مخطوطات

تقويم الأبدان في تدبير الإنسان

مخطوطة “تقويم الأبدان في تدبير الإنسان” تعود للطبيب الشهير ابن جزلة الذي وافته المنية في سنة 493 هجرية (1100 ميلادية).

هو يحيى بن عيسى بن علي بن جَزْلَة، أبو علي البغدادي، والذي قال عنه الإمام الذهبي: “كان ذكياً صاحب فنون ومناظرة واحتجاج، وكان يداوي الفقراء من ماله”.

ولد لأبوين مسيحيين ثم أسلم عام 1074 م.

كان ابن جزلة من الصيادلة المشهورين في بغداد، وقد أسهم في هذا الميدان من خلال وصف العقاقير والأعشاب والأدوية، وكل ما يستعمله الإنسان في التطبب من لحوم ونباتات ومستحضرات كيماوية.

اتصل ابن جزلة بالمقتدي باللَّه العباسي، وصنف له عدة كتب، وكان من المشهورين في علم الطب وعمله، وهو تلميذ أبي الحسن سعيد بن هبة الله.

مكانة:-

لابن جزلة مؤلفات شهيرة أخرى من بينها “المنهاج في الطب” ، و” ما يستعمل من القوانين الطبية في تدبير الصحة” و” تقويم الصحة بالأسباب الستة”، “والرد على النصارى” وسواها.

ومما تميَّزَ به ابن جزلة في ميدان العلاج، أنه كان يؤمن بأهمية الموسيقى في شفاء الأمراض والوقاية منها، وقد قال في هذا الشأن: “الموسيقى من الأدوات النافعة في حفظ الصحة، استعملها الأطباء في شفاء الأبدان المريضة، فموقع الألحان من النفوس موقع الأبدان المريضة”.

تقويم الأبدان:-

يقدم ابن جزلة في كتابه “تقوم الأبدان” معلومات في صيغة جداول حول الأمراض وأنواع الحُمَّى، كما أقدم على تحديد العلاجات اللازمة لكل مرض.

وفيه أيضاً؛ اتبع ابن جزلة طريقة منتظمة في متابعة أعضاء جسم الإنسان وأمراضها، ووضع ذلك في جداول تسهل على المثقف العادي في عصره استعماله في العلاج.

هذا المؤلف، صنَّفه ابن جزلة للمقتدي بأمر الله، رتب فيه أسماء الأمراض في جداول، مع وصف طريقة علاج 352 مرضاً.

المصادر:-

المكتبة الرقمية العالمية.

دار الكُتُب والوثائق القومية المصرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى