معلومات تاريخية

القاهرة كما بدت في القرن التاسع عشر

أقدم المستشرق البريطاني على إلقاء نظرة شاملة على تاريخ ومعالم العاصمة المصرية ومظاهر الحياة فيها

قام المستشرق وعالم الآثار البريطاني ستانلي لين بول بمسح وتدوين أهم معالم مدينة القاهرة كما رآها وذلك في الربع الأخير من القرن التاسع عشر.

القاهرة، التي تم تأسيسها من قبل الفاطميين؛ تعد إحدى أهم المدن التي لعبت دوراً بارزاً في مسار الحضارة العربية الإسلامية إلى جانب كل من مكة المكرمة والقدس الشريف وبغداد والبصرة ودمشق والقيروان وفاس وتلمسان وقرطبة وسمرقند وغيرها، وقد كانت المدينة المصرية محور اهتمام المستشرق البريطاني الذي عاش بين عامي 1854 و1931 م. في كتابه “القاهرة: رسوم لتاريخها ومعالمها والحياة الاجتماعية فيها”؛ والذي تم إصداره للمرة الأولى سنة 1892 م؛ أقدم المستشرق البريطاني على إلقاء نظرة شاملة على تاريخ ومعالم العاصمة المصرية ومظاهر الحياة فيها، وذلك من خلال 11 فصلاً في مؤلَّفه المذكور، وقد حملت فصول الكتاب العناوين التالية:

  • القاهرة المحروسة.
  • مساجد القاهرة.
  • المماليك.
  • متحف الفن العربي.
  • القاهريين.
  • الاحتفالات الإسلامية.
  • التعليم والدين.
  • بابل المسيحية.
  • ممفيس.
  • الفلاحين.
  • عمل إنجلترا في مصر.

مكانة:-

توسَّع الكتاب في تناول المساجد التي تشتهر بها القاهرة، وقد أعطى المعالم العائدة للفترة المملوكية عناية خاصَّة؛ وقد استعان بالرَّسامين جي إل سيمور ، هاري فين وجيه، وودوورد، وغيرهم وذلك لرسم أهم المعالم التي دوَّنها المستشرق الإنجليزي، والذي أعاد نشر كتابه المذكور في عامي 1893 م، و1898 م.

من الجدير ذكره أن بريطانيا – والتي كانت القوة العظمى في العالم آنذاك- احتلت مصر عام 1882م، وقد عاملتها كأحد أهم مستعمراتها لكن في مرتبةٍ ثانية بعد الهند، وذلك بفعل موقع مصر الاستراتيجي وإنتاجهاللقطن (منذ عهد محمد علي باشا المتوفي سنة 1848م)، فضلاً عن مكانتها كممر عالمي مهم للملاحة البحرية “قناة السويس”.

المصدر:-

المكتبة الرقمية العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى