مخطوطات

كتاب الفصول الستة لابن جزلة

المخطوط المرفق هو كتاب منهاج البيان فيما يستعمله الإنسان “الفصول الستة” في العلاج والتداوي للطبيب يحيى بن عيسى بن علي بن جَزْلَة، أبو علي البغدادي، الذي اشتهر بكونه كان يداوي الفقراء من ماله الخاص.

فقد كان يطبب أهل محلته ومعارفه بغير أجرة، ويحمل إليهم الأشربة والأدوية بغير عوض، ويتفقد الفقراء ويحسن إليهم.

عاش ابن جزلة -الذي كان مسيحياً وأسلم- في بغداد التي توفي فيها سنة 493 هجرية (1100م)، وقد وقف كتبه قبل وفاته، وجعلها في مشهد أبي حنيفة النعمان.

المخطوطة:-

تحتفظ المكتبة البريطانية، قسم المخطوطات الشرقية بهذه النسخة من كتاب ابن جزلة، والتي جرى كتابتها في الثالث من رمضان من عام 690 هجري (بعد نحو قرنين من وفاته) ، وذلك بعد سنوات قليلة من اجتياح المغول لمدينة بغداد وذلك عام 656 هجري (1258 م) وما ترتب عليها من ضياع لكثير من المؤلفات التي كانت مودعة في مكتبة بيت الحكمة.

مساهمات ابن جزلة :-

  1. وضع جداول تشتمل على شروح وافية عن كل مرض.
  2. استعرض أنواع الأوبئة والأمراض وأوقات ظهورها، ثم البلدان التي تنتشر فيها، وطرق تشخيصها، وكيفية علاجها.
  3. اتبع طريقة منتظمة في متابعة أعضاء جسم الإنسان وأمراضها، ووضع ذلك في جداول تسهل على المثقف العادي في عصره استعماله في العلاج.
  4. كان من الصيادلة المشهورين في بغداد، وقد أسهم في هذا الميدان من خلال وصف العقاقير والأعشاب والأدوية، وكل ما يستعمله الإنسان في التطبب من لحوم ونباتات ومستحضرات كيماوية.
  5. ومما يتميز به ابن جزلة في ميدان العلاج، أنه كان يؤمن بأهمية الموسيقى في شفاء الأمراض والوقاية منها، وقد قال في هذا الشأن: “الموسيقى من الأدوات النافعة في حفظ الصحة، استعملها الأطباء في شفاء الأبدان المريضة، فموقع الألحان من النفوس موقع الأبدان المريضة”.

مصدر المخطوطة:-

مكتبة قطر الوطنية، الشريك للمكتبة البريطانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى