آثار

أسد مصري مستلق في نيويورك

تمثال هذا الأسد -المستلقي حالياً في متحف الميتروبوليتان في نيويورك- يعود إلى الفترة الواقعة بين عامي 364 و 304 قبل الميلاد، حيث عثر عليه بالقرب من مدينة القاهرة القديمة أثناء الحفريات التي كانت تسعى للكشف عن مزيد من أسرار الحضارات التي تعاقبت على بلاد النيل.

إذا صح هذا التقدير الزمني؛ فإن صناعة هذا التمثال؛ تمت قبيل أو أثناء وصول الإسكندر الكبير إلى مصر، ومن بعده بدأ العهد البطلمي نسبة إلى بطليموس.

علاقة الأسد بالمعتقدات:-

يظهر هذا الأسد مستلقياً في راحة ، مع بقائه متحفزاً برأسه الكبير الثقيل الذي يستدير ليواجه الرائي.

الأسد كان وما زال رمزاً للكثير من الأمم

جرت العادة في العصر الفرعوني، وما بعده، أن يتواجد زوج من الأسود كهذا الأسد لتحيط بمداخل المعابد. وحيث يرتبط الأسد بالملكية ، فإنه يوحي أيضاً بالقوى التي تحمي الآلهة والمعابد.

المصدر:

متحف الميتروبوليتان

https://www.metmuseum.org/art/collection/search/551998

Maha

مها عبيد من مواليد العام 1987 م ، حاصلة على درجة البكالوريوس في العلوم، شعبة ميكروبيولوجي، وأعمل على إتمام دراسة الماجستير، مهتمة بالترجمة والتاريخ واللغات، وشغوفة بتعلم الأشياء الجديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى