مخطوطات

“الكواكب الدّرية في مدح خير البرية” للبوصيري

تحتوي هذه المخطوطة المميزة على قصيدة تتغنى بخصال النبي الكريم محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وهي القصيدة التي تُعرَف في يومنا باسم قصيدة البردة.

قصة القصيدة:

ألَّف قصيدة البردة؛ شرف الدين محمد البوصيري؛ الشاعر الصوفي الشهير الذي عاش في الفترة الممتدة من (1213 إلى 1296م) وصادف ذلك فترة حكم المماليك لمصر.

 وقام الشاعر بتأليف قصيدة البردة ليتغنى متجلياً بمعجزة حصلت معه شخصياً، فقد أخبر البوصيري الناس في محيطه أنه كان قد أُصيب بمرض الفالج (الشلل) نتيجة لتعرضه لسكتة دماغية وبقي على حاله إلى أن رأى في المنام النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم حيث قام النبي الكريم بلفه بردائه، وعندما استفاق الشاعر الصنهاجي؛ وجد نفسه معافى من الشلل.

وهنا قام الشاعر بتأليف القصيدة على البحر البسيط مكونة من 160 بيتا شعريا، بعدها قام الكُتاب الذين جاؤوا بعد البوصيري بإضافة أبيات لها تتوافق مع وزنها وقافيتها أو نقلها كمقاطع منفردة لمن يليهم.

محاور رئيسة في القصيدة:.

ما يلفت النظر في هذه القصيدة الاستثنائية أنها تعالج عدة موضوعات بين أبياتها، من قبيل أهمية التحكم بنزوات النفس ولجمها عن الأهواء، مروراً بتناول المصاعب التي واجهها النبي الكريم منذ لحظة بعثته ليبلغ الأمانة، وصولاً إلى رحلة الاسراء والمعراج نحو السماء، ليُذكِّر في نهايتها بشفاعة النبي الأعظم للمؤمنين يوم القيامة.

تم ذكر هذه القصيدة حول العالم في أكثر من 90 كتاب ومقالة تبحث فيها وتُعقِّب عليها، هذا فضلا عن قيام العديد من الأدباء بترجمتها ونقلها إلى شتى لغات العالم.

وما زالت هذه القصيدة شهيرة ومعروفة إلى يومنا هذا لما تكتنزه من جماليات ولما تحتويه من الدروس الروحية والتاريخية التي تضمنيها بأسلوب تعبيري أدبي عالي.

واليوم تجد سطور هذه القصيدة وأبياتها مكتوبة في القصور وعلى مداخل الأماكن الدينية وحتى على شواهد القبور، ما يجعلها بمثابة النص الثاني عالمياً من حيث مقدار انتشار كتابتها بالخط العربي وإدخاله في فنون تزيين العمارة الإسلامية وذلك بعد نصوص القرآن الكريم.

وقد كتب الشاعر المصري الشهير أحمد شوقي -المتوفي عام 1932 – قصيدة “نهج البردة” على وزن “البردة” لتعارض تلك القصيدة التي خطّتها يد البوصيري.

ويرى الباحث في التاريخ والتراث الاسلامي تيموثي وينتر، وهو أستاذ في جامعة كامبريدج الملكية أن قصيدة البردة “على الأرجح هي أكثر قصيدة فردية من حيث التأثير والشعبية في تاريخ أي لغة”.

خط وورق المخطوطة:

كتبت المخطوطة بخط الثلث المملوكي و يرجح أن ذلك تم في إحدى مدن مصر وذلك خلال القرن السادس عشر للميلاد (أي بعد فترة طويلة من وفاة البوصيري).

وقد تم كتابة المخطوطة على ورق سميك بلون كريمي، وقد دوُنت العديد من أبياتها بخط عريض من الحبر الأسود مع وجود بعض الكلمات المكتوبة باللون الذهبي ويوجد في كل صفحة منها ثمانية أبيات شعرية.

ويُلاحظ أن في هذه المخطوطة لوحة مرسومة على إحدى صفحاتها وهي غالباً صفحة العنوان والتي تتضمن مقدمة المخطوطة مع العديد من الزخارف الملونة بالحبر الذهبي، الأخضر ولون الحبر الأزرق وذلك دون إدراج أي تصحيحات هامشية أو علامات في هذه الصفحة.

ناسخان إثنان شاركا في كتابة المخطوطة كما جاء فيها، وهما حسين باشا وأحمد باشا.

هذه المخطوطة معروضة في مكتبة الكونغرس الأميركية ككثير من النفائس الدينية والأثرية والأدبية والعلمية العربية أو الإسلامية.

المصدر:.

المكتبة الرقمية العالمية

https://www.wdl.org/en/item/11229/#q=islamic+manuscripts&page=2

الوسوم

Batoul

بتول حسين، خريجة جامعة دمشق، كلية العلوم- قسم الفيزياء، حاصلة على درجة الماجستير في الوقاية الاشعاعية. أعمل كمعلمة فيزياء وأقوم بالترجمة وكتابة المحتوى، كهواية وفي سبيل التعلّم.

‫3 تعليقات

  1. وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى… .أي أن رسول الله رأى ربه بفؤاده في عروجٍ ونزلةٍ ورحلةٍ أُخرى
    ……………
    فهل سيدنا جبريل عليه السلام كان عند سدرة المُنتهى؟؟!! لأن رؤية رسول الله لربه بفؤاده كانت عند سدرة المُنتهى ، وهل جبريل في الأُفق الأعلى أي في نهاية الكون وأطرافه النهائية ، ونهايته وحدهُ النهائي وهو وجود الله على العرش مُحيطاً وواسعاً ومعتلياً للكون الذي خلقه…فمن دنى أي إقترب هو الله ، ومن تدلى من الأُفق الأعلى أي نزل من الأعلى للأسفل حتى وصل لسدرة المُنتهى حتى يكون قريب من عبده هو الله..وتدلى مأخوذٌ منها الدلو ، والتدلي هو النزول من الأعلى للأسفل ،…فرسول الله لم يتعدى وجوده وقربه إلا من سدرة المُنتهى والتي عندها جنة المأوى..ولا بُد لله بأن أكرم عبده أن دنا منهُ وتدلى إليه…(وعبده) هي مفتاح لفهم ما ورد .
    ……………
    {عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى }{ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى } {وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى}..{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى }الأعلى1.فالأعلى هو الله ..ففي هذه الآيات المقصود هو الله ، لأن من في الأٌفق الأعلى ونهاية الكون الأعلى هو الله ، ولأن شديد القوى هو الله ، وذو مرة أي ذو إحكامٍ للأمور هو الله ، وهو الذي علم نبيه ، وجبريل أمين وناقل للوحي لا عُلاقة لهُ بتعليم نبي الله ، والله هو الجمالُ والحُسن كُله وكمال الحال كُله الذي أستوى على العرش وتمكن مما خلق ، وهو الذي في الأُفق الأعلى والمقام الأعلى…أي أطراف ونهاية إتساع الكون…وشديد وردت في كتاب الله 52 مرة منها 45 مرة كُلها تعلقت الشدة فيها بالله وكمثال..{وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ }الرعد13…ورسول الله قال إن الله جميل يُحب الجمال..فشديد القُوى هو الله…ومن بالأُفق الأعلى هو الله .
    …………….
    {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} النجم 11….وهو أن رسول الله ونبيه رأى ربه بفؤاده..والله يؤكد بأن فؤاده ما كذب فيما رآه
    …………..
    الرحمن سُبحانه وتعالى وثق رحلة المعراج ، أو رحلة عروج نبيه ورسوله إليه ، في سورة النجم من الآيات1-18…حيث يُقسم بالنجم إذا هوى ، وما يعلم قسمه وعظم قسمه إلا هو ، ولم تكُن رحلة المعراج لسيدنا جبريل بل كانت لرسول الله وهو الذي دنى من ربه أو ربه الذي دنى منهُ…حيثً يقول سُبحانه وتعالى :-
    …………….
    {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى }{مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى }{وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى }{إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى }{عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى }{ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى } {وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى }}ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى{ }فكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى{ }فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى{{مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى}{أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى}{وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى}{عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى}{عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى}{إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى}{مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى}{لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} سورة النجم 1-18… ما كذب فؤاده ما رأى ، أفتجادلونه على ما رأى
    …………….
    وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى ، من الذي كان بالأُفق الأعلى غير الله ثُم دنا ، ودنا من ذلك المكان والمقام العالي ، وربه دنا منهُ ودنا من ربه وأن الله هو الذي دنا من نبيه ورسوله وقرب منهُ لكي يوحي لهُ ما أوحى ، فكان الله قاب قوسين أو أدنى من عبده ، وعبده قاب قوسين من ربه ، فَأَوْحَى الله إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى ، دون أن يكون جبريل موجود…من هو الذي أوحى الله لهُ ما أوحى وسماهُ عبدهُ…أليس عبده هو نبيه ورسوله مُحمد وليس جبريل… ولذلك فالذي دنى فتدلى وكان في الأُفق الأعلى ، وكان قاب قوسين أو أدنى من عبده ، هو اللهُ ، وعلمه شديد القوى ، والله هو الذي علم نبيه ورسوله ، والذي قال أدبني ربي فأحسن تأديبي. وجعله على خُلقٍ عظيم..فهل سيدنا جبريل كان قاب قوسين أو أدنى من الله ، أو أن الله دنا من جبريل أو جبريل دنا من الله ؟؟!! وهل الله أوحى لجبريل أم لنبيه ورسوله؟؟!! .
    ………….
    ورحلة المعراج لرسول الله ، ومن يتكلم عنهُ الله وما همه بالكلام عنهُ ، إلا الكلام عن نبيه ورسوله وخير خلقه ، وآخر وخاتم النبيين والرُسل ، وليس همُ الله هو التكلم عن ملاكه وأمين وحيه جبريل عليه السلام… وكما تم إيراده بأن الملاك جبريل عليه السلام بأنهُ رافق رسول الله في رحلته للإسراء ، وفي رحلته للمعراج..ومدى علمُ وصحة ذلك هو عند الله …وفي رحلة المعراج كان لسيدنا جبريل حد وحدود لم يتخطاها…وتقدم رسول الله لذلك المقام ، الذي لم يبلغه أيٌ من البشر والخلق ، ولا حتى ملاكُ مُقرب ولا رسولٌ مُرسل… حيث دنا منهُ ربه ودنا من ربه ما دنى ، فكان الله قاب قوسين أو أدنى من عبده ، وكلمه ربه فأوحى الله لعبده ما أوحى في ذلك المقام العالي…ورأى ما رأى عندما قال رأيتُ ما رأيت…وفي مقام آخر رأيتُ نوراً ، والرؤية كانت بفؤاده..ثُم رأى من آيات ربه الكُبرى….وليس هذا ما تم السعي لطرحه .
    ……………….
    وهو أن الله قصد بقوله.. وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى…ليس جبريل عليه السلام ، بل قصد الله أن نبيه ورسوله رأى ربه مرةً ثانية ، أياً كانت هذه الرؤية وكيفيتها ، أي أن الله عرج بنبيه أكثر من مرة.. أي أنه كان هُناك عروج قبل نزول سورة النجم وربما بعدها….وأين تم ذلك أو تمت تلك الرؤية لربه عند سدرة المُنتهى والتي عندها جنة المأوى حيث ما زاغ بصر رسول الله وما طغى…حيث أن ملاك الله جبريل عليه السلام لم يتقدم نحوها وللمكان الذي هي فيه .
    …………..
    بينما رؤية رسول الله لجبريل على صورته الحقيقية لم تتم إلا مرةً واحدةً…ولذلك فإذا كلم الله سيدنا موسى وكان تكليمه لهُ على الأرض وكان الصوت يأتيه من جميع الجهات ، وسمي كليم الله ، فإن كليم الله مُحمد بن عبدالله كلم الله في أعلى مقام في السموات العُلى وكان بينه وبين ربه قوسين أو أدنى ، ولا يفوتنا التنبيه بأن الكثيرون لا يظنون بأن هُناك كليم لله إلا سيدنا موسى .
    …………..
    ولذلك فقد أخطأ من فسر وفهم بأن الله يتكلم عن جبريل….والآيات المعنية كُلها تتكلم عن نبي الله ورسوله ، وكان هذا هدف الله من قسمه بالنجم ومن إنزاله لتلك السورة..فقول إبن عباس رضي الله عنهما هو الصحيح..ولذلك فما نُسب لأُمنا عائشة رضي اللهُ عنها وتقويلها بأن المقصود هو جبريل غير صحيح… فهل الله عرج بنبيه للسموات العُلى ليُريه جبريل ويدنو منهُ جبريل وكأن العملية لعب بلعب بين رسول الله وجبريل؟؟؟!!
    ……………
    أما رؤية رسول الله لجبريل عليه السلام على صورته وحجمه الحقيقي , من قبل المشرق لمطلع الشمس وقد سد الأُفق ولهُ600 جناح ، والذي ما حدث إلا مرةً واحدةً ، وتم الخلط بين ما جاء في سورة النجم وما جاء في سورة التكوير ، فجاء ذكر الله لذلك في سورة التكوير….حيث يقول الحق سُبحانه وتعالى
    ……………
    { وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ }{ وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ }{ وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ }التكوير 22-24
    …………………..
    وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ …والأُفق الأعلى ليس الأُفق المُبين الأرضي والمرئي والواضح للبشر وهو جهة مطلع الشمس وشروقها…بينما الأُفق الأعلى وهو الوجود لله الذي هو فوق السموات العُلى وفوق الكون ونهاية الكون وحده النهائي .
    ……….
    إسمعوا للتفسير التقليدي للشيخ صالح المغامسي لا قول لهم إلا قول من سبقهم ، قف حيث وقف القوم
    …………………
    https://www.youtube.com/watch?v=TN5YLxiR-G0
    ……………..
    الأُفق الأعلى يا شيخ في السماء الدُنيا؟؟!!….سامحك الله فمن يرهن عقله لعقل ولنقل من سبقه لا يمكن أن يتفكر ويتدبر كلام الله كما طلب الله..نقل بدون عقل…النجم القرءان عجيب؟؟؟!!! جبريل إستوى على ماذا يا شيخ هل لهُ عرش إستوى عليه؟؟ سورة النجم عند الشيخ هي عن جبريل…فمن يُشاقق الله ويؤمن بأن الأنبياء والرُسل الذين أخبر الله بأنهم ماتوا وأخلوا مكانهم في هذه الحياة الدُنيا ، بأنهم أحياء يُصلون في قبورهم وصلوا خلف رسول الله وأمهم في رحلة الإسراء ، والتقاهم في تلك السموات….طبيعي أن يؤمن بهذا التفسير ويقول به للناس على الملأ .
    ……………
    يا شيخ ما معنى…. مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى…أليس المعنى أن رسول الله رأى ربه بفؤاده؟؟ ورأى آيات ربه الكُبرى بعيونه ، أم أنه رأى آيات ربه الكبرى بفؤاده؟؟!! وكذلك رأى من آيات الله في رحلة الإسراء بعيونه…أم يا شيخ رأيك بفؤاده؟؟!
    ……………..
    وكأن الله لا هم لهُ ويقسم بالنجم فقط لكي يرى نبيه ورسوله جبريل…مرة ومرةً أُخرى…يا شيخ… فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى…هل عبده هو جبريل أم سيدنا مُحمد…وهل الله إستدعى لرحلة المعراج نبيه أم ملاكه…جعلتم سورة النجم ، وكأن هم الله ولا حديث لهُ إلا عن سيدنا جبريل عليه السلام .
    …………….
    كُل ما نٌقدمه هو مُلك لمن يطلع عليه ، فنتمنى ممن أعجبه أن نشره
    …………………….
    عمر المناصير..الأُردن…….27 / 2 / 2020

  2. الإسراء والمعراج رحلتان مُستقلتان كُل رحلة حدثت لوحدها وفي زمن غير زمن الأُخرى
    ………….
    وهُما آيتان عظيمتان من آيات الله أعطاهما الله لنبيه من دون خلقه ، ومن دون أنبياءه ورُسله ، وأراه الله فيهما من آياته ما أراه
    ………….
    وإن كُل ما ورد من وجود أنبياء ورسل الله في تلك السموات ، وتلك الحوارات والإستفتاحات ، وتلك التخفيضات للصلاة كًلها مكذوبة ، وتتعارض مع كتاب الله ، وهي مُفتراة على الله وعلى دين الله وعلى رسول الله..فالأنبياء والرسل أموات وغير أحياء وما يشعرون أيان يُبعثون .
    …………….
    سؤال لمن لم يُحكموا عقولهم فيما تم وضعه لهم من روايات مكذوبة…هل سيدنا موسى حي ومر عليه رسول الله ليلة الإسراء قائماً يُصلي في قبره عند كثيب الوضاع الأحمر.. أم أنه حي وصلى مأموماً به خلف رسول الله ليلة الإسراء في المسجد الأقصى…أم أنه حي في السماء السادسة وكان الواسطة لتخفيض صلاة المُسلمين لأن الله وحاشى لا يعلم ما هو المفروض والمناسب لخلقه؟؟؟!!! أم أنه ميت ومات بأرض التيه بعلم اليهود كُلهم وعلم بني إسرائيل ، أم أنه مات بعد أن فقأ عين ملاك الموت كما روى لكم وضاعكم ووضع يده على ظهر ثوركم للوضاع وعاش بعدد الشعرات المكذوبات ومات بعدها.. كيف يُصلي خلف رسول الله ، ومن بعدها وضاعكم يجعل رسول الله مر عليه يُصلي قائماً في قبره ومن بعدها يطير ويعرج للسماء السادسة؟….هل هو حي أم ميت؟…أم أن العقول التي آمنت بهذا وصدقته هي الميتة؟؟!! أم أن اليهود أرادوا ولقموكم بأن نبيهم موسى حي بينما نبينا ميت ويقف المُسلمون عند قبره في ذلك المكان من الحرم…فرسول الله ونبيه موسى مات وميت ومدفون في الأرض ، ولا هو لا في السماء السادسة ولا في غيرها بل هو ميت وأتى عليه الفناء…ورسول الله أخبر بأن موسى لو كان حي ما وسعه إلا إتباع رسول الله
    ……………
    ونأتي لموضوعنا الرئيسي ، فبمجرد إخبار رسول الله للكُفار والمُشركين من قُريش وغيرهم ، عن أنه أُسري به وعاد من عندهم من البيت الحرام إلى بيت المقدس ليلة البارحة أي لتلك الليلة ، وما تحدث لهم إلا عن رحلة الإسراء ، قامت قائمتهم وكذبوه ولم يُصدقوه واستهجنوا ما يقول به وحدث ما حدث ، فكيف لو قال لهم بأنه أيضاً عرج للسموات وعاد في تلك الليلة كما هو الخلط…فلو حدث معراج تلك الليلة كما يفترون على رسول الله ، فكيف لو أخبرهم بأنه تم العروج به للسموات العُلى…إلخ ما حدث في رحلة المعراج….فكم ستكون ثورتهم واستهجانهم وتكذيبهم لهُ وعدم تصديقهم… فهذا يدُل على عدم حدوث للمعراج في تلك الليلة ليلة الإسراء…ولذلك لم يتحدث رسول الله عن معراج نهائياً لقُريش ولغيرهم .
    …………………
    فرحلة المعراج حدثت قبل شهر شوال “شهر10″ وربما في شهر رجب من العام 5 للبعثة…بينما رحلة الإسراء حدثت مُباشرةً بعد العام 10 للبعثة لمؤازرة ولمواساة الله لنبيه ، ولا يمكن أن يؤخر الله مواساته ومؤازرته لرسوله حتى السنة ال 12 للبعثة أي بعد 2 سنة لعام حزنه…أي أن بين الرحلتين 5 سنوات على الأقل…ولا كلام لله عن المعراج في سورة الإسراء…ولا كلام لله عن الإسراء في سورة المعراج..لأنه لم يتم عروج في ليلة الإسراء
    ………….
    ولا وجود لأي دليل من كتاب الله على أن الإسراء والمعراج رحلةٌ واحدة ، ولا وجود لأي دليل من رسول الله وهو ما حدثت معه تلك الرحلتان عن أن رحلتي الإسراء والمعراج تمتا في رحلةٍ واحدة أو في ليلةٍ واحدة…إلا ما تم روايته مما هو غير صحيح وموضوع..أو مما تم فيه خلط من الرواةُ بين رحلة الإسراء ورحلة المعراج ، لأن الرحلتين تمتا ليلاً وهو إسراء ، وخلط من الرواة مما تم وضعه وحشوه من كذب ، وبالذات بجعل لليهود ولنبيهم يد طولى ونصيب كبير وتخفيف لصلاة المُسلمين ، ولإيجاد إبني الخالات في سماء واحده…إلخ ما دسه الوضاعون في رحلة الإسراء وفي رحلة المعراج…وأقبحها وأخزاها ما ورد في كتاب البُخاري..حيث يورد عدم العلم هل في الحجر أم الحطيم أتاني آتٍ؟!!..شعرته؟؟!! وهو من الكذب والخلط لأن شق الصدر حدث لرسول الله وهو طفل..وما عُلاقة القلب بالشق حتى الشعرة…قبح الله هكذا روايات فيها هذا اللفظ .
    …………….
    ومما يُثبت كذب تلك الروايات…قالوا إن المسيح رفعه الله عنده ، فهل الله في السماء الثالثة ليرفع المسيح عنده ، وهذا من الكذب على الله….وهل إبن خالته يحي عليه السلام من تم قطع رأسه وتم موته ودفنه في الأرض تم رفعه أيضاً للسماء 3؟؟..وبقية اولئك الرُسل هل تم رفعهم أيضاً للسماء ولتلك السموات؟؟؟ وروايات كثيرة للمولى أنس بن مالك تدور حولها الشُبهة…هل كان أنس يكذب ويفتري على رسول الله ، أم أن هُناك من كان ينسب تلك الروايات المشبوهة والمكذوبة لهُ ، لإستغلال أنهُ كان خادم ومولى لرسول الله ، فلو تم التدقيق في الروايات التي تم نسبة روايتها لأنس بن مالك رضي اللهُ عنهُ لكان ذلك العدد من الروايات التي لا يمكن أن تكون صحيحة وهي مكذوبة ، وتم التعمد فيها للإساءة لرسول الله؟؟!! ….أما لمن سيقول بأن الله أحيا أنبياءه ورسله..فهذا القول باطل لأنهُ يتناقض مع كتاب الله…لأن من مات لا يمكن يحيا أو أن تعود لهُ الحياة
    …………
    وكتاب الله يرد كُل ذلك الكذب والخلط ، وتلك الروايات المكذوبة والموضوعة ، التي تحدثت عن أن أولئك الأنبياء والرُسل أحياء وصلى بهم رسول الله كإمام لهم في المسجد الأقصى ومن المُفترض تعرفه عليهم ومعرفتهم به ، ثم طيرانهم وسبقهم لهُ ، ولقاءه بهم في تلك السموات وعدم معرفته بهم ، وعدم معرفتهم لهُ ، وعدم علمهم بأن الله أرسله وهُم صلوا معه قبل ساعات وكان هو من يؤمهم ، وما ورد عن تلك التخفيضات للصلاة ، وحتى ما ورد عن أن رسول الله مر بموسى قائماً يُصلي في قبره ليلة أُسري به ، وما تم نسبته لرسول الله بأن الأنبياء أحياء في قبورهم يُصلون…وحتى أن الله يرد روح رسول الله ليرد السلام على كُل من يُسلم عليه…كُل هذا من الكذب والإفتراء..لأن كُل الأنبياء والرُسل ماتوا وميتين
    ……………….
    وما شاء الله على هؤلاء الشيوخ ومن يُسمونهم العُلماء بل العلامة الفُلاني….ومن قبلهم أُولئك العُلماء من سبقوهم في الضلال ومن أضلوهم ، من شوهوا أعظم آيتين أتاها الله لنبيه الأكرم ….يحيون الأموات من الأنبياء والرُسل ، مرة للصلاة بهم وإمامتهم في بيت المقدس ليلة الإسراء ، ثُم الطيران بهم لجعلهم أحياء في تلك السموات…ومن قبلها أحياءهم في قبورهم يُصلون…باعتمادهم على روايات مكذوبة بعد أن رموا كتاب الله وراء ظهورهم…هؤلاء الذين قرأوا كتاب الله وما تجاوز حناجرهم ، من أتخذوه عضين ومهجوراً..وعضوا بالنواجذ على تلك الروايات المكذوبة التي رائحة الكذب فيها لا تخفى على عجوزٍ في الصحراء..والتي يرميها كتاب الله في حاويات النفايات.
    ………….
    لأن كلام الله لا لبس فيه بأن كُل الأنبياء والرُسل قبل رسول الله ماتوا ، ومن مات لا يمكن أن يكون حي أو تعود لهُ الحياة قبل النفخة الثانية في البوق من قبل ملاك الله إسرافيل عليه السلام ….كُل هذه الأحاديث والروايات المكذوبة والموضوعة يردها كتاب الله…لأن كُل الأنبياء والرُسل قبل رسول الله ماتوا وأخلوا مكانهم بما فيهم عيسى إبن مريم وإدريس عليهم السلام ، ومن يموت لا يمكن أن تعود لهُ روحه ويعود للحياة إلا يوم القيامة ، ورسول الله مات وأخلى مكانه كما أخلى مكانه من قبلهُ من الرُسل والأنبياء الذين ماتوا ، ولا يمكن أن تعود لهُ روحه ليرد سلام أو غير سلام إلا يوم القيامة…وما رفعُ الله لنبيه ورسوله إدريس مكاناً علياً إلا رفع مكانةٍ وقيمةٍ وقدر علي عند الله .
    ………
    وما رفع الله للمسيح إلا رفع قدر ومقام ورفع تنزيه ورفع إنقاذ أن يموت تلك الميتة اللعينة على الصليب..لأنه في التوراة ملعونٌ من مات على الصليب..وسنحاول أن نأتي في نهاية الطرح عن أن كتاب الله يُكذب ما تم وضعه عن وجود أنبياء ورسل أحياء قبل رسول الله ، وبعد موته ، أو أن الله أحياهم أو تم إحياءهم لأجل كذا وكذا .
    …………….
    لكن الآن ما يهمنا هو أنه تم الخلط بين رحلتين تمت لرسول الله خلال حياته ورسالته وبعثته ، هُما رحلة المعراج ورحلة الإسراء ، بجعلهما رحلة واحدة حدثت في ليلةٍ واحدة ، وذلك بتسميتها ” الإسراء والمعراج ” أو رحلة الإسراء والمعراج نتيجة الخلط في الروايات والخلط الذي حدث من الرواة عن هاتين الرحلتين ….والحقيقة أن رحلة المعراج وعروج رسول الله للسموات العُلى رحلة مُستقلة حدثت قبل رحلة الإسراء بعدد من السنوات ، حيث أن المعراج حدث في العام 5 للبعثة وهو عام الهجرة للحبشة ، وتم من مكة المُكرمة للسموات العُلى …حيث تم فرض الصلاة على هذه الأُمة في تلك الليلة ، لأن الصلاة لا يمكن أن يكون فرضُها تأخر حتى ما بعد العام 10 للبعثة…. ووثقت المعراج الآيات(1-18) من سورة النجم….بينما رحلة الإسراء رحلة مُستقلة عن المعراج وتمت بعد العام 10 للبعثة مُباشرةً ، ولا يمكن أن يكون الله أخرها وذلك لمؤازرة ومواساة نبيه فوراً بعد موت عمه وزوجته وما فعله به أهل الطائف…. ووثقت الإسراء الآية رقم (1) من سورة الإسراء…وتمت بواسطة البُراق كوسيلةٍ للنقل.. تلك الدابة البيضاء التي حجمها بين البغل والحمار هذا إذا صدقت رواية أنس…فهل يحتاج الله لدابة ، وهل تم العروج عن طريقها أيضاً؟؟!!
    …………..
    وهذا الخلط لم يتم لهذا الأمر فقط ، بل هُناك خلط في تحديد ليلة القدر ، حيث يتم الإصرار على جعلها ليلة 27 من رمضان ، وهذا ما يتم في حرمي الله الحرام ومساجد المُسلمين لإحياءها ، كما هو الحرف والتتوية للمُسلمين عن الصلاة الوُسطى وهي صلاة الفجر…على أنها صلاة العصر
    ……………..
    حتى أن المؤرخين يروون أن رحلة الإسراء وقعت في أواخر الفترة المكية ، حيث حدث ذلك بعد عام الحُزن ووفاة عم رسول الله ووفاة زوجته أمنا خديجة بنت خويلد رضي اللهُ عنها ، حيث ذهب رسول الله عند إبنة عمه “أُم هانئ” هند أو فاختة بنت أبي طالب ، وهذه الرحلة التي تحتاج لشهر للعير ذهاباً وشهر عودةً ، والتي تمت من المسجد الحرام في “مكة المُكرمة ” إلى المسجد الأقصى في بيت المقدس” القُدس” تكون قد حدثت بعد العام 10 للهجرة عام الحُزن مُباشرةً ، ربما في أول العام 11 للهجرة ، والمؤكد حدوثها مُباشرةً بعد ما بلغ الهم والغم والحُزن والأسى برسول الله مبلغه من موت سند ظهره عمه أبو طالب وموت سكنه ومن تؤازره وهي زوجته أمنا خديجة رضي اللهُ عنها ، وما حدث لهُ من قبل قبيلة ثقيف في الطائف من أذية واستهزاء وإحباط عندما ذهب لدعوتهم للإسلام ، وهو إستدعاء وهي رحله أرادها الله لمواساة عبده وتخفيف حُزنه ، وشد آزره وتثبيته فأراه الله من آيات ربه ما رأى ، وتم توثيقها في كتاب الله في أول آية من سورة الإسراء ، التي توضح بأن الله أسرى برسوله من مكان إلى مكان على الأرض…ولا ذكر فيها لعروج للسماء.. حيث يقول الحق سُبحانه وتعالى
    ……………
    {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }الإسراء1
    ………….
    ولم يتحدث رسول الله ليلة الإسراء أو ليلة أُسري به ، لا هو ولا أُم هانئ التي أخبرها رسول الله الخبر ، إلا عن الإسراء ولم يتكلم عن معراج أو أنه عُرج به إلى السماء نهائياً…وحديث أُم هانئ وهي بنت أبي طالب إبنة عم رسول الله واضح بأن رسول الله…كان يبيت تلك الليلة عندهم أو عند عمته عاتكة ، بعد رجوعه من الطائف وأذية ثقيف لهُ…وحدوث رحلة الإسراء لهُ تلك الليلة بعد أن صلى العشاء ونام ورجوعه وصلاته صلاة الفجر معهم أو صلاة الغداة معهم ” وهي صلاة تكون ما بعد صلاة الفجر وقبل طلوع الشمس وقوله لها.. قال يا أم هانئ لقد صليت معكم العشاء الآخرة كما رأيت بهذا الوادي ، ثم جئت بيت المقدس فصليت فيه ثم قد صليت صلاة الغداة معكم الآن كما ترين ، إلى أن قالت ثُم قام ليخرج ليُحدث الناس.
    ………
    فقلت له يا نبي الله لا تحدث بهذا الناس فيكذبوك ويؤذوك…فخرج إلى الناس وأخبرهم وأعطاهم علامات مر بها بأنه مر بقافبة و بعير وهو مُتوجه لبيت المقدس سماها لهم لمن هي..ونفور بعير من تلك الإبل وتلك القافلة عندما أحس بالدابة وصوتها التي يركبها ، وكيف دل من يقوم على تلك الإبل على ذلك البعير…ومروره على قافلة وعيرٍ وأبلٍ أُخرى سماها لهم لمن هي وكانوا نياماً ، وشربه الماء الذي كان عندهم في إناء..وحدد لهم أن الإبل أو العير وتلك القافلة مُقبلة بإتجاه البيضاء بثنية التنعيم…في مُقدمتها جمل أورق عليه غرارتان إحداهُما سوداء والأُخرى برقاء… وثبوت والتأكد بكُل ما أخبرهم به من علامات.
    ……………
    وما ورد عن رجوع قُريش لأبي بكر وإخباره بما يتحدث عنهُ صاحبه ، بأن أُسري به البارحة لبيت المقدس…ووصف رسول الله لهم لبيت المقدس وللمسجد الأقصى ، وأبو بكر يُصدقه بما كان يقول ومنها سمى رسول الله أبا بكرٍ بالصديق …تقول أُمنا الطاهرة السيدة عائشة رضي اللهُ عنها ، لما عرف الناس خبر ” إسراء ” النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ، ذهبوا إلى أبي بكر فقالوا هل لك يا أبا بكر في صاحبك يزعم أنه قد جاء هذه الليلة إلى بيت المقدس وصلى فيه ورجع إلى مكة؟ وكان رد أبي بكر عليهم .
    …………..
    حتى أنه لم يردنا عن قول الله… ( لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا )…أثناء رحلة الإسراء شيء… وإلا لماذا هي رحلة الإسراء ، والصحابة الكرام أخبرهم رسول الله برحلة الإسراء ، والله أخبر في سورة الإسراء بأنه أرى نبيه ورسوله من آياته ، ولا بُد أن الصحابة الكرام سألوا رسول الله ما الذي أراه الله من آياته ليلة الإسراء ، ولا بُد أن رسول الله تحدث عن تلك الآيات التي أراها الله لهُ….لكن لم يرد للأُمة من هذا شيء إلا إذا كان الحديث عن رؤية العير وتلك القافلة أو أواني الماء والخمر واللبن آيات!!؟؟ ولم يردنا عن المعراج …عن على الأقل قول الله… لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى..وقول الله.. فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى… فلا بُد أن الصحابة الكرام سألوا رسول الله ما هي الآيات الكُبرى التي أراها الله لك ليلة المعراج ، وما هو الذي أوحاهُ الله لك في تلك الليلة … ولا بُد لرسول الله من إخبارهم بذلك….لم يردنا شيء من ذلك…ولذلك فمن يجمع 600000 حديث صحيح كما أدعى ، ولا يوثق منها إلا ما يُقارب 4000 حديث ويرمي 596000 حديث صحيح وراء ظهره ولم يوصلها للمُسلمين ، ويروي تلك الأحاديث التي شوهت وأساءت للإسلام ولرسول الله… فيه الإجابة لماذا لم يردنا عن ذلك شيء ، بينما يردنا تلك الأحاديث والروايات المكذوبة عن ذلك المدح المكذوب ، وعن إلقاء للشيطان وعن تلك الغرانيق المكذوبة…إلخ تلك الجرائم
    ……………..
    أما المعراج فتم في شهر شوال من العام 5 للبعثة أو قبل ذلك بقليل ، والقصة والواقعة مشهورةٌ ومعروفة التي تُوثق ذلك ، وذلك السجود من قبل كُفار قُريش وسادتها خلف رسول الله ، وعما حدث مع من هاجروا للحبشة وعودتهم ، وأكتشافهم خدعة أن قُريش أسلمت وتم ذلك في شهر رجب 5 للبعثة ، وقرارهم العودة لظنهم أن قُريش قد أعتنقت الإسلام ، عندما سجدوا خلف رسول الله عندما قرأ سورة النجم ووصل لقول الله تعالى.. {أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ } {وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ } {وَأَنتُمْ سَامِدُونَ } {فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا }النجم59-62…وكانت هذه الآية رقم 62 أول آية تنزل على رسول الله فيها سجدة ، فسجد رسول الله ومن معه من المُسلمين وسجد كُفار قُريش تأثراً بجلال الموقف ورهبته وتأثراً بقول الله هذا وعظمته وهول ما فيه…إلخ ما حدث.
    ……….
    والتي تم دس الكذب فيها بما كان يغتنمه الوضاعون والقصاصون بإيجاد مناسبات تنزيل مكذوبة ، بأن الشيطان يُلقي وألقى.. فألف هؤلاء الشياطين ما توقعوا أن يُلقيه شيطانهم الأكبر، وبأن رسول الله مدح آلهة قُريش ولذلك سجدوا خلفه…إلخ الكذب والوضع والذي لم يحدث منهُ شيء عن تلك الغرانيق وشفاعتهن التي لا تُرتجى…وعلى الوضاعين من الله ما يستحقون هُم وغرانيقهم وشفاعتهم .
    ………….
    وبالتالي فسورة النجم نزلت في العام 5 للبعثة في عام الهجرة للحبشة أو قبل ذلك بقليل….وهو تاريخ المعراج للسموات العُلى..أي قبل شهر شوال للعام 5 للبعثة عندما عاد من هاجروا للحبشة ، وأكتشافهم خدعة أن قُريش أسلمت… والإسراء حدث بعد العام 10 للبعثة وهو عام الحُزن .
    ……………
    والمعراج أو رحلة المعراج للسموات العُلى توثقه الآيات من 1-18 من سورة النجم…حيث يقول الرحمن ويُقسم بالنجم
    ………….
    {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى } {مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى } {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى } {إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى } {عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى } {ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى } {وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى }}ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى{ }فكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى{ }فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى{{مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} {أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى}{وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} ({عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى} {عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى}{إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى} {مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى}{لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى} سورة النجم 1-18
    …………………………….
    ونأتي لما وضعه الوضاعون من كذب ولنتحدث عن الأنبياء والرُسل ، وعن صلاة رسول الله بالأنبياء في المسجد الأقصى ، ليلة أُسري به ولقاءه بهم في السموات ليلة المعراج ، وبأنه مر على موسى قائماً يُصلي في قبره ، وبأن الأنبياء أحياء في قبورهم يُصلون ، وبأنه تُرد إليه روحه ليرد السلام على كُل من يُسلم عليه ، وبأن المسيح حي في السماء وحتى فريتهم عن سيدنا إدريس…إلخ ما وضعه الوضاعون بسخرية وبإستهزاء…وهو أمر من المُخزي القول به…وكان يجب أن يكون أمر مفروغ منهُ…لكن ماذا نقول بمن أخذوا ما هو منقول بدون عقول .
    ………..
    وكتاب الله الذي فيه تبيان لكُل شيء ، وما فرط الله في من شيء ، بين الله فيه موت كُل الأنبياء والرُسل ممن كانوا قبل رسول الله ، ثُم بين بأن نبيه ورسوله سيموت كما ماتوا وكما مات من قبله من البشر…ولأن من يؤمنون بتلك المُفتريات يُقدمون ما هو ظني الثبوت على ما هو قطعي الثبوت…سيتم الإستدلال على بُطلان وفساد هذا الإيمان بدليل واحد من السُنة النبوية وهو قول رسول الله صلى اللهُ عليه وعلى آله وصحبه وسلم..والمروي عن أبي هُريرة رضي اللهُ عنهُ في كتاب مُسلم.حيث يقول
    …………….
    ” ذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث ، صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له ”
    ……………
    كيف يتم نسبة بأن الأنبياء وهُم من بنوا آدم وقد ماتوا….بأن عملهم لم ينقطع وبأنهم يُصلون في قبورهم وبأنهم صلوا خلف رسول الله وأمهم في الصلاة. والله يقول ..حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ….لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً.. فكيف يكون الأنبياء والرُسل أحياء وهُم ماتوا ويعملوا عملاً صالحاً وهو الصلاة ، وبأنه لم ينقطع عملهم…..وسنأتي لبعض الأدلة من كتاب الله وهي كثيرة وكثيرة
    ………………..
    يقول الحق سُبحانه وتعالى
    ………….
    {مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ }المائدة75….يُخبر الله بأن كُل الرُسل والأنبياء قبل المسيح مضوا وماتوا وأخلوا مكانهم…ثُم جاء الله بالآية التالية ولهُ مقصد منها
    ……………
    {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ }آل عمران144…أي أن سيدنا مُحمد رسول قد مات كُل من قبله من الرُسل والأنبياء وبأنهم قد أخلوا مكانهم بموتهم وخروج أرواحهم ، بما فيهم وعلى رأسهم سيدنا المسيح عيسى إبنُ مريم عليه السلام…وحتى سيدنا إدريس لمن لم يفهموا قول الله عن المكان العلي .
    ……………….
    {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ }الزمر30.. {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ }الأنبياء34…..ويُخبر الله نبيه ورسوله بأنه سيموت وبأن كُل البشر من قبله ميتون ، ومن بعده سيموتون…وبأن الله ما خلد أحد من البشر من قبله لا الرُسل ولا الأنبياء ، ولا المسيح عيسى إبنُ مريم ولا غيره.
    ……………
    يقول الله بأن كُل نفس سواء كانت نفس نبي أو رسول يجب أن تموت قبل يوم القيامة وآخر الأنفس ستموت مع النفخة الأولى لملاك الله إسرافيل عليه السلام ..{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ }العنكبوت57…وأنه لا موت في هذه الحياة الدُنيا إلا موتة واحدة… { لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ }الدخان56…فمن يموت لا يمكن أن تعود لهُ روحه ويحيا من جديد في هذه الحياة الدُنيا ، ثُم يموت موتةً ثانية .
    ……………..
    {وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ }الأنبياء95…….. {حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ }{لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ }المؤمنون99-100… قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ……. كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا…. وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ…حاجز
    …………..
    {إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ }الأنعام36…. وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللّهُ….. ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ.. ..{أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ }النحل21 فالأنبياء والرُسل أموات وغير أحياء ، وحتى مُجرد ساعة واحدة يتم تأخيرها لمن جاء أجله لا يسمح الله بها ولا يستقدم الله عليه ولو ساعة {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ }الأعراف34..إلخ كلام الله….ولا نحتاج للمزيد من الأدلة أكثر من هذه .
    ……………..
    ومن يؤمن بأن رسول الله تُرد إليه روحه والمروي عن أبي هريرة ” أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام. وقبل الجواب” يا أبو هُريرة رسول الله مات وهو ميت والروح لا تُرد يا أبو هُريرة إلا يوم البعث والنشور.
    ……………
    فأبو هُريرة كم وكم حديث مكذوب تم نسبة روايته لهُ ، ولا ندري هل هو من كان يكذب على رسول الله أو أن هُناك وضاعون ينسبون الوضع لهُ وكذلك الأمر لمولى رسول الله أنس بن مالك….كيف تُرد روح رسول الله لهُ وهو ميت في قبره وبما يُخالف كتاب الله وسُنة الله…فهذه الألوف بل الملايين من المُسلمين الذين يأتون لزيارة قبره والسلام عليه وهو سلام معنوي…والذين لا يُغادرون قبره ولو لثانية…فهل هو حي في قبره وروحه لم تُغادره…أم أنها ذاهبة وعائدة بشكل لا يُصدق في سرعتها الهائلة ، وأنشعال الله بردها….والله عيب عليكم الإيمان بهكذا هُراء وكذب وأفتراء على رسول الله يعجز اللسان عن شرحه وبيان كذبه .
    …………………
    ونأتي لمسجد قبة الصخرة ، والتي يتم الإدعاء بأنها بُنيت على صخرة عرج من فوقها رسول الله للسموات بعد أن تم الإسراء به ، وبأنها أرتفعت عن الأرض لتلحق به ، وهو من الكذب فلا صخرة مُرتفعة ولا غير ذلك ، ولا تم عروج من عليها ، ولأن رسول الله أُسري به للمسجد الأقصى وعاد فوراً للبيت الحرام في مكة المُكرمة…ولا نظن أن الأمويين وعبد الملك بن مروان عندما بنى ذلك المسجد عليها ، ومن جاء بعده ومن بعده ما تم ذلك إلا لصرف المُسلمين عن المسجد الأقصى …وحتى من جاء آخيراً بعدهم وطلى قبتها بماء الذهب ونال ذلك الثناء…ما كان هدفهم أو الهدف من ذلك إلا خبيث ولصرف المُسلمين عما هو في نفوسهم…والهدف الأكبر والذي يتحقق الآن …ويتم نشره بالإعلام عبر وسائله المُختلفة لإيهام الناس والعالم والمُسلمين عن مسجد قُبة الصخرة ، بأنه هذا هو المسجد الأقصى…فإذا ما قام اليهود بهدم المسجد الأقصى الحقيقي …أظهروا مسجد قبة الصخرة بأنها لم تُهدم وبأن اليهود لم يهدموا المسجد الأقصى… وهذه هي وهو هدف خبيث تشاركوا فيه مع اليهود مع تباين النوايا…وإلا لماذا لم يتم الترميم والصيانة للمسجد الأقصى والزيادة في بناءه وتوسعته، وبناء طوابق ومآذن أضافية أطول لهُ .
    ……………
    ولم نتكلم عن أن رسول الله رأى من آيات ربه ليلة الإسراء ما رأى ، وأنه بلغ وأبلغه الله درجة ومكانةً ليلة المعراج لم يبلغها أحد من خلقه لا رسول ولا نبي ولا ملاك ، حتى أعظم ملائكته جبريل لم يبلغها ، فلم يتقدم للمكان الذي تقدم لهُ رسول الله ، وكلم الله نبيه في مقام ومكان لم يُكلم أحد من خلقه فيه…فإذا كان الله كلم نبيه موسى وكان ذلك على شكل صوت يأتيه من جميع الجهات…أما رسول الله فكلمه الله ….ورأى ما رأى ورأى من آيات ربه الكُبرى…إلخ ما رأى…والله أكد بأن نبيه عرج إليه أكثر من مرة عندما قال…. {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} ({عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى} {عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى{ ….ولم يتم التطرق للروايات المكذوبة والتي أكذبها والتي يستهجنها حتى الطفل..وهو ما حدث في تلك السموات .
    …………..
    واسمعوا للشيوخ وتهريجهم وخلطهم ، وكمثال فهذا الشيخ الدكتور محمد العُريفي…يقول الرسول صلى مع صور الأنبياء..والأنبياء وهُم غير عرب يتكلمون العربية بطلاقة…طبعاً الشيخ العريفي كان يُرافق رسول الله وينقل الحدث لحظة بلحظة ، وينقل ما كان يتم وما يُقال بدقة مُتناهية كلمة بكلمة..وفوق العرش رب العالمين؟؟!!.من أين يجيء بما يقول به من جيبه ومن كيسه الذي هو كجيب وكيس أبي هُريرة .
    ……………..
    https://www.youtube.com/watch?v=9QgNS74t9ok
    …………….
    غريبه لماذا لم يكُن أبو الأنبياء هو من تدخل لتخفيص الصلاة…كيف يتعداه رسول الله وهو في السماء السابعة ، ليتم تدخل من هو في السماء السادسة…طبعاً هذا كُله كذب لأنه لا وجود لأي نبي في أي سماء..دققوا فيما يُثبت الكذب حول فرض الصلاة وتلك التخفيضات…أن رسول فرضت عليه الصلاة وخرج ليذهب ويُغادر…ثُم عاد به الشيخ لسدرة المُنتهى ، ونجد الأواني ال 3 للخمر وللبن وللماء مرة تكون عند البيت الحرام ومرة عند المسجد الأقصى وها هي فوق في المعراج أحدها عسل ، كما هو شق الصدر ومرات تكرارة مرة ورسول اللله طفل ومرة … وهو من ذلك الخلط.. الله عندهم قدم لرسول الله الخمر عند المعراج؟؟!!…إلخ ونجد خلط الشيخ بين رحلة الإسراء ورحلة المعراج…وهبط والهبوط؟؟!!
    …………..
    وأخيراً نُذكر بما قاله الكاتب اليهودي ” ماركوس إللي رافاج ” موجهاً خطابه للمسيحيين… وفرضنا عليكم كتاباً وديناً غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما…فحالكم كحالهم والحال من بعضه .
    ……………
    ملفاتنا وما نُقدمه مُلك لكُل من يطلع عليها…ولهُ حُرية نشرها لمن إقتنع بها .
    ………….
    عُمر المناصير..الاُردن…………..23 /2/2020

  3. الإفتراء على رسول الله بأنه قال إن اباهُ في النار
    ……………..
    بجرة قلم وبحديث مكذوب يجعلون رسول الله إبن لنجس وملعون….والعياذُ بالله وحاشى
    ………..
    إستمعوا للشيخ إبن عثيمين الذي نسأل الله أن يغفر لهُ على ذلك الإيمان وعلى ما قال به ، وما تركه من سيئةٍ جارية بناءً على ظُلم ألفه شياطين الإنس…وهو نفس قول إبن باز الذي نسأل الله أن يغفر لهُ .
    …………
    https://www.youtube.com/watch?v=-ecu5h45vw8
    …………
    عمدتهم في تكفيرهم لوالد رسول الله…هي الرواية المنسوبة لأنس بن مالك رضي اللهُ عنهُ…وهو خادم ومولى لرسول الله…ومن يُدقق فيما نُسب لهذا الصحابي رضي اللهُ عنهُ ، من روايات مشبوهة نُسبت لهذا الصحابي باستغلال قربه من رسول الله ولأنه مولى وخادم لرسول الله …يجب أن يتوقف عند ما نُسب لهُ هُنا مما لا يقبله من برأسه ذرة عقل ، وهو كما هو إستغلالهم لكون أُمنا عائشة زوجة لرسول الله وكذلك حتى أبا هُريرة….أن رجُلاً….حيث أن فيها إثنان من الرواة مُتوقف في حالهم….فهل بهذه السهولة يتم تكفير والد رسول الله…بناءً على أن رجُلاً .
    …………
    يقول الحق سُبحانه وتعالى..{إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً }الأحزاب57
    ……………
    يقول رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم..” إن كذِبَاً عليَّ ليس ككذباً على أحد ، من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ”
    ……………
    فهل من أوجدوا ومن وثقوا ومن يُبررون ومن يروجون لهذا سيحقق الله فيهم بأنه سيلعنهم في الدُنيا والآخرة وأعد لهم عذاباً مُهيناً ، وبأنهم تبوؤا مقعدهم من النار..مثلهم مثل من ألف وأوجد هذا الحديث المكذوب…نسأل الله العفو عنهم….هل يقبلون هذا بحق والديهم .
    ……………
    لا ندري ما هو موقف وما هو سواد وجه من لم يحترموا رسول الله …ممن وصفهم الله بقوله… {أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ }المؤمنون69…هؤلاء الذين سيقفون بين يدي الله وسيقتص منهم الله لرسوله ولوالده ووالدته وحتى لجده وعمه…هل سيأتون بكتاب مُسلم أو كتاب البُخاري معهم لكي يستدلوا به…أم أن الله سيُحاججهم بما في كتابه الكريم…فهؤلاء من العار والعيب عليهم القول عن رسول الله ” المُصطفى” أو ” المُختار” لأنهم لا يعرفون ولا يعلمون ما معناهما….ولو عرفوا معناهما ما قالوا بقولهم المُخزي وإيمانهم الباطل .
    …………
    فلما قفا فلما قفا هذه مخزاة روايتهم التي وضعها لهم أعداء الله وأعداء نبيه…فلما قفا..كيف قبل هؤلاء تلويث ألسنتهم بهذه الزبالة
    …………..
    قال الحقُ سُبحانه وتعالى
    …………
    {…. لِتُنذِرَ قَوْماً مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ }السجدة3 {… وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً }الإسراء15…إلخ تلك الآيات
    ……..
    ولنفرض صحة قولهم وقول وضاعهم فمن هو الرسول والنذير الذي بعثه الله ولم يؤمن به ويتبعه والد رسول الله؟؟!! وحتى والدته ..ومن أقوالهم البالية والمُخزية وهي كثيرة والتي لا يقول بها مجنون.. بعدم تعارض حديثهم المُخزي مع أقوال الله كما هي في السجدة3والإسراء15 وما كان بنفس المعنى من آيات الله…لأن والدي رسول الله بلغتهم دعوة إبراهيم ، وما كانوا عليها أي أنهم ليسوا على ملة إبراهيم… فهؤلاء الظُلام وكأنهم يعلمون الغيب …فلا يجعلون والدي رسول الله على حنفية إبراهيم ولا يجعلونهم من ” أهل الفترة ” .
    ………..
    حتى قالوا بأن الله أوحى لنبيه بأن والديه سيُمتحنون يوم القيامة ولن يؤمنوا بالله.. أتعرفون لماذا…حتى لا يكون في قرءان مُسلم النيسابوري حديث مكذوب أو ضعيف…وما أجرأهم على أذية رسول الله بأذيته في والديه…ويا لجرأتهم ويا لبشاعة أقوالهم وتفاهة أدلتهم…بحيث بذلوا الجُهد الجهيد لإثبات كُفر وشرك والد رسول الله وكذلك أُمه وعمه وجده ، وما تركوا طريقاً إلا وسلكوه لكي يجعلوا والدي رسول الله وجده وعمه بأنهم أنجاس وأبناء أنجاس وملعونين ، وبأنه من صُلب أنجاس وتربى ونبت لحمه في بيوت أنجاس…هذا الوالد الطاهر لأطهر خلق الله الذي ما عاش سوى 25 عاماً….وكأن الله ما جعل رسالته ووجوده…إلا ليأتي من صُلبه الطاهر من أصطفاهُ الله واختاره لحمل رسالته الخاتمة….ويا لهول إجرامهم ومحبتهم لرسول الله!! تقول زبالتهم
    …………..
    حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا عفان، حدثنا (حماد بن سلمة) عن ثابت عن أنس :-
    ………….
    ” أن رجلا قال: يا رسول الله أين أبى؟ قال: فى النار. فلما قفى دعاه فقال: إن أبى وأباك فى النار”
    ………….
    صحيح مُسلم..باب.. بيان أن من مات على الكفر فهو فى النار ولا تناله شفاعة ولا تنفعه قرابة المقربين
    …………….
    أن رجُلاً؟؟؟!!!…أين أبي؟؟؟!!!
    من إسم الباب نجد الحُكم في كتاب مُسلم ، على أن والد رسول الله مات كافراً ، وبأنه في النار ولا تنفعه شفاعة ولا تنفعه قرابة ويقصد قرابة وشفاعة رسول الله….وهذا من الكذب والإفتراء والظُلم لوالد رسول الله…فهذا حديث مكذوب وموضوع…وإذا كان مُسلم هو من وثقه…فهو إما لا علم لهُ بكتاب الله…أو أنه يقرأ كتاب الله ولا يدري بما يقرأ أو أنه يقرأه ولا يتجاوز حُنجرته…وسيقف بين يدي الله ويسأله…كيف وثق هذا ولم يعرضه على كتاب الله الذي يرميه بوجه من رواهُ لهُ وبوجه من وضعه…لكن ما جمعه هذا الإمام لم يتكفل الله بحفظه ولا عصمة من جمعه .
    ……………
    الذي أمامهم كلب مسعور…ويأتون بكُل ما يستطيعون من أقوال على أنه غزال جميل جداً..فرجلهم منهم من يقول بأنه رجل مات قبل البعثة…ومنهم من يقول رجُل مات ولم يؤمن برسول الله.. و…و.من اين يأتون بهذا …من تحت أباطهم…فباطلهم لجلج وتبريراتهم أعوج من العوج .
    …….
    بلغ ببعضهم الجُرأة وقلب الموازين…بأن من يرد هذا الظُلم عن رسول الله ووالديه…هو إساءة للأدب مع رسول الله…فقلبت الموازين…من يسبون رسول الله ويؤذونه في والديه وحتى جده وعمه…هُم من يتأدبون مع رسول الله ، بينما من يُنزهون والدي رسول الله..هذا هو العجب العُجاب!!!
    …………….
    نتمنى أن الكثير لم يتبوأوا مقعدهم من النار عندما وثقوا وصدقوا وآمنوا ودافعوا وشرحوا وبرروا الإفتراء والكذب على رسول الله الذي قال ” إن كذباً علي ليس ككذباً على أحد فمن كذب علي عامداً مُتعمداً فليتبوأ مقعده من النار ” وأن لا يتحقق فيهم قول الله {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً }الأحزاب57…..وخلي مُسلم النيسابوري ينفعكم وخلي كتابه ينفعكم .
    …………….
    هو سؤال واحد فقط… والسؤال من كتاب الله والجواب في كتاب الله..والسؤال هو هل رسول الله من ذُرية سيدنا إبراهيم” ملة إبراهيم وهي ملة عبد المُطلب ” وبالتالي والده أو لنقل والداه من نفس الذُرية؟؟؟؟ سيكون الجواب من كُل مُسلمي الأرض نعم….وبالتالي فقد سقط هذا الذي سموهُ حديث ولا مكان لهُ إلا سلة المُهملات..وقُضي الأمر الذي فيه تستفتيان أو يتم فيه الإستفتاء…ولقد قالها عم رسول الله ابو طالب ، عندما ذهب لخطبة أُمنا الطاهرة خديجة بنت خويلد…حيث إفتتح كلامه بقوله..” الحمدُ لله الذي جعلنا من ذُرية إبراهيم ” ولو لم يقُل ابا طالب إلا هذه الجملة ، لكفته لإثبات إيمانه ووحدانيته ولرد كُل تلك الروايات الموضوعة المكذوبة لتكفيره .
    ………………..
    أما من وصفهم الله بقوله تعالى.. {أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً }الفرقان44..فلهم رايٌ آخر….وسيحاسبهم الله …لأنه لا وجود لإنسان سوي يقبل أن يتم الطعن في نسبه وبالذات والديه…فكيف إن كان هذا هو المُصطفى المُختار….لكن لا نلومهم فهم من جهلهم لا يعرفون ما معنى مُصطفى ولا يعرفون ما معنى مُختار .
    …………
    ولو سلمنا جدلاً بقولهم ، ولو لم يكُن والد رسول الله على الحنفية الإبراهيمية وهو كان كذلك هو وزوجته آمنة بنت وهب عليهم سلامُ الله… فمن هو الرسول أو النبي أو النذير الذي أرسله الله ولم يؤمن به والد رسول الله ولم يتبعه ، وكفر بما جاء به أو أشرك بما جاء به حتى يكون في النار كما هي فرية من وضع ذلك الإجرام؟؟؟؟
    …………………..
    عن عبدالله إبن عُمر رضي اللهُ عنهما ” أن رسول الله قرأ قول الله على لسان ابراهيم {رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }إبراهيم36 وقرأ قول الله عن عيسى {إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }المائدة118 ورَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ: “اللَّهُمَّ أُمَّتِي أُمَّتِي” وَبَكَى. فَقَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ: يَا جِبْرِيلُ اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّدٍ، وَرَبُّكَ أَعْلَمُ، فَسَلْهُ مَا يُبْكِيكَ؟ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ َالسَّلاَمُ فَسَأَلَهُ. فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللّهِ بِمَا قَالَ. وَهُوَ أَعْلَمُ. فَقَالَ الله: يَا جِبْرِيلُ اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّدٍ فَقُلْ: إِنَّا سَنُرْضِيكَ فِي أُمَّتِكَ وَلاَ نَسُوءُكَ”. رواه مسلم
    ……………..
    قال الله…..إِنَّا سَنُرْضِيكَ فِي أُمَّتِكَ وَلاَ نَسُوءُكَ ……ويقول الله{وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى }الضحى5
    …………..
    ولو سلمنا بأقوال من ظلموا رسول الله في والديه… فهل من وعده الله بانه سيُعطيه حتى يرضى ، ومن وعده الله بأنه لن يسوءه في أُمته ، فمن باب أولى أن لا يسوءه في أقرب الناس لهُ ومن لهم فضلٌ عليه وهُم والداهُ وجده وعمه….هل يقبل أو يرضى أن يكون هو في الفردوس الأعلى ووالداه في النار..وهل يرضى حتى عن جده وعمه أبو طالب..لن يسوءه في أُمته فكيف يسوءه في والديه ، ومن قيضهما الله جده وعمه أبو طالب لإيواءه…. {أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى }الضحى6…فآوى من هُم الذين قصدهم الله بدون أن يذكر أسماءهم أليسوا جده عبد المُطلب وعمه أبو طالب .
    ……………….
    والله هو عالم الغيب وهو لهم بالمرصاد ولم يأتي هذا بالمُصادفة…وإذا كان هذا وصف الله للأنصار بأنهم المؤمنون حقاً ، فكيف هو وصفه لمن آووا حبيبه وخليله وكليمه ونبيه ونصروهُ قبل غيرهم وهُم جده وعمه أبو طالب…أليس الله وصفهم بالمؤمنين حقاً…حيث يقول الله تعالى
    ………………..
    {…. وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُولَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ }الأنفال74
    ………….
    كُل من كفر والدي رسول الله ، هو قرأ كتاب الله وما تجاوز حُنجرته أو يقرأ ولا يدري بما يقرأ…وملعونٌ من جعل والدي رسول الله ملعونين…وبأن رسول الله إبن لأنجاس وملعونين…بناءً على حديث آحاد غريب ومُنكر المتن ويتعارض مع كتاب الله ، وسنده فيه حماد بن سلمة ، وابو بكر بن شيبة؟؟!! .
    …………….
    من الخطأ القول بأن والدي رسول الله ، هُم من ” أهل الفترة ” فهما غير ذلك وأعلى مرتبة فهُم من ذُرية إبراهيم وزرع إسماعيل فكانوا حنفيين ، لأنهما يجب أن يكونا مُسلمين مؤمنين على الحنفية لسيدنا إبراهيم عليه السلام ، والخطأ الأكبر هو القول بأن الله أحياهُما وآمنا…لأن هذا القول يُخالف كتاب الله…بأنه لا وجود في هذه الحياة الدُنيا للأنفس التي خلقها الله ومنها النفس البشرية…إلا موتة واحدة..فمن يموت لا يمكن ومن المُستحيل أن تعود لهُ الحياة إلا يوم القيامة ، فلو تم إحياءهما ومن ثم موتهما فقد جرت عليهما موتتان وهذا مُخالف لسُنة الله ولقانونه ومُخالف لكتاب الله حيث يقول الله{لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ }الدخان56.
    ……………
    من إفترى هذا الحديث لو إستحق هذا الإجرام أن يُسمى حديث والذي يرده كتاب الله جُملةً وتفصيلاً ويرميه بوجه من ألفه ، لكن ماذا نقول عمن قرأوا كتاب الله وما تجاوز حناجرهم أو من أتخذوهُ مهجوراً وعضين ، وما همهم إلا أقوال العُلماء وقدموا أقوالهم على قول الله وقول رسول الله ، لأن والدي رسول الله وعلى أقل قول يُقال بحقهما هُم من ” أهل الفترة ” لكنهم ليسوا كذلك ، بل هُم أميز من ذلك فقد تحققت فيهم دعوة أبيهم إبراهيم كما هو تحققها في إبنهم وذُريته من الطاهرة فاطمة الزهراء ومن الحسن والحُسين عليهم جميعاً سلامُ الله …لكن المُفتري كان هدفه هو الوصول لرسول الله بوالده وبأذيته والطعن به وبوالده بأنه والعياذُ بالله وحاشى من صُلب من يكرههم ولا يُحبهم الله أي من صُلب كافر ومُشرك وإبن لنجس وملعون ومغضوب عليه ومن شر البرية…إلخ ما وصف الله به الكافرين والمُشركين..أما من أفترى هذا وألفه فجعل رجلهُ ووالده مجهولان لم تصلهما أذية أو أي شيء…فلا رجُل المُجرم الوضاع معروف ولا والده معروف .
    ……………….
    ولا داعي لتلك التبريرات ولتلك الشروحات وتلك التأويلات ولكُل ما قالوه لتمرير هذا الإجرام فكلام من ألفه وافتراهُ واضح وهو مُخالف لكتاب الله وما عارض كتاب الله يُضرب به بعرض الحائط سواء كان عند البُخاري أو مُسلم أو غيرهما…. ومن كذب على رسول الله فليتبوأ مقعده من النار وسيتحقق فيه وعد الله في من يؤذون نبيه ورسوله ، بأن الله لعنهم…ويبقى السؤال لو صح هذا الكذب على رسول الله…رجُل المُفتري سأل عن أباه….لماذا زج وحشر المُفتري والد رسول الله في فريته؟؟؟ الجواب لأن هذا هو هدفهُ وهذا هو ما سعى إليه…وإنه لمن الإجرام ومن الظلم القول عن أحد البشر بأنه سيكون في النار لأن هذا من شأن الله الذي لا يُسأل عما يفعل وهُم يُسألون…ومن قبح قولهم الذي هو أحد أقوالهم بأن رسول الله واسى ذلك الرجُل…فهل هُناك مواساة في هكذا أمر من الخطورة بمكان ولهذا الإفتراء عندهم فوائد…وسيقف بين يدي الله كُل من تجرأ وقال ولو كلمة واحدة سيئة بحق والدي رسول الله…حيث تلقوا المُفتريات والأحاديث الموضوعة بالقبول وأجمعوا الأُمة عليها من حيث لم تُجمع .
    …………..
    فهذا حديث آحاد إنفرد به مُسلم لا يقام عليه عمل ولا عقيدة ، وفيه حماد بن سلمة ، وأبو بكرٍ بن ابي شيبة ، ودائماً الأحاديث إما عن أنس بن مالك أوعن أبي هُريرة رضي اللهُ عنهما…هل هما من رووا ذلك أم تم نسبة الرواية لهما لقربهما من رسول الله هل فعلاً أن هُناك رجُلاً سأل رسول الله..رجُلاً!!.. من هو الرجُلاً ما هو إسمه من هو أبو هذا الرجُلاً وما هو إسمه؟؟ هل والد هذا الرجُلاً ميت أم حي؟؟ هل مات في الجاهلية قبل بعثة رسول الله أو بعدها؟؟؟ متى قيل هذا الحديث لو أن رسول الله قاله…وحاشى أن رسول الله قال منهُ ولو حرف واحد…وربما لم يحدث شيء مما تم إفتراءه لا رجُلاً سأل ولا رسول الله أجاب على رجُل المُفتري…لأن من جعله الله لا ينطقُ عن الهوى وكلامه وحيٌ يوحى ومن وعد الله أن يجعل كلامه في فمه ومن أُوتي جوامع الكلم وأوتي القرءان ومثله لا يتكلم بما يُخالف كتاب الله ، وبما هومُبهم ومُغمم ومُعمم وغامض كما هو هذا الهطل…إذا كان والد الرجُلاً لو صح هذا من أهل الجاهلية فعلى أسوأ قول سيكون من أهل الفترة ممن لا يُحكم لهم بأنهم من أهل النار وأمرهم إلى الله هذا إن لم يكُن على الحنفية أو الإسماعيلية أو النصرانية أو اليهودية أو الصابئية.
    ………….
    أين أبي؟؟!! هل رسول الله يعلمُ الغيب الجواب لا… حتى يُجيب عن سؤال لا علم بجوابٍ لهُ إلا عند الله…فمن يعلم من هُم أهلُ الجنة ومن هُم أهل النار هو الله وحدهُ فقط….وحتى يكشف الله المُفتري جعل كيده في نحره…عندما قال ” في النار” ولم يقُل من أهل النار…أي أن أبا الرجُل ” الآن ” في النار…ورسول الله لا يعلم الغيب{قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَلاَ ضَرّاً إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }الأعراف188 وعلمه الله بما تلقاهُ من وحي بأن جهنم والنار لن يُجاء بها إلا يوم القيامة ولا تُسعر ولا تُبرز إلا يوم القيامة…وأن من يكون في النار أو في الجنة لا يكون ذلك إلا يوم القيامة ولا يكون ذلك إلا بعد الحساب وبعد رحمات الله ومغفرته وبعد الشفاعة من رسول الله وبعد وبعد وبعد .
    …………….
    يقول الله {وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى }الفجر23 {وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ }الشعراء91والنازعات36 {وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ }التكوير12…فلا مجيء ولا تسعير ولا بروز لجهنم إلا في ذلك اليوم…. إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّار؟؟!!أراد المُفتري جعل رسول الله مثله مثل غيره ووالده مثل والد غيره فلا هو مُصطفى ولا هو مُختار ولا ولا..إلخ ولا علم لهُ بقول الله .
    …….
    {اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ }الحج75 وكأن الله لم يقُل وقوله الحق حيثُ يقول :- {… اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ اللّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُواْ يَمْكُرُونَ }الأنعام124… اللّهُ يصطفي من الناس رُسلاً…والله أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ….فهل الله يجعل من أختاره لحمل رسالته الخاتمة لأهل الأرض يجعله ويجعل رسالته من صُلب كُفار ومُشركين والعياذُ بالله وحاشى….لكن الله أخبر عن هؤلاء من أنكروا رسولهم بقوله:- {أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ }{أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءهُم بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ }المؤمنون70 المؤمنون69….لكن من الطبيعي أن يوجدوا هذا كيف لا وقد قالوا بأن به جنة عندما قالوا بأنه سُحر من اليهود وأعصمهم .
    ……………
    وهذا الإفتراء يرده كتاب الله الذي لا يوجد إفتراء نسبوه لهذا الدين ولرسول الله إلا وموجود في كتاب الله الذي ما فرط الله فيه من شيء وفيه تبيانٌ لكُل شيء ، إلا وفيه رد لهذا الإفتراء ويرده قول رسول الله عندما قال ” أنا دعوةُ أبي إبراهيم وبشارةُ أخي عيسى ورؤيا أُمي ” أنا دعوةُ أبي إبراهيم وإذا لم تتحقق دعوة إبيه في والديه ففي من ستتحقق إذاً…ولنرى ما هي دعوة أبيه سيدنا إبراهيم عليه السلام أبو الأنبياء والرُسل … {رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ }البقرة129…يقول الله
    ………..
    {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَـذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَاللّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ }آل عمران68.. فرسول الله وبالتالي والديه وتلك الذُرية أولى الناس بسيدنا بإبراهيم وهو دعوته التي حققها الله … وهي ذُرية بعضها من بعض فوالدي رسول الله من ذُرية إبراهيم ومن عقبه..يقول الله تعالى {ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }آل عمران34.. فهذه الذُرية وحسب دعوة إبراهيم من ربه يجب أن تكون مُسلمة وموحده ومُقيمة للصلاة ولا تعبد الأصنام وكلمة التوحيد باقية في عقبه لسيدنا إبراهيم والذين منهم والدي رسول الله ، من ذلك الصُلب والرحم الطاهرين…يقول الله.
    ……………..
    {وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }الزخرف28…أي كلمة التوحيد باقية في عقب وذُرية سيدنا إبراهيم ، فيجب أن يكون والدي رسول الله موحدان لله وكلمة التوحيد باقية في والدي رسول الله ، وهكذا كانت كلمة التوحيد في رسول الله من والديه ولذلك كان يتعبد في غار حراء… ويقول الله على لسان نبيه إبراهيم{رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ }البقرة128..وبالتالي فوالدي رسول الله يجب أن يكونا مُسلمين ويقول الله على لسانه أيضاً{رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء }إبراهيم40 فوالدي رسول الله يجب أن يكونا مُقيمي الصلاة لأنهما من تلك الذُرية.. ويقول أيضاً{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَـذَا الْبَلَدَ آمِناً وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ }إبراهيم35 …وبالتالي والدي رسول الله لا يمكن ومن المُستحيل أن يكونا مُشركين أو كافرين أو عابدي أصنام ويجب أن يكون الله جنبهما الشرك والكُفر وعبادة الأصنام لكي يُحقق دعوة نبيه ورسوله إبراهيم.
    …………..
    هذه هي دعوة سيدنا إبراهيم ويجب أن تكون تحققت في رسول الله ووالديه…وبالتالي فهذا الإفتراء مردودٌ في حلق من أوجده فوالدي رسول الله من تلك السلسلة ” سلسلة الإصطفاء أو سر الإصطفاء ” التي كسرها من لا عقول برؤوسهم عندما قالوا وأصروا على القول بأن والد سيدنا إبراهيم هو آزر…والحقيقة أن والده هو ” تارح” والذي هو وزوجته يجب أن يكونا مؤمنين مُسلمين…فتلك السلسلة من أبينا آدم وأُمنا حواء مُستمرة لم تنكسر بوعد من الله حتى الوصول لوالدي رسول الله ولرسول الله ومن بعده في ذُريته من فاطمة الزهراء عليها سلامُ الله ورحمتهُ وذُرية الحسن والحُسين…. {إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ }آل عمران33…من هُم آل إبراهيم إذا لم يكُن والدي رسول الله منهم
    …………….
    وإذا كان الله قد قال عن نبيه موسى عليه السلام {… وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي }طه39 فإن الله قال عن نبيه خير خلق الله فإنك بأعيننا {وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ }الطور48…وقال أيضاً {الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ }{وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ }الشعراء218-219. جاء عن ابن عباس فى التفسير أن المعنى هو تقلب النبى فى أصلاب أجداده من الساجدين قبل مولده..حين تقوم… الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ… فكان تحت نظر وأعين الله ورؤيته منذُ ابيه آدم وأُمه حواء حتى أقامه نبياً ورسولاً لجميع خلقه…وقلبه في ظهور الساجدين المُصلين من ذكورٍ وإناث تصديقاً لدعوة أبيه إبراهيم فمن صُلب ساجدٍ وساجدةٍ ومُصلي ومُصلية حتى خرج من صُلب والديه المُسلمين المؤمنين الساجدين عبدالله وآمنة بنت وهب عليهما السلام….وعجباً من قولهم المُخزي لتفسير حين تقوم وتقلبه في الساجدين الذي لا يقول به من في رأسه عقل…وحين تقوم هو تصديق لما ورد في التوراة” أُقيم لهم نبياً مثلك” في سفر التثنية {18:18} عندما خاطب الله نبيه موسى ” أُقيم لهم نبياً مثلك…” أي مثل موسى صاحب شريعة ويُهاجر وينشق لهُ القمر كما أنشق البحر لموسى….إلخ .
    …………
    أخرج البخارى في كتابه عن يوم حُنين قول رسول الله ” أنا النبى لا كذب أنا ابن عبد المطلب” وتفاخره بجده هو كتفاخره بأبيه ، فلو كان عبد المُطلب جد رسول الله كافر أو مُشرك أو ممن تبرأ الله منهم هو ورسوله ، كيف يتفاخر به رسول الله ويُخالف قول ربه في سورة التوبة {وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ }التوبة3..فتفاخره بجده هو كتفاخره بأبيه عبدالله عليه سلامُ الله .
    ……….
    وأخرج مُسلم في كتابه قول النبى” إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل ، واصطفى قريشا من كنانة ، واصطفى من قريش بنى هاشم ، واصطفانى من بنى هاشم “فمن هو مُصطفى مُصفى كيف يكون والديه كُفار ومُشركون ومن أهل النار…وروى أبو نعيم في (دلائل النبوة) ورواه الإمام السيوطي في الجامع الكبير قول رسول الله” لَمْ يَلْتَقِ أَبَوَايَ فِي سِفَاحٍ ، لَمْ يَزَلِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يُنَقِّلُنِي مِنْ أَصْلَابٍ طَيِّبَةٍ إِلَى أَرْحَامٍ طَاهِرَةٍ ، صَافِيًا، مُهَذَّبًا ، لَا تَتَشَعَّبُ شُعْبَتَانِ ، إِلَّا كُنْتُ فِي خَيْرِهِمَا “..فهل الأصلاب الطيبة والأرحام الطاهرة أصلاب وأرحام كُفار ومُشركين؟؟!!
    ……………
    هل لو كان والد رسول الله أو جده مُشركين يتفاخر بهم ، ويُخالف الله ويعصيه عندما طلب منهُ أن يتبرأ منهم ، وروى أحمد والترمذي صعد رسول الله المنبر فقال للناس “مَنْ أَنَا؟ قَالُوا: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ، فَقَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، إِنَّ اللهَ خَلَقَ خَلْقَهُ ثُمَّ فَرَّقَهُمْ ، فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرِ الْفِرْقَتَيْنِ ، ثُمَّ جَعَلَهُمْ قَبَائِلَ ، فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرِهِمْ قَبِيلَةً ، ثُمَّ جَعَلَهُمْ بُيُوتًا ، فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرِهِمْ بَيْتًا، فَأَنَا خَيْرُكُمْ بَيْتًا، وَخَيْرُكُمْ نَفْسًا “وفي الصحيح قوله ” أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ”…كُل هذا التفاخر لا يكفي ويُقدم عليه ذلك الكذب وذلك الإفتراء .
    …………..
    ككفير خلق الله وبجعلهم من أهل النار بحاجة لدليل…ويبقى السؤال من هو الرسول أو النذير الذي بعثه الله ولم يتبعه أو يؤمن به والدي رسول الله صلى اللهُ عليه وعلى آله وصحبه وسلم ، حتى يتم تكفيرهم وجعلهم من أهل النار …لكن مُسلم وكتابه أهم من رسول الله ووالده عندهم…..أهم شيء أن لا يكون في كتابي البُخاري ومُسلم حديث مكذوب أو ضعيف… {.. وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً } سورة الإسراء15…أما من لم يوفق وحاول الدفاع عن والدي رسول الله بأن الله أحياهما وأسلما…فهذا لا يصح وهو يُعارض كتاب الله وسُنة الله..فمن يموت لا يمكن ومن المُستحيل أن تعود لهُ الحياة إلا يوم البعث أي يوم القيامة.
    ……………….
    إن الكثيرين من أهل العلم خالفوا ظاهر الحديث وقالوا بعكسه فعلى سبيل المثال لا الحصر ممن قالوا بنجاة والدى النبى صلى الله عليه وسلم الإمام “أبوحنيفة”، والإمام فخرالدين الرازي، والإمام أبوبكر بن العربي المالكي ، والحافظ القرطبي وابن الجوزي ، والألوسي ، وعمدة الشافعية ومفتيهم العلامة ابن حجر الهيثمي ، والملا علي قاري ، أمير المؤمنين في الحديث الحافظ ابن حجر العسقلاني ، والإمام ابن نجيم المصري في كتابه غمز عيون البصائر في شرح الأشباه والنظائر، وابن عابدين الحنفى ، والشهاب الخفاجي ، القسطلاني وغيرهم .
    ………………
    ويا ويل من يُحاول الإتيان بالحق ومن كتاب الله ، لإبطال باطلهم وإزهاقه…فهذا عندهم مُنكر للسُنة ويطعن فيها وفي رسول الله
    ………….
    ملفاتنا وما نطرحه مُلك لمن يطلع عليه …ونتمنى ممن يقتنع به أن ينشره وأجره على الله
    …………
    عُمر المناصير..الأُردن……30/ 11/2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق