أعلامانفوجرافيكس

بشار بن برد .. الشاعر الفحل الجسور

الذي يخفف من جرأته وسلاطة لسانه أنه كان يتمتع بشيء غير قليل من خفة الظل

الشاعر بشار بن برد:-

بشَّار بن بُرْد، أبو معاذ البصري العُقيلي الضرير، من أعلام الشعراء المخضرمين في الدولتين الأموية والعباسية، وُلِدَ أعمى في البصرة سنة 96هـ – 714م، وفيها نشأ وتعلم، وفي مربدها شافَه الأعراب، وأخذ عنهم وعن بني عقيل الفصاحة والبلاغة.
نسب الشاعر بشار بن برد إلى امرأة عُقيلية أعتقته من الرق، ولقِّب بِالـمُرَعَّثِ؛ لِلُبْسِه في الصِّغر رِعَاثاً، وهي الحلق.

صفاته:-

كان بشار بن برد ضخماً، طويلاً، جاحظ المقلتين، قيل: إنه أقبح العميان، ولكنه كان خفيف الظل، فيه جرأة جعلته يتطاول على خال الخليفة المهدي ويسخر منه، وفيه سلاطة جعلت الناس تستنجد بأبيه منه.

صحيح أن فيه جرأة تصل به إلى حد التطاول على خال الخليفة المهدي والسخرية منه، وفيه سلاطة تحمل الناس على أن يستنجدوا بأبيه منه، ولكنَّ الذي يخفف من جرأته وسلاطة لسانه أنه كان يتمتع بشيء غير قليل من خفة الظل، وخاصة في مجالس الخلفاء والأمراء والندماء.

أسرته وأصوله:-

تعرَّض الدكتور شاكر الفحَّام في كتابه « نظرات في ديوان بشار بن برد » إلى أصول أسرة بشار بن برد، مستنداً بذلك على ما جاء في كتاب أبي الفرج الأصفهاني الشهير “الأغاني”.

فقد كان يرجوخ جد بشار من طخارستان (من أطراف خراسان)، من سبي المهلب بن أبي صفرة، وأن برداً أبا بشار كان من قنُّ خيرة القشيرية امرأة المهلب، فقد كان مقيماً لها في ضيعتها بالبصرة المشهورة بـ “خيرتان” مع عبيد لها وإماء.

وقد اختلف اللغويون في تفسير العبد القنُّ، لكن تفسيراتهم تصب في اتجاه ومعنى واحد تقريباً، حيث يقول اللحياني في هذا الصدد: العبد القنُّ هو الذي وُلِدَ عندك ولا يستطيع الخروج من عنك، فيما يُعرِّفه ابن سيده بالقول: ” الذي مُلِكَ هو وأبواه”.

وقد شتمه الأصمعي يوماً ما قائلاً له: “ويلي على هذا العبد القنّ ابن القنّ”. إذا؛ فإن برداً والد بشار وُلِدَ على الرِّق، ونشأ في العبودية عبداً قِنَّاً في مُلك خيرية القشيرية امرأة المهلب.

إذا بشار من الموالي من أبناء الفُرس بلا خلاف، فقد نقل أبو الفرج الأصفهاني عن حُميد بن سعيد قوله: كان بشار من شَعب أدريرس بن يستاسب الملك ابن يهراسب الملك، وقد افتخر بنسبه الخراساني قائلاً:

وإني لمِنْ قـومٍ خـراسـانَ دارهم .. كــرامٍ وفرعي فيهم ناظر بَسَق

من خــراسـان وبيتي في الـذرى .. ولــدى المسعاة فرعي قد بَسَق

مرثياته:-

كثرت مرثيات بشار بن برد، رثى أحد أبنائه بأبيات، جاء فيها:

وألقـى علـــيَّ الهـــم كـــل قــريبِ .. وَمــا كـان -لو مُلِّيتُه- بعجـيبِ

أُصيــبَ بُنَيَّ حين أورق غصنــه .. عجـبتُ لإسراع المنية نحـوه

أيضاً قام برثاء ابنته في قصيدته التائية، ومرثياته تُظهِر مدى ألمه وحزنه، وخاصة وأنه كان رجلاً أعمى يحتاج لأبنائه من أجل أن يعينوه على مشاقِّ الحياة ومصاعبها، فلم يبق له إلا جاريتيه ربابة، وسنديانة التي خرجت في جنازته عندما قُتِل وندبته حتى ووري الثرى.

شعر بشار بن برد:-

قال الشاعر بشار بن برد الشعر في سن العاشرة، وهجا جريراً في تلك السن فاستصغره ولم يُجبه، وكانت عادته، إذا أراد أن ينشد أو يتكلم، أن يتفل عن يمينه وشماله ويصفق بإحدى يديه على الأخرى ثم يقول.

رحل من البصرة أكثر من مرة، وانتقل في إحداها إلى حرَّان التي لقي فيها سليمان بن عبد الملك، حيث نظَّم فيه قصيدته البائية التي يقول فيها:

وما شَعَرتْ أن النَّوى سوف تَشعبُ ..

نأَتْكَ على طُول التجاوُرِ زينبُ

عندما وصل المهدي للخلافة، سعى بشار بن بُرْد للتقرب منه، ومدحه، وحظي منه بالمال الوفير، ولم يكن صادقاً في ولائه، حيث كان كثير التقلب، وعزّز بشار انتماءه للملوك الشعوبيين بفخره في القصيدة البائية التي قال فيها:

عني جميع العربِ. هل من رسولٍ مخبرٍ

ومن ثوى في التُربِ. من كان حيّاً منهمُ

كسرى وساسان أبي. جَدّي الذي أسمو به

من أشعار بشار بن برد

وكثرت في نظمه النغمة الشعوبية، حتى أنه رددها في حضرة الخليفة المهدي، حيث قال:

ألا أيَّـها الســـائلـي جـاهــداً .. لِيَعْـــرِفَنِـــي، أنــا أنْفُ الكَــــرَمْ

نمَتْ في الكــرام بني عــامــرٍ .. فُــروعـي وأصلي قريشُ العجمْ

كان شعلة من الذكاء، عوَّض ذهاب بصره بنبوغ بصيرته، وقد أشار إلى ذلك في هذه الأبيات:

عَميتُ جَنِيناً، والذكاءُ من العمى.. فجئتُ عجيبَ الظنِّ للعلم مَوئِلا

وغَـاضَ ضياءُ العينِ للعلم رافـداً.. لِقلبٍ إذا مـا ضَيّع النـاسُ حصّـلا

وهنا يمازح بشار جاريته ربابة فيقول:

ربَابَةُ رَبَّةُ البَيْتِ . تَصُبُّ الخَلَّ في الزَّيْتِ

لهَا عَشْرُ دَجَاجَاتٍ وَدِيكٌ حَسَنُ الصَّوْتِ

أقوال العلماء فيه:-

  • قال الذهبي: “بلغ شعره الفائق نحواً من ثلاثة عشر ألف بيت”.
  • وقال أبو تمام: “هو أشعر الناس والسيد الحِمْيَرِيُّ في وقتهما”.
  • وقال الجاحظ: “كان شاعراً راجزاً، سجَّاعاً خطيباً، صاحب منثور ومزدوج، وله رسائل معروفة”.
  • وقال الجاحظ في حقِّه أيضاً: .. “وليس في الأرض مولَّدٌ قروي يُعَدُّ شعره في المُحدَّثِ إلَّا وبشارٌ أشعرُ منه”.
  • ولم يتمالك مروان بن أبي حفصة وقد بلغ به الإعجابُّ كل مبلغ، وهو يستمع إلى قصيدة بشَّار اللامية؛ إن قال له: ” يا أبا معاذ، أنت باز، والشعراء غرانيق”.
  • قال الخطيب في تاريخ بغداد عن أبي عبيدة: كان بشَّار يقول الشِّعر وهو صغير، وكان لا يزال قوم يشكونه إلى أبيه، فيضربه، حتَّى رقَّ عليه من كثرة ما يضربه.
  • قال أبو الفرج الأصفهاني: كان بالبصرة ستة من أصحاب الكلام: عمرو بن عُبيد، وواصل بن عطاء الغزَّال، وبشار بن بُرد، وصالح بن عبد القدوس، وعبد الكريم بن أبي العوجاء، ورجل من الأزد هو جرير بن حازم، وكانوا يجتمعون في منزل الأزدي ويختصمون عنده، وكانوا على شَكٍ في أمرهم، فأمَّا عمرو وواصل فصارا إلى الاعتزال، وأما عبد الكريم وصالح فصمَّما على الثنوية (أي اعتقاد المزدكية)، وأمَّا بشَّار؛ فبقي مختلطاً متحيِّرا، وأمَّا الأزدي؛ فمال إلى قول السُّمنية.

كان بشار بن بُرد شديد التعَهُّر، محبَّاً للَّهو، مدمِناً للخَمْرة، يلتمسُ اللَّذة ويجدُّ في طَلَبِهَا، ويهوى النِّسَاءَ لأجلِها، لا شَغَفاً بالجَمَالِ وهُوَ لا يراه، ولم يُخلِص في حُبِّهِ لامرأة، لأنَّ عاطفتهُ الحيوانية كَانت تحمِلُه على الإسرافِ في الاستمتاعِ وطلَبِ الجديد منه، فيَستخدَم شعرهُ في إفساد النِّساء، وحضَّهُنَّ على الفُحْش، ليُتاحَ له التنقُّل من صاحبةٍ إلى صاحبةٍ.

بطرس البستاني

بشار بن برد والمعتزلة:-

حينما خَطَبَ واصل بن عطاء مؤسس المعتزلة بين يدي والي العراق عمر بن عبد العزيز في سنة 126 هجرية؛ أشاد الشاعر بشار بن برد بواصل وببيانه طويلاً، ووفقاً لأبي الفرج الأصفهاني، فقد كان بشار يحضر مجلس رأس المعتزلة ويستمع إلى محاورات واصل مع معتنقي مذاهب الثنوية المجوسية والدهرية الهندية.

يعتقد النُقَّاد أن بشاراً تأثر مما تم تداوله في هذه المجالس، وبما يضاهيها من مجالس المتكلمين، لتتسرب له ميول التفلسف والمنطق.

ساءت علاقة بشار بواصل بعد أن تيقن الأخير من إدانة الأول للرجعة أو عودة الإمام المختفي، بل وتكفيره للأمة جمعاء، بل إنه أشاد بعبادة النار وأنها أفضل من الأرض والطين قائلاً:

الأرضُ مظلمةٌ والنَّارُ مشرقةٌ ..

والنَّارُ معبودةٌ مذ كانت النارُ

كما تمادى بشَّار في طرحه وذلك حينما فضَّل إبليس على آدم المخلوق من الطين، حين قال:

إبليــسُ أفضــلُ من أبيــكم آدم .. فتنبَّهـــوا يا معشــرَ الفُجَّـارِ

النــارُ عُـنصُــرُهُ وآدمٌ طينــــةُ .. والطيــنُ لا يسمو سموَّ النَّارِ

ونتيجة لذلك؛ فقد تصدى له شاعر المعتزلة صفوان الأنصاري، راداً عليه وعلى مراميه من تصويبه رأي إبليس في عدم سجوده لآدم وعصيانه أمر الله عز وجل، حيث رأى صفوان أن بشاراً وأضرابه من الزنادقة كانوا يقدِّسون النار والتي كانوا يعدونها أفضل من الأرض.

وقد استفاض صفوان في ذكر علل تفضيل الأرض على النار، مشيراً إلى أن موقف بشار ابن برد ناجم عن حقده على الدين الحنيف، وذلك حين قال له:

كأنك غضبانٌ من الدين كلِّه ..

وطالبُ ذَخلٍ لا يبيت على حِقدِ

بيد أن بشاراً الذي يريد أن يمضي قدماً في تعكير صفو واصل وإثارة الغبار في وجهه وسواه من أتباع مدرسته؛ أماط اللثام عن رؤيته بالقول: إنه يعارض ما يذهب إليه المعتزلة من أن الإنسان يخلق أفعاله، إنما هو مجبور عليها، فهو بذلك يُعطِّل الإرادة الإنسانية.

وكان بشار ابن برد قد صرَّح بعدم إيمانه إلَّا بالعيان وما يشهده ويلمسه الحس، فهو يكفر بالجنة والنَّار والبعث والحساب. وقد اعتبر واصل بأن بشاراً وأفكاره؛ تمثل خطراً داهماً على شباب البصرة ونسائها، خصوصاً بعدما أكثَرَ الثاني من الغَزَل المادي الآثم، فهتف الأول به في بعض خطبه الواعظة داعياً إلى قتله، ليكون مصير الشاعر بشار بن برد الطرد من البصرة، وهي المهمة التي تولاها المعتزلي عمرو بن عبيد، ليغيب بشار عن المدينة قاصداً حرَّان ومواضع أخرى، وذلك حتى توفي عمرو خليفة واصل وذلك في العام 144 للهجرة.

ونرى بشار بن برد يحزنُ حُزناً عميقاً على أصدقائه الذين اُتهِموا بالزَّندقة ممن فَتَكَ بهم المهدي فتْكاً ذريعاً، وكأنما رأى فيهم مصيره الذي ينتظره، فأنشَدَ قائلاً وهو يرثيهم:

كيفَ يصفــو ليَ النعيــمُ وحــيداً .. والأَخِـــلَّاءُ في المقابرِ هامُ

نَفِسَتْهُــم عليَّ أُمُّ المَــنَايَـــا .. فــأنَامَتْهُم بِعُنفٍ فنَاموا

لا يَغيـضُ انسجـــامُ عيني عليهــم .. إنَّمَـا غايةُ الحزينِ السَّجَامُ

عوامل ساهمت في بناء شخصيته:-

لقد عاش بشار بن برد حاقداً على العرب رغم إجادته لغتهم وبراعته في نظم شعره بها، كما كان رافضاً للدين الإسلامي وتعاليمه، ويعتقد النقَّاد أن جملة عوامل ساهمت في ظهوره بهذه الشخصية، منها:

  • كان فارسي الأصل، وورث عن الفرس حدة المزاج، وقد تغنَّى بشعوبيته وردد الفخر بقومه الفرس فخراً مسرفاً.
  • صعود نجم البرامكة الفرس في القصر العباسي؛ بث فيه الروح القومية من جديد.
  • اطلاعه على ما ترجمه عبد الله بن المقفع من الفارسية ومن الآراء المزدكية والمانوية، ساهم في إيقاعه في شرك الشك والحيرة والتشويش.
  • نشأ قِنَّاً ابن قِن، وولد أعمى لا يبصر.
  • كان أبوه يعيش من ضرب اللَّبن معيشة تقوم على الشظف، وكان له أخوان، بشر وبشير، ولم يكونا سويين، فأحدهما أعرج والثاني أبتر اليد.
  • أمضى شطراً كبيراً من حياته باللهو والمجون، وقد ذكر في غزله الكثير من القيان والجواري، حيث كانت بيئته تكتظُّ بهن، وفُتِنَ فُتوناً بعبدة.
  • اختطف القدر منه نجله محمد وبنتاً له صغيرة أيضاً، فقد كان يكثر من ذكر أطفاله في أشعاره، ولربما أراد من وراء ذلك؛ استدرار عطف ممدوحيه، فيضاعفوا له الجائزة.

بشَّار بن بُرْد الفارسي كانَ إمامَ المُحْدَثين، والفاتِح لهُم بابَ التَّهَتُّك على مِصراعيهِ، سارَ شِعرَهُ في العِراق فلا غَزل ولا غَزلةٌ إلَّا يروي من شِعْرِه، ولا نائحة ولا مُغنيَّة إلَّا تَتكَسَّب بهِ، ويأتيهِ النساء في بيتِهِ فيأخُذْنَ عنهُ شِعرهُ.

— أحمد أمين، ضُحَى الإسلام.

قتل بشار بن برد:-

توفي بعد أن تم جلده سنة 168هـ – 784م أيام الخليفة المهدي، واختُلِفَ في سبب ذلك: فأرجع البعض السبب إلى انتقام الوزير يعقوب بن داود؛ بسبب عداوة كانت بينهما، أوغر من خلالها الوزير صدر الخليفة على بشار بن بُرْد فكان ذلك سبباً في قتله.

وذهب البعض إلى أن الخليفة المهدي عندما سمع أبياته التالية في الغزل:

قــاسِ الهمــومَ تَنَلْ بها نُجُحــا .. والليـــــلَ إن وراءَه صُــبحــــا

لا يـؤيِسَــنَّـــكَ مــن مخـــدَّرة … قــــــولٌ تغلِّظُــهُ وإنْ جَــرحــا

عُسُـر النســاءِ إلى مُيَاسَـرةٍ .. والصَّـعـبُ يُمْكِنُ بعدما جَمَحَا

استدعاه، وقال له: “أتحض الناس على الفجور؟ وتقذف المحصنات المخبآت؟ والله لئن قلت بعد هذا بيتاً واحداً في نسيبٍ لآتينَّ على روحك”.

وأرجع البعض السبب إلى اتِّهامه بالزندقة، ولكن هذه التهمة لم تثبت عليه.
وقال المعري في “رسالة الغفران”: “وقتل المهدي بشاراً على الزندقة، ولمَّا شُهِرَ بها وخاف ودافع عن نفسه بقوله”:

يا ابن نهيــا، رأسـي علــيَّ ثقيــلُ .. واحتمــالُ الرأسين عبءٌ ثقيلُ

فـاعـــد غــيري إلـى عـــبادة.. ربَّيـن.. فإني بواحـدٍ مشغـولُ

وقد قيل: إن المهدي ندم على قتله.

هجاء طال الجميع:-

رُوِيَ أنَّه يبقَ أحدٌ من أشرافِ البصرة إلَّا أصابه شيءٌ من هِجاء بشَّار، فكانت حياته أثقَلَ شيءٍ على النَّاس، وقد فارق الدُّنيا دونَ أن يُبقي له صديق، ودُفِنَ في قبر حمَّاد عجرد الذي قُتِلَ بدوره على تُهمة الزَّندقة سنة 166 هجرية، وكتب أبو هشام الباهلي على قبرهِما:

قد تبِعَ الأعمى قَفــا عَجْــرَدٍ … فــأصبَـحــا جارين في دارِ

تجــــــاورا بَعْــدَ تنـائيــــهِمــــــا … مَــــــا أبغض الجَــار إلى الجــارِ

صــارا جميـعــاً في يدَي مَـــالــكٍ … فــي النَّارِ والكافر في النَّارِ

قــالت بقــاعُ الأرضِ: لا مرحبـاً … بقُــــرْبِ حمَّــادٍ وبشَّـارِ


المصادر:

  • الأعلام (2/52).
  • رسالة الغفران للمعري.
  • الدكتور شاكر الفحَّام، نظرات في ديوان بشار بن برد.
  • ديوان بشار بن برد للشيخ محمد طاهر بن عاشور.
  • شوقي ضيف، العصر العباسي الأول.
  • سير أعلام النبلاء (7/24/رقم 8).
  • الموسوعة العربية (5/117).
  • أدباء العرب في الأعصر العباسية، بطرس البستاني.

شحادة بشير

شحادة بشير، من مواليد سنة 1980م، سوري الجنسية، حاصل على دبلوم الدراسات العليا في الحديث النبوي الشريف وعلومه من كلية الشريعة في جامعة دمشق، ويعمل على إتمام درجة الماجستير. مهتم بالموضوعات الدينية والتاريخية واللغوية، ولديه خبرة جيدة بمجال برمجة سطح المكتب.

تعليق واحد

  1. ما نوع التشبيع في قول بشار
    نمَتْ في الكرام بني عامرٍ

    فروعي وأصلي قريشُ العجمْ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى