آثار

الصبر مرٌّ في أوله لكن آخره أحلى من العسل

يعود هذا الوعاء للقرن الحادي عشر الميلادي

 هذا الوعاء العملاق مزخرف بتصميم خطي مكتوب فيه “الصبر مر في أوله لكن آخره أحلى من العسل”، ويعود للقرنين العاشر أو الحادي عشر الميلاديين.

الجسد الأحمر الخزفي للوعاء مغطى بالسيراميك الأبيض ومزين بزخارف موجودة على الأدوات المعدنية من تلك الحقبة بما في ذلك الأرضية المنقطة.

حرص على ترسيخ قيم الضيافة

أهمية تاريخية للمدينتين:-

تشير الأمثال العربية التي تظهر على الأدوات الخزفية المطلية من نيسابور وسمرقند عادة إلى النظم الاجتماعية والآداب الأخلاقية لهذه الفترة، والتي تتضمن تأكيداً قوياً على مآثر الضيافة والكرم، وأشارت أحياناً إلى استخدامها كأدوات وظيفية.

وتعتبر سمرقند ثاني أكبر مدن أوزبكستان في الوقت الراهن، ويصل عدد قاطنيها لنحو نصف مليون نسمة، بينما تقع نيسابور في محافظة خراسان شمالي شرق إيران، علماً بأن المدينتين المذكورتين؛ ساهمت بشكل كبير في تقديم عدد من الأعلام والعلماء والفلاسفة طيلة مسيرة الحضارة العربية الإسلامية.

سمرقند في بداية القرن العشرين – مكتبة الكونغرس

المصدر:

متحف الميتروبوليتان، نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية.

https://www.metmuseum.org/art/collection/search/451333?&searchField=All&sortBy=Relevance&ft=arab&offset=120&rpp=20&pos=124

Maha

مها عبيد من مواليد العام 1987 م ، حاصلة على درجة البكالوريوس في العلوم، شعبة ميكروبيولوجي، وأعمل على إتمام دراسة الماجستير، مهتمة بالترجمة والتاريخ واللغات، وشغوفة بتعلم الأشياء الجديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى