معلومات تاريخية

حضارات قديمة آمنت بتأثير الكواكب على صحة الإنسان

تظهر أمراض وجع الأقدام والظهر وسوء الهضم في فترة برج الحوت

الكواكب عند الحضارات القديمة :-

كيف كانت الحضارات القديمة تنظر إلى الكواكب وذلك عند التعامل معها لأغراض اكتشاف أثرها على مناحي حياتهم عموماً وصحتهم على وجه الخصوص؟

فقد سلّمت بعض الحضارات القديمة وآمنت بأن للكواكب أثراً على صحة الإنسان، كما أنها تمتلك القدرة على إصابته بالمرض والعجز أحيانا. ووفقا لكتاب السحر والطب في الحضارات القديمة؛ فقد تمكن كهنة وادي الرافدين من رصد الكواكب، وحينها عرفوا أن في السماء نوعين من تلك الكواكب، فمنها السيّارة وتلك الثابتة.

تصنيف الكواكب عند الحضارات القديمة :-

وقد عدَّ هؤلاء الكهنة من بين الكواكب السيارة سبعاً وهي: الشمس والقمر وعطارد والزهرة والمريخ والمشتري وزحل.

بينما حصروا من الثابتة 64 كوكبا في الجزء الشمالي من القبة السماوية، و28 كوكباً في الجزء الجنوبي.

العراق قدم للبشرية عدة حضارات متفوقة

ووفقا للكتاب الذي ألّفه الدكتور أسامة عدنان يحيى؛ فقد سمّى الكهنة السومريون التجمعات الكوكبية الإثني عشر التي تفصلها بـ”البروج”، وأطلقوا على أكثرها أسماء الحيوانات، كما خصصوا كل برج لشهر من أشهر العام، وقد علموا عن الاقتران أيضا، وعرفوه باعتباره وقوع أحد الكواكب السيارة على الخطِّ الواصل بين الأرض والقمر وأحد البروج.

وقالوا: إن للاقتران تأثير على الشخص المولود في تلك الساعة وذلك اليوم، وبه يتقرر مستقبل حياته وصحته، فعمدوا إلى وضع جداول للبروج والتي تضمن وضع أسماء أعضاء الجسد التي تتعرض للمرض في كل برج.

دور الأبراج :-

ففي برج الحمل مثلا (الرأس هو العضو المعرض للمرض)، أما برج الثور (العنق والكتفين)، وبرج السرطان (الصدر وما جاوره من الأعضاء)، وبرج الدلو (الساقين)، وهكذا.

كما وضعوا جدولاً بالأمراض التي تحدُث في كل برج، ففي برج الحمل مثلا؛ تظهر لدينا أمراض العين والرأس والشلل، أما برج الثور؛ فهو عنوان للأمراض العقلية وأمراض القلب والسكتة.

 وفي برج السرطان تبرز أمراض الجهاز التنفسي، بينما تظهر أمراض وجع الأقدام والظهر وسوء الهضم في فترة برج الحوت.

القرائن بين الأمراض والكواكب عند الحضارات القديمة :-

كما تم تناول عن القرائن التالية ودورها في حدوث الأوبئة والأمراض، وعلاقة ذلك بالكواكب عند الحضارات القديمة ومنها:

  • إذا كانت الشمس عند شروقها محاطة بغيوم متفرقة، فسيحل مرض (ديئو) في البلد.
  • أما إذا بدت الشمس في شهر نيسان (أبريل) متوهجة وعليها شيء كالرواسب؛ فإن وباء سيحل بالبلاد.
  • إذا مرت سحابة عند شروق الشمس أمام قُرصها وعلى يمينها، فإن نركا (إله الطاعون) سيسود.
  • عند بزوغ القمر في اليوم الأول من الشهر، فإن حدثت ساعتها رياح شرقية، فستكثر الأمراض في ذلك الشهر.

حضارة قديمة:-

ويجمع المختصون بالآثار، على أن السومريين تمكنوا من إنشاء قدم حضارة عرفتها البشرية، حيث كان لديهم أنظمة تعليم وزراعة، وشكل من أشكال النظام السياسي.

كما سبقوا نظراءهم بالكتابة التي عثر الكثير منها منقوش على النصوص الطينية المسمارية التي كانت تنظم الشأن اليومي في حياة أبناء وسط وجنوب العراق القديم.

وبلغت الحضارة السومرية أوجها خلال منتصف الألف الثالث قبل الميلاد، وكانت مدنها تتمركز بين نهري دجلة والفرات (بلاد ما بين النهرين).

الكواكب عند الحضارات القديمة الأخرى:-

أما في الهند القديمة؛ فقد اعتقد المنجمون أن كوكب رافي (الشمس) كوكبا نحِسا أو شريراً، وأن الشخص المولود تحت برج هذا الكوكب سيكون قلق البال، ومعرضا للأمراض وغيرها من الآلام.

وتنسب قبائل تشاكو في الأرجنتين إلى اختفاء نجم الثريا السنوي كسبب للأمراض، وإلى عودته ظهور الشفاء.

اقرأ ايضا معلومات عليك معرفتها حول منجزات السومريين

المصادر:

صمويل كريمر من ألواح سومر.

الدكتور أسامة عدنان يحيى؛ السحر والطب في الحضارات القديمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى