مخطوطات

أطروحة عن الصيد بالصقور

هذه الأطروحة “البيزرة” التي تتناول الصيد بالصقور ؛ تتعرض أيضاً إلى سُبُل مُعالجة الطيور الجوارح، بيد أن صاحبها الأصلي غير معروف.

هذه الأطروحة التي يتوافر نسخ منها في إسطنبول وباريس فضلاً عن المكتبة البريطانية، تعود لما قبل العام 1787 م، وهو تاريخ استكمال نسخها بقلم مُلا مطر ابن عبد الله الطوقي، وقد قامت المكتبة البريطانية بشراء نسخة من الكتاب من ديفيد فيتو وذلك في صيف العام 1917 م.

الاستعانة بالمراجع اليونانية والعربية:-

وتناول صاحب المؤلف عملية الصيد عن مختلف الأمم، وفي هذا السياق؛ جاء الكاتب على ذكر كتاب البيزرة الذي صنَّفه الحُكماء المتقدمين للملك الإسكندري الرومي (الإسكندر الأكبر)، كما استعان بكتابات للعلماء اليونانيين من قبيل الطبيب جالينوس (129-216م)، و الحكيم أرجناجيس الذي يقول: “وجدنا الشَّواهين صدورها منسوجة بالعصب مجدولة باللحم ووجدناها أقوى الطير من بين الجوارح وأصلبها عظماًَ وأشدها عصباً وأكثرها لحماً وأرقها أفخذاً فلذلك صادت بصدرها وتعلق صيدها بأكفها”.

كما اقتبس الكاتب المجهول بعض الفقرات ذات الصلة بالصيد بالصقور وطرق علاجها وذلك من مؤلفين عرب من قبيل أدهم بن محرز الباهلي (العصر الأموي) والغطريف ابن قدامة الغساني (القرن الثاني الهجري) صاحب كتاب “ضواري الطير”، هذا فضلاً عن كتاب “منافع الطير” الذي تمَّ تأليفه خصِّيصاً للخليفة العباسي المهدي نجل المنصور ووالد هارون الرشيد والذي حكم بين عامي 775 و785 م.

وأفرد المؤلف جزءاً لعلل الضواري وعلامة كُلِّ عِلَّة وعلاجها بالأدوية التي تصلح لها.

المصدر:-

مكتبة قطر الوطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى