أعلام

ابن قانع .. الإمام الحافظ البارع

واسع الرحلة، كثير الحديث، بصيراً به، وقد نسبه ابن أبي الفوارس إلى أصحاب الرأي

اسمه ومولده:

الإمام الحافظ البارع الصدوق القاضي أبو الحسين، عبد الباقي بن قانع بن مرزوق بن واث الأموي مولاهم البغدادي.

ولد في ذي القعدة لخمس ليالٍ بقين منه من سنة خمس وستين ومائتين.

رحلاته:

وقد كان رحمه الله واسع الرحلة، كثير الحديث، بصيراً به، وقد نسبه ابن أبي الفوارس إلى أصحاب الرأي –يريد بذلك مدرسة النعمان بن ثابت_ وهي مدرسة الرأي والقياس.

شيوخه:

قد سمع ابن قانع رحمه الله تعالى من خلق كثير، منهم:

  1. إبراهيم بن إسحاق الحربي.
  2. إبراهيم بن الهيثم البلدي.
  3. أحمد بن إسحاق الوزان.
  4. أحمد بن يحيى الحلواني.
  5. إسماعيل بن الفضل البلخي.
  6. بشر بن موسى.
  7. عبد الله بن أحمد بن حنبل.
  8. عبد الله بن سليمان أبو بكر بن أبي داود السجستاني.
  9. علي بن محمد بن أبي الشوارب.
  10. محمد بن عبد الله بن سليمان _مطين.
  11. محمد بن يونس الكديمي.
  12. معاذ بن المثنى.
  13. موسى بن هارون الحمال.

ولابن قانع غيرهم من الشيوخ الكثير لا يسعنا المقام لسردهم جميعاَ.

تلاميذ ابن قانع:

لما ذاع صيته رحمه الله؛ التف حوله العديد من طلبة العلم وتخرج على يديه ثلة من العلماء البارزين نذكر منهم ما يلي:

  1. أبو بكر الرازي، وقد أكثر عنه في كتاب: “أحكام القرآن”.
  2. أبو الحسن الحمامي، وروى عنه كتاب “معجم الصحابة”.
  3. العبقري أبو الحسن الدارقطني الحافظ، وقد أكثر عنه أيضاً الرواية.
  4. أبو الحسن بن رزقويه.
  5. أبو الحسن بن الفرات.
  6. أبو الحسين بن الفضل بن القطان.
  7. أبو عبد الله الحاكم، صاحب كتاب “المستدرك”.
  8. أبو علي بن شاذان.
  9. أبو القاسم بن بشران. 

وغيرهم خلق كثير لا نستطيع حصرهم في تلك المقالة التي بينا أيدينا الآن.

مكانة ابن قانع العلمية:

كل من ترجم لابن قانع رحمه الله ذكر أنه من أهل الدراية والمعرفة، وأنه واسع الرحلة، وقد وصف رحمه الله بالحفظ، فيقول ابن الجوزي في “المنتظم”: “كان من أهل العلم، والفهم، والثقة”.

وذكره ابن دقيق العيد في كتاب “الإمام” فقال: “ابن نافع من كبار الحفاظ”.

وقد ترجم له الذهبي في كتبه ففي كتاب “الميزان” قال: “الحافظ”، وقال في كتاب “تذكرة الحفاظ”: “الحافظ العالم المصنف”، وقال في “السير”: “الإمام الحافظ البارع الصدوق”.

الحافظ ابن قانع

ويقول ابن كثير في حقه في كتاب “البداية والنهاية”: “كان ثقة أميناً حافظاً”.

مصنفاته:

قد كان ابن قانع رحمه الله واسع الرحلة، وقد سمع الكثير، الأمر الذي مان دفعه لكثرة التصنيف، ومن المصنفات التي نسبة له ما يلي:

  1. معجم الصحابة.
  2. معجم الشيوخ.
  3. التاريخ.
  4. فضائل القرآن.
  5. السنن عن أهل البيت.
  6. الفوائد.
  7. و”حديث أبي عبيد مجاعة بن الزبير”.
  8. كتاب اليوم والليلة.

وفاة ابن قانع:

توفي ابن قانع رحمه الله لسبع خلون من شوال سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، بهذا أرخه الخطيب في “تاريخه” نقلاً عن الصفار، وهو الذي اعتمده ابن الجوزي في “المنتظم“، والذهبي وغيرهم.

مراجع ترجمته:-

تاريخ بغداد (11/88) والسير (15/526)، وسزكين (1/1/377).

إيهاب عبد الجليل

إيهاب عبد الجليل، باحث إسلامي مصري له العديد من المؤلفات العلمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى