أعلام

ناصح الدين الأرجاني .. أفقه الشعراء

إذا حَفِظَ الإنسانُ أخبارَ مَنْ مَضَى ... تَوَهَّمْتُهُ قَدْ عاشَ حِيناً مِنَ الدَّهْرِ

القاضي ناصح الدين الأرجاني:-

أحمد بن محمد بن الحسين، أبو بكر ناصح الدين الشيرازي الأرجاني الشافعي «أشعر الفقهاء وأفقه الشعراء»، أصله شيرازي، وقد وُلِد بأَرَّجَان سنة 460هـ، وإليها نسبته، لا نعرف عن حياة الأَرَّجَانِي الخاصة إلا القليل، حيث إن المؤرخين لم يقدموا لنا صورة كاملة عن حياته، فهذا العماد الكاتب أشار إلى أنّ موطن أسرته تستر (تتبع حالياً خوزستان في إيران) وعسكرمكرم.

وعرفنا من ديوانه أن له ولدين صغيرين، كان يحنّ لهما في أسفاره، ذكر العماد الكاتب أن اسم ابنه (محمد) ونعت برئيس الدين، من المؤكد أن الشاعر ناصح الدين الأرجاني كان يغيب عن أسرته؛ بسبب أسفاره، فعانت أسرته معه رقة الحال وشظف العيش.

أرجان كما وصفها الرحَّالة والجغرافي الإصطخري

وأرَّجان: هي مدينة بفارس، يُنسَب إليها الأديب المشهور، وقد قيل: إن أول من أنشأها قباذ بن فيروز والد أنُو شِروان العادل، أكسن فيها سبي مَيَّافارِقين وآمِد لمَّا غزا الروم، وتُسمَّى اليوم “باباهان، وذلك استناداً لما أورده أمين واصف في “معجم الخريطة التاريخية للممالك الإسلامية”

مكانته العلمية والأدبية:-

بدأ ناصح الدين الأرجاني حياته في طلب العلم بأصبهان مرة، وبكرمان مرة أخرى، وكلاهما من حواضر العلم والمعرفة في بلاد فارس، فكان في عنفوان شبابه بالمدرسة النظامية بأصبهان، ويبدو أن الأرجاني جد في الدراسة الدينية والأدبية، وأعانه على ذلك ما تميز به من سرعة البديهة وتفتح ذهنه، وتشير المراجع إلى أنه سمع وروى عن أستاذين هما: الأول هو أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسين بن ماجة الأبهري: وقد سمع الأرجاني منه الحديث بأصبهان، ولم يكتف بالأخذ عنه وإنما روى عنه، أيضاً. أما أستاذه الثاني فهو الشريف أبو يعلى محمد بن محمد بن الهبارية، الشاعر البغدادي، وهو من شعراء نظام الملك: وقد سمع الأرجاني عنه الحديث بكرمان، وروى عنه.
هذان هما أستاذاه اللذان نهل من علومهما الدينية، فإذا أضفنا إليهما المدرسة النظامية بأصبهان، وما أخذ فيها من صنوف المعرفة أدركنا أن ثقافته اتسعت جوانبها، وثقافته هذه هي التي جعلته إمام عصره فقيهاً أديباً شاعراً.

هذا من الناحية الدينية، أما من الناحية الأدبية فبلغ فيها المبلغ المشهور، واجتمعت فيه مؤهلات الفقه والأدب، وألم ناصح الدين الأرجاني بألوان عديدة من ثقافة عصره، بحيث أصبحت عنصراً مهماً من مقومات الشعر عنده، غير أنها لم تثقل شعره، وكذلك لم تذهب به بعيداً عن ميدان الشعر إلى التصنيف والتأليف في فنون المعرفة؛ لذا يعد شعره حلقة في تأريخ أدب الأمة ووثيقة تأريخية لا غنى لنا عنها.

تستر تتبع محافظة خوزستان الإيرانية
تستر تتبع محافظة خوزستان الإيرانية

عمله في القضاء:-

لا شك في أن دراسته الدينية في شبابه أعدته لأن يمارس القضاء، فعمل بالقضاء منذ شبابه حتى آخر عمره، فقد تولى الأرجاني منصب نائب قاضي قضاة خوزستان، تستر، وعسكر مكرم. وفي الديوان ما يشير إلى أنه ولي القضاء بأرجان، أيضاً، بين سنتي 498 – 500 هـ، لكن الخطوب كانت تلم به.

وكان القاضي الأرجاني ينوب عن جمال الدين الحسن بن سليمان، الفقيه المدرس، الذي تولى قضاء خوزستان قبل أن يصبح مدرساً بالمدرسة النظامية في بغداد سنة 521هـ، كما كان ينوب عن ناصر الدين أبي محمد عبد القاهر بن محمد، ومن بعده عن عماد الدين أبي العلاء رجاء.

شعر ناصح الدين الأرجاني:-

اتصل ناصح الدين الأرجاني بالعديد من أعيان الدولتين: العباسية والسلجوقية، كالخلفاء، والوزراء، والحكام، والكتاب والشعراء، والقضاة والعلماء، وكان لسعة تفاعله بعصره أثر واضح في وفرة شعره وموضوعاته وسماته الفنية، ومن هنا، نستطيع أن نقول بأن شعره عبارة عن وثيقة تأريخية.

دارت موضوعات شعره حول المديح والوصف والشكوى والحكم والأمثال والفخر، أسلوبه متنوع العناصر، ومن سمته الوضوح والاتكاء على وجوه الصنعة العربية في تراكيبه، إذا ظفر على المعنى يستوعبه كاملاً ولا يدع فيه لمن بعده فضلاً؛ لذا جاءت قصائده اغلبها طويلة، ومن المآخذ على أسلوبه التكرار في معانيه وأبياته وتراكيبه ومظاهر من التعقيد، وركة في التعبير، وهبوط في الخيال.

وقد عني النقاد القدامى بشعر القاضي ناصح الدين الأرجاني وعبروا عن انطباعاتهم فيه، وأبدوا ثناءهم عليه، وذهب بهم ذلك أحياناً مذهب المبالغة، وأكثر من عني به وبشعره هو العماد الكاتب في “خريدته”، ويليه الصفدي في “وافيه”.

كان الأرجاني فقيهاً شاعراً، وفي ذلك يقول:

أَنَا أشعــرُ الفُقــهــاءِ غـيرَ مُدافــــعٍ.. في العَصْرِ، أو أَنَا أَفْقَهُ الشُّعراءِ

شِعـري إذا ما قُلْتُ دَوَّنَــهُ الـوَرَى.. بالطَّــــبْعِ لا بِتَكلُّــــفِ الإلقـــــاءِ

كالصَّوتِ في ظُلَلِ الْجِبالِ إذا علا.. للسَّمْعِ هــاجَ تجاوبَ الأصْـــداءِ

وقال في الشورى:

شــاوِر سِـــــواكَ إِذا نابَتكَ نائِبَــــةٌ.. يَـومــاً وَإِن كُنتَ مِن أَهلِ المَشوراتِ

فالعيــنُ تَنظـرُ مِنْهــــا ما دَنَــا ونَــــأَى.. وَلا تَــــرَى نَفْسَــــــها إلَّا بمـــــرآةِ

ومن أشعار القاضي ناصح الدين الأرجاني قوله:

ما جُبْتُ آفـــــاقَ البـــــلادِ مُطَوِفّـــــاً.. إلا وأنتـــم في الــــوَرى مُتَطلَّبــي

سَعْيِي إليكم في الحقيقة والذي.. تَجدون عنكم فهْو سَعْيُ الدَّهر بي

أنحُوكــمُ ويَرُدُّ وَجهْــي القهقـرى.. عنكـم فسَـيْري مثْلُ سَيْرِ الكَوكــب

فالقَصدُ نحوَ المَشْرقِ الأقصى له.. والسَّـيرُ رأيَ العَـينِ نحــوَ المَغْرب

نظام سقاية وتدفق للمياه عجيب تتميز به مدينة تستر
نظام سقاية وتدفق للمياه عجيب تتميز به مدينة تستر

ومن شعره أيضاً ما كتبه إلى بعض الرؤساء يعتب عليه؛ لعدم سؤاله عنه، وقد انقطع عنه مدة:

نَفســي فــــداؤك أيُّهـــذا الصَّـــاحِب.. يَــا مَن هـواه عليَّ فـرضٌ واجب

لمْ طـــال تقصيري ومَـــا عـاتبتنـي.. فأنـا الغـداة مقصِّـر ومعــاتب

ومِـــن الدَّليـــل على مـلالــك أنَّنــي.. قـد غبْتُ أيَّامـاً ومــا لي طالـب

وإذا رأيـــت العـبد يهرب ثـمَّ لم.. يطلـب فمولى العبد منه هارب

وقال في المديح:

يَـا سَائِلي عَنْـهُ لَمَّـا ظَلْـتُ أَمْدَحُــــهُ.. هَذَا هُـوَ الرَّجُـلُ العَارِي مِـنَ العَـارِ

لَـوْ زُرْتَـهُ لَـرَأيْتَ النَّـاسَ فِي رَجُـلٍ.. وَالدَّهْـرَ فِي سَـاعَةٍ وَالأرْضَ فِـي دَارِ

ومما أجاد فيه قوله:

سأل الفضـا عنه وأصغى للصَّـــــدى.. كيما يجيب فقال مثل مقالِه

نــاداه أين تــرى محــطَّ رِحالِــــه.. فأجاب أين ترى محطَّ رحالِه

من أشعار القاضي ناصح الدين الأرجاني التي تتسم بالحكمة
من أشعار القاضي ناصح الدين الأرجاني التي تتسم بالحكمة

ولشاعر ناصح الدين الأرجاني بيت شعري عجيب يُقرَأُ معكوساً:

مودَّتُــهُ تدومُ لكــلِّ هَــوْلٍ..

وَهَــلْ كُــلٌّ مودَّتُــهُ تـدومُ

وقال في الفِراق:

لَم يُبكني إلَّا حَــديـــثُ فُـراقِــكُــــــم.. لَمَّـــا أســــرَّ بِـــهِ إليَّ مُــوَدِّعــي

هو ذلـكَ الــــدُّرُّ الَّــــذي أودعتـــــم.. فــي مَسمعي أجريته من مَدمعي

ومن قصائد القاضي الأرجاني الطنَّانة:

سِـــهامُ نَواظــــرٍ تُصْمــي الرَّمايـــا.. وهُــنَّ مِنَ الجوانـحِ في الحَنايا

ومن عجَــبٍ سهامٌ لم تُفــــــارِقْ.. حَــناياها وقـد أصْمَــتْ حشـايا

نَهــيْتُـــــك أن تُنـاضِــلَها فـــإنِّي.. رمَيْــــــتُ فلم يُصِبْ سَهْمي سِـوايا

وله بيت شعري يذكره الكثير من المؤرخين في مقدمات كتبهم، وهو:

إذا حَفِظَ الإنسانُ أخبارَ مَنْ مَضَى.. تَوَهَّمْتُهُ قَدْ عاشَ حِيناً مِنَ الدَّهْرِ

ديوان ناصح الدين الأرجاني:-

عنيت المصادر والمراجع التي تحدثت عنه بذكر ديوانه من حيث سعته وجمعه وشهرته، وأهم تلك المصادر هو خريدة القصر للعماد الكاتب، حيث نقلت لنا أن شعر القاضي الأرجاني كثير وديوانه كبير، وشهادة العماد في هذا الصدد أصدق الشهادات، لأنه رأى شعره في إضبارة كبيرة عند ابنه، وليس عجيباً أن يكون انتاجه الشعري غزيراً وبخاصة إذا عرفنا أن الشاعر الأرجاني بدأ يقول الشعر من سنة 486 (أي بعد وفاة نظام الملك)  حتى وفاته سنة 544هـ، أي أنه قضى ما يقرب من ستين عاماً في قول الشعر، منذ أن بلغ السادسة والعشرين من عمره، ومن المؤكد، أن شعره أكثر مما وصل إلينا، وذهب العماد إلى أن ما جمع من شعره لا يكون إلا عشره، كما ذكر الصفدي: “إنه كان له في كل يوم ثمانية أبيات ينظمها على الدوام”، مما يدل على وفرة ما نظم من شعر.

وليس بين أيدينا ما ينص على أن القاضي الأرجاني جمع ديوانه بنفسه، وكل ما وصل إلينا في هذا الشأن رواية للعماد الكاتب، بأن العماد أحب منذ نشأته جمع شعر الأرجاني حتى وافى عسكر مكرم في شوال سنة 549هـ، بعد وفاة الشاعر بخمس سنوات في سفرة سريعة إلى بغداد عن طريق خوزستان، إذ لقى فيها ابن الأرجاني رئيس الدين محمد. وسأله أن يعيره مسودات والده في مدائح عمه ( أي عم العماد ): عزيز الدين أبي نصر أحمد بن حامد المستوفي، فوضع بين يديه اضبارة كبيرة من شعر والده فيه وفي غير، وقد اختار العماد المستجاد منها، وضمه إلى خريدته، وبلغ مجموعه ما يقرب من ألفين وخمسمائة بيت.

شِــــبْتُ أنَـــا والتَـــــحى حــبيبــي.. وَبــانَ عَـنَّي وبنْـتُ عَــنْهُ

وابْيَــــضَّ ذاكَ السَّـــــوادُ مِنِّــي.. وَاسْـــوَدَّ ذاكَ البيـَــاضُ مِــنْهُ

الأرجاني

إن لإحدى مخطوطات الديوان في ألمانيا أهمية كبيرة، لأنها من جمع ولد الأرجاني رئيس الدين محمد، كما جاء في آخرها، يؤكد هذا، المقدمة التي تصدرتها وذكر فيها: المرحوم الوالد، وترددت كلمة أبي، وأفصح فيها عن أنه جنح إلى الاختصار لئلا ينسب إلى العصبية والميل إلى والده، وجمع فيه ما يقرب من ثلاثة آلاف بيت، وأغلب الظن أنه جمعه من مسودات والده عنده، بعد أن اختار العماد منها ما اختار.

طبع الديوان: لم يصدر للديوان سوى طبعة واحدة في سنة 1307هـ / 1887م ، عن مطبعة جريدة بيروت، واستغرقت 445 صفحة، ضمت تسعة آلاف بيت من أشعار الأرجاني.

سَــــواءٌ تَــــدانٍ منـــهــمُ وتَنــــــاء .. إذا عَـزَّ نَيْلاً وصْلُهم وعَــزائي

أفي القُرْبِ هِجران وفي النأي صَبوةٌ.. كِلا يَوْمَيِ المشتاقِ يَوْمُ عَناء

وإنّي لأستَشفي بسُقْــمِ جُفونهــــا.. وهل عند سُقْمٍ مَطْلَـبٌ لِشفاء

ولمّــا تلاقَيْنـــــا وللعَيْــنِ عـــــادةٌ.. تثيــــرُ وشاةً عند كلِّ لِقاء

ولولا سَنــاهـــــا لَم يَروْني من الضَّنَــى.. وَلا أَصبَحوا من أَجلِها خُصَمائي

ولكنْ تَجلّت مثل شمـــــسٍ مُنيرةٍ.. فَلـحْت خلال الضّوء مثْلَ هبَاء

بدتْ أَدمُعي في خَدِّها من صِقالِه.. فغاروا وظنّوا أنْ بكتْ لبكائي

ولمَّـــا رأَيــتُ الحَـيَّ سَفْراً مُودِّعــــاً.. ولـم أر غَيْر اللّحظِ من سُفَرائي

نَظرْتُ إلى الأظعـــانِ نظرةَ مُمْســــكٍ.. علـى قَلْبِه من شِدَّةِ البُرحاء

عـشيّـــةَ لا غـــادٍ يَعــــوجُ لرائــــحٍ .. وَلا ذاهـبٌ يَقضي لُبانةَ جـاء

فليت مطايــــا الحيِّ يومَ تحمّلـــوا.. وهُنَّ سِراعٌ بُدّلتْ بِبطاء

مطيّةُ معشــــوقٍ منيّـةُ عــاشـــقٍ.. فمَــنْ مُبدلٌ نُونَ اسمِهنَّ بِطاء

ومقسومةُ العينَينِ من دَهَشِ النّوى.. وقد راعَها بالعيسِ رَجْعُ حُداء

تُجيب بإحـــدى مُقلتَيهـــــا تَحيّتــي.. وأخرى تُراعي أعيُنَ الرُّقباء

تَلقّيـتُ عَمْداً بالفـــؤادِ ســهامَهــا.. غَــداة أجدَّتْ باللّحاظِ رِمـائي

وأتبعتُهم عَيني وقد جعَــــل النّــوى.. يُزَيِّل بين الجِيرةِ الخُلطاء

إلى أنْ خَطوا عَرْضَ السّرابِ كأنّهم.. سوادُ طِرازٍ في بَياضِ مُلاء

ناصح الأرجاني

ما قيل فيه:-

  • قال الذهبي: “الإمام الأوحد، شاعر زمانه … وقد بلغ في النَّظْم الغاية”.
  • قال الصفدي: “كان أحد أفاضل الزمان، لطيف العبارة، غوَّاصاً على المعاني، إذا ظفر على المعنى لا يدع فيه لمن بعده فضلاً كامل الأوصاف”.
  • قال حاجي خليفة: “كان إمام عصره، فقيهاً، أديباً، شاعراً، له ديوان مشهور، سمع الحديث وتفقَّه، وكان بليغاً مفوَّهاً، وكان يقول: أنا أشعر الفقهاء وأفقه الشعراء. وهو شيخ العماد الكاتب في الأدب، وكان حامل لواء الشعراء بالمشرق”.
  • قال ابن خلكان: “وله شعرٌ رائقٌ في نهاية الحُسْن، ونقلتُ من ديوانه أنه كان ينوب في القضاء ببلاد خوزستان.. وله ديوان شعرٍ فيه كل معنىً لطيف”.

وفاته:-

توفي القاضي ناصح الدين الأرجاني «أشعر الفقهاء وأفقه الشعراء» بتُسْتَر، تاركاً لنا ديواناً كبيراً من شعره، وذلك في شهر ربيع الأول، سنة 544هـ، عاش 84 سنة.


المصادر:

  • الأعلام (1/215).
  • ديوان الأرجاني.
  • تاريخ الإسلام (11/845/رقم 196).
  • سلم الوصول إلى طبقات الفحول (1/209/رقم 566).
  • سير أعلام النبلاء (20/210/رقم 134).
  • الفهرست، معجم الخريطة التاريخية للممالك الإسلامية، تأليف أمين واصف.
  • طبقات الشافعية الكبرى للسبكي (6/52/رقم 591).
  • طبقات الشافعيين (1/621).
  • النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة (2/272)، و(7/239).
  • وفيات الأعيان (1/151/رقم 63).
  • الوافي بالوفيات (7/243).
  • https://twitter.com/abcdfg211/status/724206005555453952/photo/4

شحادة بشير

شحادة بشير، من مواليد سنة 1980م، سوري الجنسية، حاصل على دبلوم الدراسات العليا في الحديث النبوي الشريف وعلومه من كلية الشريعة في جامعة دمشق، ويعمل على إتمام درجة الماجستير. مهتم بالموضوعات الدينية والتاريخية واللغوية، ولديه خبرة جيدة بمجال برمجة سطح المكتب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى