيها:

هل غادَرَ الشُّـــعراءُ من مُتردِّمِ .. فتســدَّ ثلمته برأس المرْقمِ

أم هل وددتَ ظبــاء منعرج اللــوى .. أم هل عرفتَ الدَّار بعد توهُمِ

حبــرٌ إذا هَـــــــزَّ اليــــرَاع فــإنَّــهُ … طــبٌّ بأخذ الفارِس المسْتَلئِمِ

وهنا يستعيد فضل الأعارب في العلم وسبق أياديهم في المعرفة، حيث شغلوا الورى بغاراتهم وأيامهم وملاحمهم، كما شغلوه بالعلوم والمعارف، فقال فيهم:

فمنهم بآثــار العَـــدّو صَـــوائفٌ .. وَمنهُـــم لآثار العلوم معالِمُ

لقد أوسعوا الأمريْن فتحاً كأنَّما .. مكارِمُهم في الحالتيْن مغَارِمُ

فعنَّت رُهَام الطير فوق رياضهم .. وأثنَتْ عليهم في النِّزَال القَشَاعِمِ

قال شكيب أرسلان مادحاً الإمام محمد عبده:

يا أوحد العصر الذي عقدت على .. تقديمه في الفضل خيرُ خناصرِ

لا غَــرو أن أهدي إليــــكَ رقائقي .. وَأنـــا رقيقُ فضائل ومــآثرِ

ليـسَ القـريض ســـوَى تأثر خـــاطر .. مِمَّـــا بهِ للمرء قرة ناظر

قال مادحا الخليفة عبد الحميد:

فــلا زالَ في عَصْرِ الخِــلافة قائمــاً .. لمَّـــا أنَادَ من أمرِ العباد مقوَّمَا

ينــثُّ عليــه الخَافِقـــان بِعَدْلِـــهِ .. ثنــــاءً جميلاً بالدُّعاءِ مختَّمَا

صورة لمدينة بيروت تعود لبدايات القرن العشرين

وفاته:-

توفي شكيب أرسلان في بيروت سنة 1366هـ-1946م، ودفن بالشويفات، وكَتَبَ للسيد عبد الله المشنوق، وقد كان إلى جانب سريره، بيد مرتجِفة قبل موته: ” أُوصيكُم بفلسطين”.

اقرأ أيضاً .. نظرية الربيعي لجغرافيا الحدث التوراتي

المصادر:

  • الأعلام (3/173).
  • لماذا تأخر المسلمون؟ ولماذا تقدم غيرهم؟، أرسلان، مؤسسة هنداوي.
  • الأمير شكيب أرسلان حياته وآثاره، محمد سامي الدَّهَّان، دمشق.
  • معجم المؤلفين (4/304).

شحادة بشير

شحادة بشير، من مواليد سنة 1980م، سوري الجنسية، حاصل على دبلوم الدراسات العليا في الحديث النبوي الشريف وعلومه من كلية الشريعة في جامعة دمشق، ويعمل على إتمام درجة الماجستير. مهتم بالموضوعات الدينية والتاريخية واللغوية، ولديه خبرة جيدة بمجال برمجة سطح المكتب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى