آثار

حور محب .. كاتب توت عنخ آمون الذي أصبح ملكاً

كان حور محب يشغل منصب الكاتب الملكي وكان أيضاً جنرالاً في الجيش تحت قيادة الملك الفرعوني توت عنخ آمون. وقد استمر في الخدمة أثناء فترة حكم آي وقد خلفه وأصبح ملكاً بعده.

 صُنع هذا التمثال قبل أن يعتلي حور محب العرش (1336 – 1323 قبل الميلاد).

النخبة المثقفة

أظهر حور محب نفسه من ضمن النخبة المثقفة وذلك عبر تصويره في صورة كاتب، حيث كان ذلك بتيع تقليداً استمر لأكثر من ألف عام وهو تصوير رجال الدولة بأنهم رجال حكمة وثقافة.

يتواجد هذا التمثال في متحف الميتروبوليتان

يجلس حور محب منتصباً ولكنه مسترخياً في نفس الوقت ، وتتجه نظرته للأسفل قليلاً، ويبسط على ركبتيه لفافة من ورق البردي يكتب عليها ترنيمة للإله تحوت إله الحكمة.

 تتواجد صَدفَة تحتوي على الحبر بجانب ركبته اليسرى، على كتفه الأيسر يوجد حزام يحمل مجموعة مصغرة من أدوات الكاتب متصلة بكل طرف.

 نُقشت صورة الإله آمون على ساعده ربما على هيئة وشم.

ارتباط وثيق مع الآلهة آمون

تناقض بين الوجه والبطن

في هذا التمثال؛ يتناقض شكل الوجه الشاب مع البطن البارزة وطيات اللحم أسفل الثديين.

ويشير ذلك في التقاليد الفنية لذلك العصر إلى أن الشخص قد وصل إلى عمر الحكمة.

 يعكس الوجه الشاب السمات التي تظهر على كثير من التماثيل التي تصور توت عنخ أمون، كما يحتفظ أسلوب نحت التماثيل بالحجم الطبيعي ببعض من السمات الرقيقة والطبيعية لفترة العمارنة المبكرة .

يتواجد التمثال حالياً في متحف الميتروبوليتان، الواقع في مدينة نيويورك.

الجانب الآخر من التمثال

المصدر:

متحف الميتروبوليتان

https://www.metmuseum.org/art/collection/search/544692

الوسوم

Maha

مها عبيد من مواليد العام 1987 م ، حاصلة على درجة البكالوريوس في العلوم، شعبة ميكروبيولوجي، وأعمل على إتمام دراسة الماجستير، مهتمة بالترجمة والتاريخ واللغات، وشغوفة بتعلم الأشياء الجديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق