أعلامعلماء وفلاسفة

الكواكبي .. الكبير في عقله وهمته وعلمه

كان لا يهاب الحكام ولا يداريهم، رغم أن حكومتهم في الحقيقة استبدادية

اسمه ونشأته:.-

عبد الرحمن بن أحمد بن مسعود الكواكبي ، ويلقب بالسيد الفراتي، وُلِدَ في مدينة حلب السورية 23 شوال، سنة 1265هـ (1855 م)، والده هو الشيخ أحمد أفندي من آل الكواكبي ، ومن المدرسين في الجامع الأموي الكبير والمدرسة الكواكبية، وقد توفيت والدته وهو في أول سن التمييز، فعهد والده بتربيته إلى خالة له من بيوتات أنطاكية من نوابغ النساء اللواتي قلما يعرف مثلهن الشرق، حيث كانت تُعرَف بالعقل والكياسة والدهاء والأدب البارع، فنشَّأته على أدب اللسان والنفس، فكان من أخلاقه الراسخة الحلم والأناة والرفق والنزاهة والعزة والشجاعة والتواضع والشفقة وحب الضعفاء.

يصفهُ ابنه الدكتور أسعد فيقول: ” كان رَبعة إلى الطُّول أقرب، قوي البُنية، صحيح الجِسم، عصبي المزاج بتأن، أشهل العينين، أزجَّ الحواجب، أبيض اللَّون، واسع الفَم، عريض الصَّدْر، أسود شعر الرَّأس والذَّقْن، متأنق في لِباسِه، يتكلَّم بجهرٍ هادئٍ وسلاسة وابتسام، يُحسن السِّباحة والصَّيد والفُروسية..”.

مدينة حلب في العام 1936 ميلادية (مكتبة الكونغرس الأمريكي)

مكانته العلمية:-

سائح شهير، ورحَّالة خبير، وهو من الكُتَّاب الأدباء، وكان كبيراً في عقله وهمته وعلمه، ومن رجال الإصلاح الإسلامي، ومن كبار رجال النهضة الحديثة، ولد وتعلم في حلب، تعلم القراءة والكتابة في المدارس الأهلية الابتدائية، ثم استُحضِرَ له أستاذ مخصوص عَلَّمَه أصول اللسانين التركي والفارسي، وتلقى العلوم العربية والشرعية بمدرسة الكواكبية المنسوبة لأُسرته، وأخذ الإجازات من علمائها ودَرَّس فيها، وهو يقرأ ويكتب بالعربية والتركية، وقد وقف على العلوم الرياضية والطبيعية وبعض الفنون الجديدة بالمطالعة والمراجعة.

ويقول عباس محمود العقاد في هذا السياق: “إن الكواكبي في أسرته ومنبته وزمنه –لوِفاق الشَّرْط الذي تتطلَّبهُ رسالته المُنتظرة في هذا الشَّرق بين البِلادِ العربية- رجلٌ مرشَّح للرئاسة الرُّوحيَّة، مضطهدٌ في سِربه وذماره، ينشأ في بلدٍ عربيٍّ عريقٍ يرتبط بعلاقاتِ المشرِق والمغرب، وتلتقي لديه تيارات الحوادث العالمية، ويفتح عينيه على العالم وهو يُصبِح ويُمسي على قضية حق أو ثورة حُريَّة، ومن وصفه فقد سمَّاه، وكاد يصمد إليه ولا يتخطَّاه إلى سواه”.

الرحالة ابن جبير يصف مشاهداته في حلب
الرحالة ابن جبير يصف مشاهداته في حلب

تجربته مع الصحافة والكتابة:-

أنشأ الكواكبي في حلب جريدة «الشهباء» فأقفلتها الحكومة، وجريدة «الاعتدال» فعُطِّلَت؛ لأن نفسه الأبية لم تستطع إرضاء الحُكَّام فيما يكتب، وأُسندت إليه مناصب عديدة، ثم حنق عليه أعداء الإصلاح، فسعوا به، فسجن وخسر جميع ماله، فرحل إلى مصر، وساح سياحتين عظيمتين إلى بلاد العرب وشرقي إفريقية وبعض بلاد الهند.

وقد تميز الكواكبي بسِعة اطلاعه وهو الأمر الذي ساعده على امتلاك ناصية الكتابة الأدبية الراقية.

وقد بدأ الكواكبي حياته الصحفية بعد انتصاف القرن التَّاسِع عشر، يكتب بأسلوب أدبي أصيل، لكنه استفاد أيضاً من كتابات شيوخ الأدب والفكر العربي الإسلامي من جهة، ومن صعود نجم نشاط حركة الترجمة والتأليف والطباعة من جهةٍ ثانية.

الاستبدادُ أشَدُّ وطأةً من الوباء، أعظمُ تَخريباً من السَّيل، أذلُّ للنُّفوسِ مِنَ السُّؤال، داءٌ إذا نَزَلَ بِالنُّفوسِ؛ سمِعَت أرواحهم هاتِفَ السَّماءِ يُنادي القَضاءَ القضاء، والأرْضُ تُنَاجي رَبَّها بكَشْف البلاء.

الكواكبي

فمن خلال إيراده لأعلام الأدب والفكر العربي الإسلامي في “طبائع الاستبداد”، يتضح جلياً تأثره بفكرهم وبأسلوبهم، لكنه شقَّ لنفسه طريقاً خاصَّاً به ميَّز كتابه.

ومن بين هؤلاء الذين تناولهم بالذِّكر من كتبوا في علم السِّياسة الممزوج بالأخلاق؛ على شاكلة الرازي والغزالي والعلائي، كما تعرَّض لأولئك الذي مزجوا السياسة بالأدب كأبي العلاء المعري وأبي الطيب المتنبي، كما اقتبسَ واستعان بمنهجية وطرح أعلام كتبت في التاريخ السياسي من قبيل عبد الرحمن بن خلدون.

وقد تميَّزَ أسلوبه بصبغة الأسلوب الذي تُكتَبُ فيه التواريخ والرحلات، وترتيب عباراته في نسقٍ مرسل واضح يُقرِّر الواقع ثم يردفه بوصفٍ وعلاج فكري لما يراه.

ممَّا يُذكر له ونأسَف لضياع ثماره إنَّه (الكواكبي) رحَل رحلةٍ لم يسبقه أحد إليها ويندُر أن يستطيعها أحدٌ غيره، وذلكَ أنَّه أوغَل في أواِسط جزيرة العرب، فأقام على متون الجِمال نيِّفاً وثلاثين يوماً، فقَطَعَ صحراء الدَّهناء في اليَمَن ولا ندري ما استطلعهُ من الآثار التاريخية أو الفوائد الاجتماعية فعسى أن يكون ذلك محفوظاً في جُملة متخلفاته، وتحوَّل في هذه الرِّحلة إلى الهِند فشرقي إفريقيا أيضاً وكان أجله ينتظره فيها.

جرجي زيدان

خدمته للناس وللحكومة:-

بعد مشواره غير الموفَّق في مجال الصحافة بفعل الضغوط التي فُرِضَت عليه، فقد اضطر الكواكبي لقبول وظائف حكومية من قبيل أعمال الإدارة والتعليم والقضاء، ورئاسة غرفة التجارة، والمجلس البلدي، وخلال عمله في تلك الوظائف نجح في:

  • جعل للسابلة طرقاً غير طُرُق الإبل والدَّواب.
  • أقام في ضواحي حلب سلاسل من حديد للفصل بين معالم الطرق وتيسير السير للمشاة.
  • زاد أجور العمال سدَّاً لذرائع الرشوة والاختلاس.
  • إعداد العدة لإنارة المدينة وضواحيها بالكهرباء.
  • بناء مرفأ للسويدية.
  • جلب الماء إلى حلب من نهر الساجور، وتجفيف المستنقعات التي كانت فيما سبق منبعاً لانبعات الأوبئة.

اتَّخذ له مكاناً بين داره ودار الحكومة سمَّاه المركز، يأوي إليه وكلاء الدعاوى، فكان يقصده أصحاب الحاجات والقضايا، يستشيرونه في حل المشكلات، ويستضيئون برأيه، وكان في الغالب يفصل بينهم بالتراضي، ويغنيهم عن المحاكمة والتقاضي، فإن احتيج في قضية إلى الحكومة يندب له من يراه أهلاً لها من الوكلاء المحامين، وإن كانت عظيمة الشأن يندب نفسه، ويحاكم المبطل حتى يحق الحق لصاحبه، وقد كان قُصَّادُ ذلك المركز يكادون يزيدون على قُصَّاد دار الحكومة، وكانت الحكومة نفسها تستشير الكواكبي في الشؤون الغامضة، وتعتمد على رأيه.

مقاومة الكواكبي للحُكَّام والاستبداد:-

كان الكواكبي لا يهاب الحكام ولا يداريهم، رغم أن حكومتهم في الحقيقة استبدادية، وهذا هو الذي أحبط أعماله في بلده وذهب بثروته.

كان الكواكبي يعمَلُ في إصلاح المجتمع الإسلامي وإصلاح الحكومة المستبدَّة، فلَمْ يَدَع باباً من أبواب المعرفة التي تُعينه على قصده لم يأخذ منه ما يكفيه ويُغنيه، ولم يزهَد في أصلٍ من أُصول هذه المعرفة إلَّا ما كانَ من قبيل الفُضول وفي تحقيق غاياته القريبة وجهوده المرجوَّة.

عباس محمود العقَّاد

وقد غَاضَبَ عارف باشا أحد ولاة حلب، فأغرى بعض الناس بأن يكتب إلى الأستانة شاكياً من سيئات الوالي شارحاً لهم، فعلم الوالي بذلك فعمل مكيدة لحبسه وضبط أوراقه، وزوَّر عليه ورقة سماها (لائحة تسليم ولاية حلب إلى دولة أجنبية) وطلب محاكمته عليها، ولكن حُكِمَ ببراءته.

الكواكبي يعلمُ أن أُمرَاء المسلمين تأخَّروا وأخروا معهم رعاياهم لأنهم أحاطوا عروشهم بشراذم من الحاشية المتملِّقين واستمعوا إلى مشورتهم في اختيار الولاة والرؤساء من أذنابهم وأقربائهم المُرشَّحين للولاية، والرئاسةِ من الكفاءة المخلصين والأُمناء العاملين.

عباس محمود العقَّاد

كتب الكواكبي:-

  1. كتاب العظمة لله، وهو مؤلًّفٌ سياسيُ الطَّابع.
  2. أم القرى، وفيه أودَعَ خُلاصة آرائه عن قضية العالم الإسلامي المتأخر عن ركب الحضارة والذي كان يُعاني من استبداد حُكم الدولة العثمانية، ويعتبر أول كتاب وضعه وذلك قبل رحلته إلى مصر فالحجاز، وجمعية أم القرى هو اسم أطلقه الكواكبي على مؤتمرٍ تخيلي يَنعقد في مكة المكرَّمة يشارك فيه مندوبي أمم ودول العالم الإسلامي بمختلف أعراقهم ولغاتهم، حيث ألقى على لسانهم خطاباً يُشرِّح أسباب أحوالهم المتدهورة ” لأنَّهُم فقدوا الهِمَّة وقنعوا بالضِّعة واستكانوا إلى الخور والتسليم”، ولأنهم “أهملوا آداب الدين التي نهضوا بها في صدر الإسلام”، ويقول الدكتور سامي الدَّهان: “إن هذا الكتاب صَدَر في حياة الكواكبي منقَّحاً بقلم السيد رشيد رضا أو بقلم الشيخ محمد عبده، كما قال الأب سيخو”، وأصدر أيضاً” صحائف قُريش” وهو بمثابة تذييل لكتاب أم القرى.
  3. طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد، يكاد هذا الكتاب أن يكون معجزة للكُتَّاب السياسيين، ومن أبرز المقولات التي أوردها في كتابه:
  • الاستبداد لو كان رجُلاً يحتسبُ وينتسبُ لقال: أنا الشَّر، وأبي الظُلم، وأخي الغَدر، وأُختي المسكينة، وعمّيَ الضُّر، وخالي الذُّل، وابني الفَقْر، وبنتي البطالة، وعشيرتي الجهالة، ووطني الخَرَاب، أمَّا ديني وشرفي وحياتي؛ فالمال المال المال.
  • لو كانَ المُستبدُّ طيراً لكانَ خفَّاشاً يصطاد هَوَام العوام في ظَلام الجهل، ولو كانَ وحْشَاً لكانَ ابن آوى يتلقَّف دواجِن الحواضِر في ظلام الليل.
  • يا ربَّاه . إني أرى أشباح أُناسٍ يُشبِهون ذوي الحياة، وهم في الحقيقة موتى لا يشعرون، بل هُم موتى لأنَّهُم لا يشعرون.
  • رعَاكَ الله يا شرق! ماذا عَرَاكَ وسكَنَ منك الحِرَاك، ألمْ تَزَلْ أرضك واسعة خصبة ومعادنك وافية غنية، وحيوانك رابياً متناسِلاً، وعُمرانَكَ قائماً متواصلاً، وبنوكَ – على ما ربيتهم – أقرب للخير من الشَّر،.. أليس عندهم الحلم المسمى عند غيرهم ضعفاً في القلب، وعندهم الحياء المُسمَّى بالجبانة، وعندهم الكرم المسمَّى بالإتلاف، وعندهم القناعة المُسمَّاة بالعجز، وعندهم العِفَّة المسماة بالبلاهة، وعندهم المجاملة المسماة بالذُّل،.. نعم ما هُم بالسَّالمين من الظُّلم ولكِن فيما بينهم، ولا من الخداع، ولكن لا يفتخرون به، ولا من الإضرار مع الخوف من الله.
مقولات عبد الرحمن الكواكبي
  • من أقبح أنواع الاستبداد؛ استبداد الجهل على العِلم، واستبداد النَّفس على العقل، والذي يُسمَّى باستبداد المرء على نفسه، وذلك أن الله جَلَّت نعمه خلق الإنسان حُرَّاً، قائده العقل، ففكَّرِ وأبى إلَّا أن يكون عبداً قائده للجهل.
  • الاستبداد هو نارُ غضب الله في الدُّنيا، والجحيم نار غضبه في الآخرة، وقد خلقَ الله النَّار أقوى المُطهرات، فيُطَهِّرُ بها في الدُّنيا دَنَسَ من خلقهم أحراراً وبسَطَ لهم الأرض واسعة، وبذَلَ فيها رزقهم، فكفروا بنعمته، ورضخوا للاستعباد والتَّظالُم.
  • ما أليق بالأسير في أرضٍ أن يتحوَّل عنها إلى حيث يملك حريته، فإن الكَلْبَ الطليق خير حياةٍ من الأسَد المَربوط.
  • فالمستبدون يتولاهُم مُستَبِد، والأحرار يتولَّاهُم الأحرار، وهذا صريح معنى : (وكما تكونوا يولَّ عليكُم).
  • ترتعد فرائص المُستبد من علوم الحياة مثل الحكمة النَّظرية، والفلسفة العقلية، وحقوق الأُمَم، وطبائع الاجتماع، والسياسة المدنية، والتَّاريخ المفصَّل، والخِطابة الأدبية، ونحو ذلك من العلوم التي تُكبِّر النُّفوس، وتوسِّع العقول، وتُعرِّف الإنسان ما هي حقوقه، وكم هو مغبون فيها، وكيف الطَّلَب، وكيف النَّوَال، وكيف الحفظ.

سبَقَ لي أن قرأتُ في شَبابي كِتاب العقد الاجتماعي لجان جاك روسو ثم انقَطَعْتُ عن الرُّجوع إليه، فلمَّا قرأتُ طبائع الاستباداد؛ أعادَ إلى ذاكرتي كتاب الكاتِب الإفرنسي العظيم، ولو كان الشَّيخ العربي (الكواكبي) يعرفُ ولو قليلاً اللغة الفرنسوية؛ لاعتقدتُ أنَّه أخَذَ عنه او احتذى حذوه، ولكن الحقيقة أنَّ العُقولَ النيِّرَة والقلوب الكبيرة نيِّرَة وكبيرة مهما اختلفت لُغاتِها وبِلادها وأقاليمها.

الشَّاعِر والأديب اللُّبناني إبراهيم سليم النجار (1882 -1957 م)

وفاة الكواكبي:-

وصل عبد الرحمن الكواكبي إلى مصر في نهاية العام 1898 م، حيث اتصل بالخديوي عباس واستطاع أن ينشر مقالاته في “المؤيد” صحيفة الخديوي الرسمية، لينأى بنفسه عن الكتابة في الصحف المهتمة بخدمة المستعمر الإنجليزي.

وسكَنَ في الأحياء الوطنية بالقاهرة بين شارع محمد علي والحي الحسيني بجوار الجامع الأزهر، إلى أن توفي فيها سنة 1320هـ (1902 م).

وانتشر خبر وفاته على الفور، فأوعز الخديوي بدفنه على حسابه الخاص، وأوفد مندوباً عنه لتشييعه ودفنه في قرافة باب الوزير في سفح المقطَّم.

وقال الأستاذ الغزي في مجلة الحديث في هذا السياق: “كأن وفاته كانت منتظرة، لأنها لم يمضِ عليها يوم أو بعض يوم إلَّا وقد اتصلت بمسامع السُّلطان عبد الحميد، وعلى الفور أصدر إرادته إلى السَّيد عبد القادر القباني، صاحب جريدة ثمرات الفنون التي كانت تصدر في بيروت، لأن يهبط سريعاً ويقصد محلَّ إقامة السَّيد (الكواكبي) ويُحرز جميع ما يجده من الأوراق ويرسلها إلى المابين..”.

مدينة القاهرة بنهاية العام 1943

الغالب أنَّ السُّلطان اغتبَطَ بموت الكواكبي، وأراد القضاء على أفكاره المُضِرَّة، فأرسَلَ مدير معارف بيروت، عبد القادر القباني، يأخُذ أوراقهُ ويُرضي أُسرتهُ بمبلغٍ من المال؛ فمَا حَمَلَ إلَّا عدَدَاً من كُتُب الكواكبي المطبوعة، أمَّا المخطوطة؛ فأخَذَهَا أحدُ البالغين الرَّاشدين من أولاده، وفيها كانت أوراقهُ السِّريَّة وبعضُ كُتُبِهِ التي بدأ في وضعها.

المفكِّر السُّوري ورئيس مجمع اللغة العربية في دمشق محمد كرد علي (1876 – 1953 م)

تعرف أكثر على محمد عابد الجابري .. المفكر العربي الكبير

المصادر:

  • عبد الرحمن الكواكبي، عباس محمود العقاد.
  • طبائع الاستبداد، تقديم مجدي سعيد.
  • الأعلام (3/298).
  • مجلة المنار (5/237 و276).

شحادة بشير

شحادة بشير، من مواليد سنة 1980م، سوري الجنسية، حاصل على دبلوم الدراسات العليا في الحديث النبوي الشريف وعلومه من كلية الشريعة في جامعة دمشق، ويعمل على إتمام درجة الماجستير. مهتم بالموضوعات الدينية والتاريخية واللغوية، ولديه خبرة جيدة بمجال برمجة سطح المكتب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى