مخطوطات

جريدة صدى بابل

العدد الرابع من جريدة “صدى بابل” والتي صدرت يوم الثالث من سبتمبر أيلول من العام 1909، وهي السنة التي شهدت انطلاقة الصحيفة التي تحمل اسم المدينة التاريخية الواقعة في منتصف العراق.

في الوقت الذي كان فيه العراق في المراحل الأخيرة من وقوعه تحت الحكم العثماني الذي دام 4 قرون؛ صدرت هذه الصحيفة بعد أن أقدمت إسطنبول على تحرير قانون الصحافة اعتباراً من سنة 1908 م، حيث جاء التشريع مواكباً لثورة التحرير التي قادتها حركة تركيا الفتاة.

ثقافة:-

العراق، وهو البلد المشهور بتاريخه وتراثه ومفكريه وعلمائه؛ وجد في الصحافة متنفساً للرأي العام بكل أطيافه السياسية والثقافية والاجتماعية.

ساهم القانون التركي الجديد في قيام كثير من المفكرين والمثقفين العراقيين في تأسيس مجلات وصحف وتحسُّن نشاط طباعة الكُتُب، وكانت “صدى بابل” إحدى تجليات هذا التحول الذي جاء قبل اندلاع الحرب العالمية الأول (1914-1919م) والتي واكبها و أعقبها خضوع البلاد للاستعمار الإنجليزي.

تم تأسيس “صدى البلد” من قبل اثنين من المُلَّاك المنتسبين للطائفة المسيحية الكلدانية، وهما من الشخصيات الأدبية التي حرصت على طرح قضايا عامَّة تتطلع للارتقاء بالوطن وشؤونه، ولم تكن ذات طابع ديني، لتقتفي أثر سابقتها جريدة الزوراء (1869-1917م).

صاحب امتياز الجريدة هو داوود صليوا، وقد كان مُعَلِّماً وشاعراً، وقد جرى نفيه خارج البلاد في خضم الحرب العالمية الأولى بسبب كتاباته السياسية، في حين كان رئيس ومدير تحريرها الأستاذ المؤرِّخ يوسف غنيمة.

المصدر:-

المكتبة الرقمية العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى