اختراعاتمعلومات تاريخية

قصة صعود وهبوط الطب في العالم الإسلامي

شكل المشافي التي نعرفها اليوم وضِع لأول مرة من قبل الأطباء المسلمين

توطئة:-

ما يميز الحضارة الإسلامية أنها لم تكن مختصرة على منطقة أو مدينة معينة، بل امتدت هذه الحضارة الغنية على رقعة جغرافية واسعة، فهي مترامية الأطراف من الهند شرقاً إلى المحيط الأطلسي غرباً، لتترك أثراً واسعاً في كل جوانب الحياة.

اليوم قد يظن البعض أن الإسلام ترك بصمته المعمارية فقط في كل من مباني الأندلس وغرناطة بالإضافة إلى أجمل المنازل والقصور في قرطبة وإشبيلية، لكن الواقع بأن بصمة هذه الحضارة تتجسد اليوم بكل النتاج العلمي الذي تقوم عليه أوروبا والعالم الغربي.

من المؤكد أن العمارة الإسلامية وبكل ما فيها من صروح موضع فخر لهذه الحضارة، لكن علينا ألا ننسى أيضاً بأن  تأثير العرب والمسلمين امتد ليصل إلى العلوم عامة وعلوم الطب على وجه الخصوص، وهو الأمر الذي تغافل عنه أو تجاهله الغرب اليوم، فنتاج علوم امتد لأكثر من خمسمئة سنة ما بين (800 إلى سنة 1450 للميلاد) كان العرب فيه يضعون أسس العلوم والابتكارات المذهلة.

حضارة عظيمة تركت آثارها في كل موضع

ويمكننا القول: إنه وبدون أي شك؛ لولا الجهود والإرث الذي تركه علماء المسلمين في القرون الوسطى؛ لكان العالم الغربي اليوم مختلفاً، وهذا بفضل خلاصة العلوم التي ذخرت بها مكتبات بغداد، قرطبة، القاهرة وكل منطقة بلغها المسلمون.

ولكن من أين حصل المسلمون على هذه العلوم ؟

بعد بدء انتشار الرسالة الإسلامية في شبه الجزيرة العربية؛ فقد حرص الخلفاء الراشدون على نشرها خارج الإطار الجغرافي المذكور، فخرج العرب حاملين رسالة الإسلام من جزيرتهم الصحراوية ليفتحوا بلاد بثقافات وحضارات غريبة عليهم، وهنا كان التلاقي الأول بين المسلمين ومراكز المعرفة والعلوم المتنوعة.

ولان الإسلام بدأ بكلمة اقرأ، وحض على ضرورة التفكُّر والعلم؛ فقد توجه العلماء وأصحاب المعرفة من العرب والمسلمين إلى ترجمة مجموعة ضخمة من الأعمال الفلسفية، العلمية والفلكية.

 كانت أعمال الترجمة تنقل المعلومات الموجودة في المخطوطات اليونانية والسريانية التي تحدث بها حينها فئة من أهل الشام وخاصة المسيحيون منهم، ومن اللغة البهلوية التي كتب بها علماء فارس قبيل تحولهم للإسلام وتبنيهم للغة العربية، بالإضافة إلى تراجم عديدة نقلت المعلومات من اللغة السنسكريتية إلى العربية.

 ومن الجدير بالذكر أن عمليات الترجمة هذه كانت في ذروتها خلال حكم الخليفة العباسي المأمون بن هارون الرشيد، وإنشاء مكتبة بيت الحكمة في بغداد سنة 830 م، لتكون شعلة للثقافة والعلوم ومقصداً لكل باحث عن العلم.

اهتمام المسلمين واسع بالتأليف والترجمة
اهتمام واسع بالتأليف والترجمة

العلم واللغة العربية:-

تعرف اللغة العربية بأنها لغة القرآن الكريم ولها قيمة دينية عند كل المسلمين كونها المفتاح الأول لفهم القرآن العظيم وتدبره، ولاستمرار تعلم المسلمين للعربية والحفاظ عليها؛ فقد تم الحفاظ على كل الأعمال المترجمة، لتصبح العربية مع الزمن لغة أهل العلم والدين.

وبالفعل لولا كتابة التراجم والأعمال التي بنيت عليها باللغة العربية لربما كانت كل هذه القيمة العلمية ستُفقد إلى الأبد، فيما لو انحصرت بجماعة ما أو لذابت واختفت كالعديد من اللغات القديمة.

إبداع العلماء المسلمين:-

لم يكتف العلماء والمهتمون بالعلم بالترجمة وحسب؛ بل عملوا أيضاً على قراءة كل المخطوطات المترجمة، التفكير بها، النقاش حولها، وتطوير هذه المعرفة التي جاءتهم من شتى أنحاء البلاد ليبنوا عليها.

 وكخلاصة لهذه العملية المعرفية؛ تجدهم باشروا في تطوير العلوم التي وصلت لهم من رياضيات، فلك، كيمياء، علوم معادن وخواصها، أساليب الهندسة المعمارية حتى أنهم طورا أساليب النسج والزراعة.

مساهمات علمية استثنائية لعدد من العلماء المسلمين في الكيمياء
مساهمات علمية استثنائية لعدد من العلماء المسلمين

ويذكر للمسلمون أنهم في القرون الوسطى تمكنوا من تطوير تقنيات هندسية، فلكية وطبية لم يعرفها أحد من قبلهم، وما زالت تستعمل حتى يومنا هذا وبنفس الأساليب التي ابتكروها، فعلى سبيل الذكر قاموا باتباع التقطير والتبلور في تصنيع المركبات الكيمياوية والصيدلية، وطبياً كانوا أول من استعمل الكحول كمادة مطهرة.

 تطور الطب وأبرز الاعمال الطبية الإسلامية:-

قبل الإسلام؛ كان الكهنة هم الممارسين للطب، فهم من يشخصون الأمراض في المعابد وهم من يقدم
الرعاية الطبية للمرضى. وهو الأمر الذي اختلف مع طور العلوم في الإسلام، حيث كانت هناك فئة مختصة
من العلماء والباحثين هم من يمارسوا مهنة الطب والتي تتم ضمن دواوين خاصة ومستشفيات أولى
سموها “المارستانات”، فكان كل مارستان يمثل مدرسة طبية تعلم أساسيات الطب وتعمل على تطويره،
بالإضافة إلى كونها مركز يقدم الرعاية الصحية والطبية للمرضى.

دُعِيَ إلى الامتحان في بغداد نحو تسعمائة طبيب على عهد المقتدر بالله (895-932 م)، وهُم غير الأساتذة والثِّقات الذين تجاوزوا مرتبة الامتحان، وهي عنايةٌ بالطِّب لم تشهدها حاضِرة من حواضِر التاريخ القديم.

عباس محمود العقَّاد

 في الحقيقة؛ إن شكل المشافي التي نعرفها اليوم وضِع لأول مرة من قبل الأطباء المسلمين، فهم أول من
قسَّمها إلى أجنحة منفصلة تبعاً للحالات المرضية وميزوا بين الأمراض النفسية والجسدية، بالإضافة إلى
أنهم قاموا بالفصل بين أقسام النساء والرجال.

وقد كانت هذه المشافي أيضاً مراكز يتم فيها العناية بالنظافة العامة المؤسسية والنظافة الخاصة
بالمرضى، ويذكر أن أولى السجلات الطبية للمرضى قد وضعت في المشافي الإسلامية، هذه المؤسسات
التي غالباً ما كانت تلحق بصيدليات خاصة بها.

أشهر الأطباء العرب والمسلمين:-

  • ابن النفيس، كان ومازال الطبيب المسلم الأشهر، فهو مكتشف الدورة الدموية الصغر (الدورة
    الرئوية)، وتاريخياً لم يتمكن الغرب من اكتشاف هذه الدورة الدموية إلا بعد أكثر من 300 عام من
    اكتشاف ابن النفيس لها.
  • ابن رشد، يعتبر أحد الأطباء المعلمين الأوائل الذين استعان الغرب كثيراً في كتاباتهم ونصوصهم
    الطبية خلال تطويره للطب وضمن دراسة الطب في القرون الأولى للنهضة العلمية.
  • أما في تطوير الجراحة؛ فكان الجراح المسلم أبو القاسم الزهراوي وهو الذي وضع “كتاب التصريف
    لمن عجز عن التأليف” الرائد، وهو كتاب تم ترجمته إلى اللاتينية ليصبح بعد سنوات أحد المؤلفات
    التي اعتمد عليها أطباء عصر النهضة الأوروبية، ويعتبر حول العالم الكتاب الطبي القيم والأكثر قيمة
    من العصور الوسطى.
مساهمات في الطب بارزة قدمها الزهراوي.
مساهمات طبية بارزة قدمها الزهراوي.

اعتبر الغرب الزهراوي بأنه طبيب متفرد، وهو بالفعل كذلك، فله أعمال لم يسبقه لها أحد في تاريخ
الطب ، فهو من قام بوصف استسقاء الرأس مع وصف وتحليل للأمراض الخلقية، حتى أنه قد أبدع وطور
تقنيات جراحية مثل خياطة الجروح عبر الاستعانة بأمعاء القطط، ليكون له قصب السبق في هذا المضمار.

  • يرى بعض الأطباء الكبار المعاصرين من المطلعين على العلم الإسلامي وتطوره، بأن الرازي – وهو الطبيب المولود سنة (865) للميلاد – أعظم طبيب عرفته الحضارة الإسلامية، بفضل اطلاعه الواسع وعلاجاته الفريدة.

وقد استفاد الأطباء في عصر النهضة من كتابه “المنصوري” الذي يتكون من عشرة مجلدات تتحدث عن
الطب اليوناني، بالإضافة إلى ما ترك من كتابات تصف أمراض الحصبة والجدري، في الواقع استمرت
مجلداته في الكتابة والنسخ حتى منتصف القرن التاسع عشر للميلاد.

  • وبالطبع أثر ابن سينا في الطب الغربي كبير وواضح حتى أنهم سموه (أفيسينا) ولقب بأمير الأطباء، إذ
    قام بتجميع خلاصة الطب الإسلامي في كتابه “القانون في الطب” والذي بقي مرجع يستنير به الأطباء الأوروبيين لعدة قرون.
ابن سينا أمير الأطباء .. الأشهر في العصور الوسطى في الطب
أمير الأطباء .. الأشهر في العصور الوسطى

ومن المعروف اليوم أن مساهمات ابن سينا في الطب كانت رائدة من ناحيتي الممارسات السريرية
والصيدلة، ولكن أعظم ما قدم كان فلسفة الطب التي رسخ جذورها، فقد قام بابتكار نظام طبي يمكن أن
نسميه اليوم بالنظام الشمولي فهو يجمع بين العوامل الصحة الجسدية والنفسية للمريض بالإضافة إلى
التكامل علاجي الذي يبدأ من الأدوية، النمط الغذائي، الراحة والعلاج النفسي.

شهادة مستشرقة:-

تقول المستشرقة الألمانية سيغريد هونكه (توفيت عام 1999 م): “لقد بلغ الأطباء العرب المسلمون في ذلك شأناً عظيماً، فجمعوا بين الأمانة العلمية والنقل الطبي، حيث نسبوا الفضل إلى أصحابه في كتاباتهم، كقولهم: ذكَرَ جالينوس، وقال الفاضل أبو قراط، حيث كان موقف العلماء العرب منبعثاً من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف”.

وتضيف في كتابها “شمس الله على الغرب”، “اتَّبع العرب في تدريس الطب طريقة علمية تقضي على طلاب الطب أن يدخلوا مع المرضى في احتكاك دائم مثمر، فيقابلوا ما قد تلقَّنوه نظرياً بما يشاهدونه بأم أعينهم، وهكذا تخرَّجت طبقة من الأطباء الذين لم يشهد العالم لهم آنذاك مثيلاً إلَّا في عصرنا الحديث”.

وتقول أيضاً:  “وكانت المستشفيات الكبيرة بمثابة مدارس عالمية للطب، وكان الطلاب يتلقون فيها علومهم ويتعلمون كل ما قال أبو قراط وجالينوس، وما جاء به أساتذتهم العرب الكبار أنفسهم، وكانوا يستعملون كل ذلك في  باحات الجوامع وفي مدارس خاصة طبية كان يديرها  أطباء عرب معروفون”.

البيمارستان النوري لا يزال شاهداً على علوم المسلمين

وتضيف في كتابها المذكور ” لقد فصل العرب حقل محضر الدواء، عن حقل واصفه، وأوجدوا مهنة الصيدلاني الذي ارتفع إلى مركز عالي بفضل علومه ومسؤوليته الخاصة”. وتزيد المستشرقة الألمانية ” والتاريخ يشهد بأن فن استعمال الإسفنجة المخدِّرة فن عربي بحت لم يُعرَف من قِبَلهم، وكانت توضع الإسفنجة المخدرة في عصير الحشيشة والأفيون والزوان وست الحُسن، ثم تُجفَّف في الشمس، ولدى الاستعمال؛ تُرطَّب ثانية وتوضع في أنف المريض، فتمتص الأنسجة المخاطية المواد المنبعثة منها، فيرقد المريض بنوم عميق يحرره من أوجاع العملية الجراحية”.

وتقول أيضاً: إن الزهراوي أول من قام بعملية “ربط للشرايين” عند إصابتها بجروح وهذا فتح علمي كبير ، ادعى تحقيقه لأول مرة الجرَّاح الفرنسي الشهير امبرواز بإري عام  1552 م، في حين أن أبا القاسم الزهراوي، العالم العربي، قد حققه وعلِمَهُ قبل ذلك بنحو 600 سنة.

شهادات غربية أخرى:-

وتذكر دائرة المعارف البريطانية: قسم الطب ” أن العرب أول من أنشأ حوانيت العطارة، وفي زمانهم؛ ظهرت ولأول مرة الصيدليات”.

ويقول الفليسلوف والمفكِّر ول ديورانت في كتابه “قصة الحضارة”: “وكان المسلمون أول من أنشأ مخازن الأدوية”، ويضيف “إن الفضل يعود للعرب في تأسيس أول مدرسة للصيدلة، ووضع التآليف الممتعة في هذا الموضوع”.

أما المستشرق جوستاف لوبون؛ فيقول في سياق حديثه عن الأطباء العرب: ” وكانوا يعرفون المرقد والذي يعتبر من مبتكرات العصر الحاضر، وذلك باستعمال الزوان لتنويم المريض قبل العمليات المؤلمة”.

بدوره؛ يقول جاك س ويسلر: ” واستعمل العرب عفن الخبز والعشب الفطري في المراهم لعلاج الجروح المتعفِّنة”.

حنين بن إسحاق
أبدع الأطباء المسلمون في مجال التشريح

يقول العالم جول لابوم : ” وكان الأطباء العرب في القرن العاشر يعلِّمون تشريح الجثث في قاعات مدرجة خُصِّصت لذلك في جامعة صقلية”. بدوه يقول هولميارد: “لقد كان علماء الإسلام أول من طبق المنهج العلمي السليم في دراسة الظاهرة الكيميائية”.

لماذا صعدت العلوم في الغرب وهوت في العالم الإسلامي؟

من قصص ودروس التاريخ التي تخبرنا عن صعود وازدِهار أمم وحضارات وتدهورها وانحطاطها لتبرز
حضارات أخرى؛ نجد أنها سُنَّة الكون وتتالي الأمم، وما حدث للحضارة الإسلامية التي بناها وشيدها العرب والمسلمون أنها عرفت قوتها فاستثمرتها ولكن عندما تفرقت تشتت وهنت، وهنا جاء المغول ليدمروا
مناراتها المعرفية بالانطلاق من بغداد وتدمير مكتبتها العظيمة سنة 1258.

أعقب ذلك خضوع البلاد الإسلامية بأجزاء كبيرة منها للحكم العثماني الذي قام بنقل قسم واسع من
الثقافة ومعالم الحضارة والعلوم إلى مكان الحكم العثماني خلال فترة القرن الرابع عشر للميلاد.

ولم يقتصر الأمر على ذلك، إذ تتالت الهجمات الصليبية الإسبانية على الحكم الإسلامي في أوروبا، هذا
الحكم الذي كان وهناً وضعيفاً نتيجة للخلافات الداخلية على الحكم، مما أدى لسقوط غرناطة سنة 1492
وهرب حاكمها إلى شمال إفريقيا.

العالم الإسلامي تحول في اهتمامه في الطب لمواجهة التحديات المحيطة به
العالم الإسلامي تحول في اهتمامه لمواجهة التحديات المحيطة به

 وهنا تحديداً بدأت الطفرة المعرفية الأوروبية الغربية، إذ تدفقت آنذاك العلوم الإسلامية عبر الكتب
المترجمة إلى العالم الغربي الذي استفاد منها على خلال الستمئة عام الماضية، ما أفضى لحدوث ثورة
علمية غربية.

وإلى اليوم؛ يناقش المفكرون سبب تراجع الحضارة الإسلامية من ناحيتي العلوم والتقنية اليوم، ومع ذلك
فلا يمكن أنكار أنها كانت دون أي شك السبب في قيام النهضة العلمية الأوروبية التي نراها اليوم.

المصادر:-

https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC1322233/

معجم العلماء العرب، باقر أمين الورد.

أثر العرب فى الحضارة الأوروبية، العقَّاد.

Batoul

بتول حسين، خريجة جامعة دمشق، كلية العلوم- قسم الفيزياء، حاصلة على درجة الماجستير في الوقاية الاشعاعية. أعمل كمعلمة فيزياء وأقوم بالترجمة وكتابة المحتوى، كهواية وفي سبيل التعلّم.

تعليق واحد

  1. اين ذهب الطب العربي
    ايعد الطب اليوناني(يشاراليه عادة الطب اليوناني العربي ) أحد أبرزفروع العلوم الطبية البديلة في الهند، والتي تقوم على تعاليم الأطباء اليونانين أبقراط وجالينوس، واللتي تطورت كثيرا في العصور الوسطى من قبل الأطباء العرب والفرس كالرازي ، وابن سينا ، الزهراوي وابن نفيس
    و قد عرفت الهند الطب اليوناني عن طريق الفرس والعرب في القرن الـ12، وبلغ أوجه في القرن الـ17 خلال الحكم الإسلامي في الهند ،التي شهدت اهتماما بممارسي مهنة الطب اليوناني والاستعانة بهم كأطباء للبلاط الملكي
    ويعد الطبيب والمناضل السيد حكيم أجمل خان (المتوفي 1927م) حفيد أحد أطباء ملوك المغول ،أول من قام بإحياء هذا النوع من الطب بمساهمته في تأسيس جامعة أيورفيدا والطب اليوناني في نيودلهي (أيورفيدا نوع من أنواع الطب التقليدي الذي ترعرع في الهند )،وتوسيع الجامعة إلى أكثر من 50 فدانا. وقد ثم افتتاحها في 13 فبراير 1921 من طرف الزعيم الهندي مهاتما غاندي
    و في النظام اليوناني هناك ثلاث طرق أساسية للعلاج
    ( ilajbiltadbeer) العلاج الفوج
    : استخدام الممارسة، وتغير المناخ، والتدليك، والفصد، الرشح، الحجامة، العلاج الغذائي وغيرها
    (ilajbildava) العلاج الدوائي
    : استخدام العقاقير النباتية والحيوانية والمعدنية الأصلية، إما وحدها أو مجتمعة
    (IlajbilYad) الجراحة
    التدخل الجراحي للعلاج كملاذ أخير

    حاليا هناك حوالي ن 40 كلية لطلاب المرحلة الجامعية والدراسات العليا تدرس الطب اليوناني في الهند ومعترف بها من قبل الحكومات في كل من الهند و باكستان و بنغلاديش،و 150 مستشفى و1.500 مستوصف تستخدم الطب اليوناني في الهند
    تقدم الكليات دورة دراسية منتظمة مدتها خمس سنوات ونصف السنة،تشمل مستويات الدراسة، علم التشريح وعلم وظائف الأعضاء، وهما من العناصر الأساسية للطب اليوناني، وعلم الأدوية اليوناني والطب السريري وعلم التشخيص باستخدام أساليب الطب اليوناني والطرق الحديثة. وعلاوة على ذلك، يجرى إمداد الطلاب بالمعرفة التفصيلية والفهم لموضوعات مثل الطب الداخلي والاعتلال الذي يصيب العين والأنف والأذن والحنجرة والجراحة وطب النساء والتوليد وطب الأطفال، وغيرها من الأمور الأخرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى