أعلام

ابن منده .. المؤرخ الكبير الحافظ للحديث

نشأ في بيت حديثٍ وحِفْظٍ، وجمع وصنَّف، ورحل إلى البلاد الشاسعة طلباً للحديث

اسمه وأسرته:

هو الإمام الحافظ الجوال محدث الإسلام أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده ، واسم مَنْدَه: إبراهيم بن الوليد بن سندَة بن بطة بن أَستُنْدَار بن جَهَارْ بُخت العَبْدِيُّ الأصبهاني. وقيل اسم استندار هذا فيرزان وهو الذي أسلم حين فتح أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أصبهان، وولاؤه لعبد القيس العبدي الأصبهاني الحافظ صاحب التصانيف.

وهم أهل بيت كبير خرج منه جماعة من العلماء، وأما نسبه العَبْدِيِّ فليست لأنهم كانوا عبديين، وإنما أم الحافظ ابن مَنْدَه -واسمها بَرَّة بنت محمد- كانت من بني عَبْدِ يَالِيلَ، فنُسِبَ إلى أخواله.

مولده:-

ولد ابن منده في سنة عشر وثلاثمائة، أو إحدى عشرة وثلاثمائة بأصبهان ونشأ بها.

ابن منده انطلق من مدينة أصفهان التاريخية

نشأته:-

قد لقى ابن منده منذ صغره عناية وتوجيهاً من أبيه، فقد بث في روحه الورع والتقى وحب السنة المطهرة، ودليل ذلك ما يجده القارئ في ترجمته من أن أول سماعه كان في سنة ثماني عشرة وثلاثمائة وعمره حينذاك بين السابعة والثامنة، لأن مولده كان سنة عشر، أو إحدى عشرة وثلاثمائة.

وهذا يدلنا على العناية به من أول نشأته، ومن المعلوم أن السماع وتلقي الأحاديث غالباً لا يكون إلا بعد قراءة القرآن الكريم، ولا يبعد أنه في هذه السن قد قرأ القرآن إن لم يكن حفظه، فهو صاحب موهبة وذهن وقاد إذ أصبح من أعلام الحفاظ في عصره، ولا يمنه سماعه صغيراً خلاف العلماء في وقت بدء السماع وتحديده بسن معين، فقد صح عن أهل الشأن تجويز التحمل في صغره بعد ذلك، ولذا فقد كان العلماء يحرصون على دفع أبنائهم إلى مجالس العلماء لتحصيل العلم لا سيما إذا ظهرت على الطالب ملامح الذكاء والفطنة من صغره، وهذا ليس بمستغرب على بيت بني منده، فمنهم أعلام الحفاظ، ولذا يقول الذهبي _رحمه الله_ في ترجمة ابن منده: وقد أفرد تأليفاً بابن منده وأقاربه، وما علمت بيتاً في الرواة مثل بيت بني منده، وبقيت الرواية فيهم من خلافة المعتصم وإلى بعد الثلاثين وستمائة.

أسرة علمية:-

وبيت بني منده بيت علم ورواية وتمسك بالسنة وذهب عنها، وقد ذكرنا ما قاله الذهبي في ترجمته من أنه أفرد تأليفاً بابن منده وأقاربه وأن الرواية بقيت فيهم من خلافة المعتصم إلى بعد الثلاثين وستمائة، وإليك نبذة مختصرة عن بعض أعلام بيته:

والده: هو المحدث أبو يعقوب إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده، كان من أهل بيت الحديث والرواية، سمع عبد الله بن النعمان وابن أبي عاصم والبزار، وابنه صاحب الترجمة مكثر عنه، توفى في رمضان سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة.

جده: هو الإمام الحافظ الرحال أبو عبد الله محمد بن يحيى بن منده العبدي مولاهم الأصبهاني سمع إسماعيل بن موسى الفزاري السدي، وعبد الله بن معاوية، ومحمد بن سليمان وطبقتهم، حدث عنه أبو أحمد العسال وأبو القاسم الطبراني، وأبو الشيخ، وأبو إسحاق بن حمزة، وغيرهم، وكات ينازع أحمد بن الفرات ويراجعه وهو شاب.

قال أبو الشيخ عنه: “هو أستاذ شيوخنا وإمامهم، أدرك سهل بن عثمان، مات في رجب سنة إحدى وثلاثمائة، وحده الأعلى منده حدث بشيء يسير ومات في زمن المعتصم”.

وهكذا نرى أن بيت بني منده بيت علم ورواية في الأبناء والأحفاد والآباء والأجداد، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.

الفقيه محمد بن داود الظاهري من مدينة أصفهان التاريخية
مدينة أصفهان التاريخية .. المشهورة بعلمائها وعمارتها

ابن منده لقب توارثه مجموعة من العلماء:

ابن مَنْدَه لقب توارثه مجموعة من العلماء، كلهم من نسل صاحب ترجمتنا الحافظ محمد بن يحيى بن مَنْدَه، وهؤلاء العلماء هم:

  1. محمد بن يحيى بن مَنْدَه، أبو عبد الله العبدي، وهو صاحب ترجمتنا، توفي سنة 301هـ.
  2. محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مَنْدَه، أبو عبد الله العبدي، حفيد صاحب ترجمتنا، توفي سنة 395هـ.
  3. عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مَنْدَه، أبو القاسم العبدي، توفي سنة 470هـ.
  4. يحيى بن عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مَنْدَه، أبو زكريا العبدي، توفي سنة 511هـ.

تحصيله ومكانته العلمية:

كان ابن منده أحد الحفاظ الثقات، نشأ في بيت حديثٍ وحِفْظٍ، وجمع وصنَّف، ورحل إلى البلاد الشاسعة طلباً للحديث، وبلغ درجة كبيرة من العلم، قال الذهبي: “كان يُنازع الحافظ أحمد بن الفرات، ويُذاكِره، ويُرادِدُه وهو شاب”.

وقد سمع من: إسماعيل بن موسى السُّدِّيّ، وعبد الله بن معاوية الجُمَحي، ومحمد بن بشار، وغيرهم من المشايخ بالكوفة والبصرة وأصبهان.

حدَّث عنه: القاضي أبو أحمد العسَّال، وأبو القاسم الطبراني، وأبو إسحاق بن حمزة، وغيرهم من الشيوخ الذين لقيهم في رحلته.

حرص ابن منده على جمع الأحاديث:-

الباحث في حياة الإمام الحافظ ابن منده يجد فيها مثال العالم العامل الدؤوب الجاد في تحصيل العلم والحريص على جمع أحاديث رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ وتطبيق ما علمه الله عملاً واعتقاداً في المسائل الدينية لاسيما ما يتعلق منها بالأمور الاعتقادية، فهو الحافظ المحدث الذي لم يبلغ أحد مبلغه في كثرة الشيوخ وعلومه في التفسير والتاريخ والعقيدة، وذلك لعلمه أن مصدر العقيدة الإسلامية الصحيحة بعد كتاب الله تعالى السنة المطهرة، وقد رحل لجمع السنة وسماعها من حملتها إلى بلاد كثيرة، فبعد أن أفاد من علماء بلده أصبهان رحل إلى نيسابور فسمع بها من أبي حامد بن بلال، ومحمد بن الحسين القطان، وأبي العباس الأصم وغيرهم، كما رحل إلى العراق والشام ومصر، وسمع من عدد كبير في تلك البلاد التي رحل إليها، كما رحل إلى مكة المكرمة، والمدينة، وبيت المقدس، وسرخس، ومرو، وطرابلس، وتنيس، وغزة، وقيسارية، وبيروت.

ارتحل ابن منده طلباً لجمع الحديث الشريف
ارتحل طلباً لجمع الحديث الشريف

يقول الذهبي بعد أن سرد المدن التي رحل إليها ابن منده وأسماء العلماء الذين أخذ عنهم قال: وسمع من خلق سواهم بمدائن كثيرة ولم أعلم أحداً كان أوسع رحلة منه، ولا أكثر حديثاً منه مع الحفظ والثقة، فبلغنا أن عدة شيوخه ألف وسبعمائة شيخ، كما يروي بالإجازة عن عبد الرحمن بن أبي حاتم وأبي العباس بن عقدة، والفضل بن الخصيب، وطائفة أجازوا له باعتناء أبيه وأهل بيته.

من مروياته في الحديث النبوي:

  • أخبرنا محمد بن يوسف المقرئ: أخبرنا عبد الوهاب بن ظافر، أخبرنا أبو طاهر السِّلَفِيُّ، أخبرنا أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب ابن الحافظ محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مَنْدَه، أخبرنا أبي وعماي قالوا: أخبرنا أبونا أبو عبد الله، أخبرنا أبي، حدثني أبي، حدثنا سعيد بن عنبسة، حدثنا بقية، عن بحير، عن خالد بن معدان، عن أبي زياد قال: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ أَكل البَصَل، فَقَالَتْ: “آخِرُ طَعَامٍ أَكَلَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيْهِ بَصَل”. قال الذهبي: “هذا حديث غريب، صالح الإسناد، رواه الإمام أحمد بن حنبل في «مسنده»”.
  • أخبرنا إسحاق بن أبي بكر: أخبرنا ابن خليل، أخبرنا أبو المكارم التيمي، أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نُعَيم الحافظ، حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن يحيى بن مَنْدَه، حدثنا أبو بكر بن أبي النَّضْر، حدثنا أبو النَّضْر، حدثنا أبو عُقَيل الثقفي، حدثنا مُجَالد، حدثنا عَوْن بن عبد الله بن عُتْبَة، عن أبيه، قال: “مَا مَاتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قرأَ وَكَتَبَ”. أخرجه الإمام البيهقي، وقال: “هذا حديث منقطع، وفي رواته جماعة من الضعفاء والمجهولين”.

شيوخ ابن منده الذين تلقى عنهم:-

سمع من أبيه، وعم أبيه عبد الرحمن بن يحيى بن منده، وهذا في بداية تلقيه للعلم، فإنه بعد ذلك رحل إلى البلدان، وجاب الآفاق حتى بلغ عدد شيوخه أكثر من ألف وسبعمائة شيخ.

فمن شيوخه: محمد بن القاسم الكراني_نسبة إلى كران مجلة بأصبهان، وأبو علي الحسن بن محمد بن النضر، وهو ابن أبي هريرة، وعبد الله بن إبراهيم المقرئ، ومحمد بن عمارة، وأحمد بن محمد اللنباني_ نسبة إلى محلة كبيرة في أصبهان، ولها باب يقال له: باب لنبان_ وابن الأعرابي وطبقته بمكة.

  • سمع في بيت المقدس من أحمد بن زكريا المقدسي، وفي المدينة من جعفر بن محمد بن موسى العلوي.
  •  سمع في نيسابور من أبي حامد بن بلال، ومحمد بن الحسين القطان، وأبي علي محمد بن أحمد الميداني، وحاجب بن أحمد وأبي العباس الأصم، ومحمد بن علي بن عمر، والحسين بن محمد بن معاذ قوهيار، وأبي عثمان عمرو بن عبد الله البصري.
  • سمع في بخارى من الهيثم بن كليب الشاشي، وطائفة.
  •  سمع في بغداد من إسماعيل الصفار، وأبي جعفر بن البختري الرزاز وطبقتهما.
  • سمع في مصر من أبي الطاهر أحمد بن عمرو المديني.
  • سمع في سرخس من عبد الله بن محمد بن حنبل.
  • سمع في مرو من محمد بن أحمد بن محبوب ونظرائه.
  • سمع في دمشق من إبراهيم بن محمد بن صالح بن سنان القنطري، وجعفر بن محمد بن هشام، وابن أبي العقب، وخلق كثير.
  • سمع في طرابلس خيثمة بن سليمان القرشي، وفي حمص من الحسن بن منصور الإمام، و في تنيس من عثمان بن محمد السمرقندين وبغزة علي بن العباس الغزي، هذا غيض من فيض من سماعات الشيخ رحمه الله.

تلاميذه الذين تلقوا عنه:-

حدَّث عنه: الحافظ أبو الشيخ هو أحد شيوخه، وأبو بكر بن المقرئ، وأبو عبد الله الحاكم، وأبو عبد الله غنجار، وأبو سعد الإدريسي، وتمام بن محمد الرازي، وحمزة بن يوسف السهمي، وأبو نعيم الأصبهاني، وأحمد بن الفضل الباطرقاني.

كما حدَّث عنه أحمد بن محمود الثقفي، وأبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن بندار الرازي، وأبو المظفر عبد الله بن شبيب، وأبو أحمد عبد الواحد بن أحمد البقال، وأبو طاهر عمر بن محمد المؤدب، ومحمد بن أحمد بن الحسين المقرئ، ومحمد بن عبد الملك بن محمد البزار الزاهد.

وهناك أيضاً أبو الفتح طاهر بن ممويه، وأبو الحسن عدنان بن عبد الله المؤذن، وأبو مسلم محمد بن علي بن محمد الوراق، وأبو الحسن أحمد بن محمد الصيدلاني، وأبو الطيب أحمد بن محمد بن عمر التاجر، وأحمد بن علي بن عقبة، وأحمد بن محمد بن مسلم الصباغ، وأحمد بن عبد العزيز بن ما شاذه الثقفي، وأحمد بن علي بن شجاع المصقلي، وأحمد بن محمد بن إبراهيم سبط الصالحاني، وأبو طاهر أحمد بن محمد بن عمر النقاش.

ومن تلاميذه أيضاً؛ زياد بن محمد بن زياد البقال، وسليمان بن عبد الرحيم الحسنا باذي، وشيبان بن عبد الله الواعظ، وطلحة بن أحمد بن بهرام القصار، وعبد الرزاق بن سلهب، والفضل بن أحمد الأعمى، والفضل بن عبد الواحد النجاد، ومنصور الشاعر، وأبو طاهر بن سعد التميمي وغيرهم.

رحلاته العملية:-

كان أول خروج ابن منده إلى العراق من موطنه سنة 339هـ، فسمع بها، وبالشام، وأقام بمصر بعد ذلك سنين، ورحل إلى الحجاز، وإلى خرسان، وسافر إلى بلاد ما وراء النهرين.

ولقد لقب الإمام ابن منده بالجوال لكثرة أسفاره ورحلاته العلمية، ولقد ذكر أنه بقي في الرحلة بضعاً وثلاثين سنة.

قال الباطرقاني: سمعت أبا عبد الله بن منده يقول: طفت الشرق والغرب مرتين.

أقوال العلماء فيه:

ابن منده كثير الحديث واسع الرحلة، كثير التصانيف مع الثقة والحفظ والاتقان، ولذلك يجد القارئ توثيقه والثناء عليه من علماء عصره، والآخذين عنه، ومن جاء بعد ذلك.

  • ويقول أبو إسحاق بن حمزة: “ما رأيت مثل أبي عبد الله بن منده”.
  • وقال أبو علي الحافظ: “بنو منده أعلام الحفاظ في الدنيا قديماً وحديثاً، ألا ترون إلى قريحة أبي عبد الله”.
  • وقال شيخ هراة أبو إسماعيل الأنصاري: “أبو عبد الله بن منده سيد أهل زمانه”.
الإمام شمس الدين الذهبي مؤرخ الإسلام والناقد البارع يتحدث عن ابن منده
الإمام شمس الدين الذهبي مؤرخ الإسلام والناقد البارع
  • وقال الإمام شمس الدين الذهبي: وقيل إن أبا نعيم الحافظ ذُكِرَ له ابن منده فقال: “كان جبلاً من الجبال”، فيعلِّق الذهبي بالقول: فهذا يقوله أبو نعيم مع الوحشة الشديدة التي بينه وبينه.
  • وقال جعفر بن محمد المستغفري: ما رأيت أحداً أحفظ من أبي عبد الله بن منده، سألته يوماً كم تكون سماعات الشيخ؟ فقال: تكون خمسة آلاف من. قلت: أي الذهبي. يكون المن نحوا من مجلدين أو مجلداً كبيراً.
  • وقال الباطرقاني: أبو عبد الله بن منده إمام الأئمة في الحديث لقاه الله رضوانه.
  • قال أبو الشيخ: “هو أستاذ شيوخنا وإمامهم”
  • وقال أبو العباس جعفر بن محمد الحافظ: “ما رأيت أحفظ من أبي عبد الله بن مَنْدَه”.
  • كما أثنى عليه غير هؤلاء من العلماء اعترافاً بفضله ومكانته في العلم.
  • وقد وصِف بأنه فريد عصره ديناً وحفظاً ورواية مع اللطف والتواضع، والعفة، وكان قوي الثقة بالله تعالى.
ابن منده

كتب ابن منده ومصنفاته:

لابن منده العديد من المؤلفات والمصنفات نذكر منها ما يلي:

  1. كتاب الإيمان.
  2. كتاب التوحيد.
  3. كتاب الصفات.
  4. الكتاب التاريخ “كبير جداً”.
  5. كتاب معرفة الصحابة.
  6. كتاب الكنى.
  7. تاريخ أصبهان.
  8. كتاب الرد على الجهمية.
  9. كتاب في الرد على اللفظية.
  10. كتاب في النفس والروح.
  11. الناسخ والمنسوخ.
  12. مسند أبي حنيفة.
  13. الشيوخ.

وفاة ابن منده:

عاش أربعاً وثمانين سنة، كانت حافلة بالعلم والتدريس، والتصنيف، وفي سنة خمس وتسعين وثلاثمائة، وفي شهر ذي القعدة على التحديد؛ صعدت روح ابن منده إلى بارئها وهو في أصفهان.

المصادر:

  • الأعلام (7/135).
  • البداية والنهاية (15/512).
  • سير أعلام النبلاء (14/188/رقم 107).
  • العبر في خبر من غبر (1/442).
  • الوافي بالوفيات (5/125).
  • وفيات الأعيان (4/289/رقم 620).
  • تذكرة الحفاظ، البداية والنهاية 11/336، تاريخ دمشق 15/32_33، المنتظم 7/ 232_233، طبقات الحنابلة 2/167، أخبار أصبهان 2/306، كشف الظنون 1/589، ، ميزان الاعتدال 3/479، الكامل 9/190، لسان الميزان 5/72.

إيهاب عبد الجليل

إيهاب عبد الجليل، باحث إسلامي مصري له العديد من المؤلفات العلمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى