مخطوطات

المُعلّم يتتبع الرومي إلى الخليل

وفقاً للنص المصاحب؛ فقد شعر البعض بالغيرة من الامتيازات التي يتمتع بها مولانا جلال الدين الرومي في المدرسة ، فتقدموا شكوى إلى حاكم مدينة حلب بأن الرومي دائماً ما يترك غرفته في منتصف الليل لأغراض مجهولة وربما غير أخلاقية.

وفي إحدى الليالي؛ فُتحت البوابات بشكل معجز كما يظهر هنا، فقرر المعلم أن يتبع الرومي وقد أمر حارس البوابة بعدم تنبيهه.

الوصول إلى مدينة الخليل:-

ظل المعلم يتَّبِع الرومي حتى وصل إلى مسجد خليل الرحمن في مدينة الخليل على بعد مئات الأميال، وهناك رأى الرومي يتلقى التحية من الملائكة في المنطقة الخضراء.

وفقاً للأفلاكي (مؤلف النص الذي أخذت منه الترجمة) ؛  كان هذا هو موقع مرقد سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام، وهي المنطقة التي رمى فيها النمرود بإبراهيم إلى النار (حسب النص).

وحينها؛ أصيب المعلم بالارتباك واكتشف دنو الموت وأصبح تلميذاً للرومي.

الرومي:-

عُرِفَ جلال الدين الرومي بالبراعة في الفقه الحنفي وغيره من العلوم الإسلامية، وتولى التدريس بقُوْنِيَةَ في أربع مدارس، وذلك بعد وفاة أبيه سنة 628هـ، وخدم المولى محمد بن الحاج حسن، ثم صار مدرِّساً بمدرسة المولى المذكور بالقسطنطينية، ثم صار قاضياً بعدَّة من البلاد.

ترك التدريس والتصنيف والدنيا وتصوَّف سنة 624هـ، وصرف جميع أوقاته في العلم والعبادة، وكان محققاً مدققاً، ذا شيبة نيِّرة، من الصالحين، فشُغِلَ بالرياضة، وسماع الموسيقى، ونظم الأشعار وإنشادها.

المصدر:

مكتبة ومتحف “ذا مورغان”، نيويورك

https://www.themorgan.org/collection/treasures-of-islamic-manuscript-painting/35#

Maha

مها عبيد من مواليد العام 1987 م ، حاصلة على درجة البكالوريوس في العلوم، شعبة ميكروبيولوجي، وأعمل على إتمام دراسة الماجستير، مهتمة بالترجمة والتاريخ واللغات، وشغوفة بتعلم الأشياء الجديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى