مخطوطات

النزهة المبهجة في تشحيذ الأذهان

هو الطبيب والأديب داوود بن عمر البصير الأنطاكي المشهور بالشيخ داوود والمتوفى في مكة المكرمة سنة 1599 م.

ولِدَ في منطقة الفوعة التابعة لمدينة إدلب السُّورية، وعاش في أنطاكية التي تعلَّم فيها ثم انطلق للمدن والحواضر الإسلامية ليستزيد من العلوم، وليمارس مهنة الطب والتأليف.

الأطروحة مؤلفة من مقدمة، وثمانية أبواب، كلٌ منها مقسم إلى فصول وبحوث وأقسام، يليها خاتمة.

وتعلَّم الأنطاكي في المدرسة الظَّاهرية بالقاهرة، وزاول الطب فيها، قبل رحيله للديار المقدَّسة التي وافته المنية فيها.

حقق الأنطاكي شهرة واسعة في مضمار المداواة بالأعشاب، وبفضل ذكائه وموسوعيته ونهمه في طلب العلم؛ فقد تمكن عالمنا من تغلبه على فقدانه نعمة البصر، كما تجاوز المصاعب المحيطة بها والمتمثلة بحالة التداعي الحضاري والثقافي الذي شهدته الأمة العربية الإسلامية في أيَّامه.

المخطوطة:-

هذه المخطوطة تسمَّى (النزهة المبهجة في تشحيذ الأذهان وتعديل الأمزجة) وهي نسخة عن الأصلية ويعود كتابتها للقرن التاسع عشر.

الأنطاكي، داوود بن عمر – النزهة المبهجة في تشحيذ الأذهان وتعديل الأمزجة

الأطروحة الطبية مؤلفة من مقدمة، وثمانية أبواب، كلٌ منها مقسم إلى فصول وبحوث وأقسام، يليها خاتمة.

قال الأنطاكي في بداية كتابه المذكور:” سبحان من سجدت له جباه الأجرام صاغرة وامتزجت بحكمته لانتاج به الأخلاط خاضعة متصاغرة أعنعم على الأعضاء ببث الأرواح المتشبثة، وجعل الأفعال غايات القوى المثلثة سبع قوى التربيع لحكمة الربط، وتسع المجموع كعدد الأصل في قواعد الضبط فله الحمد استحقاقًا لذاته.”.

وفي خاتمة كتابه قال الأنطاكي: ” وكذا حب شجرة مريم كل واحدة بسنة هذا، آخر ما أوردنا تلخيصه من النزهة المبهجة في تشحيذ الأذهان، وتعديل الأمزجة مما جري في هذا الشأن حسب الإمكان وما اقتضاه الحال والزمان ومن أراد زيادة فعليه بتذكرتنا فإنا بسَطْنا فيها الكلام على الطِّب وما يتعلق به من العلوم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وعلى جميع الأنبياء والمرسلين..”.

تم كتابة هذه النسخة في القرن التاسع عشر

المصادر:-

  • مكتبة قطر الوطنية.
  • موسوعة علماء العرب و المسلمين و أعلامهم لمحمد فارس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى