أعلام

العتابي .. الخطيب والراوي والشاعر البارع

كان يلبس الصوف ويظهر الزهد، مترسل، بليغ، متصرف في فنون من الشعر

اسمه ونشأته:

كلثوم بن عمرو، أبو عمرو التغلبي العتابي ، الشاعر العباسي المشهور، أصله من قِنَّسْرِيْنَ القريبة من حمص، وهو من نسل الشاعر عمرو بن كلثوم التغلبي قاتل عمرو بن هند.

صفاته:

كان يلبس الصوف ويظهر الزهد، مترسل، بليغ، متصرف في فنون من الشعر، مُقدَّم في الخطابة والرواية، حسن العارضة والبديهة، وكان يأخذ بمذهب المعتزلة، وانقطع إلى البرامكة.

مكانته الشعرية واتصاله بالخلفاء:

كان شاعراً خطيباً بليغاً مجيداً، وأحد أبرز شعراء الدولة العباسية، وكان حسن الاعتذار في رسائله وشعره، سلك في شعره طريقة النابغة.

قدم بغداد ومدح هارون الرشيد وغيره من الخلفاء، وله رسائل مستحسنة، وكان يتجنب السلطان؛ قناعةً وصيانةً وتنزُّهاً وتعززاً.

الإصطخري يصف رحلته إلى اليمن
الإصطخري يصف رحلته إلى اليمن

اتصل بالرشيد، ورُمِيَ بالزندقة فطلبه الرشيد، فهرب إلى اليمن وكان مقيماً بها، فاحتال يحيى بن خالد إلى أن حمل للرشيد من خطبه ورسائله فاستحسن الرشيد ذلك، وسأل عن الكلام: لمن هو؟ فقال يحيى: هو للعَتَّابي، ولو حضر حتى يسمع منه الأمين والمأمون هذا الكلام ويصنع لهما خطباً لكان في ذلك صلاح، فأمر بإحضاره، فأخذ له يحيى الأمان، ووصل الخبر للعَتَّابي فأنشد قائلاً:

ما زلْتُ في غَمَرَاتِ المــوتِ مُنْطَرِحـــاً .. قـد غابَ عنِّي وجوهُ الأمرِ مِنْ حِيَلِي

فلم تَزَلْ دائبــــاً تسعـى لِتُنْقِذَنِـي .. حتَّـى استللْتَ حياتي مِنْ يَدَيْ أجَلي

ومن شعره فيما قيل مَوَالِيا (الْمَوَالِيا: نوع من أنواع الشعر العامي، نشأ في العصر العباسي، اخترعه أهل واسط ثم البغداديون، وهو من البحر البسيط):

يا ســاقيـــاً خُصَّنِي بِمَا تَهْــــــــــــوَاهُ .. لا تمزج أقداحي رعــــــاكَ اللـهُ

دَعْهَــا صِرْفــــــاً فإنَّنِــي أمزجُهـــــــــا .. إِذْ أشربُها بِذِكْـــرِ مَنْ أَهْوَاهُ

له غزليات تُطبَع بالطوابع العقلية والخيالية، فهو ما يزال يحاول فيها استنباط المعاني والصُّور الدقيقة على شاكلة قوله:

رُسُلُ الضَّــمير إِليــكَ تَتْــــرَى .. بالشَّـــوْقِ ظالعةً وحَسْرَى

مـــا جـــفَّ للعـيـنيـــن بَــــعْـ… ــــــدكَ يـا قريرَ العَيْن مَجْرى

إِن الصبــــابـــــــة لَــــم تَــــدَعْ .. مِــنــــي سوى عظمٍ مُبَرَّى

ومَــــدامِــــعٍ عَــــبْرَى عــلـــى … كَـــــبِــــدٍ عليكَ الدَّهْرَ حَرَّى

نوادر العتابي ومأثوراته:

كتب طوق بن مالك إلى العتابي يستزيره ويدعوه إلى أن يصل القرابة بينه وبينه، فردَّ عليه: إنَّ قريبَك مَنْ قَرُبَ منك خيرُه، وابنَ عَمِّكَ مَنْ عَمَّكَ نفعُهُ، وإنَّ عشيرَكَ مَنْ أحسنَ عِشْرَتَكَ، وإنَّ أحبَّ الناسِ إليك أجراهم بالمنفعة عليك؛ ولذلك أقول:

ولقد بلـوْتُ النَّـــــاسَ ثُــمَّ سبرتُهـــــم .. وخبــــرْتُ ما وصلوا مِنَ الأسبابِ

فـــإذا القـرابــةُ لا تُقـرِّبُ قـاطعـــــاً .. وإذا المودَّةُ أكبرُ الأنســــابِ

العتابي

وقيل للعَتَّابي: إنك تلقى العامة بِبِشْرٍ وتقريبٍ، فقال: “رَفْعُ ضغينةٍ بأيسرِ مؤنةٍ، واكتسابُ إخوانٍ بأهونِ مبذولٍ”. وكتب يوماً إلى رجل مجموعة من الأبيات التي تشع منها الحكمة والموعظة، فقال فيها:

إنَّ الكريمَ ليُخفي عنك عُسْرَتَـــــــهُ.. حتَّـــــى تراه غنيّاً وهو مجهودُ

وللبخيــلِ علــى أموالِـــــــهِ عِلَـــــلٌ .. زرقُ العيونِ عليهــا أوجهٌ سودُ

إذا تكرَّمْـتَ عَنْ بذلِ القليـــــلِ ولــم.. تقدرْ على سعــةٍ لم يظهرِ الجُودُ

بُثَّ النَّــــوَالَ ولا تمنعْــكَ قلَّتُــــــهُ.. فكـــلُّ ما سدَّ فقراً فهو محمودُ

قال: فشاطره ماله حتى بعث إليه بنصف خاتمه وفرد نعله.

مختارات من أشعار العتابي
مختارات من أشعار العتابي

وكتب العتابي لأبي يوسف القاضي: “أما بعد، فخف الله الذي أنعم عليك بتلاوة كتابه، واحذر أن يكون لسانك عدة للفتنة، وعملك ردءاً للمعتدين، فإن أئمة الجور إنما يكيدون الصالحين باستصحاب أهل العلم”.

وقال له المأمون يوماً: “بَلَغَتْنِي وفاتَك فساءتني، ثم بَلَغَتْنِي وِفَادَتَك فسرَّتني”. فقال: “يا أمير المؤمنين، لو قسمت هذه الكلمة على أهل الأرض لوسعتهم، وذلك أنه لا دين إلا بك، ولا دنيا إلا معك”. فسر المأمون بكلامه وقال له: سلني. قال: يا أمير المؤمنين، يدك بالعطية أطلق من لساني بالمسألة.

وقال العتابي: “لو سكت من لا يعلم عما لا يعلم سقط الاختلاف”.

وقال العتابي: إن طَلَبتَ حاجةً إلى ذي سلطان فأجمِل في الطَّلَب إليه، وإيَّاكَ والإلحاح عليه، فإنَّ إلحاحَك يَكْلِمُ عِرْضَكَ ويُريقُ ماء وجهك، فلا تأخُذ منه عِوَضاً لما يأخذ منك؛ ولعلَّ الإلحاح يجمعُ عليكَ إخلاقَ ماءِ الوجه، وحِرمانَ النَّجاح؛ فإنَّه رُبَّما مَلَّ المطلوبُ إليهِ حتى يستخفَّ بالطَّالِب.

بغداد التي عاش وتوفي فيها عدد كبير من كبار الشعراء والفلاسفة
بغداد عام 1932 وهي المدينة التي عاش فيها عدد كبير من كبار الشعراء والفلاسفة واللغويين

قال رجل للعتَّابي: ما البلاغة؟ ، قال: كُل مَنْ بَلَّغكَ حاجتهُ، وأفْهَمَكَ معناه بلا إعادة ولا حُبْسة ولا استعانة، فهو بليغ، قالوا: قد فهِمنا الإعادة والحُبسة، فما معنى الاستعانة؟، قال: أن يقول عند مقاطع كلامه: اسمع منّي، وافهَم عني؛ أو يَمسَح عُثنونه (اللِّحية أسفل العارضين) ، أو يَفتل أصابعه، أو يُكثِر التفاتَه من غير مُوجِب، أو يتساءل من غير سُعْلة أو ينبهر (يضيف نفسه ويظهر عليه التَّعب) في كلامه .

ما قيل فيه:

  • قال جعفر المالكي: “ما سمعت كلاماً قط لأحد من المتكلمين أحسن من كلام العَتَّابي، وما رأيت كاتباً تقلَّد الشعر مع الكتابة إلا وجدته ضعيف الشعر غيره، فإنه كان فحل الشعر جيد الكلام”.
  • قال أحمد أمين في “ضُحى الإسلام” : كان العتابي مُثقَّفَاً ثقافةً فارسيَّة، وأنتَ إذا قرأتَ شعرهُ ونثْرَهُ؛ تبيَّنْتَ منهُ أنَّهُ كانَ أديباً مُمْتَازَاً، غزير المعاني.. فالعتابي شخصية نادرة، لم تُقَدَّر قَدْرَهَا اللائق بها، قليلُ اللَّفْظ، غزيرُ المَعنى، يدلُّ نثرهُ وشعرهُ على ثقافةً واسِعَة، قد اجتَمَعَ لهُ منَ الإجادةِ في النَّظْمِ والنَّثْرِ ما نَدرَ أن يجتَمِعَ لغيرهِ، وقد أدْرَكْنَا سببَ ذلكَ ممَّا علِمْنَا من ثقافتهِ”.

فطانته وذكاؤه وحسن معاشرته:

لما قدم العتابي مدينة السلام على المأمون، أذن له فدخل وعنده إسحاق الموصلي، وكان العَتَّابي شيخاً جليلاً نبيلاً، فسلَّم، فرد عليه، وأدناه وقرَّبه حتى قرب منه فقبَّل يده، ثم أمره بالجلوس فجلس، ثم أقبل عليه يسأله عن حاله وهو يجيبه بلسانٍ طَلْقٍ، فاستطرف المأمون ذلك منه، فأقبل عليه بالمداعبة بالمزح، فظن الشيخ أنه استخفَّ به>

فقال: يا أمير المؤمنين، الإيناس قبل الإبساس، فاشتبه على المأمون قوله، فنظر إلى إسحاق مبتسماً فأومأ إليه بعينه وغمزه على معناه حتى فهمه، ثم قال: يا غلام، ألف دينار، فأُتِيَ بذلك فوضعه بين يدي العَتَّابي وأخذوا في الحديث، ثم غمز المأمون إسحاق بن إبراهيم عليه، فجعل العَتَّابي لا يأخذ في شيء إلا عارضه فيه إسحاق بن إبراهيم، فبقي العَتَّابي متعجباً.

ثم قال: يا أمير المؤمنين، أتأذن لي في مسألة هذا الشيخ عن اسمه؟ قال: نعم سله، فقال إسحاق: يا شيخ، من أنت؟ وما اسمك؟ قال: أنا من الناس، واسمي كُلْ بَصَل.

الخليفة المأمون كان صاحب قدرة على تمييز الشخصيات

فتبسم العَتَّابي، ثم قال: أما النسب فمعروف، وأما الاسم فمنكر، فقال له إسحاق: ما أقل انصافك! أتنكر أن يكون اسمي كُلْ بَصَل واسمك كُلْ ثُوم؟ وما كلثوم من الأسماء؟ أو ليس البصل أطيب من الثوم؟ فقال له العتابي: لله درك ما أحجك! أتأذن لي يا أمير المؤمنين أن أصله بما وصلتني به؟.

فقال له المأمون: بل ذلك موفَّر عليك ونأمر له بمثله، فقال له إسحاق: أما إذا أقررت بهذه فتوهمني تجدني، فقال له: ما أظنك إلا إسحاق الموصلي الذي تناهى إلينا خبره، فقال: أنا حيث ظننت، فأقبل عليه بالتحية والسلام، فقال المأمون وقد طال الحديث بينهما: أما إذا اتفقتما على المودة فانصرفا، فانصرف العَتَّابي إلى منزل إسحاق فأقام عنده.

العتَّابي يطلب المعونة من أحد أصدقائه:-

طَلَبَ العَتَّابي مِن أحَدِ أصدقائهِ أن يمدَّه بما يُعينه قائلاً له في رِسَالة:

أَمَّا بَعْدُ- أطَالَ اللهُ بقاءَك، وجَعلهُ يمتدُّ بِكَ إلى رِضْوانهِ وَالجنَّة، فأنَّكَ كُنْتَ عِنْدَنَا رَوْضَةً من ريِاضِ الكَرَمْ، تبتهج النُّفُوسُ بها، وتَستريحُ القُلوبُ إليها، وَكُنَّا نُعْفِيها من النُّجعةِ ( طلب الكلأ في موضعه) استتماماً لزَهْرَتها، وشَفَقةً على خُضْرَتها وادِِّخاراً لثمرتها، حتَّى أَصَابتنا سَنَةٌ كانت عندي قطعةً مِن سنِي يوسف، واشتدَّ علينا كَلَبُها، وغابت قِطَّتهَا وكذبتنا غُيُومُها، وَأَخلَفَتنا بُرُوقُها، وفقدنا صالِح الإِخوان فيها، فَانتَجَعْتُك، وأنا بانتِجَاعِي إياكَ شديد الشَّفَقَة عَليك، مع عِلمي بأنَّكَ مَوضِع الرَّائد (الطَّالب)، وإنَّكَ تُغطِّي عَينَ الحَاسِد، والله يعلمُ أَني ما أعُدُّكَ إلا في حومة (الجماعة والطَّائفة) الأهل.

واعلَم أنّ الكَرِيم إذا إستحيا من إِعطاء القليل ولم يُمكنه الكثير؛ لم يُعْرَف جُودُه ولم تَظهَرْ هِمَّته.

قيل: فشاطره جميع أمواله.

الفرق بين زهده وزهد أبي العتاهية:-

لقد تعاصر كل من العتابي وأبي العتاهية ودخلا قصر الرشيد وشاركا في مدحه، رغم أنهما أظهرا الزهد، لكن هنا ينبغي علينا التفريق بين النموذجين.

ففي كتاب موسوعة هارون الرشيد؛ يقول مؤلفه الدكتور سعدي ضنَّاوي: إن هناك تمايز بين الحالتين.

ويضيف” ولئن أظهر أبو العتاهية الزهد ودعا إلى الابتعاد عن البلاط، فلم يكن هذا ما يطبِّقه في حياته الفعلية، بينما العتابي؛ كان أكثر صدقاً منه في ذلك، لأن موقفه نابع من خوف عميق على حياته وكرامته”.

أبو العتاهية الزاهد في مرحلة متقدمة من حياته

ويلفت إلى أن العتابي كان يتجنب غشيان السلطان قناعة وتنزُّها وصيانة وتعزُّزا، ليصل به الأمر إلى ارتداء الصوف، شأن أبي العتاهية، لكن الأول ومع ذلك، لم يستطع الامتناع نهائياً عن المدح ونيل الثواب، ليتساوى بذلك مع الثاني.

وحينما سُئِلَ يوماً: لِمَ لا تصحَب السُّلطان على ما فيك من الأدب؟، قال كلثوم: “لأني رأيته يعطي عشرة الآف من غير شيء، ويرمي من السُّور من غير شيء، ولا أدري أيُّ الرَّجلين أكون”.

ويربط الضناوي سلوك العتابي هذا المسلك بالضغوط الأسرية، إذ لم يفلح في إقناع زوجته في تدبُّر الأخطار التي قد تحدِّق به من مواصلة التقرُّب إلى السلطان والتعرض لمخاطر غدره، بيد أن زوجته وجدت بأن هذه القناعة لا تعوِّضها عن مجاراة نظيراتها من نساء الحي في الملبس والمأكل والحلي، وفي هذا الجزء من القصيدة يظهر مخاطبته لزوجته الباهلية في هذا الشأن:

تلــــومُ علـى تــركِ الغِنـى باهليـــــةٌ .. زَوَى الفقرُ عنها كلَّ طِرفٍ وتالدِ

أَسَـرَّكِ أني نلتُ مــا نـــالَ جعفـــــرٌ .. مـن العيشِ أو ما نالَ يحيى بنُ خالدِ

وأنَّ أميـــرَ المؤمنيـنَ أغصّــــَني .. مُغصَّــــمها بالمُشرِفاِ البوارِدِ؟

دعينـي تَجئني ميتتــي مُطمئنــــةٌ .. ولـــم أتجشَّـم هَولَ تِلك الموارِدِ

ويضيف الكاتب بالقول: إنه إذا ما كان أبو العتاهية والعتابي قد اتصلا بالقصر ونالا من نعيمه ما نالا، ثم اقتنعا بضرورة النأي بنفسيهما عنه، فهناك أيضاً أبو نوَّاس الذي لم يتصل بالبلاط إلا راغماً حسبما يقول، ولكن القاسم المشترك بين الثلاثة أنهم قاسوا من غضب الرشيد وسجنه ونقمته، ولم يفلحوا في الابتعاد عن بلاطه، بل أمضوا ما بقي من حياتهم متصلين به وينالون مما يغدق عليهم به، دافعين ثمن فاتورة ذلك خوفاً وترقُباً دائمين، بينما قضت فئة أخرى غيرهم من الشعراء حاولت عبثاً الاتصال بالقصر، إذ أن السابقين عرقلوا اللاحقين في مساعيهم.

أبو نواس شاعر الخمريات
أبو نواس شاعر الخمريات

ومما يستحق الإشارة إليه إلى أن العتابي لم ينقطع عن القصر حتى بعد وفاة الرشيد، إذ أورد ابن المعتز وأبو الفرج الأصفهاني ما يفيد باستمرار اتصاله بالمأمون نجل هارون الرشيد وخليفته في بغداد.

كتب العتابي:

  1. المنطق.
  2. الآداب.
  3. فنون الحكم.
  4. الخيل.
  5. الألفاظ.
وضع العتابي كتاباً عن مآثر الخيل، علماً بأن جده الأعلى عمرو بن كلثوم كان أكثر الرجال فروسية خلال الجاهلية
وضع كتاباً عن مآثر الخيل، علماً بأن جده الأعلى عمرو بن كلثوم كان أكثر الرجال فروسية خلال الجاهلية

وفاة العتابي:

توفي العتابي سنة 220هـ.

المصادر:

  • الأعلام للزركلي (5/231).
  • طبقات الشعراء لابن المعتز (261).
  • معجم الأدباء (5/2243/رقم 922).
  • موسوعة هارون الرشيد، الدكتور سعدي ضنَّاوي.
  • معجم الشعراء (351).
  • جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب، تأليف السيد أحمد الهاشمي، القاهرة 1969م.
  • النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة (2/186).
  • وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان (4/122/548).
  • العقد الفريد.
  • تاريخ الأدب العربي، العصر العباسي، شوقي ضيف.
  • موسوعة طرائف ونوادر العرب، إبراهيم شمس الدين.

Image by ATDSPHOTO from Pixabay

شحادة بشير

شحادة بشير، من مواليد سنة 1980م، سوري الجنسية، حاصل على دبلوم الدراسات العليا في الحديث النبوي الشريف وعلومه من كلية الشريعة في جامعة دمشق، ويعمل على إتمام درجة الماجستير. مهتم بالموضوعات الدينية والتاريخية واللغوية، ولديه خبرة جيدة بمجال برمجة سطح المكتب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى