مخطوطات

حاشية السلطان السلجوقي وجلال الدين الرومي

"مولانا" شاعر ومتصوف فارسي عظيم

بينما كان جلال الدين الرومي يتأمل بالقرب من قبر والده ، شعر بالإنزعاج عندما قام رجل الحاشية فالاد فخر الدين شاديد بالمرور عبر المقبرة مرتدياً زي الأمير وكان يركب حصانه الأسود.

قام الرومي بتوبيخه بشدة وقد فقد السيطرة على حصانه وسقط أرضاً وأصيب.

 يظهر الرومي بلحيته الرمادية في الجزء العلوي الأيمن محاطاً بالتلاميذ.

 يوجد رجلان يحملان البنادق ويقومان بحراسة مدخل المدينة ذات الأسوار في الخلفية.

تقع المقبرة نفسها خارج أسوار المدينة كما كانت العادة.

سرد معجزة الرومي:.

هذه المنمنمة هي جزء من مخطوطة من القرن السادس عشر تسرد حياة ومعجزات الشاعر والصوفي المعروف بالرومي. هذه هي ترجمة تركية لنسخة مختصرة من الكتاب الأصلي للدرويش المعروف بالأفلاكي.

الرسم يتحدث عن معجزات مولانا الرومي

الرومي الشاعر والمتصوف الفارسي:.

تقدم هذه المنمنمة من القرن السادس عشر حياة ومعجزات جلال الدين الرومي ، الذي كان يُطلق عليه “مولانا” ، وهو أشهر أعضاء الطريقة المولوية وهو شاعر ومتصوف فارسي عظيم. وُلد في بلخ (أفغانستان) في عام 1207م ولكن عائلته هاجرت بعد أن تنبأ والده بالغزو المغولي . ثم استقرت في النهاية في قونية في تركيا، ثم في الروم الأناضولية (قونية) حيث توفي في 17 ديسمبر عام 1273.

كُتب العديد من الكتابات حول قصة حياة الرومي، أولها بواسطة ابنه “سلطان ولد”.

أما الثالثة المليئة بقصص حول معجزاته؛ فقد كُتبت بأمر من حفيده عارف جلبي، وقد كتبت بواسطة شمس الدين أحمد المعروف بالأفلاكي (توفي عام 1360).

مما تضمنه كتاب المثنوي

 قام الأفلاكي أيضاً بوضع أبيات من شعر الرومي، وخاصة كتابه المؤلف من ستة مجلدات “المثنوية” وديوان شمس الدين التبريزي ، المتصوف الذي غير حياة الرومي وحوله إلى شاعر عندما تقابلا في عام 1244.

ترجمة تركية:.

في عام 1590 م، بعد ثلاثمائة عام من كتابة قصة حياة الرومي بواسطة الأفلاكي ، أمر السلطان العثماني مراد الثالث بإصدار ترجمة تركية وكان المترجم هو درويش محمود ميثنوي خان من قونية.

تأثير بالغ خلّفه الرومي

توجد نسختان مصورتان من ترجمة السلطان مراد ، إحداهما مؤرخة بعام 1599 وهي موجودة في قصر توبكابي في إسطنبول وبها 22 منمنمة ، والثانية أكثر ثراءً موجودة في متحف المورجان.

من هو جلال الدين الرومي؟

محمد بن محمد بن الحسين بن أحمد، جلال الدين البَلْخِيُّ القُوْنوِيُّ الرُّوميُّ، من فحول شعراء الصوفية في الإسلام، عرف باسم مولانا جلال الدين الرومي وأطلق عليه لقب “سلطان العارفين”.

وكان للقائه بالشيخ الصوفي شمس الدين التبريزي أعظم الأثر في حياته العقلية والأدبية، فقد الأخير في تجواله على مدينة قُوْنِيَةَ، وفيها لقي جلال الدين فأصبح له عليه سلطان عظيم، واعترف الرومي بفضل أستاذه عليه، فأهدى إليه طائفة كبيرة من كتبه.

شمس الدين التبريزي شاعر صوفي من أهل تبريز، وهو المرشد الروحي لشاعر جلال الدين الرومي، كان عالماً بالفقه متبعا للمذهب الشافعي، عمل معلماً للأطفال وكان قاسياً
شمس الدين التبريزي شاعر صوفي من أهل تبريز، وهو المرشد الروحي لشاعر جلال الدين الرومي، كان عالماً بالفقه متبعا للمذهب الشافعي، عمل معلماً للأطفال وكان قاسياً

المصدر:.

مكتبة ومتحف “ذا مورغان”، نيويورك

https://www.themorgan.org/collection/treasures-of-islamic-manuscript-painting/30#

Maha

مها عبيد من مواليد العام 1987 م ، حاصلة على درجة البكالوريوس في العلوم، شعبة ميكروبيولوجي، وأعمل على إتمام دراسة الماجستير، مهتمة بالترجمة والتاريخ واللغات، وشغوفة بتعلم الأشياء الجديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى