مخطوطات

ثلاثون صفحة مزخرفة من القرآن الكريم مصدرها الهند

هذا النمط يُمكِّن الشخص من قراءة القرآن كاملاً عبر الأجزاء الثلاثين وذلك خلال شهر كامل

توطئة:.

للمخطوطات القرآنية أشكالاً وأحجاماً مختلفة، حيث قد نعثر عليها كمجلدٍ واحدٍ يتضمنُ القرآن الكريم كاملاً، كما قد نجدُه على هيئة مخطوطات متعددة تتكون من مجلدين إثنين، سبعة، عشرة مجلدات، وقد يوجد بعدد ثلاثين جزءاً ومجلداً، كما أن هناك ستين مجلداً قرآنياً.

ومع هذه المعلومات؛ لم يكن من الواضح مدى انتشار جزء القرآن العظيم المكون من ثلاثين صفحة ورقية، إلى أن تم التمعن في مخطوطات مجموعة السلطان تيبو (حاكم سلطنة مايسور الهندية في القرن الثامن عشر)، وخاصة تلك المخطوطة المكونة من ثلاثين ورقة قرآنية يطلق عليها اسم “سي فارقي” وهي مجموعة شاع تداولها في القرن السابع عشر للميلاد في منطقة جنوب أسيا.

إنجاز القراءة خلال شهر:

في تكوينها وعدد صفحاتها؛ تقوم هذه المخطوطات من النسخ القرآنية على ثلاثين جزءاَ، وكانت الفكرة من هذا التكوين؛ أن يتمكن الشخص من قراءة المصحف الشريف كاملاً عبر أجزائه الثلاثين وذلك خلال شهر كامل أو على وجه التحديد خلال ثلاثين يوماً بالتمام والكمال، فهو مصممٌ ليتناسب مع طقوس شهرِ مضان المبارك حيث يُكتب على كل صفحة من الوجهين المتقابلتين.

القران الكريم

إن كل قسم من هذه المجلدات (الجزء) القرآني ذو الثلاثين صفحة متقابلة قد نُسخت على ورق له سُمّكٌ غير اعتيادي (BL IO Islamic 1267 ff.1v-2r)

إن الدلالة الأولى التي تظهر في هذا التنسيق نجدها في “تذكرة خوشنويسان” والذي يُمثِّل سيرة ذاتية لمجموع الخطاطين الذين عاصروا حقبة أواخر القرن الثامن عشر، والتي قام بكتابتها غلام محمد رقيم هفت قلامي (هفت قلامي، ص6-125، والمقتبس من قبل بيّاني، ص3-172)

وخلال فترة الحكم الممتدة بين (1628 إلى 1658م) والتي عاصرت عهد السلطان شاه جيهان؛ قام كاتب يُدعى عبد الله المعروف – وهو خطاط ناسخ حظي بصيت ذائع اكتسبه بعد قدومه إلى الهند من إيران- بكتابة جزء من مُصحفٍ مكون من ثلاثين ورقة، هذا بالإضافة إلى بعض المخطوطات أخرى.

هذا الإنجاز؛ دفع الأمير أورانجزيب “وهو إمبراطور الهند الكبير” إلى منح الخَطّاطِ المذكور لقبَ “ياقوت رقّام” قبل أن يسمح للأخير بالعودة إلى دياره في بلاد فارِس من جديد.

القرآن الكريم – أقدم نسخة :

في الحقيقة إن أقدم مخطوطة قرآنية تتألف من ثلاثين ورقة والتي نمتلك معلومات تفصيلية عنها؛ هي تلك المخطوطة التي تحمل رقم (LBC-1562) المؤرشف في مكتبة تشيستر بيتي.

هذه النسخة القرآنية تعود في إنتاجها إلى ما قبل تاريخ (1083هـ، وبين 1672/1673م) والذي هو تاريخ النقش الذي يتبع تاريخ نسخ هذه المخطوطة.

وتضمنت صفحات المخطوطة المضاءة هذه؛ سورة الفاتحة التي وزعت على صفحتين تمتلئ هوامشهما المحددة بخطوط متسقة مع بعضها تمتلئ بزخارف النباتات الملونة بالذهب (بشكل مشابه لتلك الزخارف المرسومة على هوامش العديد من مجلدات ومخطوطات أباطرة المغول والتي تعود إلى القرن السابع عشر للميلاد) والذي يُرصِّع التقسيمات النصية للمخطوطة.

المكتبة البريطانية:

ويوجد في المكتبة البريطانية أربع مخطوطات قرآنية ذات الثلاثين صفحة، ثلاثة منها ترِع بالتأريخ والمُلكية إلى السلطان تيبو سلطان ميسورو والذي حَكَم في الفترة الممتدة بين عاميّ (1782 إلى 1729 م).

ومع أن النسخ غير مؤرخة؛ إلا أن إحداها وهي المخطوطة (IO Islamic 1267) تم ختمها بختمٍ مُثمَّن يرجع في التأريخ إلى ملك سابق، هو ذو الفقار علي خان (1141هـ، 1728/1799م).

في حين يمكن اعتبار المخطوطتين (IO Islamic 1376 و IO Islamic 3250) أكثر حداثة بالمقارنة مع السابقة، فتاريخ وفاة السلطان تيبو يقودنا إلى نسبهما إلى القرن الثامن عشر أو للفترة التي سبقت هذا العصر.

بينما المخطوطة القرآنية الرابعة صاحبة رقم الأرشفة (IO Islamic 3534) تم تأريخها (1266هـ، 1849/1850م) والتي قد تأخرت عن المخطوطات السابقة وتحوي تعليقاً باللغة الفارسية كُتِبَ على هامشها.

المخطوطات القرانية

بشكل مخالفٍ لنسخ المخطوطات القرآنية التي تعود إلى عهد السلطان تيبو؛ فإن هذه النسخة التي تم تأريخها في (1266هـ، 1849/1850م) والتي قام بنسخها الخطاط فالي، تتضمن عنواناً مزيناً بحجم نصف صفحة (زخرفة العنوان سار لاوي” sarlawḥ”)، فيما تتضمن الهوامش كتابات وتعليق مكتوب باللغة الفارسية ما زالت غير معروفة حتى اليوم. ويلاحظ أن كتلة النص القرآني مقسمة إلى ثلاثة أقسام عبر أسطر مخطوطة بخط أكبر وأرضية ذهبية مميزة (BL IO Islamic 3534, ff.1v-2r).

الطابع الهندي في القرآن الكريم :

هذه المخطوطات القرآنية تتشارك فيما بينها بعدد من الميزات النموذجية لشكلِ القرآن الهندي كتقسيم الجزء القرآني إلى أرباع وأثمان، هذا إلى جانب استعمال الأحكام المتداخلة ضِمنَ كل سطر من النص القرآني.

وبالإضافة إلى ما سبق؛ فإن أبرز السِمات المميزة للمخطوطات القرآنية هذه؛ هي استعمال حرف (الألف) بداية كل سطر، وهذا ما لوحظ في إثنتين من النسخ القرآنية الأربعة السابقة.

ويسمى هذا النمط من خط القرآن بـ (الألفي).

هذه المخطوطات القرآنية التي يمكن لبحث على شبكة الانترنت أن يظهر لك مجموعة من النسخ الفاخرة، أو قد لا تجد أيضاَ، فهذه النسخ العريقة من المخطوطات القرآنية تعتبر غير معروفة أو لم تكن موضع بحث واهتمام مكتوب.

مخطوطات قرانية
مخطوطات قرانية
المقصود بالألف في بداية كل سطر هو تلك التفاصيل المدونة في الصورة العليا، والتي تظهر باللون الأحمر في بداية سطور النص القرآني.
 أما بالنسبة للصورة السفلى؛ والتي تظهر عند بداية الجزء الثاني؛ فيلاحظ عدم إدخال الحرف وترك بعض المساحة الفارغة قبل بدء تدوين الآيات، حيث يبدأ السطرين الاولين بحرف ألف سوداء اللون وتليهما أسطر بمساحة فارغة والتي تدل على أن الحبر الأحمر قد نفذ لدى الناسخ الذي قد نسي أن يملأها فيما بعد.

الهوامش في القرآن الكريم :

تحمل الهوامش هنا علامة تدل على بدء ثمن ربع الجزء، فيما تمتلك الإشارات الموجودة في هذه المخطوطة القرآنية هدفاً جمالياً ، فبحسب هذه الصور؛ فإنها تعود إلى النسخة (BL IO Islamic 1376, ff. 1v and 2v).

مخطوطة قرآنية غير مؤرخة تعود إلى مكتبة السلطان تيبو

في هذه الصورة؛ تَظهر فتح صفحة مزدوجة متقابلة لمخطوطة قرآنية غير مؤرخة تعود إلى مكتبة السلطان تيبو، حيث يدل على ذلك كل من: الأشكال المستخدمة، استخدام الذهب في التزيين، التقسيمات الهامشية واللوحات الخطية القرآنية التي توضع في أعلى الصفحات وفي أوسطها، وهذه النسخة من القرآن الكريم الموضحة في الصورة تمتلك قيمتها الخاصة جداً (IO Islamic 1376, ff. 1v-2r).

النسخة الأكبر للقران الكريم :

إن القرآن الكريم الأكبر حجماً من بين مجموعة المخطوطات القرآنية الأربع التي تم ذكرها والتي تتضمن ثلاثين ورقة قرآنية؛ هو ذو رقم الأرشفة (IO Islamic 1376) الموضح في الصورة السابقة، حيث تبلغ  أبعاده (43×23.2) سنتمترات، ولذلك فمن وجهة نظر عملية؛ من المرجح أن تكون هذه النسخ الكبيرة قابلة للبقاء أكثر من غيرها.

 ومع ذلك؛ تعتبر القيود التي فرضت حينذاك على المخطوطات القرآنية المنسوخة؛ تبرر بأن يكون الخط الذي كتب فيه النص القرآني خطٌ صغير يصعب قراءته، ويلاحظ في النسخ القرآنية (IO Islamic 1376 وIO Islamic 3534) بأنه تم كتابة السطر العلوي، الأوسط والأدنى في كل صفحة بخط أكبر من بقية النص.

وهنا لا بد من الإشارة إلى أن هذا التقسيم الثلاثي يعتبر عاملاً مشتركاً، فعلى سبيل الذكر؛ تعتبر هذه المخطوطة واحدة من 13 كتاباً تتكون كل منها من ثلاثين ورقة تعود إلى مجموعة سالار جونغ.

 وبهدف توفير المزيد من المساحة؛ يلاحظ أن عناوين ثلاثة من المخطوطات القرآنية الأربع تكون بمساحة قليلة، ويتم وضعها ضمن الهامش العلوي للصفحة أعلى كتلة النص القرآني حتى لا يتم التداخل بينها وبين التصميم الأساسي في افتتاحية الجزء الواحد. 

عنوان ملون يوضع ضمن الهامش العلوي في أعلى الصفحة فوق النص في القران الكريم

عنوان ملون يوضع ضمن الهامش العلوي في أعلى الصفحة فوق النص، حيث كُتبت كل من عنوان السورة ودلالات الجزء باللون الأحمر ويحكم بين كل سطر كلمات وأخر خط فاصل مزدوج مترابطين (BL IO Islamic 1267, f. 1v).
يمثل هذا الشكل المثلث ذو الحافات الصدفية المدورة النمط الأساسي والذي يقوم بتكرار نفسه في الصفحات المقابلة
يمثل هذا الشكل المثلث ذو الحافات الصدفية المدورة النمط الأساسي والذي يقوم بتكرار نفسه في الصفحات المقابلة، ويلاحظ أن عنوان السورة مكتوب بالخط الذهبي في حين تكتب الآيات القرآنية بالخط الأسود المتين وتتميز آية السورة الأولى بكونها مكتوبة بخط كبير، هنا لا بد من التعليق على علامات الآيات وأحكامها الموضحة باللون الذهبي (BL IO Islamic 1376, f. 1v).
 رسم رأس الصفحة بشكل مثلث صدفي مدور فوق الصفحتين الافتتاحيتين لهذه المخطوطة القرآنية
في الصورة الأخيرة؛ يَظهر رسم رأس الصفحة بشكل مثلث صدفي مدور فوق الصفحتين الافتتاحيتين لهذه المخطوطة القرآنية، ومن الواضح أن كل من عنوان السورة والعلامات المعبرة عن الجزء ظاهرة باللون الأحمر، حيث تُوضع دلالات الجزء على هامش الصفحات (BL IO Islamic 3250, f. 1v).
لاحظ أن زينة العنوان أو التي تعرف (سار لاوي) تشكل حوالي نصف الصفحة القرآنية في بعض مخطوطات القرآن ذات الثلاثين ورقة
يلاحظ أن زينة العنوان أو التي تعرف (سار لاوي) تشكل حوالي نصف الصفحة القرآنية في بعض مخطوطات القرآن ذات الثلاثين ورقة والتي تم تأريخها في سنة (1266هـ، 1849/1850م)، ويبدو أن أبعاد العنوان الكبير هذا قد كان له تأثير في تغير ترتيب أقسام الجزء الواحد والتي تظهر هنا في هذه النسخة بحيث تبدأ من منتصف الصفحة وليس من أعلاها على يمين كل افتتاحية سورة (BL IO Islamic 3534, f. 1v)
أما فيما يتعلق بالزينة الهامشية؛ فتعتبر المخطوطة القرآنية ذات الرقم الارشيفي (IO Islamic 1376) ذات تقسيمات نموذجية على شكل ميدالية صغيرة، والتي تعتبر إحدى الصفات المتعارف عليها لتلوين القرآن الكريم.

الأرابيسك في القرآن الكريم :

ويلاحظ أن الهوامش قد تم تزينها في المخطوطة (IO Islamic 1267) بنمط تزيين يُعرف باسم الأرابيسك النباتي المكون من نباتات مذهبة اللون مرسومة على أرضية زرقاء في الترويسة، وعلى أرضية تعكس لون الورق في الصفحات التالية من المخطوطة.

بينما تتضمن هوامش المخطوطة (IO Islamic 3534) كتابات وشروحات مكتوبة بالفارسية تم إحاطة كل منها بإطارات مستوحاة من أوراق النباتات المذهبة والتي تتخللها بعض الأوراق العرضية بين النصوص.

اقرا هنا عن مخطوطة السور القرآنية المنجيات

التفاصيل التي توضع في نهاية السورة وتتضمن إشارة إلى الناسخ
بعض التفاصيل التي توضع في نهاية السورة وتتضمن إشارة إلى الناسخ (BL IO Islamic 3534, f. 30r).
 في هذه المخطوطة القرآنية؛ تظهر الزخارف الهامشية في منتصفها على القسم الثاني من أوراقها
في هذه المخطوطة القرآنية؛ تظهر الزخارف الهامشية في منتصفها على القسم الثاني من أوراقها (BL IO Islamic 1267, f. 3r)

السلطان تيبو:

إن النسخ القرآنية المكونة من ثلاثين صفحة كانت إحدى الأنماط الشائعة في تلك الفترات الزمنية، ومع أن منها أربع فقط محفوظة ضمن مخطوطات المكتبة البريطانية، إلا أن الكتالوج الوصفي للمكتبة الشرقية الذي وضعه تشارلز ستيورت سنة (1809م ) واصفاً رحلته إلى السلطان تيبو في ميسورو، يتعرض إلى وجود ستة نسخ قرآنية من هذه المخطوطات (وذلك من بين ما مجموعه تسع وسبعين جزء للقرآن، أو مجلد قرآن كامل في مكتبة السلطان تيبو الخاصة).

أساطير نُسِجَت حول السلطان تيبو

كما ويوجد هناك توصيف لخمس مخطوطات أخرى في مكتبة “خدا باخش” الواقعة في مدينة بانتا الهندية، والتي قد تم نسخ إحداها وهي صاحبة الرقم (1171) في شهر محرم من سنة (1112ه، 1700م) وهذه النسخة قد تمت كتابتها من قبل الناسخ الخطاط نفسه عبد الباقي حداد المذكور في “تذكرة خوشنويسان” التي قد أشرنا إليها سابقاً.

وفي فهرسه الذي يحمل الاسم ” القرآن الكريم في سالار جونغ” ؛ يصف محمد أشرف ثلاثة عشر نسخة منها تلك التي تحمل وسم الأرشفة (Ms 202, no 108) وهي عبارة عن نسخة قرآن المؤرخة في (1109هـ، 1697/1698م) قام بنسخه محمد باقي في جزيرة سُقطرى.

فترات زمنية:

ويوجد في مكتبة سالار جونغ أربعة نسخ ترجع في إنتاجها إلى القرن السابع عشر، بينما تُنسب ثمانية منها إلى القرن الثامن عشر، وواحدة إلى القرن التاسع عشر. وثلاثة من هذه النسخ تعتبر من القرآن الألفي.

وللمهتمين بموضوع تزيين القرآن الكريم ونمط إضاءته بشكل عام؛ ستجد العديد من أنماط الكتابة الشاملة في هذا الموضوع، فقد كان القرآن العظيم أحد المواضيع الشاغلة للمعارض الحديثة بما فيها المكتبة البريطانية والتي أدرجت تحت اسم “كنوز قادمة من الفنون التركية والإسلامية في “فرير ساكلر”.

التصميم والنسخ الهندي:

ولكن من ناحية أخرى؛ القرآن الكريم ذو الصفات الهندية في التصميم والنسخ قد أهمل بشكل كبير وخاصة مع وجود أعداد قليلة فقط من المخطوطات القرآنية التي تعود إلى الفترة الممتدة بين القرنين السابع عشر والتاسع عشر الميلاديين، فضلاً عن تلك الأعمال التي تنسب إلى مانيجا بياني وتيم ستانلي.

علم الهند
حضور بارز للإسلام في التاريخ الهندي

لقراءة أوسع انظر:

Bayani, Manijeh, Anna Contadini, and Tim Stanley. The decorated word: Qurʼans of the 17th to 19th centuries, part 1 (The Nasser D. Khalili Collection of Islamic Art. 4). London: The Nour Foundation in association with Azimuth editions and Oxford University Press, 1999.

Annabel Teh Gallop. “The Boné Qur’an from South Sulawesi”. In Treasures of the Aga Khan Museum: Arts of the book and calligraphy, ed. Margaret S. Graves and Benoît Junod. Istanbul: Aga Khan Trust for Culture and Sakip Sabanci University & Museum, 2010, pp.162-173.

Salar Jung Museum and Library. A catalogue of the Arabic manuscripts in the Salar Jung Museum and Library; v. 2: The glorious Qurʾan, its parts and fragments, by Muhammad Ashraf. Hyderabad: Salar Jung Museum & Library, 1962.

المصادر:

https://blogs.bl.uk/asian-and-african/2018/06/thirty-leaved-qurans-from-india.html

Photo by Naveed Ahmed on UnsplashCopy

https://4.bp.blogspot.com/-BgpvQkB8Hus/WPocI61SRgI/AAAAAAAAF2I/DZuHv5FIh_UA6roiULz0hf1jqAv-cBbTwCLcB/s1600/tippu.jpg

Batoul

بتول حسين، خريجة جامعة دمشق، كلية العلوم- قسم الفيزياء، حاصلة على درجة الماجستير في الوقاية الاشعاعية. أعمل كمعلمة فيزياء وأقوم بالترجمة وكتابة المحتوى، كهواية وفي سبيل التعلّم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى