أعلام

القاسم الشاطبي .. الإمام في علم القراءات القرآنية

عارفاً بعلم الرؤيا، حسن المقاصد، مخلصاً فيما يقول ويفعل

القاسم الشاطبي – اسمه ونشأته:

القاسم بن فِيْرُّه بن أبي القاسم خلف بن أحمد، أبو محمد الرُّعَيْني الشاطبي الضرير المقرئ، إمام في علم القراءات القرآنية، ناظم «الشاطبية» و«الرائية»، وُلِدَ في شاطبة سنة 538هـ، وإليها نسبته، وهي مدينة كبيرة ذات قلعة حصينة بشرق الأندلس، ونشأ بها.

القاسم الشاطبيتحصيله العلمي:

كان الإمام القاسم الشاطبي عالماً بكتاب الله تعالى قراءةً وتفسيراً، وبارعاً بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان إذا قُرِئَ عليه «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم» و«الموطأ» تصحح النسخ من حفظه، ويملي النكت على المواضع المحتاج إليها، وكان مرجعاً كبيراً في علم النحو واللغة له اليد الطولى فيه، عارفاً بعلم الرؤيا، حسن المقاصد، مخلصاً فيما يقول ويفعل.

صفحة من القرآن العظيم محتفظ بها بمتحف الميتروبوليتان – تعود للقرن الرابع عشر الميلادي

وقد قرأ القاسم الشاطبي القرآن الكريم بالروايات على أبي عبد الله محمد بن علي بن محمد بن أبي العاص النفزي المقري، وأبي الحسن علي بن محمد بن هذيل الأندلسي، وسمع الحديث من أبي عبد الله محمد بن يوسف بن سعادة، وأبي عبد الله محمد بن عبد الرحيم الخزرجي، وأبي الحسن ابن هذيل، والحافظ أبي الحسن ابن النعمة، وغيرهم.

رحل إلى المشرق للحج، ودخل مصر سنة 572هـ، وكان يقول عند دخوله إليها: “إنه يحفظ وقر بعير من العلوم، بحيث لو نزل عليه ورقة أخرى لما احتملها”، نزل القاهرة، وتصدر لإقراء القرآن الكريم وقراءاته والنحو واللغة بالمدرسة الفاضلية، فشاع أمره، وبَعُدَ صيته، وانتهت إليه الرئاسة في الإقراء.

وسبب انتقال الشاطبي من بلده أنه أريد على الخطابة، فاحتج بالحج، وترك بلده، ولم يعد إليه؛ تورعاً مما كانوا يلزمون الخطباء من ذكرهم الأمراء بأوصاف لم يرها سائغةً.

وقد زار بيت المقدس سنة 587هـ.

براعته في علم القراءات:

اشتُهر الإمام القاسم الشاطبي بمعرفته ودرايته بعلم القراءات، والذي ألف فيه قصيدته التي سماها «حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات»، وعدتها 1173 بيتاً، ولقد أبدع فيها كل الإبداع، وهي عمدة القُرَّاء في نقلهم، فقل من يشتغل بالقراءات إلا ويقدم على حفظها ومعرفتها، وهي مشتملة على رموز عجيبة وإشارات خفية لطيفة، وهو عمل لم يسبقه إليه أحد؛ منها هذه الأبيات في الاستعاذة:

إِذَا مَا أَرَدْتَ الدَّهْــرَ تَقْـرَأُ فَاسْتَعِذْ .. جِهَــاراً مِنَ الشَّيْطَانِ بِاللهِ مُسْجَلاَ

عَلَــى مَا أَتَــى فِـي النَّحْــــلِ يُسْــراً .. وَإِنْ تَزِدْ لِرَبِّكَ تَنْزِيهاً فَلَسْتَ مُجَهَّلَا

وَقَدْ ذَكَــرُوا لَفْظَ الرَّسُــولِ فَلَــمْ يَـزِد .. وَلَــوْ صَحَّ هذَا النَّقْلُ لَمْ يُبْقِ مُجْمَلَا

وَفِيهِ مَقَــالٌ فِـي الأُصُـــولِ فُرُوعُـــهُ .. فَلاَ تَعْدُ مِنْهَا بَاسِقاً وَمُظَلِّلَا

وَإِخْفَـــاؤُهُ فَصْــلٌ أَبَـــاهُ وَعُــاَتُنَــا .. وَكَــمْ مِنْ فَتىً كالْمَهْدَوِي فِيهِ أَعْمَلَا

وقد روي عنه أنه كان يقول: “لا يقرأ أحد قصيدتي هذه إلا وينفعه الله عز وجل بها؛ لأني نظمتها لله تعالى مخلصاً في ذلك”.

صفحتان من القرآن العظيم تعودان للقرن العاشر الميلادي – متحف الميتروبوليتان، نيويورك

شعره:

كان له شعر، وكان شعره صعباً لا يكاد يُفهم؛ ومن شعره قوله:

يلوموننــي إذ مـــا وجدت ملائمـــاً .. ومـــا لي مليم حين سمت الأكارما

وقالــــوا تعلَّم للعلـــومِ نفاقهـــا .. بسحــر نفاق يستخفُّ العزائما

ومن شعره قوله:

بكى الناسُ قبلي لا كمثلِ مصائبي.. بدمع مطيع كالسحاب الصوائب

وكنــا جميعــاً ثم شتت شملَّنــا .. تفــرقُ أهواءٍ عِراضِ المواكب

صفاته وخصاله:

كان الإمام القاسم الشاطبي يجتنب فضول الكلام، ولا ينطق إلا على طهارة، في هيئة حسنة وتخشع واستكانة، وكان يعتل العلة الشديدة فلا يشتكي ولا يتأوه، وإذا سئل عن حاله، قال: العافية، لا يزيد على ذلك.

أقوال العلماء فيه:

قال الذهبي عن الإمام القاسم الشاطبي: “كان إماماً، علَّامةً، محقِّقاً، ذكياً، كثيرَ الفنون، واسعَ المحفوظ … وكان ثقةً في نفسه، زاهداً ورعاً قانتاً لله، منقبضاً عن الناس، كبيرَ القدر”.

وقال عنه أيضاً: “كان يتوقد ذكاءً، له الباع الأطول في فن القراءات والرسم والنحو والفقه والحديث، وله النظم الرائق، مع الورع والتقوى والتألُّه والوَقار”.

الإمام شمس الدين الذهبي مؤرخ الإسلام والناقد البارع، إن الإمام الثقة المتقن برع بعلم الحديث، علم الجَرح والتعديل، وعلم القراءات والتاريخ، وصنَّف فيها جميعاً
الإمام شمس الدين الذهبي مؤرخ الإسلام، برع بعلم الحديث، علم الجَرح والتعديل، وعلم القراءات والتاريخ، وصنَّف فيها جميعاً

وقال عنه ياقوت الحموي: “كان فاضلاً في النحو والقراءة وعلم التفسير”.

وقال السخاوي: “أقطع بأنه كان مكاشفاً، وأنه سأل الله كف حاله”.

كتبه ومؤلفاته وآثاره:

  1. حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات.
  2. القصيدة الدالية: نظم قصيدة دالية في 500 بيتٍ، من حفظها أحاط علما بكتاب «التمهيد» لابن عبد البر.
  3. له قصيدة نظم فيها «المقنع» لأبي عمرو الداني في خط المصحف.

وفاته:

توفي القاسم الشاطبي بمصر، يوم الأحد، 28 جمادى الآخرة، سنة 590هـ، ودفن يوم الاثنين في تربة القاضي الفاضل بالقرافة الصغرى، وصلى عليه الخطيب أبو إسحاق العراقي خطيب جامع مصر.

تعرف على المكتبة الخالدية في القدس

المصادر:

  • الأعلام للزركلي (5/180).
  • إنباه الرواة على أنباه النحاة (4/160/رقم 942).
  • حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع (1/8).
  • سير أعلام النبلاء (21/261/رقم 136).
  • العبر في خبر من غبر (3/102).
  • معجم الأدباء (5/2216/رقم 907).
  • وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان (4/71/537).

شحادة بشير

شحادة بشير، من مواليد سنة 1980م، سوري الجنسية، حاصل على دبلوم الدراسات العليا في الحديث النبوي الشريف وعلومه من كلية الشريعة في جامعة دمشق، ويعمل على إتمام درجة الماجستير. مهتم بالموضوعات الدينية والتاريخية واللغوية، ولديه خبرة جيدة بمجال برمجة سطح المكتب.

‫4 تعليقات

  1. قُرءانٌ وقراءات وتحريفٌ وتعقيدات
    ……………..
    فبالقراءات أوجد من أبتدعها في كتاب الله التحريف والتعقيدات ، واتهموا كتاب الله بالتحريف وأوجدوا التحريف ، وكان في كتاب البُخاري ومُسلم التزكية والتأييد لقراءات تحريف وتعقيد كتاب الله…وجعله قرءان قبائل وقرءاناً للهجات ، في روايات مكذوبة وموضوعة…ومن عجيب أقوالهم بأنهم يتهمون الله بأن هذه القراءات التي بها حرفوا كتاب الله وعقدوا قراءاته….من أنقلبوا على أعقابهم بعد رحيل رسول الله…بأن هذا كان بوحي من الله ، حتى الله لم يسلم منهم فيفترون على الله الكذب كما أفتروه على رسوله من قبل …وآية واحدة من كتاب الله ، هي آية سورة الدخان 58 ، تُبطل كُل قراءاتهم الباطلة ورواياتهم….والسؤال لمن لا عقول برؤوسهم هل لهجات العرب كانت 7 لهجات وهل هُناك دليل على أنها فعلاً كانت لهم 7 لهجات فقط ..وهل فعلاً قال رسول الله بأن القرءان أُنزل على سبعة أحرف للهجات العرب؟؟!! ..ويا ترى ما هو الأهون على العرب حينها قراءة المعلقات وشعرهم ذاك..أم كلام الله المُيسر..الجواب كتاب وكلام الله هو الأسهل…إذاً فلماذا لم يقرأ العرب نثرهم وقصصهم وأشعارهم ومُعلقاتهم وخاصةً في سوق عُكاظ على تلك الأحرف وما يتم التحجج به من حُجج أوهن وأسقط من بيت العنكبوت {انظُرْ كَيفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْماً مُّبِيناً }النساء50
    ………….
    ومن حسنات الشيعة والرافضة أنهم يقرؤون كتاب الله على نفس ما كانت عليه قراءة رسول الله ، والتي أخذوها ونقلوها عن أهل بيت رسول الله ، والتي هي عن أمير المؤمنين علي وزوجته الزهراء ومنهُ لأبناءه ومنهم للأئمة الأطهار من أهل بيت رسول الله..والتي جاءت على قراءة حفص عن عاصم وطابقت الرسم العثماني…هذه تُسجل لهم ..وأبوعبد الرحمن السُلمي أكد بأن هذه هي القراءة المُتواترة الوحيدة عن رسول الله فقط…بينما قرءاءهم أختاروا قراءاتهم على أن تختلف كُل قراءة مع قراءة الآخر….ولذلك فلا واحد منهم قرأ بقراءة الآخر بينما نجهم اليوم يجعلون الشخص يقرأ بقراءت عشرتهم .
    ……………..
    يقول الله سُبحانه وتعالى
    ……………
    {فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ }الدخان58
    ……………..
    {فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً }مريم97
    ……………..
    {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ}{إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ }{فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ }{ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ } القيامة16 -18
    ……………
    فَإِنَّمَا…. يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ….. لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ…. فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ
    ………………………….
    وهذه الآيات الكريمات أعلاه تُثبت بُطلان القراءات ، إلا تلك القراءة المُتواترة التي نقلتها الصدور تواتراً ، عن رسول الله صلى اللهُ عليه وعلى آله وسلم ، والتي هي الآن في غالبية البلاد العربية والإسلامية كالجزيرة العربية وبلاد الشام ومصر والباكستان..إلخ ، على حرف ولسان رسول الله ( وهي ما صادفت قراءة حفص عن عاصم ) ، وتُثبت بأن كتاب الله ووحيه الخاتم ما أنزله الله على نبيه ورسوله الكريم ( إلا بحرفٍ ولسانٍ واحد ) وهو حرف ولسان رسول الله ، والذي هو حرف ولسان عشيرته الأقربين قبيلة قُريش….ولذلك عندما يتحدثون عن تلك القراءات الشاذة ، التي أبتدعها أولئك المُبتدعون من غيروا دين الله بعد رسول الله ، لا يتجرؤون على التطرق أو الذكر لهذه الآيات…لأنها تفضحهم وتُبطل قراءاتهم وضلالتهم وتجرأهم على كتاب الله ، كما هو تجرأهم وتعديهم على كتاب الله بالنسخ والناسخ والمنسوخ ، والقراءات وما ورد عن القراءات هي مزبلة كمزبلة النسخ والناسخ والمنسوخ…والمزبلتان وجهان لعملةٍ واحدة..فبمجرد تغيير للتشكيل لأي كلمة في كتاب الله هو تحريف..، فكيف إن كان التغيير هو لأحرف بل لكلمات…حتى من عهرهم جعلوا من تحريف كتاب الله بهذه القراءات بأنه إعجاز وبيان…إلخ كذبهم .
    …………………..
    يقول الحق مُنزل الحق
    …………….
    {قُرآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }الزمر28
    ………………
    {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا }الكهف1
    ……………..
    {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82
    ……………..
    { وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }الأنعام115
    …………….
    غَيْرَ ذِي عِوَجٍ … لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً…وبكُل بجاحة وجرأة على الله وبدون خجل من الله نجدهم يقولون…وفي قراءة…أي أنهم يوردون ما فيه التحريف لكلام الله بالقول وفي قراءة….لكن من بدلوا دين الله بعد رسول الله ، من أنقلبوا على أعقابهم ، أوجدوا العوج والإختلاف واللعب واللهو في كتاب الله من خلال قراءاتهم المعوجة كإعوجاجهم ، وعلى هواهم وأهواءهم ، ونسبوا ما قاموا به من إعوجاج واختلاف وأفتروهُ وكذبوا على رسول الله بأن ما أبتدعوه من قراءات هي مُتواترة عن رسول الله ، ونجدهم عندما يتحدثون عن القراءات غالبية كلامهم كذب على الله وعلى رسوله….والقراءات مزبلة تبعث على الغثيان والدُوار لمن يطلع على ما فيها ، كما هو البعث على الغثيان والتقيؤ لمن يطلع على مزبلة النسخ .
    ………..
    أي أنهم يتهمون رسول الله بأنهُ كان يقرأ على ما أبتدعوه من عند أنفسهم من قراءات..وهُم غير صادقين بل إفتروا على رسول الله الكذب وهو أذية لرسول الله عليهم إنتظار عقابها وعقاب إفتراءهم على رسول الله هُم ومن قال ويقول بقولهم ….ومن عجائب أقوالهم بأن الخليفة عثمان لم يُنقط ولم يُشكل القراءان وجعله رسماً لكي يوافق ذلك تلك القراءات عن رسول الله!!!…وهُناك سؤال على أي قراءة كان رسول الله يؤم المُسلمين طيلة 23 عام؟؟؟ والسؤال الثاني ما هو سبب مجيء الصحابي حُذيفة إبن اليمان لخليفة رسول الله وقوله لهُ… إلحق الأمة لئلا تختلف كما أختلف اليهودُ والنصارى؟؟؟
    …………………..
    وما هو السبب أو لماذا نسخ عثمان بن عفان تلك النُسخ وأرسل مع كُل نسخة صحابي وبعثهم لتلك الأمصار ومعهم تلك النُسخ لتعليم الناس للقراءة فقط على الحرف واللسن الذي نُسخت به؟؟!!..وسؤال شعر العرب والمُعلقات وما كان يدور في سوق عكاظ من شعر ..هل كان بلهجات تلك القبائل أم أنه بلسان وحرف قُريش!!!..وهل كان العرب يقرؤون الأشعار وأشعار المُعلقات على 30 حرف أو 20 حرف أو 10 أحرف أو 7 أحرف؟؟!!
    …………………….
    كذلك أُنزلت؟؟!!..كذب الوضاع وكذب ما في كتاب البُخاري…لأن الله هو الأصدقُ قيلاً….لأن سورة الفُرقان نزلت وأثنزلت فقط بحرف ولسان واحد…ولقد يسرناهُ بلسانك….وسؤالنا للوضاعين هل جبريل عليه السلام هو المُخول بزيادة الأحرف؟؟!! وبما أن ميكائيل جاء ليتوسط لزيادة الأحرف لماذا لم يأتي أيضاً إسرافيل..وكما هو تدخل موسى لتخفيض الصلاة كما قال الوضاعون… ولذلك فما هو القرءان الذي كان على حرف واحد؟؟..وما هو القرءان الذي كان على حرفان؟.. وما هو القرءان الذي كان على 3 أحرف؟….وهكذا حتى ال 7 أحرف؟؟…فمن المُفترض أن يكون حسب الرواية المكذوبة كم من كتاب الله على حرف واحد وكم على حرفان وكم على 3 حروف..ولذلك فهذه الرواية هي تزوير لقول رسول الله إن قال فعلاً” أُنزل القرءان على سبعة أحرف ” أو ” إن هذا القرءان أُنزل على سبعة أحرف ” .
    …………………
    هل كان العرب وهُم أهل البلاغة والفصاحة عاجزون عن قراءة وحي الله ، والذي هو بلسانهم وبلسانٍ عربيٍ مُبين ، وهو مُعجزتهم للغتهم وفصاحتهم وبلاغتهم وبيانهم ، من قالوا تلك الأشعار وحفظوها وحفظوا المُعلقات ، هل كانوا بحاجة للتسهيل والتخفيف وكأن كتاب الله أنزله الله عليهم باللُغة الصينية ؟؟!! هل كان العرب يقولون عن صراط… زراط…وعن سور..سنور..وعن باب..ناب.. وعن مؤمنون مومنون…أم أن هذا هو من منجكة وإستهزاء الذين منهم من أوجدوا تلك القراءات ..التي حوت من التحريف والتعقيد وحتى الإستهزاء والسُخرية بكلام الله..عثمان بن أبي شيبة يقرأ قول الله تعالى… {.. فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ … }الحديد13 …. يقرأها فضُرب بينهم بسنورٍ لهُ ناب!!!أليس هذا سُخرية وإستهزاء بكلام الله؟.
    …………….
    الحروف الكثيرة لهشام والحروف الكثيرة لعمر ، والتي لم يُحددها الوضاع ، لأي شخص أن يضع رقم 20 حرف مثلاً..فأين هي ال 7 أحرف أو ال 10 قراءات …قراءات من حرفوا كتاب الله؟؟ وإذا كانت القراءة التي تم فرضها على أهل المغرب العربي هي إحدى لهجات القبائل العربية…فما ذنب أهل المغرب لتعلم وللقراءة بهذه اللهجة دوناً عن بقية المُسلمين وهي ليست من لهجتهم؟؟؟..
    ………………
    ولذلك ما هو التحريف؟؟ وهل (التوراة) ومن بعدها (الإنجيل) كان يتم قراءتهما على قراءات سبع أو عشر أو 40 قراءة؟؟؟هل كُتب الأولين التي أنزلها الله على رُسله كانت تُقرأ على قراءات؟؟ أم أنه فقط الكتاب الله الخاتم والوحي الأخير لله لخلقه هو فقط ما يجب قراءته على قراءات؟؟!!
    ……………
    {مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ }ق29 {.. ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـذَا أَوْ بَدِّلْهُ… }يونس15…فكيف يتم التجرأ على تبديل قول الله وتغيير أحرف قوله وتبديلها بأحرف أُخرى؟؟ فهل عندما طلب الله من نبيه بأن يتبع ما أنزله لهُ من قرءان ، أن يتبعه على 30..أو 50 قراءة؟؟ وما تلك القراءات إلا هي من صُنع ومن إبتداع من أبتدعوها وأوجدوها من عند أنفسهم ، والذين فيهم كلام وكلام..وتم هذا ممن بدلوا وغيروا دين الله بعد رسول الله ، وتم هذا بعد أن أرسل خليفة رسول الله عثمان ، بتلك النُسخ من كتاب الله لتلك الأمصار ، والتي كانت على حرف ولسان رسول الله ، وهو اللسان والحرف الذي نزل به كتابُ الله ، للقضاء على تلك القراءات التي أوجدت ذلك الإختلاف والشقاق بين الجُند…..الذي أوجد الفزع في الصحابي حُذيفة إبن اليمان ليهرع لخليفة المُسلمين عثمان أن يلحق الأمة لئلا تختلف كما أختلفت اليهود والنصارى…إلا أن حليمة عادت لما هو في نفسها مما تُكنه لدين الله وتشويهه بأن عادوا لبدعة القراءات وضلالتها ..أما مُجاهد ومن سار في ركبه بإيجاد هذه القراءات وترسيخها… وقفوهم إنهم مسؤولون.
    ………….
    إتهموا الله بأنه أنزل كلامه ووحيه الخاتم ، الذي هو للبشرية جمعاء ولجميع خلقه ، بأنه أنزله بلهجات ولغات القبائك ، وكأنه قُرءان لهجات وقُرءان قبائل ، وهي مؤامرة على كتاب الله…وهُم لا يُلامون لأنهم ظنوا بأن هذا القرءان هو لهم فقط ، أي للعرب وقبائلهم وللهجاتهم..كما هو ظنهم عندما أوجدوا جريمة ومزبلة النسخ والناسخ والمنسوخ ، التي أتهموا الله فيها بالبداء وأتهموا رسول الله والصحابة الكرام بالغباء ، وأتهموا كتاب الله بالتحريف…فأتهموا الله بأنه كان وكأنهُ يُجري تجارب وأبحاث وأختبارات على أولئك الناس في مكة والمدينة.
    …………….
    ولم يكفهم إتهامهم لكتاب الله بالتحريف من خلال علمهم المسموم والمشؤوم النسخ والناسخ والمنسوخ….فزادوا جُرأتهم وتجرأهم وتعديهم على الله وعلى كتابه الكريم..بإيجاد التحريف فيه من خلال علمهم الثاني المشؤوم والمسموم علم القراءات…فزادوا أحرف وأنقصوا أحرف وقلبوا أحرف بل وكلمات بل وأكثر من كلمات ، ومن قال ومن أتهم كتاب الله بالتحريف وبأن هناك في كتاب الله باطل واختلاف وتضارب…وبأن هُناك قرءان في غير هذا القُرءان…ومن زاد أو أنقص أو قلب من كتاب الله حرف فهو حرفهُ وحرف الكلم عن مواضعه ومن بعد مواضعه …فهو كافر فهو كافر؟؟؟؟ وقد أعترفوا بكُفرهم عندما قالوا…. فبعضنا يزيد حروفاً وبعضنا يسقطها.
    ……………….
    يقول الحق سُبحانه وتعالى..{… يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ … }النساء46 ،المائدة13….{… يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ…}المائدة41…. فهل القراءات سهلت قراءة كتاب الله ، أم أنها عقدت قراءة كتاب وحرفته …إذا كانت القراءات ليست تحريف فما هو إذاً التحريف ، والله يقول يُحرفون الكلم عن مواضعه..فإن أي تغيير للكلمة وجسمها عما أنزلها الله…ولو بحرف واحد منها فهو تحريف.
    …………….
    عمر بن الخطاب وهشام بن حكيم بن حزام رضي اللهُ عنهما ، وهُما قُرشيان من قبيلة قُريش ، أي من قبيلة رسول الله ، وحرفهما ولسانهما هو حرف ولسان رسول الله ، وهو الحرف واللسان الذي نزل به كتابُ الله ، أي أن حرفهما ولسانهما ولهجتهما ، هي بنفس لسان القرءان…..كيف يُتهم رسول الله بأنه كان قد علم كُل واحد منهما أن يقرا كتاب الله على حروف كثيرة تختلف عن الحروف الكثيرة لكُل واحد منهما..وهما ليس لهما إلا حرف ولسان واحد؟؟!! وهذا دليل على كذب الرواية التي وردت في كتاب البُخاري وكتاب مُسلم ، وسقوطها سنداً ومتناً ، التي جعلت من عمر بن الخطاب سيء الخُلق والأدب ، ويتلفظ بألفاظ بذيئة ويخنق صحابي ويجره من رداءه ويقول لهُ ” كذبت” ….ولا بُد من التنبيه بأن رسول الله إن قال ” أُنزل علي القرءان على سبعة أحرف ” ولا قول لهُ غير هذا ، هو أن مقصده بالسبع أحرف ليس القراءات..وإنما ما قال به العُلماء على أكثر من 35 قول .
    …………………
    ولذلك فمما تم الإعتداء به على كتاب الله ووحيه الخاتم لجميع خلقه ، كانت جريمة وفرية وضلالة النسخ والناسخ والمنسوخ ، بالإضافة لتلك المناسبات المكذوبة التي جعلوها مُناسبات لتنزل وحي الله ، وتلك التفاسير المُخزية والمُسيئة لكلام الله ولدين الله الخاتم ، وذلك القول المُسيء لجمع
    كتاب الله وحفظه في رواية البُخاري رقم 4424 عن أن عمر طلب من أبي بكر جمع القرءان وكأنهُ غير مجموع ، أو كأن رسول الله تركه مُبعثراً ومُنثراًعلى الحجارة والعظام والرقاع وعسب النخيل ، ولولا خُزيمة لضاعت تلك الآيتان ، فأعتدوا على كتاب الله أيضاً بالقراءات ، فبالقراءات تم تحريف كتاب الله ، وتعقيد قراءته وتلاوته ، فأوجدوا بدل إذا جاز القول بدل القُرءان الواحد أوجدوا قرائين أو قُرءانات ، أو بدل المصحف الواحد أوجدوا مصاحف مُتعددة ، فمن أوجدوا تلك القراءات حرفوا الكلم عن مواضعه وعن بعض مواضعه ، وعقدوا قراءة كتاب الله .
    …………..
    وأوجدوا لهذا التحريف والتعقيد علم سموهُ (علم القراءات ) وجعلوهُ من علوم الدين وعلوم القُرءان …كما سموا من قبله (علم النسخ والناسخ والمنسوخ)…وبئس العلم والعلوم وما هو هذا العلم الذي فيه إختلاف وعدم إتفاق… ووجود لقراءات شاذة وغير صحيحة…حيث زادت قراءاتهم عن 50 قراءة…حتى قالوا بوجود 40 قراءة شاذة..حتى جعلوها 10 قراءات..و7 قراءات….ولا ندري هل ال 7 قراءات هي الصحية أم ال 10 قراءات…وإذا كانت هُناك 40 فراءة ثبت شذوذها وعدم صحتها…. فما هو الدليل على أن العشرة المُتبقية صحيحة؟؟!! .
    ……………….
    فناقل وحي الله جبريل عليه السلام ، كان ينقل الوحي من اللوح المحفوظ ، ويُلقيه على رسول الله ، طيلة 23 عام ، وكان رسول الله يُلقي ما يتلقاهُ من وحي ربه على الصحابة الكرام ، فكان من تخصصوا بحفظ كتاب الله في صدورهم يحفظونه أولاً بأول ، وكان رسول الله يُلقيه على كتبة الوحي الذين كانوا بذلك العدد ، فيُدونون وحي الله ويكتبونه على الرقاع أولاً بأول في السطور ، وما رحل رسول الله لجوار ربه ، إلا وكتاب الله ووحيه الخاتم ، محفوظاُ في الصدور ومحفوظاً في السطور ، على لسانه وحرفه الذي نزل به ، وترك رسول الله وحي الله مدوناً ومكتوباً ما بين الدفتين….وكذبت رواية كتاب البُخاري بأن وحي الله كان مُبعثراً ومُشتتاً ومكتوباً على الحجارة والعظام والأكتاف وعسب النخيل .
    ……………….
    ولذلك فهل ملاك الوحي جبريل عليه السلام ، كان يُلقي وحي الله على رسول الله ب 50.. أو20..أو10… أو7 …أحرف ولسان وقراءة؟؟!! أو هل كان رسول الله يُلقي وحي الله على الصحابة الكرام على 50 قراءة وحرف ولسان؟؟!!….وهل الصحابة الكرام حفظوا كتاب الله في صدورهم على 50 قراءة؟؟!! وهل أمر رسول الله كتبة الوحي أن يكتبوا وحي الله على أو 30 ، أو 50 قراءة؟؟!!…..وهل عثمان بن عفان رضي اللهُ عنهُ ، أمر الصحابي زيد بن ثابت ، وتلك اللجنة التي شكلها وجعله يترأسها ، بأن ينسخوا كتاب الله على 30 قراءة؟…وهل كانت تلك النُسخ التي بعثها خليفة رسول الله عثمان لتلك الأمصار كانت على…30..أو20…أو10…أو 7..أحرف وقراءات؟؟!!…ويا تُرى ما هو السبب الذي جعل خليفة رسول الله عثمان بن عفان بعد مجيء الصحابي الجليل حُذيفة إبن اليمان رضي اللهُ عنهُ ، بأن ينسخ تلك النُسخ ويبعث بها لتلك الأمصار؟؟!!.
    ………………
    أما السبعة أحرف وقول رسول الله أُنزل علي القرءان على سبعة أحرف ، فالسبعة أحرف فهي لا تُعني القراءات لا من قريبٍ ولا من بعيد…وللُعلماء فيها أكثر من 35 قول…لكنهم أو لكن الوضاعون زوروا كلام رسول الله في رواياتهم المكذوبة لخدمة فرية وضلالة القراءات .
    ……………….
    ونأتي للروايات المكذوبة التي وُجدت لتدعيم تلك القراءات فما من فريةٍ أو ٍطعنةٍ وُجهت لهذا الدين سواء لكتاب الله أو لرسول الله أو لغيره أو كانت بشكلٍ عام ، إلا وأوجد من أوجدوها من الوضاعون على الأقل روايتين لتأكيدها ، حتى إذا لم تمر إحداها تُساندها الأُخرى…وهكذا عن القراءات…والأكذب من هاتين الروايتين تلك الروايات النسوبة لأُبي بن كعب التي لا يًصدقها من عرف الله وعرف وحيه وقُرءانه .
    ………………………………………………………………..
    الرواية رقم (1)
    …………….
    حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ ، (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ( ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، أَنَّ المِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدٍ القَارِيَّ ، حَدَّثَاهُ أَنَّهُمَا سَمِعَا عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ ، يَقُولُ :-
    …………….
    ” سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ ، يَقْرَأُ سُورَةَ الفُرْقَانِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ، فَاسْتَمَعْتُ لِقِرَاءَتِهِ ، فَإِذَا هُوَ يَقْرَأُ (عَلَى حُرُوفٍ كَثِيرَةٍ) ( لَمْ يُقْرِئْنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ) (فَكِدْتُ أُسَاوِرُهُ فِي الصَّلاَةِ) ، فَتَصَبَّرْتُ حَتَّى سَلَّمَ) فَلَبَّبْتُهُ بِرِدَائِهِ ) فَقُلْتُ : مَنْ أَقْرَأَكَ هَذِهِ السُّورَةَ الَّتِي سَمِعْتُكَ تَقْرَأُ ؟ قَالَ : أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ ، فَقُلْتُ ( كَذَبْتَ ) فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أَقْرَأَنِيهَا عَلَى غَيْرِ مَا قَرَأْتَ ( فَانْطَلَقْتُ بِهِ أَقُودُهُ) إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، فَقُلْتُ : إِنِّي سَمِعْتُ (هَذَا) يَقْرَأُ بِسُورَةِ الفُرْقَانِ (عَلَى حُرُوفٍ لَمْ تُقْرِئْنِيهَا) ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ أَرْسِلْهُ ، اقْرَأْ يَا هِشَامُ فَقَرَأَ عَلَيْهِ القِرَاءَةَ الَّتِي سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ كَذَلِكَ أُنْزِلَتْ ، ثُمَّ قَالَ : اقْرَأْ يَا عُمَرُ فَقَرَأْتُ القِرَاءَةَ الَّتِي أَقْرَأَنِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ كَذَلِكَ أُنْزِلَتْ إِنَّ هَذَا القُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ ”
    …………………..
    كتاب البُخاري….كتاب فضائل القُرءان…الحديث رقم….4726… 4992….باب أُنزل القُرءان على سبعة أحرف..وكذلك أخرجه كتاب مُسلم
    …………….
    وهذه الرواية ساقطة سنداً ومتناً ، وفي سند هذه الرواية…إبن شهاب الزُهري وهو مُدلس ويُرسل الأحاديث…وسعيد مولى من الموالي
    …………..
    تخيلوا أيُها المُسلمون المشهد طبعاً هو كذب لم يحصل منهُ شيء ، الذي رسمه الوضاع ومن ضمن ما هدف لهُ هو تشويه صورة خليفة رسول الله وفاروق الأمة ، لم يُحدد الوضاع أين كان هشام يقرأ ، ولكن من المؤكد أن هشام يؤم وعمر من ضمن المأمومين ، وعمر يكاد أن ينقض على هشام وهو يؤم ولا صبر عنده حتى يُنهي صلاته…فما أن أنهى الصلاة حتى هجم عليه ولبه برداءه أي خنقه برداءه وجره منهُ ، وسأله وعندما أجاب قال لهُ “كذبت ” صحابي يقول لصحابي كذبت..دققوا في حجم الإحترام بين الصحابة الذي رسمه الوضاع المُجرم….المُهم أنه جره بذلك الوضع وهو يلبه برداءه ، وأخذ يقوده كما تُقاد..؟ حتى وصل به لرسول الله ، وجعل الوضاع المُجرم الذي جعل رسول الله بأنه أقرعمرعلى فعلته الشنعاء هذه ، ولم يعترض ولم يؤنبه وفقط إكتفى بالقول..أرسله أي أُتركه..مشهد لا يُقال عن تلاميذ مدارس إبتدائية أو إعدادية..ومن قبلها إتهم كتاب البُخاري بأن خادم رسول الله ثوبان..دفع اليهودي وهو ضيف على رسول الله حتى كاد أن يصرعه ورسول الله لم يُحرك ساكناً حول إهانة خادمه لضيفه .
    ……………..
    عَلَى حُرُوفٍ كَثِيرَةٍ؟؟!! يا تُرى أيُها الوضاع حروفك الكثيرة كم عددها؟!! هذه حروف هشام…فكم هي حروفك وكم عددها عند عمر بن الخطاب؟!!…هل ما أفتريته هو فقط 7 أحرف أم حروف كثيرة عند فقط هذين الصحابيين…ولا ندري كم حروفك عند غيرهما من الصحابة .
    ……………..
    هذه الرواية المكذوبة والموضوعة ، والتي ونُشهد الله بأنه لا يُصدقها إلا من ليس برأسه ذرة عقل ، والتي في سندها المُدلس إبن شهاب الزُهري ، الذي ليست هذه أول واحدة لهُ في التدليس والكذب…..هذه الرواية الموضوعة تتحدث على أن الصحابي هشام بن حكيم بن حزام.
    ………………..
    يقول الوضاع ولم يُحدد الوضاع في أي صلاة ، بأن هشام قرأ سورة الفُرقان على حروف كثيرة..وسورة الفُرقان 70 آية في أكثر من 7 صفحات والوضاع كاذب….يا تُرى كم عدد حروف الوضاع عند عُمر وكم عدد حروف هشام ، ولو جمعنا الحروف عند الطرفين كم يكون عددها….وهل كان رسول الله يٌقرأ الصحابة على حروف كثيرة وكثيرة؟؟
    ……………….
    هذا إذا كان لصحابيين فقط..فكيف هي الحروف لبقية الصحابة؟؟!! ..وما صدق الوضاع فيما نسبه لرسول الله في آخر روايته المُجرمة عندما قال….، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ كَذَلِكَ أُنْزِلَتْ ، ثُمَّ قَالَ : اقْرَأْ يَا عُمَرُ فَقَرَأْتُ القِرَاءَةَ الَّتِي أَقْرَأَنِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ كَذَلِكَ أُنْزِلَتْ إِنَّ هَذَا القُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ “……كذلك أُنزلت؟؟!!..كذب الوضاع وكذب ما في كتاب البُخاري…لأنها نزلت فقط بحرف ولسان واحد
    …………..
    لأن القرءان وما قاله الله بأنهُ ما يسره الله وأنزله إلا بلسان رسول الله وحرف ، وبأنه ما أنزل الله سورة الفُرقان إلا على حرفٍ ولسانٍ واحد ، هو حرف ولسان رسول الله ..أما تلك الحروف الكثيرة فهي حرف ذلك الوضاع النجس….لأن عمر بن الخطاب وهشام بن حكيم لا حرف لهما إلا حرف ولسان رسول الله لأنهما قُرشيان كما هو رسول الله قُرشي .
    ………………………………………………………………
    الرواية رقم (2)
    ………………..
    حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُاللَّهِ بْنُ عَبْدِاللَّهِ أَنَّ عَبْدَاللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهم عَنْهممَا حَدَّثَهُ
    ……………..
    ” أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَقْرَأَنِي جِبْرِيلُ عَلَى حَرْفٍ فَرَاجَعْتُهُ فَلَمْ أَزَلْ أَسْتَزِيدُهُ وَيَزِيدُنِي حَتَّى انْتَهَى إِلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ”
    …………………..
    كتاب البُخاري….حديث رقم 4199….وكتاب مُسلم…كتاب صلاة المُسافرين وقصرها..الحديث رقم…1409….819…باب بيان أن القرءان على سبعة أحرف وبيان معناه
    ……………….
    وفي سند هذه الرواية أيضاً كما كان في سند من قبلها ، المُدلس إبن شهاب الزُهري وهو مُدلس ويُرسل الأحاديث..بمعنى يكذب..وكما يظهر بأنه هو من يقف وراء هاتين الروايتين …لإيجاد وتأكيد تلك القراءات وتأكيد صحتها بما فيها من تحريف لكتاب الله .
    ………………..
    دققوا في الإستهانة بالله وبكلام الله في هذه الرواية الموضوعة…كيف جعلوا جبريل يُقرئ رسول الله على حرف واحد فقط..ورسول الله هو الذي يطلب الزيادة؟! وكأنه في مزاد….لو كان هُناك 7 أحرف بمفهومهم لماذا لم يكُن الله قررها منذُ بداية نزول الوحي ، اليس الله عنده مُسبق العلم بالغيب للحاجة ل 7 الأحرف ؟؟ وهل ملاك الوحي جبريل عليه السلام ، هو المُخول بزيادة الأحرف والكرم بذلك؟؟..وهل القرءان الذي بعد طلب الإستزادة حتى وصل الطلب ل 7 أحرف هو فقط على 7 أحرف؟؟… بينما ما سبق طلب الإستزادة كان منه على حرف واحد ومنهُ على حرفان وحرفان وهكذا حتى 6 أحرف؟؟ وهل لو أن رسول الله لم يطلب الإستزادة ماذا سيحصل؟؟؟ وهل كان جبريل يأتي بوحي الله أم أنه يُقرئه.
    …………….
    ماذا يقصد مؤلف هذه الرواية بالأحرف؟ ، إذا كان يقصد القراءات بأنها 7 قراءات ، فيرد الله عليه بأنه ما يسر وحيه إلا بقراءةٍ واحدة هي القراءة بحرف ولسان رسول الله ، حيث يرد الله عليه بقوله… (فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ)…أي بحرفك أي بحرف ولسان رسول الله..وهو حرف ولسان قُريش..وهو أفصح وأبلغ ألسنة العرب….وإذا كان يقصد 7 وجوه وبأن هُناك وجوه ، والتي لا تُعني تلك القراءت المُبتدعة…فإن وحي الله هو كلام الله الأزلي يجب أن يكون على تلك الأحرف والوجوه منذُ أن تنزل أول حرف من كلمة ” إقرأ ”
    ………………………………..
    عندما يتم ترجمة كتاب الله إلى اللُغات الأُخرى ، يا تُرى يُترجم على أي قراءة أو هل يُرجم على 7 أو 10 قراءات؟؟!!..إذا أعتنق الإسلام أحد الأوروبيين أي من القراءات نقوم بتعليمه حتى يقرأ كتاب الله؟؟.. ومن هو الذي فرض على أهل المغرب العربي قراءة ورش عن نافع…فهل هذه القراءة أو من أوجدها هو من المغرب العربي أو مغربي أو جزائري أو تونسي الأصل مثلاً ؟؟ هل نافع وورش عاشوا في المغرب العربي أو أصلهم من المغرب العربي؟؟ وما دام ورش مصري فلماذا لم يقرأ أهل مصر على قراءته؟؟؟ تذكروا بأن نافع هو مولى….فللأسف ديننا وكأنه دين موالي من عكرمة الكذاب لنافع ولغيرهم من الموالي…حتى الموالي جعلوهم أئمة وشيوخ للإسلام ولا ندري لماذا عكرمة الكذاب والأعمش المُدلس والزُهري المدلس وقتادة المُدلس ليسوا شيوخ للإسلام ، وأئمة كبار وثقات.
    ……………
    يا تُرى كيف قالون وهو أطرم أي أطرش وأصم ولا يسمع البوق كيف هذا الأطرم يخترع قراءة من أين وكيف سمعها؟؟ والمولى نافع كيف يُعطي لورش ولقالون كُل واحد منهما قراءة مُختلفة عن الآخر؟؟ والكسائي وما هو الكسائي!!….هل كلمة..يومنون…هي بلسانٍ عربيٍ مُبين..وهل العرب يقولون مؤمنون أم مومنون؟؟؟ وهل القراءات هي بلسانٍ عربيٍ مُبين؟؟….في اللوح المحفوظ وفيما دونه رسول الله ما بين الدفتين وتركه لأمته من بعده….هل هو..مالك..أم ملك… رسالته أم رسالاته…… عَلَى مَكَانَتِكُمْ…أم على مكاناتكم… أَرَاكُمْ…..أم….أُريكم….إحساناُ..أم.. حُسناً…سيعلم الكُفار..أم سيعلم الكافر..نبي..أم نبيء..في غيابة الجُب..أم غيابات الجُب…بسنورٍ لهُ ناب..أم بسورٍ لهُ باب..كالعهن..أم ..كالصوف..قاتل معه ربين..أم قُتل معه ربيون..زكيةً ..أم..زاكيةً..سكرة الموت بالحق..أم سكرة الحق بالموت..بطشتم جبارين..أم بطشتم خبازين…. المُستقيم..أم..المٌستكيم….مُسيطر..أم..مُزيطر يُطيقونه..أم يُطوقونهُ. أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ..أم..أليس الله بكافٍ عباده..نُنشزها..أم..ننشرها .إلخ تحريفهم لكتاب الله ، الذي جعلهم في خانة من كفر وأشرك بالله .
    ………………..
    وإذا قال رسول الله ” أُنزل القُرءان أو أُنزل هذا القرءان على سبعة أحرف ” والذي تم تأليف هذه الرواية على نفس الكلام ، فهو لا يقصد سبع قراءات ، وإنما قصد أمر آخر… لأن الأحرف السبعة ، لا تُعني القراءات لا من قريب أو من بعيد ، وقد ورد للعُلماء فيها ما يُقارب من35 قولاً ، وكمثال على ذلك قول بأنها تُعني….زاجر ، وآمر ، وحلال ، وحرام ، ومحكم ، ومتشابه ، وأمثال….وقول آخر بأنها.. بأنه نزل ……بأمر وزجر ، وترغيب وترهيب ، وقصص ومثل ، ونحو….يقول السيوطي عليه رحمةُ الله… من يقول بأن الأحرف السبعة هي القراءات السبعة هو جهل…أي جاهل
    ………
    كان رسول الله سمح لمن لا إستطاعة لهُ أن يقرأ باللسان الذي نزل به كتاب الله وهو لهجة قُريش ، ان يقرأ بلهجته ، فهذا لا يُعني بأنها قراءة أو حرف..هذا سماح تيسير وتسهيل ومؤقت ، ولا زال هذا قائماً مع من هو غير عربي أو مع الأُميين من المُسلمين .
    ………….
    فهل قرأ الله على نبيه 30 قراءة أو 20 أو 10 قراءات وكما يقولون لهجات ولُغات… وطلب منهُ إتباعها… فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ.
    القراءات أو علم القراءات هو الطعنة المسمومة الثانية التي وجهت لكتاب الله ، بعد الطعنة الأكبر منها وهي طعنة النسخ والناسخ والمنسوخ وهي مؤامرة على كتاب الله ، حيث هاتان الطعنتان تم إيجادهما لإيجاد التحريف والتعقيد واتهام كتاب الله بالتحريف …إلخ ما في طعنتيهم من سموم…فعلمهم الباطل القراءات من خلاله تم التحريف لكلام الله والتعقيد لتلاوته وقراءته….فغيروا في جسم الكلمة التي أنزلها الله ، فأضافوا حروف وأنقصوا حروف وبدلوا حروف…وحتى كلمات وبدلوا كلام الله…وقد أجمع المُسلمون بأن من أنقص أو زاد أو بدل من كتاب الله حرفاً واحداً مُتعمداً فقد كفر…وبمثله لو قال قائل بنفس القول فقد كفر… وبالقراءات أوجدوا التحريف والتعقيدات وأوجدوا بدل المصحف الواحد مصاحف…فحرفوا كتاب الله وعقدوا قراءته واوجدوا الخلاف والإختلافات ، فهل المصحف في المغرب والجزائر هو نفس مصحف السعودية وبلاد الشام والباكستان والعراق…فأجدوا العوج في كتابٍ قال اللهُ فيه.. {قُرآناً عَرَبِيّاً غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }الزمر28… ولذلك فإن من دفع شيئاً مما في مصحف عثمان فقد كفر.
    …………….
    أما القراءات التي إبتدعها أُولئك القُراء ، والتي هي ما أحدثه الناس من الهجاء ، وتسمى لها علم سموهُ علم القراءات من بدلوا وغيروا ومن إنقلبوا على أعقابهم بعد رسول الله ، من سيُردون عن حوض رسول الله ، فقد قاربت من 50 قراءة ، ثُم وجدوا بأن هُناك 10 قراءات شاذة ، فاكتفوا ب 20 قراءة على أنها صحيحة ، ثُم وجدوا بأن هُناك 10 قراءات شاذة ٌ أخرى واكتفوا ب 10 قراءات مع أن كُل قراءاتهم باطلة وليست شاذةٌ فقط ، ما عدى القراءة التي تواترت عن رسول الله…ثُم وجدوا حديث ” أُنزل القرءان على سبعة أحرف ” فقالوا ضاعت ولقيناها… فمن جهلهم ظنوا أن المقصود القراءات ، فاختاروا من ال 10 قراءات 7 قراءات على أنها هي الصحيحة…إلا أنهم أبقوا على ال 10 قراءات ، وهُم تائهون هل ال 10 قراءات هي الأصح أم 7 قراءات ، فتوهانهم وزوغانهم هو بأن باطلهم لجلج..مع أن حديث رسول الله لا يُعني القراءات لا من بعيد ولا من قريب….وفيه أكثر من 35 قول لمعناه .
    ………….
    وعندما يدعون بأن باطلهم وقراءاتهم مُتواترة عن رسول الله ، فكذبوا ثُم كذبوا وما صدقوا بل إفتروا على رسول الله ، وهُم يعلمون جزاء من يفتري ويكذب على رسول الله ، فلا قراءة وحرف مُتواتر إلا قراءةٌ وحرفٌ واحد ، هو حرف وقراءة ولسان رسول الله ، وهذا بشهادة الله ، في الآيات التي تم إيرادُها…وبالتالي فالقراءات هي بدعةٌ أحدثها وابتدعها أُولئك القُراء الذين نُسبت لهم من الهجاء ، ما عدى تلك القراءة التي تواترت عن رسول الله ، والتي هي قراءة حفص عن عاصم يقول أبو عبد الرحمن الأسلمي إنها القراءة الوحيدةُ المُتواترةُ عن رسول الله .
    ……………..
    فهل هُناك عربي منذُ أن أُنزل كتابُ الله ولحد الآن ، يقول عن ” موسى” موسي…أو عن ” الضُحى” ضُحي…و” سجى” سجي..واسمعو كيف هو التعدي والتجرأ والتشويه لكلام الله…الذي يرقى لدرجة الإستهزاء والسُخرية من كلام الله وإن لم يقصدوا ذلك.
    ………………………
    قال سُبحانه وتعالى
    ……………………..
    {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ }البقرة170
    ………………
    قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا
    ………………..
    {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ }المائدة104
    …………………….
    وأخيرا فبالقراءات أوجدواً… قُرءانٌ وقراءات وتحريفٌ وتعقيدات ، واضطرابٌ وإيجاد اختلافات وتشويهات ، فبالقراءات أوجدوا في كتاب الله التحريف والتعقيدات ، ولم يُنزل الله وحيه بلهجاتٍ ولا بلغات ، ولا هو قرءان للعرب ولقبائلهم وللهجاتهم وللغاتهم وألفاظهم ، كما يدعي الضالون المُضلون المُفترون على الله وعلى كتابه ورسوله ، ودققوا كم هو ضياعهم وتوهانهم وزوغانهم ، فبجريمة القراءات تم التحريف والتشويه واللعب واللهو بكلام الله ، والتعقيدُ لقراءة كتاب الله وتشويهه ، وجعله مهزلة وسُخريةً في قراءاتهم ، ولبئس العلم علمهم ، لأن من بدل أو زاد أو أنقص أو قلب أي حرف من كلام الله ، وحتى تغيير تشكيل ، فقد حرف كلام الله ، ومن حرف كلام الله فقد كفربالله وهو كافر ومُشرك بالله، ولا دحض ولا رد لقراءاتهم ولعلمهم المشؤوم ، الذي تم به التجرأ والإعتداء على كلام الله ووحيه الخاتم ، والذي هو الوجه الثاني لجريمة وطعنة النسخ والناسخ والمنسوخ المسمومة ، وبأن كُل ما يقولون به وما يستدلون به من روايات موضوعة أو فهمٍ خاطئ بأن كلام الله أُنزل على سبعة أحرف ، والرد عليه ورده هو من الله والله هو الذي يرد ضلالتهم هذه ، عندما قال وهو الأصدق قيلاً وحديثاً والأصدقُ من قراءاتهم ورواياتهم ، بآية واحدة من ضمن الكثير من الآيات ، حيث يقول} فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ{ سورة الدُخان 58 ، ولم يكُن لرسول الله إلا لسان واحد وحرف واحد ووجه واحد للقراءة ، وحتى العرب وقبائلهم فلا لسان ولا حرف لهم إلا اللسان العربي المُبين ، الذي هو حرف ووجه واحد للكلام ، أما تلك الوجوه وتلك القراءات فهي من بدع من أوجدها ومن ضلالتهم وتجرأهم على كتاب الله ، كما هي ضلالتهم بالنسخ والناسخ والمنسوخ .
    ……
    فاسمعوا للشيخ العفاسي سامحه الله كيف يقرأ وأمسكوا كتاب الله وقارنوه بما يقرأ….أفتمرونه….عن أفتمارونه….دققوا للفظه لحرف الراء….. فهل هُناك عربي أو من ينطق العربية يلفظ هذه الكلمات كما لفظها الشيخ…من أين جاءوا بهذا العوج وهذا الإستهزاء بكلام الله…ولمثل هذا وما ماثله ، هرع الصحابي حُذيفة بن اليمان لعثمان بن عفان رضي اللهُ عنهما…عندما قال لخليفة رسول الله أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا اختلاف اليهود والنصارى ، لكنهم عادوا لما هرع هذا الصحابي لأجله .
    …………………
    https://www.youtube.com/watch?v=lsZqy3jzWNw
    ………………..
    ويا لقراءة ورش عن نافع عندما يقرأها الشيخ عمر القزابري…..لم يُبسمل نهائياً ، ولم يصدُر منهُ ولو وسوستها ، بل سرق البسملة من الصلاة فصلى بمن خلفه ب 6 آيات من أصل 7 آيات
    …………………..
    https://www.youtube.com/watch?v=kyEoObV6jgU
    …………..
    لا يهمنا من هي الجهة وما يهمنا هو المُحتوى…قراءات إبن مسعود وإبن أُبي وعمر..هل هذا صحيح هل يُعقل هذا؟؟؟ لا يمكن إلا أن هذا مما وضعه الوضاعون ونسبوه لصحابة رسول الله الكرام
    …………
    https://www.youtube.com/watch?v=gALpPUMKWcY
    ……………….
    https://www.youtube.com/watch?v=L7Kxy0kUvH8
    ……………..
    في الخطاب المفتوح الذي وجهه الكاتب اليهودي(ماركوس إللي رافاج) إلى المسيحيين في العالم الذي نشرته مجلة century– ألأميركيه عدد2 لشهر شباط 1928 قوله للمسيحيين :-
    …………..
    وفرضنا عليكم كتاباً وديناً غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما
    ………….
    ما نُقدمه من ملفات هي مُلك لكُل من يطلع عليها…ولهُ حُرية نشرها لمن إقتنع بها وأجره على الله
    …………..
    عمر المناصير..الأُردن………9 / 7 / 2020

    1. أخي الكريم،
      كلام غير علمي ولا يمت للعلم ولا لأهله لا من قريب ولا من بعيد، واتهامات باطلة، وإسهابٌ كالطبل الأجوف، أخي لماذا تربط دائمًا بين علم القراءات و التحريف؟ هل الأمر شخصي مثلًا؟
      ذكرتَ الكثير من الآيات القرآنية في مقالك المُطول هذا، وشرعت في تفسيرها تبعًا لرأيك الخاص، تارةً تتهم روايات البخاري ومسلم، وتارة تُسفه من أعلام ورموز وجهابذة الإسلام الذين أجمعوا على تواتر القراءات، وتثني على الشيعة والرافضة بأنهم كانوا أحرص من علماء الإسلام على كتاب الله، ملحوظة صغيرة تتجاهلها دائمًا في كلامك.. آيات القرآن لا تُفسر إعتباطًا هكذا او تبعًا للمذهب الشخصي والهوى، هناك أهل تخصص وأهل علم -على الأغلب أنت لا تعترف بهم.
      إن الزعم بأن إنكار القراءات حفاظ على القرآن هو عين التحريف، لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم.
      لا داعي لذكر الأدلة والروايات لأهل العلم لإثبات القراءات الآن فهي متاحة للجميع، لأن لديك قوالب مسبقة الإعداد لإنكار أي رواية او حديث مهما كان سنده أو تواتره، وإبطال أي دليل استنادًا لرأيك وعقلك فقط، وإذا احتكمت لعقلك لتفنيد الأدلة التي ذكرتها، فإن جمهور أهل العلم لهم أيضًا من العقول ما يزن الجبال، ومن العلم ما يؤهلهم للبتّ في مثل هذه القضايا.

      1. و لكن أخي العزيز القرءان عربي و اللغة العربية واحدة ..فلماذا ألوف القراءات من طرق كثيرة و بحروف كثيرة ..ماهو الدليل أن الوحي كان يردد الآية عشرات المرات أو لا أعرف كيف ..ثم في علم القراءات قالوا لي في البيت المشهور …من لم يجود القرءان ءاثم…..لماذا ءاثم …؟

  2. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخي العزيز فاروق، القراءات القرآنية المتواترة هي عشر قراءات، وليست بالألوف.
    واختلاف القراءات ليس اختلاف تضاد وتباين با اختلاف تغاير وتنوع، فنجد القراءة بالإمالة والتفخيم، والقراءة بالمد أو القصر، والقراءة بالهمز أو التسهيل، وقد يختلف تشكيل بعض الكلمات؛ مثل (تظَاهرون – تظَّاهرون)، ولكن يستحيل أن تجد آية أو نصاً في قراءة ما مضاداً لنفس الآية أو النص في قراءة أخرى، ويمكنك الاستزادة بالاطلاع على هذا الموضوع أو غيره من المواضيع:
    http://www.bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=01-02-0061
    أما بخصوص الدليل على ثبوت القراءات عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيمكنك الاطلاع على هذا الموضوع:
    https://www.alukah.net/sharia/0/44534
    بخصوص تجويد القرآن الكريم: من يقدر على التجويد فهو واجب في حقه؛ لأن الله تعالى أنزل القرآن الكريم على سيدنا محمد مجوداً ووصل إلينا عن طريق النبي متواتراً بالتجويد، فمن كان قادراً على تعلم التجويد وجب عليه ذلك وإلا فلا؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ، وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ، لَهُ أَجْرَانِ» أخرجه مسلم في صحيحه (798).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى