أعلام

المهري البجائي.. نجم علم الكلام وأصول الفقه

قال عنه إبن الأنبار: "كان علم وقته علما وكمالاً وتفنناً"

محمد بن إبراهيم المهري البجائي، الشهير بـ “الأصولي” المتوفى عام 612 هجرية، أي 1216 ميلادية.

فقيه، من القضاة، سطع نجمه في علم الكلام وأصول الفقه، حتى اشتهر بالأصولي، وكان علم وقته في هذا المضمار.

من أهل بجاية بالجزائر، وأصله من بني مرزقان بإشبيلية، ارتحل للمشرق وأخذة عن نخبة من أقطاب المحدثين، ولم يسمع إلا يسيراً بمصر، وعاد ولم يؤدِّ فريضة الحج.

خبير في مضمار القضاء:.

ولي قضاء بجاية ثلاث مرات، وترك منصبه عام 608 هجرية، أي 1211 ميلادية.

ودخل المغرب مرارا وتكراراً، حيث ولي قضاء مرسية منها، واستخلف بمراكش على القضاء.

حظي المهري بمكانة مهمة في مراكش

محنة مماثلة لابن رشيد:.

ولما امتحن ابن رشد سنة 593 هجرية محنته الأولى من أجل نظره في علوم الأوائل، امتحن معه المهري، ونُفِيَ مثله من قرطبة إلى بعض النواحي، ثم عُفيَ عنه، وقد تحدث الناس بصبره وجلده في ذلك المقام، وكيف كان ثابت الجأش.

وكف بصره في أواخر حياته، حتى لقي وجه ربه وهو في بجّاية.

عالم كامل الأوصاف:.

قال إبن الأنبار: كان علم وقته علما وكمالاً وتفنناً، يتحقق بعلم الكلام وأصول الفقه، حتى اشتهر بالأصولي، واعتنى بإصلاح المستصفى لأبي حامد الغزالي، وإزالة ما كان فيه من تصحيف، وله عليه تقييد مفيد .. كما أن له تقييد في الشرفاء العمرانيين.

المصادر:

أعلام الجزائر من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر، عادل نويهض

مكتبة الكونغرس الاميركية

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق