أعلام

أمية بن أبي الصلت .. الذي أسلم شعره وكفر قلبه

كان كثيرًا ما يُخالط رجال الدين، ويقرأ كتبهم، وكثيرًا ما كان يقتبس منها في أشعاره

أمية بن أبي الصلت الشاعر الفحل:-

كان أمية بن أبي الصلت رأسًا من رُؤوس الناس في العلم، فقد كان عالمًا من كبار العلماء، وفَحلًا من فُحول الشُّعراء، وكان لدين الجاهلية مُفارقًا، وتحَّرق شوقًا لِبعثة نبيٍّ يدعو للحق ولعبادة إلهٍ واحد، فلما بُعث ذلك النبيُّ كان هو أولَ من اتَّبع الباطلَ فنَكَص على عَقِبَيه وتَخاذل عن الإيمان به.

من هو أمية بن أبي الصلت ؟

هو أمية بن أبي الصلت عبد الله بن أبي ربيعة بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن أبو عثمان ، ويُقال أبو الحكم الثقفي، شاعرٌ مُخضرمٌ أدرك الجاهلية والإسلام من قبيلة ثقيف، التي سكنت الطائف، امتهن التجارة وكَثُرت أسفاره،  وكان من الحُنفاء الذي اشمأزوا من عبادة الأوثان وآمنوا بأن الله إله واحد تعالى وتنزَّه عن الشُّركاء، فيقول في أشعاره مُعلنًا إيمانه بإله واحد:

أرّباً واحدًا أم ألف ربٍّ.. أدين إذا تقسمت الأمورُ

ولكن أعبد الرحمن ربي.. ليغفرَ ذنبيَ الربُّ الغفورُ

وكذلك يظهر أثر الحنيفية واضحاً في قوله الذي أكثر فيه الأخذ من ألفاظ القرآن الكريم:

الحمـدُ للـهِ الذي لم يتَّخِـذْ.. وَلَـدَاً وقدَّر خَـلقَهُ تقديراً

وعنـا لـهُ وجهـي وخَلْقي كُـلُّهُ.. في الخاشعينَ لوجهِـهِ مشكُورَا

وأعوذُ بِاللـهِ العَـليِّ مكـانهِ.. ذي العَرْشِ لمْ أعلَـمْ سِواه مُجيرا

وبلغ به التّطلع إلى نبيٍّ يُبعث من أرض العرب إلى الحدِّ الذي جعله يرجو ويأمل لو كانه هو نفسه ذلك النبيّ أو على الأقل يكون النبي من قبيلته ثقيف، وبالرغم من ذلك فقد أجمعت المصادر على موته كافرًا بغيًا منه وكِبرًا، فقد رحل عن الطائف وفرَّ إلى اليمن بعدما بلغه مَبعث النبي محمد – صلّى الله عليه وسلم – وظلت تتلقفه الأرض منها إلى البحرين ومكة والمدينة والشام.

ديوانه:-

كان أمية بن أبي الصلت  كثيرًا ما يُخالط رجال الدين، ويقرأ كتبهم، وكثيرًا ما كان يقتبس منها في أشعاره، وله ديوان شعر اختلط فيه الشعر الصحيح النّسبة له، بالشعر المنحول المنسوب له ولغيره، وكثير من الشعر الذي تدور حوله الشكوك أنه من نظمه، واستنادًا للمصادر التاريخية فإن هذا القسم الأخير هو الغالب على ديوانه، ماعدا مرثيَّته في قتلى المشركين ببدر، فقد ثبُتت عنه بإجماع المصادر، يقول في مَطلعها:

أَلا بَكَيت على الكِرَام.. بَنِي الْكِرَامِ أُولِي الْمَمَادِح

كَبُكَا الحمام على فروع.. الْأَيكِ في الْغُصنِ الْجَوانِح

يبكين حرّى مُستكينات.. يَرُحنَ مَعَ الرّوائح

أمثالهنّ الباكيات.. المعْولَاتُ مِن النَّوَائِح

مَنْ يَبْكِهِمْ يَبْكِ عَلَى.. حُزْنٍ وَيَصْدُقُ كُلَّ مَادِح

مَاذَا ببدر فالعقنقل.. مِن مَرَازِبَةٍ جَحَاجِح

فمدافع البرقين.. فالحنان مِنْ طَرَفِ الْأَوَاشِح

شُمْطٍ وَشُبَّانٍ بِهَا.. لَيْلٍ مَغَاوِيرَ وَحَاوِح

أَلَا تَرَونَ لِمَا أَرَى.. وَلَقَد أَبَانَ لِكُلِّ لَامِح

أَنْ قَد تَغيَّرَ بَطنُ مَكَّةَ.. فَهِي مُوحِشَةُ الْأَبَاطِح

مِنْ كُلِّ بِطْرِيقٍ لِبِطرِيقٍ.. نَقِيِّ القَونِ وَاضِح

دعموص أَبوَاب المُلُوك.. وَجَائِبٌ لِلخَرقِ فَاتِح

من السّراطمة الخلاجمة.. المَلَاوِثَةِ المَنَاجِح

القَائِلِينَ الفَاعِلِينَ.. الآمِرِينَ بِكُلِّ صَالِح

ومن شعره قوله:

تعلَّم فـإنَّ الله ليس كصُنعـه.. صنيعٌ ولا يخفي على الله مُلْحَـدُ

في كُـلِّ مُنْكـرَةٍ لـهُ معروفةٌ.. أُخرى على عينٍ بما يتعمَّـدُ

جُدَدٌ وتوشيم ورسـمُ علامــةٍ.. وخزائنٌ مفتوحـةٌ لا تنفدُ

عمَّـنْ أراد بهـا وجـابَ عَنـانَهَـا.. لا يستقيمُ لخالـقٍ يتزيَّـدُ

غيمٌ وظلمــاءٌ وغيثُ سَحــابة.. أيَّــام كفَّن واستراد الهُدهُـدُ

يبغي القــرار لأٌمــه لِـيُجِنَّهــا.. فبنى عليهـــا في قفـاها يمهـدُ

مهــداً وطيَّـاً فاستقـلَّ بحملـهِ.. في الطَّيرِ يحملـها ولا يتأوَّدُ

من أٌمــهِ فجرى لصــالح حملـها.. ولـداً وكلَّـفَ ظَهْرَهُ مـا تفقِدُ

فيزال يدلَـحُ مـا مضى بجنـازةٍ.. منها وما اختلـفَ الجديد المُسنَدُ

والأرض نوَّخهـا الآلـه طروقـةً.. للمـاءِ حتى كـلُّ زَنْدٍ مُسْـفَدُ

وغالبيةُ شعر الديوان يدور حول المسائل الدينيَّة، فتارةً نراه مُتأملًا في الكون مُنقِّبًا عن دلائل رُبوبية الله الواحد، واصفًا الملائكة وتسبيحهم، وتارةً يتحدث حول اليوم الآخر وما فيه من ثوابٍ وعقابٍ، حتّى سمّاه الأصمعيُّ “شاعر الآخرة”، إلى جانب أشعاره في المدح والفخر بنفسه وقبيلته،

عبيد بن الأبرص شاعراً جاهليا قديما من المُعمرين، ويعتبر أحد أصحاب «المجمهرات»، عاصر الشاعر امرأ القيس الكندي، وقتله النعمان بن المنذر اللخمي
أمية بن أبي الصلت .. الشاعر الكبير

ومن بديع ما قال قوله في مدح قبيلته ثقيف:

لا ينكتون الأرضَ عند سُؤالهم.. كتطلب العلّات بالعيدانِ

بل يسفرون وجوهَهم فترى لها.. عند السؤالِ كأحسنِ الألوانِ

وإذا المُقلّ أقامَ وسطَ رحالهم.. ردُّوه رب صواهلٍ وقيانِ

وإذا دعوتهم لكل ملمّة.. سدُّوا شعاعَ الشمسِ بالفرسانِ

أمية بن أبي الصلت -الشعر المنسوب إليه:-

من الجدير بالذّكر، التَّطرق لشعر أمية بن أبي الصلت المَنحول المَنسوب إليه، لأن هذا الشعر أثار الكثير من الجدل لاقترابه اقترابًا شديدًا من القرآن الكريم في المعنى واللفظ، فيُخيّل إلى القارئ أنّ ناظِمه وضع القرآن بين يديه و جهد في نظم آياته شعرًا، وكان هذا الشعر المنسوب سببًا في الإدِّعاءات الباطلة التي ادَّعاها كثيرٌ من أعداءِ الدِّينِ والمُستشرقين، ومنهم  المُستشرق الفرنسي كليمان هوار الذي زعم بأنّ الرسول – صلى الله عليه وسلم – اقتبس القرآن الكريم من أشعار أمية بن أبي الصلت، ومن ذلك قوله:

مَليكٌ على عرش السماءِ مهيمن.. لعزَّته تَعنو الجِباه وتسجدُ

مليك السموات الشِّداد وأرضها.. وليس بشيء فوقنا يتأوَّدُ

تسبِّحه الطيرُ الكوامِنُ في الخَفا.. وإذْ هي في جوِّ السماءِ تَصَعَّدُ

ومن خوفِ ربي سبَّح الرعدُ حمَده.. وسبَّحه الأشجار والوحش أُبَّدُ

من الحقدِ نيران العداوة بيننا.. لأنْ قال ربي للملائكة: اسجُدوا

لآدم لما كمَّل الله خلْقَه.. فخرُّوا له طوعًا سجودًا وكدَّدوا

وقال عدوُّ الله للكِبر والشقا: لطين على نار السموم فسوَّدوا

فأخرَجه العِصيان من خير منزلٍ.. فذاك الذي في سالف الدهر يحقِدُ

وقد نَفَى المستشرق تور أندريه هذه الإدعاءات قائلًا: بأنّ هذه الأشعار إنما نُحلت إلى أمية في عهدٍ مبكرٍ لا يتجاوز القرنَ الأول الهجريّ، وهذا ما أكّده الشيخ محمد عرفة مُحتكمًا إلى المنطق، فلو كان شعر أمية هو مصدر القرآن بالفعل وصدَقت نسبته إليه، لَأقام المشركون الدنيا على النبيّ واتهموه باقتباس القرآن من لَدُن شاعر، وليس وحي من الله، فيسهل عليهم إبطال نبوته التي لطالما احتالوا بشتّى الطرق لإبطالها واقتلاع جذورها وجذور الدعوة برُمَّتها، وما أيسرَ هذا السبيل عليهم! ولَسارع أمية باتهام النبي بسرقة شعره، لاسيما أنه كان يبغضه ولديه من الحقد ما يدفعه لذلك أَنَفَةً لقومه من بني ثقيف، لكن هذا لم يحدث البتَّة، ويَستطرد الشيخ محمد عرفة مُؤكدًا أنَّ غالبيَّة أشعار أمية التي وصلتنا مَنحولة بدليل أن نسيجها ركيكٌ لا يَمت لنسيج الشعر الجاهليّ القوي المُحكم بصلة، بل هي أشبه بشعر المُولِّدين في صنعته وضعفه.

أقوال العلماء فيه:-

● قال ابن سّلام الجُمحي: ” وكان أميّة بن أبي الصلت كثير العجائب، يَذكر فى شعره خلق السموات والأرض، ويذكر الملائكة، ويذكر من ذلك ما لم يذكره أحد من الشعراء، وكان قد شامَّ – أي اقترب من أهل الكتاب ” .

● وقال ابن قُتيبة : ” وقد كان قرأ الكتب المتقدمّة من كتب الله جلّ وعزّ، ورغب عن عبادة الأوثان، وكان يخبر بأنّ نبيًّا يبعث قد أظلّ زمانه، ويُؤمّل أن يكون ذلك النبىّ، فلمّا بلغه خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم وقصّته ، كفر ؛ حسدًا له “.

أمية بن أبي الصلت حظي باهتمام كبير من قبل الدينوري

● وقال ابن دريد: ” وكان بعض العلماء يقول: لولا النبي -صلى الله عليه وسلم – لادّعت ثقيف أنّ أمية نبي؛ لأنه قد دارس النصارى، وقرأ معهم، ودارس اليهود، ولم يُسلم “.

  • يقول الجاحظ عنه : ” كان داهية من دواهي ثقيف، وثقيف من دُهاة العرب، وقد بلغ اقتداره في نفسه أنه قد كان همَّ بادعاء النبوَّة، وهو يعلم كيف الخصال التي يكون بها الرَّجل نبيَّاً أو متنبئاً إذا اجتمعت له، وحتى ترشَّح (أي تقوَّى) لذلك بطلب الرِّوايات ودرس الكُتُبْ، وقد بان عند العرب علامة معروفاً بالجولان في البلاد رواية”.

حواره العجيب مع أبي سُفيان:-

ما أكثر الذين عرفوا الحق فزَاغُوا عنه ولم يتّبعوه! هذا هو ما يُثبته الحوار العجيب الذي دار بين أمية بن أبي الصلت وأبي سفيان أثناء إحدى أسفارهم من الحجاز إلى الشام، فأخرجَ أمية ما في جُعبته قائلًا:

“إِنِّي كُنتُ أَجدُ في كُتبي نبيًّا يُبعثُ من حَرَّتِنَا هذه، فَكنتُ أَظنُّ -بَل كُنتُ لا أَشكُّ- أَنِّي هو، فَلمَّا دَارَستُ أهلَ العلمِ إِذا هو من بني عبد مَنَافٍ، فَنظرتُ في بَني عبد مَنَافٍ، فَلم أَجدْ أَحدًا يَصلح لِهذا الأمر غيرَ عُتبَةَ بن رَبِيعَةَ، فَلمَّا أَخبَرتَنِي بِسِنِّهِ عَرَفتُ أنَّه ليس به حينَ جَاوَزَ الأَربَعينَ ولم يُوحَ إِليه، قال أبو سُفيانَ: فَضَرَبَ الدَّهرُ من ضَربَه، وأُوحِيَ إِلى رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم، وخرجتُ في رَكبٍ من قُريشٍ أريدُ اليمن في تجارةٍ، فمررتُ بِأُميَّةَ بن أبي الصّلت، فَقلتُ له كَالمُستهزئ به: يا أُميَّة، قد خَرَجَ النّبيُّ الذي كنتَ تنتظر، قال: أَمَا إِنَّه حقٌّ فَاتَّبِعْه. قُلتُ: مَا يَمنَعُك من اتِّباعه؟ قال: ما يَمنعني من اتِّباعه إِلَّا الاستحياءُ من نَسيَاتِ ثقيفٍ، إِنِّي كنتُ أُحدِّثُهنَّ أَنِّي هو، ثمّ يَرَيَنَّني تَابعًا لِغلامٍ من بني عبد مَنَافٍ…» رَواه الطَّبرانِيّ.

لمحات من حياة وشخصية ابن أبي الصلت:-

  • هو من قبيلة ثقيف، الذين اختلف النسَّابين في نسبه، فبعضهم ينسبه إلى إيَّاد والبعض الآخر إلى قيس وسواهم نسبوه إلى ثمود، وقيل أيضاً: إن ثقيف كان موالٍ لهوازن، أو عبداً لصالح نبي الله، وهناك رواية تفيد بأن أبا رُغال هو أبو ثقيف وأنَّه من بقية ثمود.
  • أمُّ أُميَّة هي رُقيَّة بنت عبد شمس بن عباد مناف، وزوجته هي أم حبيب بنت أبي العاص، وعدد أولاده أربعة، هم: القاسم ووهب وعمرو وربيعة، وبعض المصادر تضيف ولدين هما الحكم وعثمان.
  • كان أمية على صلة دائمة بملوك حِميَر في اليمن، ينادمهم ويشرب معهم إلى أن مات، وأنه حينما بُعِثَ النَّبيُّ الأكرم، أخذ ابنتيه إلى اليمن، ثم أودعهما هناك وعاد إلى الطَّائف.
  • له أُخت يقال لها: الفارعة، وهي التي روت للرسول صلى الله عليه وسلم أخبار أُميَّة وأنشدته من شعره.
  • عُرِفَ بيت أُميَّة بالشِّعر، فأبوه شاعر، ووالداه القاسم وربيعة شاعران.
  • قرأ الكتب السماوية المتقدمة، ورغِبَ عن عبادة الأوثان، وحرَّم على نفسه شُرْب الخمر – المتفشي في الطَّائف-، وكان يشربها مع نديمه عبد الله بن جدعان.
  • كان يُخبِر أن نبياً يُبعَث قد أظلَّ زمانه، فشكَّ في الأوثان، وكان محققاً، والتمس الدِّين وطمِع في النبوَّة، لأنَّه قرأ في الكُتُب أنَّ نبياَ يُبعث من العرب، فكان يروجوا أن يكونه.
  • كان بعض العلماء يقول: ” لولا النبي صلى الله عليه وسلم، لادَّعَت ثقيف أن أمية نبي، لأنَّه كان دارَسَ النَّصارى وقرأ معهم، ودارس اليهود وكل الكُتُب قرأ، كما أورد ذلك المعري في كتابه “الفصول والغايات”.
  • يرجِّح الأستاذ جرجي زيدان أن أمية كان يهودياً، أو يعتقد اعتقاد اليهود، وذلك للأوصاف التي حملها شعره وأكثرها برأيه تطابق التوراة والزَّبور، وبعضها منقول عنها حرفاً، ولم يجد بينها شيئاً ينطبق على تعاليم الإنجيل وذلك يُضعف – وفقاً لزيدان- من قول القائلين بنصرانيته..

أمية بن أبي الصلت – وفاته:-

وهكذا، بعد أن أَفنى عمره يطلب الحقَّ ويَنشده، فَحَال الكِبر والأَنَفَة القَبيلة بينه وبين اتباعه، فكذَّبه وهو أعلم ما يكون بصدقه، وظلّ على حاله بين إقبالٍ وإدبارٍ، حتى سبقَ عليه الكتابُ ولَقى حَتفه على غيرِ دين الواحد القهار، على خلافٍ فى سنة موته مابين الثانية إلى التاسعة للهجرة قبيل فتح الطائف.

المصادر:-

● شعراء النصرانية قبل الإسلام، لويس شيخو، دار المشرق، بيروت.
● المفصَّل في تاريخ العرب قبل الإسلام، جواد علي، دار العلم للملايين، 1978م.
● أُميَّة بن أبي الصلت – حياته وشعره، بهجة عبد الغفور الحديثي، مطبوعات وزارة الإعلام، بغداد، 1975م.
● من تعليق الشيخ محمد عرفة على مادة “أمية بن أبي الصلت” في “دائرة
المعارف الإسلامية”.
● القرآن وأمية بن أبي الصلت أيهما أخذ من الآخر ؟، إبراهيم عوض، 2014.
● ابن سلام الجمحي، طبقات فحول الشعراء.
● ابن قتيبة، الشعر والشعراء.

الوسوم

منار إسلام

منار إسلام، مصرية الجنسية، حاصلة على بكالوريوس العلوم تخصص بيولوجي، كاتبة محتوى في المجالات العلمية والأدبية، وشغوفة بكل ما هو متعلق باللغة العربية وتراثها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق