مخطوطات

التبريزي بمثابة الشمس للرومي

كان شمس الدين التبريزي صوفياً وهو المعلم الروحي لجلال الدين الرومي.

 وقد أدت مقابلتهما وصداقتهما إلى تغيير حياة الرومي بالكامل. وقد أدى اختفاءه إلى كتابة الديوان : “وجه شمس الدين هو الشمس التي تحرك قلوبتا المليئة بالغيوم”.

شمس حقيقية:

كان التبريزي بمثابة الشمس للرومي. يظهر هنا شمس في عباءة بنية ويرى انعكاس الشمس في منتصف بركة صغيرة، بينما يشير الرومي للوجه المقلوب للشمس.

 بالنسبة لشمس الدين؛ فإن البركة هي رمز للجنة، وشجرة السرو المتشابكة وشجرة الفاكهة المثمرة تمثلان كناية عن الحب بين الرومي وشمس الدين.

من هو التبريزي؟

محمد بن علي بن مُلْك دادْ، شمس الدين التبريزي وهو من أهل تَبْريز، المرشد الروحي للإمام جلال الدين الرومي، وُلِدَ سنة 582هـ، كان في مدينة تَبْريز مريداً لأحد العارفين بالله المجهولين في ذلك الوقت، وكان اسمه أبو بكر سَلّه بافْ أو زَنْبيل بافْ -وهي كلمة فارسية تعني ناسج السِّلال أو ناسج الزَّنابيل-.

المصدر:

مكتبة ومتحف “ذا مورغان”، نيويورك.

https://www.themorgan.org/collection/treasures-of-islamic-manuscript-painting/42

Maha

مها عبيد من مواليد العام 1987 م ، حاصلة على درجة البكالوريوس في العلوم، شعبة ميكروبيولوجي، وأعمل على إتمام دراسة الماجستير، مهتمة بالترجمة والتاريخ واللغات، وشغوفة بتعلم الأشياء الجديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى