نوادر العرب

رَفَعَ مكانَتَه حُسْنُ مخاطبَتِه

دخل الخليفة العباسي المأمون بن هارون الرشيد ذات يوم إلى الديوان، فنظر إلى غلام جميل على أذنه قلم، فقال: من أنت يا غلام؟ قال: يا أمير المؤمنين، الناشئ في دولتك، والمتقلِّب في نعمتك، والمؤمَّل لخدمتك، الحسن بن رجاء. فقال المأمون: بالإحسان في البديهة تتفاضل العقول. يُرْفَعُ عن مراتب الديوان إلى مراتب الخاصة، ويُعْطَى مائة ألف درهم معونةً له. ففُعِلَ به ذلك.

المصدر:

المحاسن والمساوئ (188).

شحادة بشير

شحادة بشير، من مواليد سنة 1980م، سوري الجنسية، حاصل على دبلوم الدراسات العليا في الحديث النبوي الشريف وعلومه من كلية الشريعة في جامعة دمشق، ويعمل على إتمام درجة الماجستير. مهتم بالموضوعات الدينية والتاريخية واللغوية، ولديه خبرة جيدة بمجال برمجة سطح المكتب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى