مخطوطات

الرومي يروي قصة موسى والخِضر

وفقاً للنص المصاحب؛ يجلس مولانا جلال الدين الرومي في المنتصف ويحكي قصة نبي الله موسى عليه السلام والرجل الصالح الخضر لأتباعه، وهي القصة التي وردت في سورة الكهف بالقرآن العظيم.

الثوب الأخضر:

 لاحظ شمس الدين ، وهو صيدلاني أن الخضر يرتدي ثوبه التقليدي الأخضر ومحاط بالهالة المميزة للرسل، وكان يجلس بالقرب من باب المسجد.

وعندما جذب الصيدلي ثوب الخضر طالباً منه النصيحة ، أخبره أن عليه أن يطلب الإرشاد من الرومي.

سيدنا الخضر مقرب بشكل خاص إلى الصوفيين حيث يعتبرونه أول من سار في طريق الصوفية.

المثنوي أهم مصنفات جلال الدين الرومي، وقد تُرجِمَ إلى التركية، وشُرِحَ، وطُبِعَ بها وبالعربية وبالفارسية، وهو ملحمة ومنظومة صوفية فلسفية في 25700 بيت، في ستة أجزاء، تختلط فيها الأساطير والحكايات والتأملات، وتتخللها أبيات عربية، وقد قصد بها جميعاً إلى تصوير المذاهب الصوفية وتفسيرها، وقد صرف جلال الدين الرومي أربعين سنة في نظمها.

المصدر:

مكتبة ومتحف “ذا مورغان”، نيويورك.

https://www.themorgan.org/collection/treasures-of-islamic-manuscript-painting/31#

Maha

مها عبيد من مواليد العام 1987 م ، حاصلة على درجة البكالوريوس في العلوم، شعبة ميكروبيولوجي، وأعمل على إتمام دراسة الماجستير، مهتمة بالترجمة والتاريخ واللغات، وشغوفة بتعلم الأشياء الجديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى