مخطوطات

إبراهيم بن أدهم وتحوله للصوفية

بعد الصحوة الروحية؛ قرر إبراهيم بن أدهم الذي توفي عام 798 وهو حاكم بلخ في القرن الثامن الميلادي ، أن يتخلى عن مملكته وثروته وأن يصبح درويشاً متصوفاً متجولاً.

 يعود جزء من صحوته الدينية إلى الليلة التي سمع فيها بعض الأشخاص يتحدثون فوق سطح قصره، وعندما أجرى التحقيق أخبره أحدهم أنهم كانوا يبحثون عن جمل مفقود ، فأجابهم إبراهيم بأنه من السخف أن يتوقع أن الجمل قد يكون فوق سطح القصر، عندها أخبره الرجل أنه من الجنون أيضاً أن تتوقع أن تصل إلى الله في ظل كل هذا الترف.

تحوُّل:-

عندها أدرك إبراهيم أن أمله في الوصول إلى الله في ظل محيطه الحالي كان بلا جدوى تماماً كالبحث عن الجمل فوق سطح القصر.

روى مولانا جلال الدين الرومي –الصوفي الذي ولد في بلخ أيضاً – قصة إبراهيم بن أدهم في عمله الشعري “المثنوي” .

تقول الأسطورة : إن الخضر –المرشد الروحي للصوفيين – قد لعب دوراً في قصة إبراهيم.

هنا يجلس الشيخ الصوفي على اليمين مغلقاً عينيه وأمامه سبعة ملائكة والثامن قادم في الطريق ، يوجد رجل يقف في موقف المتأمل في أقصى اليسار ويمثل شخصية إبراهيم.

قد يكون هذا الرسم مستوحى من رسوم المسيح الذي تغذيه الملائكة في البرية.

ربما تكون هذه اللوحة مرسومة من قبل مير كلان خان الذي كان ناشطا في مدينة دلهي الهندية وذلك خلال ستينيات القرن السابع عشر.

المصدر:

متحف ومكتبة ذا مورجان، نيويورك.

https://www.themorgan.org/collection/treasures-of-islamic-manuscript-painting/85

Maha

مها عبيد من مواليد العام 1987 م ، حاصلة على درجة البكالوريوس في العلوم، شعبة ميكروبيولوجي، وأعمل على إتمام دراسة الماجستير، مهتمة بالترجمة والتاريخ واللغات، وشغوفة بتعلم الأشياء الجديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى